الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
الأربعاء ديسمبر 07, 2016 7:40 am
الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الجمعة نوفمبر 28, 2014 1:22 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: 340-المقالة الاربعون بعد المائة الثالثة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية خلافة هارون الرشيد ثم دخلت سنة ست وسبعون بعد المائة


340-المقالة الاربعون بعد المائة الثالثة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية خلافة هارون الرشيد ثم دخلت سنة ست وسبعون بعد المائة




340المقالة الاربعون بعد المائة الثالثة
من سلسلة التاريخ الاسلامى
الدولة العباسية
خلافة هارزن الرشيد


ثم دخلت سنة ست وسبعين ومائة
فيها‏:‏
كان ظهور يحيى بن عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب ببلاد الديلم،
واتبعه خلق كثير وجم غفير، وقويت شوكته،
وارتحل إليه الناس من الكور والأمصار،
فانزعج لذلك الرشيد وقلق من أمره،

فندب إليه الفضل بن يحيى بن خالد بن برمك في خمسين ألفاً، وولاه كور الجبل والري وجرجان وطبرستان وقومس وغير ذلك‏.‏

فسار الفضل بن يحيى إلى تلك الناحية في أبهة عظيمة،
وكُتُب الرشيد تلحقه مع البرد في كل منزلة، وأنواع التحف والبر، وكَاتَب الرشيد صاحب الديلم ووعده بألف ألف درهم
إن هو سهل خروج يحيى إليهم،

وكتب الفضل إلى يحيى بن عبد الله يعده ويمنيه ويؤمله ويرجيه، وأنه إن خرج إليه أن يقيم له العذر عند الرشيد‏.‏
فامتنع يحيى أن يخرج إليهم حتى يكتب له الرشيد كتاب أمان بيده‏.‏
فكتب الفضل إلى الرشيد بذلك
ففرح الرشيد ووقع منه موقعاً عظيماً‏.‏
وكتب الأمان بيده وأشهد عليه القضاة والفقهاء ومشيخة بني هاشم، منهم‏:
‏ عبد الصمد بن علي، وبعث الأمان وأرسل معه جوائز وتحفاً كثيرةً إليهم، ليدفعوا ذلك جميعه إليه‏.‏

ففعلوا وسلمه إليه فدخلوا به بغداد، وتلقاه الرشيد وأكرمه وأجزل له في العطاء، وخدمه آل برمك خدمة عظيمة،
بحيث أن يحيى بن خالد كان يقول‏:‏
خدمته بنفسي وولدي‏.‏
وعظم الفضل عند الرشيد جداً بهذه الفعلة
حيث سعى بالصلح بين العباسين والفاطميين،
ففي ذلك يقول مروان بن أبي حفصة بن يحيى
ويشكره على صنيعه هذا‏:‏
ظفرت فلا شلت يد برمكية * رتقت بها الفتق الذي بين هاشم
على حين أعيا الراتقين التئامه * فكفوا وقالوا ليس بالمتلائم
فأصبحت قد فازت يداك بخطة * من المجد باق ذكرها في المواسم
وما زال قدح الملك يخرج فائزاً * لكم كلما ضمت قداح المساهم

قالوا‏:
‏ ثم إن الرشيد تنكر ليحيى بن عبد الله بن حسن وتغير عليه، ويقال‏:
‏ إنه سجنه ثم استحضره وعنده جماعات من الهاشمين،
وأحضر الأمان الذي بعث به إليه
فسأل الرشيد محمد بن الحسن عن الأمان‏:
‏ أصحيح هو ‏؟‏
قال‏:‏ نعم ‏!‏
فتغيظ الرشيد عليه‏.‏
وقال أبو البختري‏:
‏ ليس هذا الأمان بشيء فأحكم فيه بما شئت، ومزق الأمان‏.‏
وبصق فيه أبو البختري،
وأقبل الرشيد على يحيى بن عبد الله فقال‏:
‏ هيه هيه، وهو يبتسم تبسم الغضب،
وقال‏:‏
إن الناس يزعمون أنا سممناك‏.‏
فقال يحيى‏:‏
يا أمير المؤمنين ‏!‏ إن لنا قرابة ورحماً وحقاً،
فعلام تعذبني وتحبسني ‏؟‏
فرق له الرشيد،
فاعترض بكار بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير فقال‏:‏
يا أمير المؤمنين ‏!‏ لا يغرنك هذا الكلام من هذا،
فإنه عاص شاق،
وإنما هذا منه مكر وخبث،
وقد أفسد علينا مدينتنا وأظهر فيها العصيان‏.‏
فقال له يحيى‏:
‏ ومن أنتم عافاكم الله‏؟‏
وإنما هاجر أبوك إلى المدينة بآبائي وآباء هذا‏.‏
ثم قال يحيى‏:
‏ يا أمير المؤمنين ‏!‏
لقد جاءني هذا حين قتل أخي محمد بن عبد الله فقال‏:
‏ لعن الله قاتله،
وأنشدني فيه نحواً من عشرين بيتاً،
وقال لي‏:‏
إن تحركت إلى هذا الأمر فأنا من يبايعك، وما يمنعك أن تلحق بالبصرة وأيدينا معك ‏؟‏
قال‏:‏
فتغير وجه الرشيد ووجه الزبيري
وأنكر وشرع يحلف بالأيمان المغلظة إنه لكاذب في ذلك،
وتحير الرشيد‏.‏
ثم قال ليحيى‏:‏
أتحفظ شيئاً من المرثية ‏؟‏
قال‏:‏ نعم‏.‏ وأنشده منها جانباً‏.‏
فازداد الزبيري في الإنكار،
فقال له يحيى بن عبد الله‏:‏
فقل‏:‏ إن كنت كاذباً فقد برئت من حول الله وقوته، ووكلني الله إلى حولي وقوتي‏.‏
فامتنع من الحلف بذلك،
فعزم عليه الرشيد وتغيظ عليه،
فحلف بذلك فما كان إلا أن خرج من عند الرشيد فرماه الله بالفالج فمات من ساعته‏.‏

ويقال‏:‏
إن امرأته غمت وجهه بمخدة فقتله الله‏.‏
ثم إن الرشيد أطلق يحيى بن عبد الله وأطلق له مائة ألف دينار، ويقال‏:‏
إنما حبسه بعض يوم، وقيل‏:‏ ثلاثة أيام‏.‏
وكان جملة ما وصله من المال من الرشيد أربعمائة ألف دينار من بيت المال،
وعاش بعد ذلك كله شهراً واحداً ثم مات رحمه الله‏.‏
وفيها‏:‏
وقعت فتنة عظيمة بالشام بين الننزارية
وهم‏:‏
قيس، واليمانية وهم‏:‏ يمن،
وهذا كان أول بدو أمر العشيرتين بحوران،
وهم‏:‏ قيس ويمن، أعادوا ما كانوا عليه في الجاهلية في هذا الآن، وقتل منهم في هذه السنة بشر كثير‏.‏
وكان على نيابة الشام كلها من جهة الرشيد
ابن عمه موسى بن عيسى،
وقيل‏:‏ عبد الصمد بن علي، فالله أعلم‏.‏
وكان على نيابة دمشق بخصوصها سندي بن سهل أحد موالي جعفر المنصور،
وقد هدم سور دمشق حين ثارت الفتنة خوفاً من أن يتغلب عليها أبو الهيذام المزي رأس القيسية،
وقد كان مزي هذا دميم الخلق‏.‏
قال الجاحظ‏:‏
وكان لا يحلف المكاري ولا الملاح ولا الحائك،
ويقول‏:‏ القول قولهم، ويستخير الله في الحمال ومعلم الكتاب‏.‏
وقد توفي سنة أربع ومائتين‏.‏
فلما تفاقم الأمر بعث الرشيد من جهته موسى بن يحيى بن خالد ومعه جماعة من القواد ورؤوس الكتاب، فأصلحوا بين الناس وهدأت الفتنة واستقام أمر الرعية، وحملوا جماعات من رؤوس الفتنة إلى الرشيد فرد أمرهم إلى يحيى بن خالد فعفا عنهم وأطلقهم،
وفي ذلك يقول بعض الشعراء‏:‏
قد هاجت الشام هيجاً * يشيب رأس وليده
فصب موسى عليها * بخيله وجنوده
فدانت الشام لما * أتى بسنح وحيده
هذا الجواد الذي بـ * ـذِ كل جود بجوده
أعده جود أبيه * يحيى وجود جدوده
فجاد موسى بن يحيى * بطارف وتليده
ونال موسى ذرى المجـ * ـد وهو حشو مهوده
خصصته بمديحي * منثوره وقصيده

من البرامك عوداً * له فأكرم بعوده
حووا على الشعر طراً * خفيفه ومديده
وفيها‏:
‏ عزل الرشيد الغطريف بن عطاء عن خراسان
وولاها حمزة بن مالك بن الهيثم الخزاعي الملقب‏:‏ بالعروس‏.‏
وفيها‏:
‏ ولى الرشيد جعفر بن يحيى بن خالد نيابة مصر،
فاستناب عليها جعفر عمر بن مهران، وكان رديء الخلق رديء الشكل زمن الكف أحول،
وكان سبب ولايته إياها أن نائبها موسى بن عيسى
كان قد عزم على خلع الرشيد،
فقال الرشيد‏:‏
والله لأعزلنه ولأولين عليها أحسن الناس‏.‏
فاستدعى عمر بن مهران هذا فولاه عليها عن نائبه جعفر بن يحيى البرمكي‏.‏
فسار إليها على بغل وغلامه أبو درة على بغل آخر،
فدخلها كذلك فانتهى إلى مجلس نائبها موسى بن عيسى فجلس في أخريات الناس،
فلما انفض الناس أقبل عليه موسى بن عيسى وهو لا يعرف من هو،
فقال‏:‏ ألك حاجة يا شيخ ‏؟‏
قال‏:‏ نعم ‏!‏ أصلح الله الأمير‏.‏
ثم دفع الكتب إليه فلما قرأها قال‏:
‏ أنت عمر بن مهران ‏؟‏
قال‏:‏ نعم ‏!‏
قال‏:‏
لعن الله فرعون حين قال‏:‏
‏{‏أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ‏}‏ ‏
‏الزخرف‏:‏
51‏‏‏.‏
ثم سلم إليه العمل وارتحل منها،

وأقبل عمر بن مهران على عمله،

وكان لا يقبل شيئاً من الهدايا إلا ما كان ذهباً أو فضة أو قماشاً، ثم يكتب على كل هدية اسم مهديها،
ثم يطالب بالخراج ويلح في طلبه عليهم،
وكان بعضهم يماطله به،
فأقسم لا يماطله أحد إلا فعل به وفعل‏.‏
فجمع من ذلك شيئاً كثيراً،
وكان يبعث ما جمعه إلى بغداد،
ومن ماطله بعثه إلى بغداد،
فتأدب الناس معه‏.‏
ثم جاءهم القسط الثاني فعجز كثير منهم عن الأداء
فجعل يستحضر ما كانوا أدوه إليه من الهدايا،
فإن كان نقداً أداه عنهم، وإن كان براً باعه وأداه عنهم‏.‏
وقال لهم‏:‏
إني إنما ادخرت هذا لكم إلى وقت حاجتكم‏.‏
ثم أكمل استخراج جميع الخراج بديار مصر
ولم يفعل ذلك أحد من قبله،
ثم انصرف عنها لأنه كان قد شرط على الرشيد
أنه إذا مهد البلاد وجبى الخراج،
فذاك إذنه في الانصراف‏.‏
ولم يكن معه بالديار المصرية جيش ولا غيره سوى مولاه أبو درة وحاجبه، وهو منفذ أموره‏.‏
وفيها‏:‏
غزا الصائفة عبد الرحمن بن عبد الملك ففتح حصناً‏.‏
وفيها‏:‏
حجت زبيدة زوجة الرشيد ومعها أخوها،
وكان أمير الحج سليمان بن أبي جعفر المنصور عم الرشيد‏.‏

وفيها توفي‏:‏
إبراهيم بن صالح
ابن علي بن عبد الله بن عباس، كان أميراً على مصر، توفي في شعبان‏.‏
وإبراهيم بن هرمة
كان شاعراً، وهو‏:‏
إبراهيم بن علي بن سلمة بن عامر بن هرمة، أبو إسحاق الفهري المدني،

وفد على المنصور في وفد أهل المدينة حين استوفدهم عليه، فجلسوا إلى سترٍ دون المنصور،

يرى الناس من ورائه ولا يرونه،

وأبو الخصيب الحاجب واقف يقول‏:

‏ يا أمير المؤمنين ‏!‏ هذا فلان الخطيب،
فيأمره فيخطب،
ويقول‏:‏
هذا فلان الشاعر فيأمره فينشد‏.‏
حتى كان من آخرهم ابن هرمة هذا،
فسمعته يقول‏:‏
لا مرحباً ولا أهلاً ولا أنعم الله بك عيناً‏.‏
قال‏:‏ فقلت‏:‏ هلكت‏.‏
ثم استنشدني فأنشدته قصيدتي التي أقول فيها‏:‏
سرى ثوبه عند الصبا المتجابل * وقرب للبين الخليط المزايل
حتى انتهيت إلى قولي‏:‏
فأما الذي أمنته يأمن الردى * وأما الذي حاولت بالثكل ثاكل
قال‏:
‏ فأمر برفع الحجاب فإذا وجهه كأنه فلقة قمر،
فاستنشدني بقية القصيدة
وأمر لي بالقرب بين يديه، والجلوس إليه،
ثم قال‏:‏ ويحك يا إبراهيم ‏!‏ لولا ذنوب بلغتني عنك لفضلتك على أصحابك‏.‏
فقلت‏:‏
يا أمير المؤمنين ‏!‏ كل ذنب بلغك عني لم تعف عنه فأنا مقر به‏.‏
قال‏:
‏ فتناول المخصرة فضربني بها ضربتين وأمر لي بعشرة آلاف وخلعة وعفا عني وألحقني بنظرائي‏.‏
وكان من جملة ما نقم المنصور عليه قوله‏:‏
ومهما ألام على حبهم * فإني أحب بني فاطمة
بني بنت من جاء بالمحكما * ت وبالدين وبالسنة القائمة
فلست أبالي بحبي لهم * سواهم من النعم السائمة
قال الأخفش‏:‏ قال لنا ثعلب‏:‏ قال الأصمعي‏:‏
ختمت الشعراء بابن هرمة‏.‏
ذكر وفاته في هذه السنة أبو الفرج بن الجوزي‏.‏
وفيها‏:‏

توفي الجراح بن مليح والد وكيع بن الجراح، وسعيد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن جميل أبو عبد الله المديني، ولي قضاء بغداد سبعة عشر سنة لعسكر المهدي، وثقه ابن معين وغيره‏.‏
وفيها توفي‏:‏
صالح بن بشير المري
أحد العباد والزهاد، كان كثير البكاء، وكان يعظ فيحضر مجلسه سفيان الثوري وغيره من العلماء‏.‏
ويقول سفيان‏:‏ هذا نذير قوم‏.‏
وقد استدعاه المهدي ليحضر عنده فجاء إليه راكباً على حمار فدناه من بساط الخليفة وهو راكب
فأمر الخليفة ابنيه
- وليي العهد من بعده موسى الهادي وهارون الرشيد –

أن يقوما إليه لينزلاه عن دابته، فابتدراه فأنزلاه،

فأقبل صالح على نفسه فقال‏:‏

لقد خبت وخسرت إن أنا داهنت ولم أصدع بالحق في هذا اليوم، وفي هذا المقام‏.‏

ثم جلس إلى المهدي فوعظه موعظة بليغة حتى أبكاه،
ثم قال له‏:‏
اعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خصم من خالفه في أمته، ومن كان محمد خصمه كان الله خصمه، فأعد لمخاصمة الله ومخاصمة رسوله حججاً تضمن لك النجاة، وإلا فاستسلم للهلكة، واعلم أن أبطأ الصرعى نهضة صريع هوى بدعته،
واعلم أن الله قاهر فوق عباده،
وأن أثبت الناس قدماً آخذهم بكتاب الله وسنة رسوله، وكلام طويل‏.‏
فبكى المهدي وأمر بكتابة ذلك الكلام في دواوينه‏.‏
وفيها‏:
‏ توفي عبد الملك بن محمد بن محمد بن أبي بكر، عمرو بن حزم قدم قاضياً بالعراق‏.‏
وفرج بن فضالة التنوخي الحمصي،
كان على بيت المال ببغداد في خلافة الرشيد،
فتوفي في هذه السنة،
وكان مولده سنة ثمان وثمانين فمات وله ثمان وثمانون سنة‏.‏
ومن مناقبه
أن المنصور دخل يوماً إلى قصر الذهب فقام الناس إلا فرج بن فضالة
فقال له وقد غضب عليه‏:‏
لم لم تقم ‏؟‏
قال‏:
‏ خفت أن يسألني الله عن ذلك ويسألك لم رضيت بذلك،
وقد كره رسول الله صلى الله عليه وسلم القيام للناس‏.‏
قال‏:‏ فبكى المنصور وقربه وقضى حوائجه‏.‏
والمسيب بن زهير بن عمرو، أبو سلمة الضبي،
كان والي الشرطة ببغداد في أيام المنصور والمهدي والرشيد، وولي خراسان مرة للمهدي‏.‏
عاش ستاً وتسعين سنة‏.‏
والوضاح بن عبد الله، أبو عوانة السري مولاهم،
كان من أئمة المشايخ في الرواية‏.‏
توفي في هذه السنة وقد جاوز الثمانين‏.‏




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
340-المقالة الاربعون بعد المائة الثالثة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية خلافة هارون الرشيد ثم دخلت سنة ست وسبعون بعد المائة , 340-المقالة الاربعون بعد المائة الثالثة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية خلافة هارون الرشيد ثم دخلت سنة ست وسبعون بعد المائة , 340-المقالة الاربعون بعد المائة الثالثة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية خلافة هارون الرشيد ثم دخلت سنة ست وسبعون بعد المائة ,340-المقالة الاربعون بعد المائة الثالثة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية خلافة هارون الرشيد ثم دخلت سنة ست وسبعون بعد المائة ,340-المقالة الاربعون بعد المائة الثالثة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية خلافة هارون الرشيد ثم دخلت سنة ست وسبعون بعد المائة , 340-المقالة الاربعون بعد المائة الثالثة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية خلافة هارون الرشيد ثم دخلت سنة ست وسبعون بعد المائة
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ 340-المقالة الاربعون بعد المائة الثالثة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية خلافة هارون الرشيد ثم دخلت سنة ست وسبعون بعد المائة ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام