الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
اليوم في 7:40 am
أمس في 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الجمعة ديسمبر 12, 2014 5:34 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: 388-المقالة الثامنة والثمانون بعد المائة الثالثة من سلسلة التاريخ الاسلامى امتحان المامون لاهل العلم ببدعة كاذبة ونهايته وهلاكه بعدها


388-المقالة الثامنة والثمانون بعد المائة الثالثة من سلسلة التاريخ الاسلامى امتحان المامون لاهل العلم ببدعة كاذبة ونهايته وهلاكه بعدها



388-المقالة الثامنة والثمانون بعد المائة الثالثة
من سلسلة التاريخ الاسلامى
الدولة العباسية

وفاة المامون بن هارون الرشيد

وهذه ترجمته:
هو‏:‏
عبد الله المأمون بن هارون الرشيد، العباسي القرشي الهاشمي، أبو جعفر، أمير المؤمنين، وأمه أم ولد يقال لها‏:‏ مراجل الباذغيسية، وكان مولده في ربيع الأول سنة سبعين ومائة ليلة توفي عمه الهادي، وولي أبوه هارون الرشيد، وكان ذلك ليلة الجمعة كما تقدم‏.‏
قال ابن عساكر‏:
‏ روى الحديث عن‏:‏ أبيه، وهاشم بن بشر، وأبي معاوية الضرير، ويوسف بن قحطبة، وعباد بن العوام، وإسماعيل بن علية، وحجاج بن محمد الأعور‏.‏
وروى عنه‏:‏ أبو حذيفة إسحاق بن بشر، - وهو أسن منه - ويحيى بن أكثم القاضي، وابنه الفضل بن المأمون، ومعمر بن شبيب، وأبو يوسف القاضي، وجعفر بن أبي عثمان الطيالسي، وأحمد بن الحارث الشعبي - أو اليزيدي -، وعمرو بن مسعدة، وعبد الله بن طاهر بن الحسين، ومحمد بن إبراهيم السلمي، ودعبل بن علي الخزاعي‏.‏
‏‏
قال‏:‏
وقدم دمشق مرات وأقام بها مدة‏.


ومن حديث أبي بكر المنايحي، عن الحسين بن أحمد المالكي، عن يحيى بن أكثم القاضي، عن المأمون، عن هشيم، عن منصور، عن الحسن، عن أبي بكرة،

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏
‏(‏‏(‏الحياء من الإيمان‏)‏‏)‏‏.‏
ومن حديث جعفر بن أبي عثمان الطيالسي، أنه صلى العصر يوم عرفة خلف المأمون بالرصافة، فلما سلم كبر الناس فجعل يقول‏:‏ لا يا غوغاء لا يا غوغاء، غداً التكبير سنة أبي القاسم صلى الله عليه وسلم‏.‏
فلما كان الغد صعد المنبر فكبر ثم قال‏:‏ أنبأ هشيم بن بشير، ثنا ابن شبرمة، عن الشعبي، عن البراء بن عازب، عن أبي بردة بن دينار، قال‏:
‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:
‏ ‏(‏‏(‏من ذبح قبل أن يصلي فإنما هو لحم قدمه لأهله، ومن ذبح بعد أن يصلي الغداة فقد أصاب السنة‏)‏‏)‏‏.‏
الله أكبر كبيراً والحمد لله كثيراً وسبحان الله بكرة وأصيلا، اللهم أصلحني واستصلحني وأصلح على يدي‏.‏
تولى المأمون الخلافة في المحرم لخمس بقين منه بعد مقتل أخيه سنة ثمان وتسعين ومائة، واستمر في الخلافة عشرين سنة وخمسة أشهر‏.‏
وقد كان فيه تشيع واعتزال وجهل بالسنة الصحيحة،
وقد بايع في سنة إحدى ومائتين بولاية العهد من بعده لعلي الرضى بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب،
وخلع السواد ولبس الخضرة كما تقدم، فأعظم ذلك العباسيون من البغاددة وغيرهم، وخلعوا المأمون وولوا عليهم إبراهيم بن المهدي‏.‏
ثم ظفر المأمون بهم واستقام له الحال في الخلافة، وكان على مذهب الاعتزال لأنه اجتمع بجماعة منهم بشر بن غياث المريسي فخدعوه وأخذ عنهم هذا المذهب الباطل‏.‏
وكان يحب العلم ولم يكن له بصيرة نافذة فيه، فدخل عليه بسبب ذلك الداخل، وراج عنده الباطل، ودعا إليه وحمل الناس عليه قهراً، وذلك في آخر أيامه وانقضاء دولته‏.‏
‏‏
وقال ابن أبي الدنيا‏:‏
كان المأمون أبيض ربعة حسن الوجه قد وخطه الشيب يعلوه صفرة أعين، طويل اللحية رقيقها ضيق الجبين، على خده خال‏.‏
أمه أم ولد يقال لها‏:‏ مراجل‏.‏
وروى الخطيب، عن القاسم بن محمد بن عباد، قال‏:
‏ لم يحفظ القرآن أحد من الخلفاء غير عثمان بن عفان والمأمون، وهذا غريب جداً لا يوافق عليه،

فقد كان يحفظ القرآن عدة من الخلفاء‏.‏
قالوا‏:‏
وقد كان المأمون يتلو في شهر رمضان ثلاثاً وثلاثين ختمة، وجلس يوماً لإملاء الحديث فاجتمع حوله القاضي يحيى بن أكثم وجماعة فأملى عليهم من حفظه ثلاثين حديثاً‏.‏
وكانت له بصيرة بعلوم متعددة، فقهاً وطباً وشعراً وفرائض وكلاماً ونحواً وغريبه، وغريب حديث، وعلم النجوم، وإليه ينسب الزيج المأموني، وقد اختبر مقدار الدرجة في وطئه سنجار فاختلف عمله وعمل الأوائل من الفقهاء‏.‏
وروى ابن عساكر أن المأمون جلس يوماً للناس وفي مجلسه الأمراء والعلماء، فجاءت امرأة تتظلم إليه فذكرت أن أخاها توفي وترك ستمائة دينار، فلم يحصل لها سوى دينار واحد‏.‏
فقال لها المأمون على البديهة‏:‏ قد وصل إليك حقك، كان أخاك قد ترك بنتين وأماً وزوجة واثني عشر أخاً وأختاً واحدةً وهي أنت‏.‏
قالت‏:‏ نعم ‏!‏ يا أمير المؤمنين‏.‏
فقال‏:‏ للبنتين الثلثان أربعمائة دينار، وللأم السدس مائة دينار، وللزوجة الثمن خمسة وسبعون ديناراً، بقي خمسة وعشرون ديناراً لكل أخ ديناران ديناران، ولك دينار واحد‏.‏
فعجب العلماء من فطنته وحدة ذهنه وسرعة جوابه‏.‏
وقد رويت هذه الحكاية عن علي بن أبي طالب‏.‏
ودخل بعض الشعراء على المأمون
وقد قال فيه بيتاً من الشعر يراه عظيماً،
فلما أنشده إياه لم يقع منه موقعاً طائلاً،
فخرج من عنده محروماً،
فلقيه شاعر آخر فقال له‏:
‏ ألا أعجبك ‏!‏ أنشدت المأمون هذا البيت فلم يرفع به رأساً‏.‏
فقال‏:‏ وما هو ‏؟‏
قال‏:‏ قلت فيه‏:‏
أضحى إمام الهدى المأمون مشتغلاً * بالدين والناس بالدنيا مشاغيل
فقال له الشاعر الآخر‏:‏
ما زدت على أن جعلته عجوزاً في محرابها‏.‏
فهلا قلت كما قال جرير في عبد العزيز بن مروان‏:‏
فلا هو في الدنيا مضيع نصيبه * ولا عرض الدنيا عن الدين شاغله
وقال المأمون يوماً لبعض جلسائه‏:
‏ بيتان اثنان لاثنين ما يلحق بهما أحد، قول أبي نواس‏:‏
إذا اختبر الدنيا لبيب تكشفت * له عن عدو في لباس صديق
‏‏
وقول شريح‏:‏
تهون على الدنيا الملامة إنه * حريص على استصلاحها من يلومها




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
388-المقالة الثامنة والثمانون بعد المائة الثالثة من سلسلة التاريخ الاسلامى امتحان المامون لاهل العلم ببدعة كاذبة ونهايته وهلاكه بعدها , 388-المقالة الثامنة والثمانون بعد المائة الثالثة من سلسلة التاريخ الاسلامى امتحان المامون لاهل العلم ببدعة كاذبة ونهايته وهلاكه بعدها , 388-المقالة الثامنة والثمانون بعد المائة الثالثة من سلسلة التاريخ الاسلامى امتحان المامون لاهل العلم ببدعة كاذبة ونهايته وهلاكه بعدها ,388-المقالة الثامنة والثمانون بعد المائة الثالثة من سلسلة التاريخ الاسلامى امتحان المامون لاهل العلم ببدعة كاذبة ونهايته وهلاكه بعدها ,388-المقالة الثامنة والثمانون بعد المائة الثالثة من سلسلة التاريخ الاسلامى امتحان المامون لاهل العلم ببدعة كاذبة ونهايته وهلاكه بعدها , 388-المقالة الثامنة والثمانون بعد المائة الثالثة من سلسلة التاريخ الاسلامى امتحان المامون لاهل العلم ببدعة كاذبة ونهايته وهلاكه بعدها
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ 388-المقالة الثامنة والثمانون بعد المائة الثالثة من سلسلة التاريخ الاسلامى امتحان المامون لاهل العلم ببدعة كاذبة ونهايته وهلاكه بعدها ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام