الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المقالةرقم152من سلسلة الاحاديث الضعيفة
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
السبت أكتوبر 22, 2016 7:43 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الجمعة نوفمبر 28, 2014 12:43 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: 334-المقالة الرابعة والثلاثون بعد المائة الثالثة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية وفاة الخلفة المهدى بن المنصور 3-مع تتمة ترجمته


334-المقالة الرابعة والثلاثون بعد المائة الثالثة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية وفاة الخلفة المهدى بن المنصور 3-مع تتمة ترجمته



334-المقالة الرابعة والثلاثون بعد المائة الثالثة
من سلسلة التاريخ الاسلامى
الدولة العباسية
وفاة الخليفة المهدى بن المنصور
تتمة ترجمته3-رحمه الله‏
وقدم المهدي مرة البصرة فخرج ليصلي بالناس
فجاء أعرابي فقال‏:‏
يا أمير المؤمنين ‏!‏ مر هؤلاء فلينتظروني حتى أتوضأ - يعني‏:‏ المؤذنين - فأمرهم بانتظاره،
ووقف المهدي في المحراب لم يكبر حتى قيل له هذا الأعرابي قد جاء، فكّبر، فتعجب الناس من سماحة أخلاقه‏.‏
وقدم أعرابي ومعه كتاب مختوم فجعل يقول‏:‏
هذا كتاب أمير المؤمنين إليّ، أين الرجل الذي يقال له‏:‏
الربيع الحاجب ‏؟‏
فأخذ الكتاب وجاء به إلى الخليفة وأوقف الأعرابي وفتح الكتاب فإذا هو قطعة أديم فيها كتابة ضعيفة، والأعرابي يزعم أن هذا خط الخليفة،
فتبسم المهدي وقال‏:‏
صدق الأعرابي، هذا خطي،

إني خرجت يوماً إلى الصيد فضعت عن الجيش وأقبل الليل فتعوذت بتعويذ رسول الله صلى الله عليه وسلم فرفع لي نار من بعيد فقصدتها فإذا هذا الشيخ وامرأته في خباء يوقدان ناراً، فسلمت عليهما فردا السلام وفرش لي كساء وسقاني مذقة من لبن مشوب بماء، فما شربت شيئاً إلا وهي أطيب منه، ونمت نومة على تلك العباءة ما أذكر أني نمت أحلى منها‏.‏
فقام إلى شويهة له فذبحها فسمعت امرأته تقول له‏:‏
عمدت إلى مكسبك ومعيشة أولادك فذبحتها، هلكت نفسك وعيالك‏.‏
‏‏
فما التفت إليها،
واستيقظت فاشتويت من لحم تلك الشويهة وقلت له‏:‏
أعندك شيء أكتب لك فيه كتاباً ‏؟‏
فأتاني بهذه القطعة فكتبت له بعود من ذلك الرماد خمسمائة ألف، وإنما أردت خمسين ألفاً، والله لأنفذنها له كلها ولو لم يكن في بيت المال سواها‏.‏
فأمر له بخمسمائة ألف فقبضها الأعرابي واستمر مقيماً في ذلك الموضع في طريق الحاج من ناحية الأنبار، فجعل يقري الضيف ومن مر به من الناس،
فعرف منزله بمنزل مضيف أمير المؤمنين المهدي‏.‏
وعن سوار - صاحب رحبة سوار - قال‏:
‏ انصرفت يوماً من عند المهدي فجئت منزلي فوضع لي الغداء فلم تقبل نفسي عليه، فدخلت خلوتي لأنام في القائلة فلم يأخذني نوم، فاستدعيت بعض حظاياي لأتلهى بها فلم تنبسط نفسي إليها،
فنهضت فخرجت من المنزل وركبت بغلتي فما جاوزت الدار إلا قليلاً حتى لقيني رجل ومعه ألفا درهم، فقلت‏:‏ من أين هذه ‏؟‏
فقال‏:‏ من ملكك الجديد‏.‏
فاستصحبته معي وسرت في أزقة بغداد لأتشاغل عما أنا فيه من الضجر، فحانت صلاة العصر عند مسجد في بعض الحارات، فنزلت لأصلي فيه، فلما قضيت الصلاة إذا برجل أعمى قد أخذ بثيابي فقال‏:‏ إن لي إليك حاجة‏.‏
فقلت‏:‏
وما حاجتك ‏؟‏
فقال‏:‏
إني رجل ضرير ولكنني لما شممت رائحة طيبك ظننت أنك من أهل النعمة والثروة، فأحببت أن أفضي إليك بحاجتي‏.‏
فقلت‏:‏
وما هي ‏؟‏
فقال‏:
‏ إن هذا القصر الذي تجاه المسجد كان لأبي فسافر منه إلى خراسان فباعه وأخذني معه وأنا صغير، فافترقنا هناك وأصابني أنا الضرر،

فرجعنا إلى بغداد بعد أن مات أبي،
فجئت إلى صاحب هذا القصر أطلب منه شيئاً أتبلغ به لعلي أجتمع بسوار،
فإنه كان صاحباً لأبي، فلعله أن يكون عنده سعة يجود منها عليّ‏.‏
فقلت‏:‏ ومن أبوك ‏؟‏
فذكر رجلاً كان أصحب الناس إليّ،
فقلت‏:‏
إني أنا سوار صاحب أبيك، وقد منعني الله يومك هذا النوم والقرار والأكل والراحة حتى أخرجني من منزلي لأجتمع بك، وأجلسني بين يديك، وأمرت وكيلي فدفع له الألفي الدرهم التي معه‏.‏
وقلت له‏:‏
إذا كان الغد فأت منزلي في مكان كذا وكذا‏.‏
وركبت فجئت دار الخلافة وقلت‏:‏
ما أتحف المهدي الليلة في السمر بأغرب من هذا‏.‏
فلما قصصت عليه القصة تعجب من ذلك جداً وأمر لذلك الأعمى بألفي دينار،
وقال لي‏:‏ هل عليك دين ‏؟‏
قلت‏:‏ نعم ‏!‏
قال‏:‏ كم ‏؟‏
قلت‏:‏ خمسون ألف دينار‏.‏
فسكت وحادثني ساعة ثم لما قمت من بين يديه فوصلت إلى المنزل
إذا الحمالون قد سبقوني بخمسين ألف دينار وألفي دينار للأعمى،
فانتظرت الأعمى أن يجيء في ذلك اليوم فتأخر فلما أمسيت عدت إلى المهدي فقال‏:‏
قد فكرت في أمرك فوجدتك إذا قضيت دينك لم يبقى معك شيء، وقد أمرت لك بخمسين ألف دينار أخرى‏.‏
فلما كان اليوم الثالث جاءني الأعمى فقلت‏:‏
قد رزقني الله بسببك خيراً كثيراً، ودفعت له الألفي دينار التي من عند الخليفة وزدته ألفي دينار من عندي أيضاً‏.‏
ووقفت امرأة للمهدي فقالت‏:
‏ يا عصبة رسول الله اقض حاجتي‏.‏
فقال المهدي‏:‏
ما سمعتها من أحد غيرها، اقضوا حاجتها وأعطوها عشرة آلاف درهم‏.‏
ودخل ابن الخياط على المهدي فامتدحه فأمر له بخمسين ألف درهم ففرقها ابن الخياط وأنشأ يقول‏:‏
‏‏
أخذت بكفي كفه أبتغي الغنى * ولم أدر أن الجود من كفه يعدي
فلا أنا منه ما أفاد ذوو الغنى * أفدت، وأعداني فبددت ما عندي
قال‏:‏ فبلغ ذلك المهدي فأعطاه بدل كل درهم ديناراً‏.‏
وبالجملة فإن للمهدي مآثر ومحاسن كثيرة،
وقد كانت وفاته بماسبذان، كان قد خرج إليها ليبعث إلى ابنه الهادي ليحضر إليه من جرجان حتى يخلعه من ولاية العهد ويجعله بعد هارون الرشيد، فامتنع الهادي من ذلك،
فركب المهدي إليه قاصداً إحضاره،
فلما كان بماسبذان مات بها‏.‏
وكان قد رأى في النوم وهو بقصره ببغداد - المسمى‏:‏ بقصر السلامة - كأن شيخاً وقف بباب القصر، ويقال إنه سمع هاتفاً يقول‏:‏
كأني بهذا القصر قد باد أهله * وأوحش منه ربعه ومنازله
وصار عميد القوم بعد بهجة * وملك إلى قبر عليه جنادله
ولم يبق إلا ذكره وحديثه * تنادي عليه معولات حلائله
فما عاش بعدها إلا عشراً حتى مات‏.‏
وروي أنه لما قال له الهاتف‏:‏
كأني بهذا القصر قد باد أهله * وقد درست أعلامه ومنازله
فأجابه المهدي‏:‏
كذاك أمور الناس يبلى جديدها
* وكل فتى يوماً ستبلى فعائله
فقال الهاتف‏:‏
تزود من الدنيا فإنك ميت * وإنك مسؤول فما أنت قائله
فأجابه المهدي‏:‏
أقول بأن الله حق شهدته * وذلك قول ليس تحصى فضائله
فقال الهاتف‏:‏
تزود من الدنيا فإنك راحل * وقد أزف الأمر الذي بك نازل
فأجابه المهدي‏:‏
متى ذاك خبرني هديت فإنني * سأفعل ما قد قلت لي وأعاجله
فقال الهاتف‏:‏
تلبث ثلاثاً بعد عشرين ليلة * إلى منتهى شهر وما أنت كامله
‏‏
قالوا‏:‏
فلم يعش بعدها إلا تسعاً وعشرين يوماً حتى مات رحمه الله تعالى‏.‏
وقد ذكر ابن جرير اختلافاً في سبب موته،

فقيل‏:‏ إنه ساق خلف ظبي والكلاب بين يديه فدخل الظبي إلى خربة فدخلت الكلاب وراءه وجاء الفرس فحمل بمشواره فدخل الخربة فكسر ظهره، وكانت وفاته بسبب ذلك‏.‏
وقيل‏:‏
إن بعض حظاياه بعثت إلى أخرى لبناً مسموماً فمر الرسول بالمهدي فأكل منه فمات‏.‏
وقيل‏:‏
بل بعثت إليها بصينية فيها الكمثري وفي أعلاها واحدة كبيرة مسمومة وكان المهدي يعجبه الكمثري، فمرت به الجارية ومعها تلك الصينية فأخذ التي في أعلاها فأكلها فمات من ساعته، فجعلت الحظية تندبه وتقول‏:‏
وا أمير المؤمنيناه، أردت أن يكون لي وحدي فقتلته بيدي‏.‏
وكانت وفاته في المحرم من هذه السنة - أعني‏:‏ سنة تسع وستين ومائة - وله من العمر ثلاث وأربعون سنة على المشهور،
وكانت خلافته عشر سنين وشهراً وكسوراً، ورثاه الشعراء بمراثي كثيرة قد ذكرها ابن جرير وابن عساكر‏.‏
وفيها‏:‏
توفي عبيد الله بن إياد، ونافع بن عمر الجمحي، ونافع بن أبي نعيم القارئ‏.




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
334-المقالة الرابعة والثلاثون بعد المائة الثالثة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية وفاة الخلفة المهدى بن المنصور 3-مع تتمة ترجمته , 334-المقالة الرابعة والثلاثون بعد المائة الثالثة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية وفاة الخلفة المهدى بن المنصور 3-مع تتمة ترجمته , 334-المقالة الرابعة والثلاثون بعد المائة الثالثة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية وفاة الخلفة المهدى بن المنصور 3-مع تتمة ترجمته ,334-المقالة الرابعة والثلاثون بعد المائة الثالثة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية وفاة الخلفة المهدى بن المنصور 3-مع تتمة ترجمته ,334-المقالة الرابعة والثلاثون بعد المائة الثالثة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية وفاة الخلفة المهدى بن المنصور 3-مع تتمة ترجمته , 334-المقالة الرابعة والثلاثون بعد المائة الثالثة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية وفاة الخلفة المهدى بن المنصور 3-مع تتمة ترجمته
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ 334-المقالة الرابعة والثلاثون بعد المائة الثالثة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية وفاة الخلفة المهدى بن المنصور 3-مع تتمة ترجمته ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام