الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
اليوم في 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الخميس نوفمبر 13, 2014 8:38 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: الأخيرة 299-المقالة التاسعة والتسعون بعد المائتين من سلسلة التاريخ العام 49-اخبارالعرب سقاية الحجيج ونذرعبد المطلب


الأخيرة 299-المقالة التاسعة والتسعون بعد المائتين من سلسلة التاريخ العام 49-اخبارالعرب سقاية الحجيج ونذرعبد المطلب




الأخيرة فى التاريخ العام
299-المقالة التاسعة والتسعون بعد المائتين
من سلسلة التاريخ العام
49-اخبارالعرب
سقاية الحجيج ونذر عبد المطلب

وقد كانت السقاية إلى عبد المطلب أيام حياته،
ثم صارت إلى ابنه أبي طالب مدة،
ثم اتفق أنه أملق في بعض السنين
فاستدان من أخيه العباس عشرة آلاف إلى الموسم الآخر، وصرفها أبو طالب في الحجيج في عامه فيما يتعلق بالسقاية، فلما كان العام المقبل
لم يكن مع أبي طالب شيء،
فقال لأخيه العباس‏:‏
أسلفني أربعة عشر ألفاً أيضاً إلى العام المقبل،
أعطيك جميع مالك‏.‏
فقال له العباس‏:‏
بشرط إن لم تعطني تترك السقاية لي أكفكها،
فقال‏:‏ نعم‏.‏
فلما جاء العام الآخر
لم يكن مع أبي طالب ما يعطي العباس،
فترك له السقاية فصارت إليه،
ثم من بعده صارت إلى عبد الله ولده،
ثم إلى علي بن عبد الله بن عباس،
ثم إلى داود بن علي،
ثم إلى سليمان بن علي،
ثم إلى عيسى بن علي،
ثم أخذها المنصور،
واستناب عليها مولاه أبا رزين،
ذكره الأموي‏.‏
نذر عبد المطلب ذبح ولده
قال ابن إسحاق‏:‏
وكان عبد المطلب فيما يزعمون نذر حين لقي من قريش ما لقي عند حفر زمزم، لئن ولد له عشرة نفر ثم بلغوا معه حتى يمنعوه ليذبحن أحدهم لله عند الكعبة،
فلما تكامل بنوه عشرة، وعرف أنهم سيمنعونه‏:‏
وهم الحارث، والزبير، وحجل، وضرار، والمقوم، وأبو لهب، والعباس، وحمزة، وأبو طالب، وعبد الله،
جمعهم ثم أخبرهم بنذره، ودعاهم إلى الوفاء لله عز وجل بذلك، فأطاعوه وقالوا‏:‏ كيف نصنع‏؟‏
قال‏:‏
ليأخذ كل رجل منكم قدحاً، ثم يكتب فيه اسمه، ثم ائتوني ففعلوا، ثم أتوه فدخل بهم على هبل في جوف الكعبة،
وكانت تلك البئر هي التي يجمع فيها ما يهدى للكعبة،
وكان عند هبل قداح سبعة،
وهي الأزلام التي يتحاكمون إليها إذا أعضل عليهم أمر من عقل، أو نسب، أو أمر من الأمور

جاؤوه فاستقسموا بها، فما أمرتهم به أو نهتهم عنه امتثلوه‏.‏
والمقصود
أن عبد المطلب لما جاء يستقسم بالقداح عند هبل،
خرج القدح على ابنه عبد الله وكان أصغر ولده وأحبهم إليه، فأخذ عبد المطلب بيد ابنه عبد الله
وأخذ الشفرة، ثم أقبل به إلى إساف ونائلة ليذبحه،
فقامت إليه قريش من أنديتها فقالوا‏:‏
ما تريد يا عبد المطلب‏؟‏
قال‏:‏ أذبحه‏.‏
فقالت له قريش، وبنوه أخوة عبد الله‏:‏
والله لا تذبحه أبداً حتى تعذر فيه،
لئن فعلت هذا لا يزال الرجل يجيء بابنه حتى يذبحه،
فما بقاء الناس على هذا‏.‏
وذكر يونس بن بكير، عن ابن إسحاق‏:‏
أن العباس هو الذي اجتذب عبد الله من تحت رجل أبيه حين وضعها عليه ليذبحه،
فيقال‏:
‏ إنه شج وجهه شجاً لم يزل في وجهه إلى أن مات‏.‏
ثم أشارت قريش على عبد المطلب أن يذهب إلى الحجاز فإن بها عرافة لها تابع، فيسألها عن ذلك،
ثم أنت على رأس أمرك إن أمرتك بذبحه فاذبحه،
وإن أمرتك بأمر لك وله فيه مخرج قبلته،
فانطلقوا حتى أتوا المدينة فوجدوا العرافة - وهي سجاح - فيما ذكره يونس بن بكير عن ابن إسحاق بخيبر،
فركبوا حتى جاؤها فسألوها وقص عليها عبد المطلب خبره وخبر ابنه‏.‏
فقالت لهم‏:‏
ارجعوا عني اليوم حتى يأتيني تابعي فأسأله، فرجعوا من عندها، فلما خرجوا قام عبد المطلب يدعو الله، ثم غدوا عليها‏.‏ ‏‏
فقالت لهم‏:‏
قد جاءني الخبر، كم الدية فيكم‏؟‏
قالوا‏:‏
عشر من الإبل،

وكانت كذلك‏.‏
قالت‏:‏
فارجعوا إلى بلادكم، ثم قربوا صاحبكم،
وقربوا عشراً من الإبل،
ثم اضربوا عليها وعليه بالقداح،
=فإن خرجت على صاحبكم فزيدوا من الإبل حتى يرضى ربكم،
=وإن خرجت على الإبل فانحروها عنه فقد رضي ربكم، ونجا صاحبكم،
فخرجوا حتى قدموا مكة،
فلما أجمعوا على ذلك الأمر
قام عبد المطلب يدعو الله،
ثم قربوا عبد الله وعشراً من الإبل‏.‏
ثم ضربوا فخرج القدح على عبد الله
فزادوا عشراً، ثم ضربوا فخرج القدح على عبد الله
فزادوا عشراً، فلم يزالوا يزيدون عشراً عشراً، ويخرج القدح على عبد الله
حتى بلغت الإبل مائة،
ثم ضربوا فخرج القدح على الإبل،
فقالت عند ذلك قريش لعبد المطلب وهو قائم عند هبل يدعو الله‏:‏ قد انتهى رضي ربك يا عبد المطلب‏.‏
فعندها زعموا أنه قال‏:‏
لا، حتى أضرب عليها بالقداح ثلاث مرات، فضربوا ثلاثاً، ويقع القدح فيها على الإبل فنحرت،
ثم تركت لا يصد عنها إنسان ولا يمنع‏.‏
قال ابن هشام‏:‏
ويقال‏:‏ ولا سبع‏.‏
وقد روي أنه لما بلغت الإبل مائة،
خرج على عبد الله أيضاً فزادوا مائة أخرى حتى بلغت مائتين، فخرج القدح على عبد الله
فزادوا مائة أخرى، فصارت الإبل ثلاثمائة،
ثم ضربوا فخرج القدح على الإبل فنحرها عند ذلك عبد المطلب،
والصحيح الأول
والله أعلم‏.‏
وقد روى ابن جرير، عن يونس بن عبد الأعلى، عن ابن وهب، عن يونس بن يزيد، عن الزهري، عن قبيصة بن ذؤيب‏:
‏ أن ابن عباس سألته امرأة أنها نذرت ذبح ولدها عند الكعبة فأمرها بذبح مائة من الإبل،
وذكر لها هذه القصة عن عبد المطلب،
وسألت عبد الله بن عمر
فلم يفتها بشيء بل توقف‏.‏
فبلغ ذلك مروان بن الحكم وهو أمير على المدينة فقال‏:‏
إنهما لم يصيبا الفتيا،
ثم أمر المرأة أن تعمل ما استطاعت من خير،
ونهاها عن ذبح ولدها،
ولم يأمرها بذبح الإبل،
وأخذ الناس بقول مروان بذلك،
والله أعلم‏.




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
الأخيرة 299-المقالة التاسعة والتسعون بعد المائتين من سلسلة التاريخ العام 49-اخبارالعرب سقاية الحجيج ونذرعبد المطلب , الأخيرة 299-المقالة التاسعة والتسعون بعد المائتين من سلسلة التاريخ العام 49-اخبارالعرب سقاية الحجيج ونذرعبد المطلب , الأخيرة 299-المقالة التاسعة والتسعون بعد المائتين من سلسلة التاريخ العام 49-اخبارالعرب سقاية الحجيج ونذرعبد المطلب ,الأخيرة 299-المقالة التاسعة والتسعون بعد المائتين من سلسلة التاريخ العام 49-اخبارالعرب سقاية الحجيج ونذرعبد المطلب ,الأخيرة 299-المقالة التاسعة والتسعون بعد المائتين من سلسلة التاريخ العام 49-اخبارالعرب سقاية الحجيج ونذرعبد المطلب , الأخيرة 299-المقالة التاسعة والتسعون بعد المائتين من سلسلة التاريخ العام 49-اخبارالعرب سقاية الحجيج ونذرعبد المطلب
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ الأخيرة 299-المقالة التاسعة والتسعون بعد المائتين من سلسلة التاريخ العام 49-اخبارالعرب سقاية الحجيج ونذرعبد المطلب ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام