الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
الأربعاء ديسمبر 07, 2016 7:40 am
الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


السبت نوفمبر 15, 2014 9:15 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: 94-المقالة الرابعة والتسعون من سلسلة التفسير كتاب جامع البيان لتأويل القرآن للامام محمد بن جريرالطبرى 310هجرية


94-المقالة الرابعة والتسعون من سلسلة التفسير كتاب جامع البيان لتأويل القرآن للامام محمد بن جريرالطبرى 310هجرية


94-المقالة الرابعة والتسعون
من سلسلة التفسير
كتاب جامع البيان لتأويل القرآن

للإمام محمد بن جريرالطبرى 310هجرية

القول في البَيَان عن الأحرف التي اتفقت فيها ألفاظ العرب
وألفاظ غيرها من بعض أجناس الأمم

قال أبو جعفر:

إن سألنا سائل فقال:

إنك ذكرت أنه غيرُ جائز أن يخاطب الله تعالى ذكرهُ أحدًا من خلقه إلا بما يفهمه، وأن يرسل إليه رسالة إلا باللسان الذي يفقهه..

1- فما أنت قائل فيما حدثكم به محمد بُن حُميد الرازي، قال:

حدثنا حَكّام بن سَلْم، قال:
حدثنا عبْسة، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص عن أبي موسى:

{يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ}
[سورة الحديد: 28] ،

قال: الكفلان:

ضعفان من الأجر، بلسان الحبشة .

2- وفيما حدثكم به ابن حُمَيْد، قال:

حدثنا حكام، عن عَنبسة، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس:

{إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ}

[سورة المزمل: 6]

قال: بلسان الحبشة إذا قامَ الرجلُ من الليل قالوا: نَشأ .
3- وفيما حدّثكم به ابن حميد قال:
حدّثنا حكام، قال:
حدثنا عنبسة، عن أبي إسحاق، عن أبي ميسرة:

{يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ}

قال: سبِّحي، بلسان الحبشة ؟
قال أبو جعفر:
وكل ما قلنا في هذا الكتاب "حدّثكم" فقد حدثونا به.

4- وفيما حدّثكم به محمد بن خالد بن خِداش الأزديّ، قال:

حدثنا سلم ابن قتيبة، قال:
حدثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد، عن يوسف بن مهران،

عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه سأل عن قوله:

{فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ}

[سورة المدثر: 51]

قال:
هو بالعربية الأسد،
وبالفارسية شار،
وبالنبطية أريا،
وبالحبشية قسورة .

5- وفيما حدثكم به ابن حميد قال:
حدّثنا يعقوب القمّى، عن جعفر بن أبي المغيرة،
عن سعيد بن جُبَير قال:
قالت قريش:

لولا أنزل هذا القرآن أعجميٌّا وعربيًّا؟

فأنزل الله تعالى ذكره:

{لَقَالُوا لَوْلا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ}
[سورة فصلت: 44]

فأنزل الله بعد هذه الآية في القرآن بكل لسان فيه.

{حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ}

[سورة هود: 82، وسورة الحجر: 74]

قال: فارسية أعربت "سنك وكل .

6- وفيما حدثكم به محمد بن بشار، قال:

حدثنا عبد الرحمن بن مهديّ، قال:
حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي ميسرة، قال:

في القرآن من كل لسان .

وفيما أشبه ذلك من الأخبار التي يطولُ بذكرها الكتاب،
مما يدل على أن فيه من غير لسان العرب؟

والإجابة هى:

قيل له:

إنّ الذي قالوه من ذلك غير خارج من معنى ما قلنا

-من أجل أنهم لم يقولوا: هذه الأحرف وما أشبهها لم تكن للعرب كلامًا، ولا كان ذاك لها منطقًا قبل نزول القرآن،
ولا كانت بها العرب عارفةً قبل مجيء الفرقان-

فيكون ذلك قولا لقولنا خِلافًا .

وإنما قال بعضهم:

حرف كذا بلسان الحبشة معناهُ كذا، وحرفُ كذا بلسان العجم معناه كذا. ولم نستنكر أن يكون من الكلام ما يتفق فيه ألفاظ جميع أجناس الأمم المختلفة الألسن بمعنى واحد، فكيف بجنسين منها؟

كما وجدنا اتفاق كثير منه فيما قد علمناه من الألسن المختلفة،

وذلك كالدرهم والدينار والدواة والقلم والقرْطاس، وغير ذلك

-مما يتعب إحصاؤه وُيمِلّ تعداده، كرهنا إطالة الكتاب بذكره-

مما اتفقت فيه الفارسية والعربية باللفظ والمعنى.

ولعلّ ذلك كذلك في سائر الألسن التي نجهل منطقها ولا نعرف كلامها.

فلو أن قائلا قال

-فيما ذكرنا من الأشياء التي عددْنا وأخبِرْنا اتفاقَه في اللفظ والمعنى بالفارسية والعربية، وما أشبهَ ذلك مما سكتنا عن ذكره-:

ذلك كله فارسي لا عربي، أو ذلك كله عربي لا فارسي،

أو قال:

بعضه عربي وبعضه فارسي،

أو قال:

كان مخرج أصله من عند العرب فوقع إلى العجم فنطقوا به،

أو قال:

كان مخرج أصله من عند الفرس فوقع إلى العرب فأعربته

- كان مستجهَلا لأن العربَ ليست بأولى أن تكون كان مخرجُ أصل ذلك منها إلى العجم، ولا العجم أحقَّ أن تكون كان مخرج أصل ذلك منها إلى العرب، إذ كان استعمال ذلك بلفظ واحد ومعنى واحد موجودًا في الجنسين.

وإذْ كان ذلك موجودًا على ما وصفنا في الجنسين، فليس أحدُ الجنسين أولى بأن يكون أصلُ ذلك كان من عنده من الجنس الآخر. والمدّعي أن مخرج صل ذلك

إنما كان من أحد الجنسين إلى الآخر، مدّعٍ أمرًا لا يوصَل إلى حقيقة صحّته إلا بخبر يوجب العلم، ويزيل الشكّ، ويقطع العذرَ صحتُه.

بل الصواب في ذلك عندنا:

أن يسمَّى عربيًّا أعجميًّا، أو حبشيًّا عربيًّا،

إذ كانت الأمّتان له مستعملتين -في بيانها ومنطقها-

استعمالَ سائر منطقها وبيانها.

فليس غيرُ ذلك من كلام كلّ أمة منهما، بأولى أن يكون إليها منسوبًا- منه .

فكذلك سبيل كل كلمة واسم اتفقت ألفاظ أجناس أمم فيها وفي معناها، ووُجد ذلك مستعملا في كل جنس منها استعمالَ سائرِ منطقهم، فسبيلُ إضافته إلى كل جنس منها، سبيلُ ما وصفنا

-من الدرهم والدينار والدواة والقلم، التي اتفقت ألسن الفرس والعرب فيها بالألفاظ الواحدة والمعنى الواحد، في أنه مستحقٌّ إضافته إلى كل جنس من تلك الأجناس-

اجتماعٌ واقترانٌ .

وذلك هو معنى من روينا عنه القولَ في الأحرف التي مضت في صدر هذا الباب،

من نسبة بعضهم بعضَ

ذلك إلى لسان الحبشة،
ونسبة بعضهم بعضَ ذلك إلى لسان الفرس،
ونسبة بعضهم بعضَ ذلك إلى لسان الروم.

لأنّ من نسب شيئًا من ذلك إلى ما نسبه إليه،

لم ينفِ -بنسبته إياه إلى ما نسبه إليه-

أن يكون عربيًّا،

ولا من قال منهم:

هو عربيّ، نفى ذلك أن يكون مستحقًّا النسبةَ إلى من هو من كلامه من سائر أجناس الأمم غيرها.

وإنما يكون الإثبات دليلا على النفي،

فيما لا يجوز اجتماعه من المعاني،

كقول القائل:

فلان قائم، فيكون بذلك من قوله دالا على أنه غير قاعد،
ونحو ذلك مما يمتنع اجتماعه لتنافيهما.

فأمّا ما جاز اجتماعه فهو خارج من هذا المعنى.

وذلك كقول القائل فلان قائم مكلِّمٌ فلانًا،
فليس في تثبيت القيام له ما دلَّ على نفي كلام آخر،

لجواز اجتماع ذلك في حالٍ واحدٍ من شخص واحد.

فقائل ذلك صادق إذا كان صاحبه على ما وصفه به.
فكذلك ما قلنا -في الأحرف التي ذكرنا وما أشبهها-
غيرُ مستحيل أن يكون عربيًّا بعضها أعجميًّا، وحبشيًّا بعضها عربيًّا،

إذ كان موجودًا استعمالُ ذلك في كلتا الأمتين.
فناسِبُ ما نَسبَ من ذلك إلى إحدى الأمتين أو كلتيهما محقٌّ غيرُ مبطل.




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
94-المقالة الرابعة والتسعون من سلسلة التفسير كتاب جامع البيان لتأويل القرآن للامام محمد بن جريرالطبرى 310هجرية , 94-المقالة الرابعة والتسعون من سلسلة التفسير كتاب جامع البيان لتأويل القرآن للامام محمد بن جريرالطبرى 310هجرية , 94-المقالة الرابعة والتسعون من سلسلة التفسير كتاب جامع البيان لتأويل القرآن للامام محمد بن جريرالطبرى 310هجرية ,94-المقالة الرابعة والتسعون من سلسلة التفسير كتاب جامع البيان لتأويل القرآن للامام محمد بن جريرالطبرى 310هجرية ,94-المقالة الرابعة والتسعون من سلسلة التفسير كتاب جامع البيان لتأويل القرآن للامام محمد بن جريرالطبرى 310هجرية , 94-المقالة الرابعة والتسعون من سلسلة التفسير كتاب جامع البيان لتأويل القرآن للامام محمد بن جريرالطبرى 310هجرية
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ 94-المقالة الرابعة والتسعون من سلسلة التفسير كتاب جامع البيان لتأويل القرآن للامام محمد بن جريرالطبرى 310هجرية ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام