الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
الأربعاء ديسمبر 07, 2016 7:40 am
الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الجمعة ديسمبر 19, 2014 7:24 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة411 من سلسلة التاريخ الاسلامى =الدولة العباسية= الخليفة المتوكل على الله جعفر بن المعتصم


المقالة411 من سلسلة التاريخ الاسلامى =الدولة العباسية= الخليفة المتوكل على الله جعفر بن المعتصم




411-المقالة الحادية عشربعد المائة الرابعة
من سلسلة التاريخ الاسلامى
الخليفة المتوكل على الله جعفر بن المعتصم ‏



ثم دخلت سنة ست وثلاثون ومائتين
فيها‏:‏
أمر المتوكل بهدم قبر الحسين بن علي بن أبي طالب وما حوله من المنازل والدور،

ونودي في الناس من وجدها بعد ثلاثة أيام ذهبت به إلى المطبق، فلم يبق هناك بشر،

واتخذ ذلك الموضع مزرعة تحرث وتستغل‏.‏
وفيها‏:‏

حج بالناس محمد بن المنتصر بن المتوكل‏.‏
وفيها‏:

‏ توفي محمد بن إبراهيم بن مصعب سمه ابن أخيه محمد بن إسحاق بن إبراهيم،

وكان محمد بن إبراهيم هذا من الأمراء الكبار‏.‏
وفيها‏:

‏ توفي الحسن بن سهل الوزير والد بوران زوجة المأمون التي تقدم ذكرها،

وكان من سادات الناس،

ويقال‏:‏ إن إسحاق بن إبراهيم المغني توفي في هذه السنة، فالله أعلم‏.‏
وفيها‏:

‏ توفي أبو سعيد محمد بن يوسف المروزي فجأة، فولى ابنه يوسف مكانه على نيابة أرمينية‏.‏
وفيها‏:‏

توفي إبراهيم بن المنذر الحرابي، ومصعب بن عبد الله الزبيري، وهدبة بن خالد القيسي، وأبو الصلت الهروي أحد الضعفاء‏.‏
ثم دخلت سنة سبع وثلاثين ومائتين
فيها‏:‏

قبض يوسف بن محمد بن يوسف نائب أرمينية على البطريق الكبير،

وبعثه إلى نائب الخليفة،

واتفق بعد بعثه إياه أن سقط ثلج عظيم على تلك البلاد،

فتحزب أهل تلك الطريق وجاؤوا فحاصروا البلد التي بها يوسف، فخرج إليهم ليقاتلهم فقتلوه، وطائفة كبيرة من المسلمين الذين معه،

وهلك كثير من الناس من شدة البرد،

ولما بلغ المتوكل ما وقع من هذا الأمر الفظيع

أرسل إلى أهل تلك الناحية بغا الكبير من جيش كثيف جداً، فقتل من قتل من أهل تلك الناحية ممن حاصر المدينة نحواً من ثلاثين ألفاً، وأسر منهم طائفةً كبيرةً،

ثم سار إلى بلاد الباق من كور البسفرجان، وسلك إلى مدن كثيرة كبار، ومهد المماليك، ووطد البلاد والنواحي،

وفي صفر منها غضب المتوكل على ابن أبي داؤد القاضي المعتزل،

وكان على المظالم فعزله عنها،

واستدعى بيحيى بن أكثم فولاه قضاة القضاة والمظالم أيضاً‏.‏
وفي ربيع الأول‏:‏

أمر الخليفة بالاحتياط على ضياع ابن أبي دؤاد، وأخذ ابنه الوليد محمد فحبسه في يوم السبت لثلاث خلون من ربيع الآخر،

وأمر بمصادرته فحمل مائة ألف وعشرين ألف دينار، ومن الجواهر النفيسة ما يقوم بعشرين ألف دينار، ثم صولح على ستة عشر ألف ألف درهم‏.‏
‏‏
وكان أبو دؤاد قد أصابه الفالج كما ذكرنا،
ثم نفي أهله من سامراً إلى بغداد مهانين‏.‏
قال ابن جرير‏:‏
فقال في ذلك أبو العتاهية‏:‏
لو كنت في الرأي منسوباً إلى رشد * وكان عزمك عزماً فيه توفيق
لكان في الفقه شغل لو قنعت به * عن أن تقول كتاب الله مخلوق
ماذا عليك وأصل الدين يجمعهم * ما كان في الفرع لولا الجهل والموق
وفي عيد الفطر منها‏:‏

أمر المتوكل بإنزال جثة أحمد بن نصر الخزاعي، والجمع بين رأسه وجسده،

وأن يسلم إلى أوليائه

ففرح الناس بذلك فرحاً شديداً،

واجتمع في جنازته خلقٌ كثيرٌ جداً،

وجعلوا يتمسحون بها وبأعواد نعشه،

وكان يوماً مشهوداً، ثم أتوا إلى الجذع الذي صلب عليه فجعلوا يتمسحون به وأرهج العامة بذلك فرحاً وسروراً،

فكتب المتوكل إلى نائبه يأمر بردعهم عن تعاطي مثل هذا وعن المغالاة في البشر،

ثم كتب المتوكل إلى الآفاق بالمنع من الكلام في مسألة الكلام، والكف عن القول بخلق القرآن،

وأن من تعلم علم الكلام لو تكلم فيه فالمطبق مأواه إلى أن يموت‏.‏
وأمر الناس أن لا يشتغل أحد إلا بالكتاب والسنة لا غير،
ثم أظهر إكرام الإمام أحمد بن حنبل،

واستدعاه من بغداد إليه فاجتمع به فأكرمه وأمر له بجائزة سنية، فلم يقبلها وخلع عليه خلعة سنية من ملابسه،
فاستحيا منه أحمد كثيراً فلبسها إلى الموضع الذي كان نازلاً فيه، ثم نزعها نزعاً عنيفاً وهو يبكي رحمه الله تعالى‏.‏
وجعل المتوكل في كل يوم يرسل إليه من طعامه الخاص،
ويظن أنه يأكل منه وكان أحمد لا يأكل لهم طعاماً بل كان صائماً مواصلاً طاوياً تلك الأيام لأنه لم يتيسر له شيء يرضى أكله، ولكن كان ابنه صالح وعبد الله يقبلان تلك الجوائز وهو لا يشعر بشي من ذلك،
ولولا أنهم أسرعوا الأوبة إلى بغداد لخشي على أحمد أن يموت جوعاً، وارتفعت السنة جداً أيام المتوكل عفا الله عنه،
وكان لا يولي أحداً إلا بعد مشورة الإمام أحمد‏.‏
وكان ولاية يحيى بن أكثم قضاء القضاة موضع ابن أبي دؤاد عن مشورته،

وقد كان يحيى بن أكثم هذا من أئمة السنة وعلماء الناس، ومن المعظمين للفقه والحديث واتباع الأثر،

وكان قد ولي من جهته حيان بن بشر قضاء الشرقية، وسور بن عبد الله قضاء الجانب الغربي، وكان كلاهما أعوراً

فقال في ذلك بعض أصحاب ابن أبي دؤاد‏:‏
رأيت من العجائب قاضيين * هما أحدوثة في الخافقين
هما اقتسما العمى نصفين قدّاً * كما اقتسما قضاء الجانبين
ويحسب منهما من هز رأساً * لينظر في مواريث ودين
كأنك وضعت عليه دناً * فتحت بزاله من فرد عين
هما فأل الزمان بهلك يحيى * إذ افتتح القضاء بأعورين
‏‏
وغزا الصائفة في هذه السنة علي بن يحيى الأرمني، وحج بالناس علي بن عيسى بن جعفر بن أبي جعفر المنصور أمير الحجاز‏.‏
وفيها‏:‏
توفي حاتم الأصم، وممن توفي فيها‏:‏ عبد الأعلى بن حماد، وعبيد الله بن معاذ العنبري، وأبو كامل الفضيل بن الحسن الجحدري‏.




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة411 من سلسلة التاريخ الاسلامى =الدولة العباسية= الخليفة المتوكل على الله جعفر بن المعتصم , المقالة411 من سلسلة التاريخ الاسلامى =الدولة العباسية= الخليفة المتوكل على الله جعفر بن المعتصم , المقالة411 من سلسلة التاريخ الاسلامى =الدولة العباسية= الخليفة المتوكل على الله جعفر بن المعتصم ,المقالة411 من سلسلة التاريخ الاسلامى =الدولة العباسية= الخليفة المتوكل على الله جعفر بن المعتصم ,المقالة411 من سلسلة التاريخ الاسلامى =الدولة العباسية= الخليفة المتوكل على الله جعفر بن المعتصم , المقالة411 من سلسلة التاريخ الاسلامى =الدولة العباسية= الخليفة المتوكل على الله جعفر بن المعتصم
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة411 من سلسلة التاريخ الاسلامى =الدولة العباسية= الخليفة المتوكل على الله جعفر بن المعتصم ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام