الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
اليوم في 7:40 am
أمس في 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الإثنين نوفمبر 10, 2014 4:13 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: 256-المقالة السادسة والخمسون بعد المائتين من سلسلة التاريخ العام 6-اخبار العرب قصة تبع ابى كرب مع اهل المدينة


256-المقالة السادسة والخمسون بعد المائتين من سلسلة التاريخ العام 6-اخبار العرب قصة تبع ابى كرب مع اهل المدينة



256-المقالة السادسة والخمسون بعد المائتين
من سلسلة التاريخ العام
6-كتاب اخبار العرب ‏

قصة تبع أبي كرب مع أهل المدينة ‏
(‏وكيف أراد غزو البيت الحرام ثم شرفه وعظمه وكساه الحلل فكان أول من كساه‏)‏‏.‏
قال عبد الملك بن هشام‏:‏
سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان‏.‏
قال ابن إسحاق‏:‏
وتبان أسعد أبو كرب، هو الذي قدم المدينة، وساق الحبرين من اليهود إلى اليمن، وعمَّر البيت الحرام وكساه، وكان ملكه قبل ملك ربيعة بن نصر‏.‏
وكان قد جعل طريقه حين رجع من غزوة بلاد المشرق على المدينة،
وكان قد مر بها في بدأته فلم يهج أهلها، وخلَّف بين أظهرهم ابناً له، فقتل غيلة فقدمها وهو مجمع لإخرابها واستئصال أهلها وقطع نخلها‏.‏
فجمع له هذا الحي من الأنصار ورئيسهم عمرو بن طلحة أخو بني النجار،
ثم أحد بني عمرو بن مبذول،
واسم مبذول‏:‏
عامر بن مالك بن النجار،
واسم النجار‏:‏
تيم الله بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر‏.‏
وقال ابن هشام‏:‏
عمرو بن طلحة هو عمرو بن معاوية بن عمرو بن عامر بن مالك بن النجار، وطلة أمه، وهي بنت عامر بن زريق الخزرجية‏.‏
قال ابن إسحاق‏:
‏ وقد كان رجل من بني عدي بن النجار يقال له‏:‏
أحمر، عدا على رجل من أصحاب تبع وجده يجد عذقاً له فضربه بمنجلة فقتله‏.‏ وقال
إنما التمر لمن أبره فزاد ذلك تبعاً حنقاً عليهم‏.‏ فاقتتلوا‏:‏
فتزعم الأنصار أنهم كانوا يقاتلونه بالنهار ويقرونه بالليل فيعجبه ذلك منهم، ويقول‏:‏ والله إن قومنا لكهام‏.‏
وحكى ابن إسحاق عن الأنصار‏:‏
أن تبعاً إنما كان حنقه على اليهود، أنهم منعوهم منه‏.‏
قال السهيلي‏:‏
ويقال إنه إنما جاء لنصرة الأنصار أبناء عمه، على اليهود الذين نزلوا عندهم في المدينة على شروط فلم يفوا بها، واستطالوا عليهم، والله أعلم‏.‏
قال ابن إسحاق‏:‏
فبينا تبع على ذلك من قتالهم، إذ جاءه حبران من أحبار اليهود من بني قريظة‏:‏ عالمان راسخان، حين سمعا بما يريد من إهلاك المدينة وأهلها،
فقالوا له‏:‏
أيها الملك لا تفعل فإنك إن أبيت إلا ما تريد حيل بينك وبينها، ولم نأمن عليك جل العقوبة‏.‏
فقال لهما‏:‏ ولم ذلك‏؟‏ ‏
قالا‏:‏
هي مهاجر نبي، يخرج من هذا الحرم من قريش في آخر الزمان، تكون داره وقراره،
فتناهى عن ذلك، ورأى أن لهما علماً، وأعجبه ما سمع منهما، فانصرف عن المدينة، وأتبعهما على دينهما‏.‏
قال ابن إسحاق‏:‏
وكان تبع وقومه أصحاب أوثان يعبدونها، فتوجه إلى مكة، وهي طريقه إلى اليمن،
حتى إذا كان بين عسفان وامج،
أتاه نفر من هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر بن بزار بن معد بن عدنان‏.‏ فقالوا له‏:‏
أيها الملك ألا ندلك على بيت مال داثراً غفلته الملوك قبلك، فيه اللؤلؤ والزبرجد والياقوت والذهب والفضة،
قال‏:‏ بلى‏.‏
قالوا‏:‏ بيت بمكة يعبده أهله، ويصلون عنده‏.‏
وإنما أراد الهذليون هلاكه بذلك لما عرفوا من هلاك من أراده من الملوك، وبغى عنده‏.‏
فلما أجمع لما قالوا، أرسل إلى الحبرين فسألهما عن ذلك‏.‏
فقالا له‏:‏
ما أراد القوم إلا هلاكك، وهلاك جندك، ما نعلم بيتاً لله عز وجل، اتخذه في الأرض لنفسه غيره،
ولئن فعلت ما دعوك إليه، لتهلكن وليهلكن من معك جميعاً‏.‏
قال‏:‏
فماذا تأمرانني أن أصنع إذا أنا قدمت عليه‏؟‏
قالا‏:‏ تصنع عنده ما يصنع أهله، تطوف به، وتعظمه وتكرمه، وتحلق رأسك عنده، وتذلل له، حتى تخرج من عنده‏.‏
قال‏:
‏ فما يمنعكما أنتما من ذلك‏؟‏
قالا‏:‏ أما والله إنه لبيت أبينا إبراهيم عليه السلام،
وإنه لكما أخبرناك،
ولكن أهله حالوا بيننا وبينه بالأوثان التي نصبوها حوله، وبالدماء التي يهريقون عنده، وهم نجس أهل شرك - أو كما قالا له - فعرف نصحهما وصدق حديثهما، وقرب النفر من هذيل، فقطع أيديهم وأرجهلم‏.‏
ثم مضى حتى قدم مكة، فطاف بالبيت، ونحر عنده، وحلق رأسه، وأقام بمكة ستة أيام - فيما يذكرون - ينحر بها للناس، ويطعم أهلها، ويسقيهم العسل‏.‏
وأُري في المنام أن يكسوا البيت، فكساء الخصف، ثم أُري في المنام أن يكسوه أحسن من ذلك، فكساء المعافر، ثم أُري أن يكسوه أحسن من ذلك، فكساء الملاء والوصائل‏.‏
وكان تبع فيما يزعمون
أول من كسا البيت، وأوصى به ولاته من جرهم، وأمرهم بتطهيره، وأن لا يقربوه دماً، ولا ميتة، ولا مئلاتاً وهي المحايض، وجعل له باباً ومفتاحاً،
ففي ذلك قالت سبيعة بنت الأحب، تذكر ابنها خالد بن عبد مناف بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب، وتنهاه عن البغي بمكة، وتذكر له ما كان من أمر تبع فيها‏:‏
أبني لا تظلم بمكة * لا الصغير ولا الكبير
واحفظ محارمها بني * ولا يغرنك الغرور
أبني من يظلم بمكة * يلق أطراف الشرور
أبني يضرب وجهه * ويلج بخديه السعير
أبني قد جربتها * فوجدت ظالمها يبور
الله آمنها وما * بنيت بعرصتها قصور
والله آمن طيرها * والعصم تامن في ثبير
ولقد غزاها تبع * فكسا بنيتها الحبير
وأذل ربي ملكه * فيها فأوفى بالنذور
يمشي إليها حافياً * بفنائها ألفا بعير
ويظل يطعم أهلها * لحم المهارى والجزور
يسقيهم العسل المصفى * والرحيض من الشعير

والفيل أهلك جيشه * يرمون فيها بالصخور
والملك في أقصى البلاد * وفي الأعاجم والخزور
فاسمع إذا حدثت وأفهم * كيف عاقبة الأمور




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
256-المقالة السادسة والخمسون بعد المائتين من سلسلة التاريخ العام 6-اخبار العرب قصة تبع ابى كرب مع اهل المدينة , 256-المقالة السادسة والخمسون بعد المائتين من سلسلة التاريخ العام 6-اخبار العرب قصة تبع ابى كرب مع اهل المدينة , 256-المقالة السادسة والخمسون بعد المائتين من سلسلة التاريخ العام 6-اخبار العرب قصة تبع ابى كرب مع اهل المدينة ,256-المقالة السادسة والخمسون بعد المائتين من سلسلة التاريخ العام 6-اخبار العرب قصة تبع ابى كرب مع اهل المدينة ,256-المقالة السادسة والخمسون بعد المائتين من سلسلة التاريخ العام 6-اخبار العرب قصة تبع ابى كرب مع اهل المدينة , 256-المقالة السادسة والخمسون بعد المائتين من سلسلة التاريخ العام 6-اخبار العرب قصة تبع ابى كرب مع اهل المدينة
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ 256-المقالة السادسة والخمسون بعد المائتين من سلسلة التاريخ العام 6-اخبار العرب قصة تبع ابى كرب مع اهل المدينة ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام