الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المقالةرقم152من سلسلة الاحاديث الضعيفة
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
السبت أكتوبر 22, 2016 7:43 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الأحد يناير 04, 2015 9:18 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: 423-المقالة الثالثة والعشرون بعد المائة الرابعة من سلسلة التاريخ الاسلامى الخليفة المتوكل على الله جعفر بن المعتصم وفاة امام ائمة اهل السنة


423-المقالة الثالثة والعشرون بعد المائة الرابعة من سلسلة التاريخ الاسلامى الخليفة المتوكل على الله جعفر بن المعتصم وفاة امام ائمة اهل السنة


423-المقالة الثالثة والعشرون بعد المائة الرابعة

 من سلسلة التاريخ الاسلامى

الدولة العباسية

الخليفة المتوكل على الله  جعفر بن المعتصم

8  
وفاة الإمام أحمد بن حنبل
قال ابنه صالح‏:‏ كان مرضه في أول ربيع الأول من سنة إحدى وأربعين ومائتين، ودخلت عليه يوم الأربعاء ثاني ربيع الأول وهو محموم يتنفس الصعداء وهو ضعيف، فقلت‏:‏ يا أبت ‏!‏ ما كان غداؤك ‏؟‏
فقال‏:‏ ماء الباقلا‏.‏
ثم إن صالحاً ذكر كثرة مجيء الناس من الأكابر وعموم الناس لعيادته، وكثرة حرج الناس عليه، وكان معه خريقة فيها قطيعات ينفق على نفسه منها،

وقد أمر ولده عبد الله أن يطالب سكان ملكه وأن يكفر عنه كفارة يمين،

فأخذ شيئاً من الأجرة فاشترى تمراً وكفَّر عن أبيه،

وفضل من ذلك ثلاثة دراهم‏.‏


وكتب الإمام أحمد وصيته‏:‏



بسم الله الرحمن الرحيم،


هذا ما أوصى به أحمد بن حنبل،


أوصى أنه يشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمداً عبده ورسوله، أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون‏.‏
وأوصى من أطاعه من أهله وقرابته أن يعبدوا الله في العابدين، وأن يحمدوه في الحامدين، وأن ينصحوا لجماعة المسلمين‏.‏
وأوصي أني قد رضيت بالله رباً، وبالإسلام ديناً، وبمحمد نبياً‏.‏
وأوصي لعبد الله بن محمد المعروف ببوران عليَّ نحواً من خمسين ديناراً وهو مصدق فيها، فيقضي ماله عليَّ من غلة الدار إن شاء الله،

فإذا استوفى أعطى ولد صالح كل ذكر وأنثى عشرة دراهم‏.‏

ثم استدعى بالصبيان من ورثته فجعل يدعو لهم،

وكان قد ولد له صبي قبل موته بخمسين يوماً فسماه‏:‏

سعيداً، وكان له ولد آخر اسمه‏:

‏ محمد قد مشى حين مرض فدعاه فالتزمه وقبله ثم قال‏:‏

ما كنت أصنع بالولد على كبر السن ‏؟‏
فقيل له‏:‏ ذرية تكون بعدك يدعون لك‏.‏
قال‏:‏ وذاك إن حصل‏.‏
وجعل يحمد الله تعالى، وقد بلغه في مرضه عن طاوس أنه كان يكره أنين المريض فترك الأنين فلم يئن حتى كانت الليلة التي توفي في صبيحتها أنَّ،

وكانت ليلة الجمعة الثاني عشر من ربيع الأول من هذه السنة،

فأنَّ

حين اشتد به الوجع‏.‏
وقد روي عن ابنه عبد الله، ويروي عن صالح أيضاً أنه قال‏:‏

حين احتضر أبي جعل يكثر أن يقول‏:‏ لا بعد لا بعد‏.‏
فقلت‏:‏ يا أبت ‏!‏ ما هذه اللفظة التي تلهج بها في هذه الساعة ‏؟‏
فقال‏:‏ يا بني ‏!‏ إن إبليس واقف في زواية البيت وهو عاض على إصبعه وهو يقول‏:‏ فتَّني يا أحمد ‏؟‏
فأقول‏:‏ لا بعد، لا بعد - يعني‏:‏ لا يفوته حتى تخرج نفسه من جسده على التوحيد - كما جاء في بعض الأحاديث

قال إبليس‏:‏

يا رب وعزتك وجلالك ما أزال أغويهم ما دامت أرواحهم في أجسادهم‏.‏
فقال الله‏:‏

وعزتي وجلالي ولا أزال أغفر لهم ما استغفروني‏.‏
وأحسن ما كان من أمره

أنه أشار إلى أهله أن يوضؤه فجعلوا يوضؤنه وهو يشير إليهم أن خللوا أصابعي وهو يذكر الله عز وجل في جميع ذلك، فلما أكملوا وضوءه توفي رحمه الله ورضي عنه‏.‏
وقد كانت وفاته يوم الجمعة حين مضى منه نحو من ساعتين،

فاجتمع الناس في الشوارع،

وبعث محمد بن طاهر حاجبه ومعه غلمان ومعهم مناديل فيها أكفان، وأرسل يقول‏:‏

هذا نيابة عن الخليفة، فإنه لو كان حاضراً لبعث بهذا‏.‏
فأرسل أولاده يقولون‏:‏

إن أمير المؤمنين كان قد أعفاه في حياته مما يكره، وأبوا أن يكفنوه بتلك الأكفان‏.‏
وأتي بثوب كان قد غزلته جاريته فكفنوه، واشتروا معه عوز لفافة وحنوطاً واشتروا له راوية ماء، وامتنعوا أن يغسلوه بماء بيوتهم لأنه كان قد هجر بيوتهم فلا يأكل منها ولا يستعير من أمتعتهم شيئاً، وكان لا يزال متغضباً عليهم لأنهم كانوا يتناولون ما رتب لهم على بيت المال، وهو في كل شهر أربعة آلاف درهم، وكان لهم عيال كثيرة وهم فقراء‏.‏
وحضر غسله نحو من مائة من بيت الخلافة من بني هاشم))))) )))))

فجعلوا يقبلون بين عينيه ويدعون له ويترحمون عليه رحمه الله‏.‏
وخرج الناس بنعشه والخلائق

(((حوله من الرجال والنساء ما لم يعلم عددهم إلا الله،)))

ونائب البلد محمد بن عبد الله بن طاهر واقف في جملة الناس،

ثم تقدم فعزَّى أولاد الإمام أحمد فيه،

وكان هو الذي أمَّ الناس في الصلاة عليه،

وقد أعاد جماعة الصلاة عليه عند القبر، وعلى القبر بعد أن دفن من أجل ذلك، ولم يستقر في قبره رحمه الله إلا بعد صلاة العصر وذلك لكثرة الخلق‏.‏

وقد روى البيهقي وغير واحد‏:‏ أن الأمير محمد بن طاهر أمر بحزر الناس فوجدوا ألف ألف وثلثمائة ألف‏.‏
وفي رواية‏:‏

وسبعمائة ألف سوى من كان في السفن‏.‏
وقال ابن أبي حاتم‏:‏

سمعت أبا زرعة يقول‏:‏

بلغني أن المتوكل أمر أن يمسح الموضع الذي وقف الناس فيه حيث صلوا على الإمام أحمد بن حنبل فبلغ مقاسه ألفي ألف وخمسمائة ألف‏.‏
قال البيهقي، عن الحاكم،

سمعت أبا بكر أحمد بن كامل القاضي، يقول‏:‏

سمعت محمد بن يحيى الزنجاني، سمعت عبد الوهاب الوراق، يقول‏:‏

ما بلغنا أن جمعاً في الجاهلية ولا في الإسلام اجتمعوا في جنازة أكثر من الجمع الذي اجتمع على جنازة أحمد بن حنبل‏.‏
وقال الدارقطني‏:‏

سمعت أبا سهل بن زياد، سمعت عبد الله بن أحمد، يقول‏:

‏ سمعت أبي، يقول‏:‏

((((( قولوا لأهل البدع بيننا وبينكم الجنائز حين تمر)))))‏.‏
وقد صدق الله قول أحمد في هذا

فإنه كان إمام السنة في زمانه،

وعيون مخالفيه أحمد بن أبي داؤد وهو قاضي قضاة الدنيا لم يحتفل أحد بموته، ولم يلتفت إليه، !

ولما مات ما شيعه إلا قليل من أعوان السلطان‏.!‏
وكذلك الحارث بن أسد المحاسبي مع زهده وورعه وتنقيره ومحاسبته نفسه في خطراته وحركاته، لم يصل عليه إلا ثلاثة أو أربعة من الناس‏.!‏
وكذلك بشر بن غياث المريسي لم يصل عليه إلا طائفة يسيرة جداً!

فلله الأمر من قبل ومن بعد‏.‏
وقد روى البيهقي، عن حجاج بن محمد الشاعر، أنه قال‏:‏

ما كنت أحب أن أقتل في سبيل الله ولم أصل على الإمام أحمد‏.‏
وروي عن رجل من أهل العلم أنه قال يوم دفن أحمد‏:‏

دفن اليوم سادس خمسة وهم‏:‏

أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وعمر بن عبد العزيز، وأحمد‏.‏
وكان عمره يوم مات

سبعاً وسبعين سنة وأياماً أقل من شهر، رحمه الله تعالى‏.




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
423-المقالة الثالثة والعشرون بعد المائة الرابعة من سلسلة التاريخ الاسلامى الخليفة المتوكل على الله جعفر بن المعتصم وفاة امام ائمة اهل السنة , 423-المقالة الثالثة والعشرون بعد المائة الرابعة من سلسلة التاريخ الاسلامى الخليفة المتوكل على الله جعفر بن المعتصم وفاة امام ائمة اهل السنة , 423-المقالة الثالثة والعشرون بعد المائة الرابعة من سلسلة التاريخ الاسلامى الخليفة المتوكل على الله جعفر بن المعتصم وفاة امام ائمة اهل السنة ,423-المقالة الثالثة والعشرون بعد المائة الرابعة من سلسلة التاريخ الاسلامى الخليفة المتوكل على الله جعفر بن المعتصم وفاة امام ائمة اهل السنة ,423-المقالة الثالثة والعشرون بعد المائة الرابعة من سلسلة التاريخ الاسلامى الخليفة المتوكل على الله جعفر بن المعتصم وفاة امام ائمة اهل السنة , 423-المقالة الثالثة والعشرون بعد المائة الرابعة من سلسلة التاريخ الاسلامى الخليفة المتوكل على الله جعفر بن المعتصم وفاة امام ائمة اهل السنة
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ 423-المقالة الثالثة والعشرون بعد المائة الرابعة من سلسلة التاريخ الاسلامى الخليفة المتوكل على الله جعفر بن المعتصم وفاة امام ائمة اهل السنة ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام