الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المقالةرقم152من سلسلة الاحاديث الضعيفة
أمس في 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
السبت أكتوبر 22, 2016 7:43 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


السبت يناير 24, 2015 2:36 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: (((3))))مساهمة متواضعة فى الرد على الهجوم الآثم الشرسعلى نبينا وقدوتنا وامامنامحمد صلى الله عليه وسلم


(((3))))مساهمة متواضعة فى الرد على الهجوم الآثم الشرسعلى نبينا وقدوتنا وامامنامحمد صلى الله عليه وسلم




(((3)))

مساهمة متواضعة
للرد على الهجمات الآثمة الشرسة
على الاسلام ونبى الاسلام
قدوتنا وامامنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم

نحن أحباب وأتباع الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم

قال ابو بكرالصديق رضى الله عنه فى محبته لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم :

مرض الحبيب فعدته فمرضت من شغفى عليه
شُفى الحبيب فعادنى فشُفيت من نظرى إليه

قراءة فى الكتاب الرائع:

الصارم المسلول على شاتم الرسول صلى الله عليه وسلم

تأليف :
شيخ الاسلام أحمد بن تيمية (728)هجرية

(((3))))

ما ينتقض به عهد الذمي

إلا أن القاضي في "المجرَّد" ذكر الأشياء التي يجب على أهل الذمة تركُها وفيها ضَرَرٌ على المسلمين وآحادِهم في نفسٍ أو مالٍ،

وهي:

الإعانةُ على قتال المسلمين، وقَتْلُ المسلم أو المسلمة، وقطع الطريق عليهم، وأن يؤوِيَ للمشركين جاسوساً، وأن يعين عليهم بدَلالةٍ،

مثل:

أن يكاتب المشركين بأخبار المسلمين، وأن يزني بمسلمةٍ أو يصيبها باسم نكاحٍ، وأن يَفْتِنَ مسلماً عن دينه،

قال:

"فعليه الكَفُّ عن هذا، شُرط أو لم يُشرط؛ فإن خالف انتقضَ عهدهُ".

وذكر نصوص أحمد في بعضها،

مثل نصه في الزنى بالمسلمة، وفي التجسس للمشركين وقتلِ المسلم وإن كان عَبْداً كما ذكره الخِرَقي،

ثم ذكر نصه في قذف المسلم على أنه لا ينتقض عَهْدُه؛

بل يُحَدُّ حدَّ القذفِ.

قال:

"فتخرج المسألة على روايتين"،

ثم قال:

"وفي معنى هذه الأشياء:

ذكرُ الله وكتابهِ ودينه ورسولهِ بما لا ينبغي،

فهذه أربعةُ أشياء الحكمُ فيها كالحكم في الثمانية التي قبلها،

ليس ذكْرُها شرطاً في صحة العقد،

فان أتَوْا واحدةً منها نقضوا الأمان، سواء كان مشروطاً في العهد أو لم يكن،

وكذلك قال في "الخلاف" بعد أنْ ذكر أنَّ المنصوص انتقاضُ العهد بهذه الأفعال والأقوالِ. قال:

"وفيه روايةٌ أخرى لا ينتقض عهده إلا بالامتناع من بَذْلِ الجِزْية وجَرْيِ أحكامنا عليهم".
ثم ذكر نصَّه على

أنَّ الذِّمي إذا قَذَفَ المسلم يُضْرَبُ،

قال:

"فلم يَجْعَلْه ناقضاً للعهد بقذف المسلم مع ما فيه من الضررِ عليه بهتكِ عِرْضه".
وتَبِعَ القاضي جماعةٌ من/ أصحابه ومن بعدهم ـ مثل الشريف أبي جعفر وابن عقيل وأَبي الخطاب والْحُلْوَانِي ـ فذكروا أنه لا خِلاَفَ أنهم إذا امتنعوا من أداءِ الجزْيِة أو التزامِ أحكام الملَّةِ انتقض عَهْدُهم،
وذكروا في جميع هذه الأفعال والأقوال التي فيها [ضررٌ] على المسلمين وآحادِهم في نفسٍ أو مالٍ، أو فيها غَضَاضةٌ على المسلمين في دينهم، مثل سبَّ الرسولِ  وما معه روايتين:
إحداهما: ينتقض العهد بذلك.
والأخرى: لا ينتقض عهده، ويقام فيه حدود ذلك.

مع أنهم كلُّهم متفقون على أن المذهبَ انتقاضُ العهد بذلك.

ثم أنَّ القاضي و الأكثرين لم يعدُّوا قَذْف المسلم من الأمور المضرة الناقضة، مع أن الرواية المُخَرَّجَةَ إنما خُرَّجَتْ من نصِّه في القَذْفِ.

وأما أبو الخطاب ومَن تبعه فنقلوا حُكم تلك الخصال إلى القَذْف كما نقلوا حكم القَذْف إليها، حتى حكوا في انتقاض العهد بالقَذْف روايتين.
ثم إن هؤلاء كلَّهم وسائرَ الأصحابِ

ذكروا مسألةَ سبِّ النبيَّ  في موضعٍ آخر،

وذكروا أن سَابَّهُ يُقْتَلُ وإن كان ذمياً، وأن عهده ينتقض،

وذكروا نصوص أحمد من غير خلافٍ في المذهب.

إلا أن الحُلْوَاني قال:

"ويحتمل أن لا يُقْتَلَ من سَب الله ورسوله إذا كان ذِمِّياً".

وسلك القاضي أبو الحسين في نواقض العهد طريقةً ثانيةً تُوَافِقُ قولهم هذا فقال: "أما الثمانية التي فيها ضررٌ على المسلمين وآحادِهم في مالٍ أو في نفسٍ فإنها تنقضُ العهد في أصحِّ الروايتين، وأما ما فيه إدخالُ غَضَاضةٍ ونقص على الإسلام ـ وهي ذكرُ اللهِ وكتابهِ ودينهِ ورسولهِ بما لا ينبغي ـ فانه ينقضُ العهدَ"

نصَّ عليه، ولم يخرج في هذا روايةً أخرى كما ذكر أولئك في أحد الموضعين، وهذا أقْرَبُ من تلك الطريقة،

وعلى الروايةِ التي تقول: "لا ينتقضُ العهدُ بذلك"،

فإنما ذلك إذا لم يكن مشروطاً عليهم في العقدِ.
فأما إن كان مشروطاً ففيه وجهان:
أحدهما: يُنتقض، قاله الخِرَقي.

قال أبو الحسن الآمدي:
"وهو الصحيحُ في كلِّ ما شُرِطَ [عليهم] تَرْكُه"؛
صحَّح قولَ الخِرَقي بانتقاضِ العهدِ إذا خالفوا شيئاً/ مما شرط عليهم.
والثاني:
لا ينتقض، قاله القاضي وغيره،

صرَّح أبو الحسين بذلك هنا كما ذكره الجماعةُ
فيما إذا أظهروا دينَهم وخالفوا هيئتهم من غيرِ إضرارٍ كإظهار الأصواتِ بكتابهم والتَّشَبِه بالمسلمين، مع أن هذه الأشياء كلها يجب عليهم تركُها؛ سواء شُرِطت في العقد أو لم تُشرطْ.
ومعنى اشتراطها في العقد: اشتراطُ تركها بخصوصِها.
وهاتان الطريقتان ضعيفتان،

والذي عليه عامةُ المتقدمين من أصحابنا ومَن تبعهم من المتأخرين:

إقرارُ نصوصِ أحمد على حالها، وهو قد نصَّ في مسائل سبَّ اللهِ ورسولهِ على انتقاضِ العهدِ في غيرِ موضعٍ، وعلى أنه يُقتل، وكذلك فيمن جسَّس على المسلمين أو زَنى بمسلمةٍ على انتقاض عهده وقَتْله في غير موضعٍ. وكذلك نَقَلَه الخِرَقي فيمن قتل مسلماً، وقَطْعُ الطريق أَوْلَى.
وقد نصَّ أحمدُ

على أنَّ قَذْفَ المسلمِ وسِحْرَه لا يكون نقضاً للعهد في غير موضعٍ.

وهذا هو الواجبُ؛ لأنَّ تخريجَ إحدى المسألتين إلى الأُخرى وجَعْلَ المسألتين على روايتين ـ مع وجودِ الفَرْق بينهما نصّاً واستدلالاً، أو مع وجودِ معنى يجوزُ أن يكون مستنداً للفَرْقِ ـ غيرُ جائزٍ، وهذا كذلك، وكذلك قد وافَقَنا على انتقاض العهد بسبِّ النبيَّ  جماعةٌ لم يوافقوا على الانتقاضِ ببعضِ هذِهِ الأمورِ.

والى المقال التالى

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
(((3))))مساهمة متواضعة فى الرد على الهجوم الآثم الشرسعلى نبينا وقدوتنا وامامنامحمد صلى الله عليه وسلم , (((3))))مساهمة متواضعة فى الرد على الهجوم الآثم الشرسعلى نبينا وقدوتنا وامامنامحمد صلى الله عليه وسلم , (((3))))مساهمة متواضعة فى الرد على الهجوم الآثم الشرسعلى نبينا وقدوتنا وامامنامحمد صلى الله عليه وسلم ,(((3))))مساهمة متواضعة فى الرد على الهجوم الآثم الشرسعلى نبينا وقدوتنا وامامنامحمد صلى الله عليه وسلم ,(((3))))مساهمة متواضعة فى الرد على الهجوم الآثم الشرسعلى نبينا وقدوتنا وامامنامحمد صلى الله عليه وسلم , (((3))))مساهمة متواضعة فى الرد على الهجوم الآثم الشرسعلى نبينا وقدوتنا وامامنامحمد صلى الله عليه وسلم
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ (((3))))مساهمة متواضعة فى الرد على الهجوم الآثم الشرسعلى نبينا وقدوتنا وامامنامحمد صلى الله عليه وسلم ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام