الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
أمس في 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الخميس نوفمبر 13, 2014 8:07 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: 292-المقالة الثانية والتسعون بعد المائتين من سلسلة التاريخ العام 42-اخبارالعرب تتمة قصة قس بن ساعدة


292-المقالة الثانية والتسعون بعد المائتين من سلسلة التاريخ العام 42-اخبارالعرب تتمة قصة قس بن ساعدة




292-المقالة الثانية والتسعون بعد المائتين
من سلسلة التاريخ العام
42-اخبارالعرب
تتمة 2-قصة قس بن ساعدة الإيادى ‏
روى البزار، وأبو نعيم من حديث محمد بن الحجاج هذا‏.‏
ورواه ابن درستويه، وأبو نعيم من طريق الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس،
وهذه الطريق
=أمثل من التي قبلها،=
وفيه‏:

‏ إن أبا بكر هو الذي أورد القصة بكمالها نظمها ونثرها، بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم‏.‏
ورواه الحافظ أبو نعيم من حديث أحمد بن موسى بن إسحاق الحطمي، حدثنا علي بن الحسين بن محمد المخزومي، حدثنا أبو حاتم السجستاني، حدثنا وهب بن جرير، عن محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن ابن عباس قال‏:‏

قدم وفد بكر بن وائل على رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقال لهم‏:‏
‏(‏‏(‏ما فعل حليف لكم يقال له قس بن ساعدة الإيادي‏)‏‏)‏‏.‏
وذكر القصة مطولة‏.‏
وأخبرنا الشيخ المسند الرحلة أحمد بن أبي طالب الحجار إجازة إن لم يكن سماعاً قال‏:‏
أجاز لنا جعفر بن علي الهمداني قال‏:‏
أخبرنا الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم السلفي سماعاً، وقرأت على شيخنا الحافظ أبي عبد الله الذهبي أخبرنا أبو علي الحسن بن علي بن أبي بكر الخلال سماعاً‏.‏‏
قال‏:
‏ أنا جعفر بن علي سماعاً، قال‏:‏
أنا السلفي سماعاً، أنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم الرازي، أنا أبو الفضل محمد بن أحمد عيسى السعدي، أنا أبو القاسم عبيد الله بن أحمد بن علي المقرئ، حدثنا أبو محمد عبد الله بن جعفر بن درستويه النحوي قال‏:‏
حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن أحمد السعدي قاضي فارس، حدثنا أبو داود سليمان بن سيف بن يحيى بن درهم الطائي من أهل حران، حدثنا أبو عمرو سعيد بن يربع، عن محمد بن إسحاق، حدثني بعض أصحابنا من أهل العلم

عن الحسن بن أبي الحسن البصري أنه قال‏:‏
كان الجارود بن المعلى بن حنش بن معلى العبدي نصرانياً حسن المعرفة بتفسير الكتب وتأويلها، عالماً بسير الفرس وأقاويلها، بصيراً بالفلسفة والطب، ظاهر الدهاء والأدب، كامل الجمال ذا ثروة ومال،

وأنه قدم على النبي صلى الله عليه وسلم وافداً في رجال من عبد القيس، ذوي أراء وأسنان وفصاحة وبيان وحجج وبرهان،

فلما قدم على النبي صلى الله عليه وسلم وقف بين يديه وأشار إليه،

وأنشأ يقول‏:‏
يا نبي الهدى أتتك رجال * قطعت فدفدا وآلا فآلا
وطوت نحوك الصحاصح تهوي * لا تعد الكلال فيك كلالا
كل بهماء قصر الطرف عنها * أرقلتها قلاصنا أرقالا
وطوتها العتاق يجمح فيها * بكماة كأنجم تتلالا
تبتغي دفع بأس يوم عظيم * هائل أوجع القلوب وهالا
ومزادا لمحشر الخلق طرا * وفراقا لمن تمادى ضلالا
نحو نور من الإله وبرهان * وبر ونعمة أن تنالا
خصك الله يا ابن آمنة الخير * بها إذ أتت سجالا سجالا
فاجعل الحظ منك يا حجة الله * جزيلا لا حظ خلف أحالا
قال فأدناه النبي صلى الله عليه وسلم وقرب مجلسه وقال له‏:‏
‏(‏‏(‏يا جارود لقد تأخر الموعود بك وبقومك‏)‏‏)‏‏.‏
فقال الجارود‏:‏
فداك أبي وأمي أما من تأخر عنك فقد فاته حظه
وتلك أعظم حوبة، وأغلظ عقوبة،
وما كنت فيمن رآك أو سمع بك فعداك، واتبع سواك،
وإني الآن على دين قد علمت به قد جئتك وها أنا تاركه لدينك، أفذلك مما يمحص الذنوب والمآثم والحوب، ويرضى الرب عن المربوب‏.‏
فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
‏(‏‏(‏أنا ضامن لك ذلك، وأخلص الآن لله بالوحدانية، ودع عنك دين النصرانية‏)‏‏)‏‏.‏
فقال الجارود‏:‏
فداك أبي وأمي، مد يدك فأنا أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنك محمد عبده ورسوله‏.‏
قال‏:‏
فأسلم وأسلم معه أناس من قومه،
فسر النبي صلى الله عليه وسلم بإسلامهم،
وأظهر من إكرامهم ما سروا به وابتهجوا به‏.‏
ثم أقبل عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏
‏(‏‏(‏أفيكم من يعرف قس بن ساعدة الإيادي‏)‏‏)‏‏.‏
فقال الجارود‏:‏
فداك أبي وأمي كلنا نعرفه، وإني من بينهم لعالم بخبره، واقف على أمره، كان قس يا رسول الله سبطاً من أسباط العرب‏.‏
عمر ستمائة سنة،
تقفر منها خمسة أعمار في البراري والقفار،
يضج بالتسبيح على مثال المسيح، لا يقره قرار، ولا تكنه دار، ولا يستمتع به جار، كان يلبس الأمساح ويفوق السياح، ولا يفتر من رهبانيته يتحسى في سياحته بيض النعام ويأنس بالهوام، ويستمتع بالظلام، يبصر فيعتبر، ويفكر فيختبر‏.‏ ‏
فصار لذلك واحداً تضرب بحكمته الأمثال، وتكشف به الأهوال، أدرك رأس الحواريين سمعان،
وهو أول رجل تأله من العرب، ووحد وأقر وتعبد، وأيقن بالبعث والحساب، وحذر سوء المآب، وأمر بالعمل قبل الفوت، ووعظ بالموت، وسلم بالقضا على السخط والرضا،

وزار القبور، وذكر النشور، وندب بالأشعار، وفكر في الأقدار‏.‏
وأنبأ عن السماء والنماء، وذكر النجوم وكشف الماء، ووصف البحار وعرف الآثار،

وخطب راكباً، ووعظ دائباً، وحذر من الكرب، ومن شدة الغضب، ورسل الرسائل، وذكر كل هائل، وأرغم في خطبه وبين في كتبه، وخوف الدهر، وحذر الأزر، وعظم الأمر، وجنب الكفر، وشوق إلى الحنيفية، ودعا إلى اللاهوتية‏.‏
وهو القائل في يوم عكاظ‏:‏

شرق وغرب، ويتم وحزب، وسلم وحرب، ويابس ورطب، وأجاج وعذب، وشموس وأقمار، ورياح وأمطار، وليل ونهار، وإناث وذكور، وبرار وبحور، وحب ونبات، وآباء وأمهات، وجمع وأشتات، وآيات في إثرها آيات، ونور وظلام، ويسر وإعدام، ورب وأصنام‏.‏
لقد ضل الأنام، نشوّ مولود، ووأد مفقود، وتربية محصود، وفقير وغني، ومحسن ومسيء، تباً لأرباب الغفلة، ليصلحن العامل عمله، وليفقدن الآمل أمله، كلا بل هو إله واحد، ليس بمولود ولا والد، أعاد وأبدى، وأمات وأحيا، وخلق الذكر والأنثى، رب الآخرة والأولى‏.‏
أما بعد‏:‏
فيا معشر إياد، أين ثمود وعاد‏؟‏ وأين الآباء والأجداد‏؟‏ وأين العليل والعواد‏؟‏ كل له معاد، يقسم قس برب العباد، وساطح المهاد، لتحشرن على الانفراد، في يوم التناد، إذا نفخ في الصور، ونقر في الناقور، وأشرقت الأرض، ووعظ الواعظ، فانتبذ القانط، وأبصر اللاحظ‏.‏
فويل لمن صدف عن الحق الأشهر، والنور الأزهر، والعرض الأكبر، في يوم الفصل، وميزان العدل، إذا حكم القدير، وشهد النذير، وبعد النصير، وظهر التقصير، ففريق في الجنة، وفريق في السعير‏.‏
وهو القائل‏:‏
ذكر القلب من جواه أد كار * وليال خلالهن نهار
وسجال هواطل من غمام * ثرن ماء وفي جواهن نار
ضوءها يطمس العيون وأرعاد * شداد في الخافقين تطار
وقصور مشيدة حوت الخير * وأخرى خلت بهن قفار
وجبال شوامخ راسيات * وبحار ميهاههن غزار
ونجوم تلوح في ظلم الليل * نراها في كل يوم تدار
ثم شمس يحثها قمر الليل * وكل متابع موار
وصغير وأشمط وكبير * كلهم في الصعيد يوما مزار
وكبير مما يقصر عنه * حدسه الخاطر الذي لا يحار
فالذي قد ذكرت دل على الله * نفوسا لها هدى واعتبار
‏‏
قال‏:‏ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
‏(‏‏(‏مهما نسيت فلست أنساه بسوق عكاظ، واقفاً على جمل أحمر يخطب الناس‏:‏ اجتمعوا فاسمعوا، وإذا سمعتم فعوا، وإذا وعيتم فانتفعوا وقولوا، وإذا قلتم فاصدقوا، من عاش مات، ومن مات فات، وكل ما هو آت آت، مطر ونبات، وأحياء وأموات، ليل داج، وسماء ذات أبراج، ونجوم تزهر، وبحار تزخر، وضوء وظلام، وليل وأيام، وبر وآثام‏.‏
إن في السماء خبراً، وإن في الأرض عبراً، يحار فيهن البصرا، مهاد موضوع، وسقف مرفوع، ونجوم تغور، وبحار لا تفور، ومنايا دوان، ودهر خوان، كحد النسطاس، ووزن القسطاس‏.‏
أقسم قس قسماً لا كاذباً فيه ولا آثماً، لئن كان في هذا الأمر رضي، ليكونن سخط‏.‏ ثم قال‏:‏ أيها الناس إن لله ديناً هو أحب إليه من دينكم هذا الذي أنتم عليه، وهذا زمانه وأوانه‏.‏ ثم قال‏:‏ ما لي أرى الناس يذهبون فلا يرجعون، أرضوا بالمقام فأقاموا‏؟‏ أم تركوا فناموا‏؟‏‏)‏‏)‏‏.‏
والتفت رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بعض أصحابه فقال‏:‏
‏(‏‏(‏وأيكم يروي شعره لنا‏؟‏‏)‏‏)‏
فقال أبو بكر الصديق‏:
‏ فداك أبي وأمي، أنا شاهد له في ذلك اليوم حيث يقول‏:‏
في الذاهبين الأولين * من القرون لنا بصائر
لما رأيت موارداً * للموت ليس لها مصادر
ورأيت قومي نحوها * يمضي الأصاغر والأكابر
لا يرجع الماضي إلي * ولا من الباقين غابر
أيقنت أني لا محالة * حيث صار القوم صائر
قال‏:
‏ فقام إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم شيخ من عبد القيس عظيم الهامة، طويل القامة، بعيد ما بين المنكبين فقال‏:‏

فداك أبي وأمي، وأنا رأيت من قس عجباً‏.‏
فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
‏(‏‏(‏ما الذي رأيت يا أخا بني عبد القيس‏؟‏‏)‏‏)‏
فقال‏:‏

خرجت في شبيبتي أربع بعيراً لي فدعني أقفو أثره في تنائف قفاف، ذات ضغابيس وعرصات جثجاث، بين صدور جذعان وغمير حوذان، ومهمه ظلمان، ورصيع ليهقان،

فبينا أنا في تلك الفلوات أجول بسبسبها وأرنق فدفدها، إذا أنا بهضبة في نشزاتها أراك كباث مخضوضلة، وأغصانها متهدلة، كأن بريرها حب الفلفل وبواسق أقحوان، وإذا بعين خرارة، وروضة مدهامة، وشجرة عارمة، وإذا أنا بقس بن ساعدة في أصل تلك الشجرة وبيده قضيب‏.‏
فدنوت منه، وقلت له‏:‏ أنعم صباحاً‏.‏
فقال‏:‏ وأنت فنعم صباحك،

وقد وردت العين سباع كثيرة فكان كلما ذهب سبع منها يشرب من العين قبل صاحبه، ضربه قس بالقضيب الذي بيده،
وقال‏:
‏ اصبر حتى يشرب الذي قبلك، فذعرت من ذلك ذعراً شديداً، ونظر إليّ فقال‏:‏ لا تخف‏.‏
وإذا بقبرين بينهما مسجد، فقلت‏:‏ ما هذا القبران‏؟‏
قال‏:‏
قبرا أخوين كانا يعبدان الله عز وجل بهذا الموضع، فأنا مقيم بين قبريهما عبد الله حتى ألحق بهما، فقلت له‏:‏ أفلا تلحق بقومك فتكون معهم في خيرهم، وتباينهم على شرهم‏؟‏
فقال لي‏:‏
ثكلتك أمك، أو ما علمت أن ولد إسماعيل تركوا دين أبيهم، واتبعوا الأضداد، وعظموا الأنداد، ثم أقبل على القبرين
وأنشأ يقول‏:‏
خليلي هبَّا طالما قد رقدتما * أجدكما لا تقضيان كراكما
أرى النوم بين الجلد والعظم منكما
* كأن الذي يسقي العقار سقاكما
أمن طول نوم لا تجيبان داعياً
* كأن الذي يسقي العقار سقاكما
ألم تعلما أني بنجران مفرداً
* وما لي فيه من حبيب سواكما
مقيم على قبريكما لست بارحاً
* إياب الليالي أو يجيب صداكما
أأبكيكما طول الحياة وما الذي
* يرد على ذي لوعة أن بكاكما
فلو جعلت نفس لنفس امرئ فدى
* لجدت بنفسي أن تكون فداكما
كأنكما والموت أقرب غاية
* بروحي في قبريكما قد أتاكما




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
292-المقالة الثانية والتسعون بعد المائتين من سلسلة التاريخ العام 42-اخبارالعرب تتمة قصة قس بن ساعدة , 292-المقالة الثانية والتسعون بعد المائتين من سلسلة التاريخ العام 42-اخبارالعرب تتمة قصة قس بن ساعدة , 292-المقالة الثانية والتسعون بعد المائتين من سلسلة التاريخ العام 42-اخبارالعرب تتمة قصة قس بن ساعدة ,292-المقالة الثانية والتسعون بعد المائتين من سلسلة التاريخ العام 42-اخبارالعرب تتمة قصة قس بن ساعدة ,292-المقالة الثانية والتسعون بعد المائتين من سلسلة التاريخ العام 42-اخبارالعرب تتمة قصة قس بن ساعدة , 292-المقالة الثانية والتسعون بعد المائتين من سلسلة التاريخ العام 42-اخبارالعرب تتمة قصة قس بن ساعدة
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ 292-المقالة الثانية والتسعون بعد المائتين من سلسلة التاريخ العام 42-اخبارالعرب تتمة قصة قس بن ساعدة ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام