الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
أمس في 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الأربعاء ديسمبر 03, 2014 9:19 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: 368-المقالة الثامنة والستون بعد المائة الثالثة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية بعد مقتل المأمون وشيئ من ترجمته


368-المقالة الثامنة والستون بعد المائة الثالثة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية بعد مقتل المأمون وشيئ من ترجمته



368-المقالة الثامنة والستون بعد المائة الثالثة
من سلسلة التاريخ الاسلامى
الدولة العباسية
بعد مقتل الخليفة الأمين ‏
شيء من ترجمته
هو‏:‏ محمد الأمين بن هارون الرشيد بن محمد المهدي بن المنصور، أبو عبد الله، ويقال‏:‏ أبو موسى، الهاشمي العباسي، وأمه أم جعفر زبيدة بنت جعفر بن أبي جعفر المنصور، كان مولده بالرصافة سنة سبعين ومائة‏.‏ ‏‏
قال أبو بكر بن أبي الدنيا‏:‏ حدثنا عياش بن هشام، عن أبيه، قال‏:‏
ولد محمد الأمين بن هارون الرشيد في شوال سنة سبعين ومائة‏.‏
وأتته الخلافة بمدينة السلام بغداد لثلاث عشرة ليلة بقيت من جمادى الآخرة سنة ثلاث وتسعين‏.‏
وقيل‏:‏ ليلة الأحد لخمس بقين من المحرم‏.‏
وقتل سنة ثمان وتسعين ومائة، قتله قريش الدَّنداني، وحمل رأسه إلى طاهر بن الحسين فنصبه على رمح وتلا هذه الآية‏:‏ ‏{‏قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ‏}‏ ‏[‏آل عمران‏:‏ 26‏]‏‏.‏
وكانت ولايته أربع سنين وسبعة أشهر وثمانية أيام‏.‏
وكان طويلاً سميناً، أبيض، أقنى الأنف، صغير العينين، عظيم الكراديس، بعيداً ما بين المنكبين‏.‏
وقد رماه بعضهم بكثرة اللعب والشرب وقلة الصلاة‏.‏
وقد ذكر ابن جرير طرفاً من سيرته في إكثاره من اقتناء السودان والخصيان، وإعطائه الأموال والجواهر، وأمره بإحضار الملاهي والمغنين من سائر البلاد، وأنه أمر بعمل خمس حراقات على صورة الفيل والأسد والعقاب والحية والفرس، وأنفق على ذلك أموالاً جزيلةً جداً، وقد امتدحه أبو نواس بشعر أقبح في معناه من صنيع الأمين فإنه قال في أوله‏:‏
سخَّر الله للأمين مطايا * لم تسخر لصاحب المحراب
فإذا ما ركابه سرن براً * سار في الماء راكباً ليث غاب
ثم وصف كلاً من تلك الحراقات‏.‏
واعتنى الأمين ببنايات هائلة للنزهة وغيرها، وأنفق في ذلك أموالاً كثيرةً جداً، فكثر النكير عليه بسبب ذلك‏.‏
وذكر ابن جرير أنه جلس يوماً في مجلس أنفق عليه مالاً جزيلاً في الخلد، وقد فرش له بأنواع الحرير، ونضِّد بآنية الذهب والفضة، وأحضر ندماءه، وأمر القهرمانة أن تهيئ له مائة جارية حسناء، وأمرها أن تبعثهن إليه عشراً بعد عشر يغنينه، فلما جاءت العشر الأول اندفعن يغنين بصوت واحد‏:‏
همو قتلوه كي يكونوا مكانه * كما غدرت بكسرى مرازبه
فغضب من ذلك وتبرم وضرب رأسها بالكأس، وأمر بالقهرمانة أن تلقى إلى الأسد فأكلها‏.‏
ثم استدعى بعشرة فاندفعن يغنين‏:‏
من كان مسروراً بمقتل مالك * فليأت نسوتنا بوجه نهار
يجد النساء حواسراً يندبنه * يلطمن قبل تبلج الأسحار
فطردهن واستدعى بعشر غيرهن، فلما حضرن اندفعن يغنين بصوت واحد‏:‏
كليب لعمري كان أكثر ناصراً * وأيسر ذنباً منك ضرِّج بالدم
فطردهن وقام من فوره وأمر بتخريب ذلك المجلس وتحريق ما فيه‏.‏
‏‏
وذكر أنه كان كثير الأدب فصيحاً يقول الشعر ويعطي عليه الجوائز الكثيرة‏.‏
وكان شاعره أبا نواس، وقد قال فيه أبو نواس مدائح حساناً، وقد وجده مسجوناً في حبس الرشيد مع الزنادقة فأحضره وأطلقه وأطلق له مالاً وجعله من ندمائه، ثم حبسه مرة أخرى في شرب الخمر وأطال حبسه ثم أطلقه وأخذ عليه العهد أن لا يشرب الخمر ولا يأتي الذكور من المردان فامتثل ذلك، وكان لا يفعل شيئاً من ذلك بعد ما استتابه الأمين، وقد تأدب على الكسائي، وقرأ عليه القرآن‏.‏
وروى الخطيب من طريقه حديثاً أورده عنه لما عزِّي في غلام له توفي بمكة فقال‏:‏ حدثني أبي، عن أبيه، عن المنصور، عن أبيه، عن علي بن عبد الله، عن أبيه، قال‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ‏(‏‏(‏من مات محرماً حشر ملبياً‏)‏‏)‏‏.‏
وقد قدمنا ما وقع بينه وبين أخيه من الاختلاف والفرقة، حتى أفضى ذلك إلى خلعه وعزله، ثم إلى التضيق عليه، ثم إلى قتله، وأنه حصر في آخر أمره حتى احتاج إلى مصانعة هرثمة، وأنه ألقي في حراقة، ثم ألقي منها فسبح إلى الشط الآخر، فدخل دار بعض العامة وهو في غاية الخوف والدهش والجوع والعريِّ، فجعل الرجل يلقنه الصبر والاستغفار، فاشتغل بذلك ساعة من الليل‏.‏
ثم جاء الطلب وراءه من جهة طاهر بن الحسين بن مصعب، فدخلوا عليه وكان الباب ضيقاً فتدافعوا عليه، وقام إليهم فجعل يدافعهم عن نفسه بمخدة في يده، فما وصلوا إليه حتى عرقبوه وضربوا رأسه أو خاصرته بالسيوف، ثم ذبحوه وأخذوا رأسه وجثته فأتوا بهما طاهراً، ففرح بذلك فرحاً شديداً، وأمر بنصب الرأس فوق رمح هناك، حتى أصبح الناس فنظروا إليه فوق الرمح عند باب الأنبار، وكثر عدد الناس ينظرون إليه‏.‏
ثم بعث طاهر برأس الأمين مع ابن عمه محمد بن مصعب، وبعث معه بالبردة والقضيب والنعل - وكان من خوص مبطَّن - فسلمه إلى ذي الرياستين، فدخل به على المأمون على ترس، فلما رآه سجد وأمر لمن جاء به بألف ألف درهم‏.‏
وقد قال ذو الرياستين حين قدم الرأس يؤلب على طاهر‏:‏ أمرناه بأن يأتي به أسيراً فأرسل به إلينا عقيراً‏.‏
فقال المأمون‏:‏ مضى ما مضى‏.‏
وكتب طاهر إلى المأمون كتاباً ذكر فيه صورة ما وقع حتى آل الحال إلى ما آل إليه‏.‏
‏‏
ولما قتل الأمين هدأت الفتن وخمدت الشرور، وأمن الناس، وطابت النفس، ودخل طاهر بغداد يوم الجمعة وخطبهم خطبة بليغة ذكر فيها آيات كثيرة من القرآن، وأن الله يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد، وأمرهم فيها بالجماعة والسمع والطاعة‏.‏
ثم خرج إلى معسكره فأقام به، وأمر بتحويل زبيدة من قصر أبي جعفر إلى قصر الخلد، فخرجت يوم الجمعة الثاني عشر من ربيع الأول من هذه السنة‏.‏
وبعث بموسى وعبد الله ابني الأمين إلى عمهما المأمون بخراسان، وكان ذلك رأياً سديداً‏.‏
وقد وثب طائفة من الجند على طاهر بعد خمسة أيام من مقتل الأمين وطلبوا منه أرزاقهم فلم يكن عنده إذ ذاك مال، فتحزبوا واجتمعوا ونهبوا بعض متاعه ونادوا‏:‏ يا موسى يا منصور، واعتقدوا أن موسى بن الأمين الملقب بالناطق هناك، وإذا هو قد سيَّره إلى عمه‏.‏
وانحاز طاهر بمن معه من القواد ناحيةً وعزم على قتالهم بمن معه، ثم رجعوا إليه واعتذروا وندموا، فأمر لهم برزق أربعة أشهر بعشرين ألف دينار اقترضها من بعض الناس، فطابت الخواطر‏.‏
ثم إن إبراهيم بن المهدي قد أسف على قتل محمد الأمين بن زبيدة ورثاه بأبيات، فبلغ ذلك المأمون فبعث إليه يعنفه ويلومه على ذلك‏.‏
وقد ذكر ابن جرير مراثي كثيرة للناس في الأمين، وذكر من أشعار الذين هجوه طرفاً، وذكر من شعر طاهر بن الحسين حين قتله قوله‏:‏
ملكت الناس قسراً واقتداراً * وقتلت الجبابرة الكبارا
ووجهت الخلافة نحو مرو * إلى المأمون تبتدر ابتدارا




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
368-المقالة الثامنة والستون بعد المائة الثالثة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية بعد مقتل المأمون وشيئ من ترجمته , 368-المقالة الثامنة والستون بعد المائة الثالثة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية بعد مقتل المأمون وشيئ من ترجمته , 368-المقالة الثامنة والستون بعد المائة الثالثة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية بعد مقتل المأمون وشيئ من ترجمته ,368-المقالة الثامنة والستون بعد المائة الثالثة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية بعد مقتل المأمون وشيئ من ترجمته ,368-المقالة الثامنة والستون بعد المائة الثالثة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية بعد مقتل المأمون وشيئ من ترجمته , 368-المقالة الثامنة والستون بعد المائة الثالثة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية بعد مقتل المأمون وشيئ من ترجمته
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ 368-المقالة الثامنة والستون بعد المائة الثالثة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية بعد مقتل المأمون وشيئ من ترجمته ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام