الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك حصريا :: كتاب ,, الف ليلة وليلة ,, النسخة الاصلية والممنوعة (للكبار فقط)
شارك اصدقائك شارك اصدقائك الصف الاول الثانوي الازهرى علمى كل المواد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك الصف الاول الثانوى الازهرى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك برنامج موسوعة اللؤلؤة الطبية الإصار الأول
شارك اصدقائك شارك اصدقائك موسوعة اللؤلؤة الطبية الرائعة (الإصدار الثانى ) (باللغة العربية)
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب طبية خاصة بمجال النساء والتوليد
الخميس أبريل 20, 2017 9:02 pm
الثلاثاء أبريل 18, 2017 9:30 am
الإثنين أبريل 17, 2017 1:05 pm
الإثنين أبريل 17, 2017 12:37 pm
الإثنين أبريل 17, 2017 12:36 pm
الإثنين أبريل 17, 2017 11:51 am
الجمعة أبريل 07, 2017 8:47 pm
الجمعة أبريل 07, 2017 8:43 pm
الجمعة أبريل 07, 2017 3:05 pm
السبت أبريل 01, 2017 12:30 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


السبت يناير 24, 2015 2:58 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع

avatar

إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: (((6)))مساهمة متواضعة فى الرد على الهجوم الشرس الآثم من اعداء الاسلام والدفاع عن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم


(((6)))مساهمة متواضعة فى الرد على الهجوم الشرس الآثم من اعداء الاسلام والدفاع عن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم



(((6)))
مساهمة متواضعة
للرد على الهجمات الآثمة الشرسة
على الاسلام ونبى الاسلام
قدوتنا وامامنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم




نحن اتباع واحباب الحبيب
صلى الله عليه وسلم

تأملوا وأقرأوا معى مدى محبة
ابى بكرالصديق رضى الله عنه
له صلى الله عليه وسلم





مرض الحبيب فعدته
فمرضت من شغفى عليه
شُفى الحبيب فعادنى
فشُفيت من نظرى إليه
لو ضمّنى والحبيب جحرنمل
لكان فى ذاك ظل وبستان
وأطيب العيش ماالنفس ترضاه
سمّ الخياط مع الاحباب ميدان
وأضيق العيش ماالنفس تأباه
خضرالجنان مع الأعداء نيران!!!

قراءة فى الكتاب الرائع:

الصارم المسلول على شاتم الرسول صلى الله عليه وسلم

تأليف :
شيخ الاسلام أحمد بن تيمية (728)هجرية





سب الرسول يوجب نقض عهد الذمي

الوجه الرابع: أنه قال تعالى:

ألاَ تُقَاتِلُونَ قَوْماً نَكَثُوا أَيْمَانَهُم وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُمْ بَدَءوكُمْ أَوَّلَ مَرّةٍ؛

فجعل هَمّهم بإخراجِ الرسولِ من المحضِّضَات على قتالهم، وما ذاك إلا لما فيه من الأذَى، وسَبُّه أغلظ من الهم بإخراجه،

بدليل أنه  عَفَا عَامَ الفَتْحِ عن الذين هَمُّوا بإخْرَاجِهِ،

ولم يَعْفُ عمن سَبَّه؛

فالذمِّي إذا أظهر سَبَّه فقد نَكَث عهده، وفَعَل ما هو أعظم من الهمِّ بإخراج الرسولِ، وبَدَأ بالأذى؛ فيجبُ قتالُه.

يجب قتال الناكثين للعهد

الوجه الخامس: قوله تعالى:

قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ* وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ وَيَتُوبُ اللهُ عَلَى مَنْ يشاءُ واللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ


أمَرَ سبحانه بقتالِ الناكثين الطاعنين في الدِّين، وضَمنَ لنا – إن فعلنا ذلك- أن يُعَذِّبهم بأيدينا ويخزيهم، وينصرنا عليهم،

ويَشْفِ صدور المؤمنين الذين تأذَّوا من نَقْضهم وطعنهم،
وأن يُذهِبَ غيظ قلوبهم؛ لأنه رتَّبَ ذلك على قتالِنا ترتيبَ الجزاء على الشرط،

والتقديرُ:

إنْ تُقَاتلوهم يَكُنْ هذا كلّه؛

فدلَّ على أن الناكث الطاعن مستحق هذا كله،

وإلاَّ فالكفارُ يُدَالُونَ علينا المرة و نُدَال عليهم الأخرَى،
وإن كانت العاقبةُ للمتقين،

وهذا تصديق ما جاء في الحديث:

"ما نَقَضَ قَوْمٌ العَهْدَ إلاَّ أُدِيلَ عَلَيْهِمُ الْعَدُوُّ"

والتعذيبُ بأيدينا هو القتلُ؛

فيكون الناكث الطاعنُ مستحقاً للقتل، السابُّ لرسول اللهِ  ناكثٌ طاعنٌ كما تَقَدَّم؛ فيستحقُّ القَتْلَ،

وإنما ذكر سبحانه النصر عليهم وأنه يتوبُ من بعد ذلك على من يشاء؛

لأنَّ الكلام في قتال الطائفة الممتنعة،

فأما الواحدُ المستحق للقتل فلا ينقسم حتى يقال فيه:

"يعذبه اللهُ ويتوب اللهُ من بعد ذلك على من يشاء"

على أنَّ قوله:

مَنْ يَشَاءُ

يجوزُ أن يكون عائداً إلى مَن يطعن بنفسه

وإنما أقَرَّ الطاعن؛ فسُميت الفئة طاعنه لذلك، وعند التمييز

فبعضُهم رِدْءٌ وبعضهم مباشر، ولا يلزم من التوبة على الرِّدْءِ التوبةُ على المباشر،

ألا ترى أن النبي  أهدَرَ عام الفتح دَمَ الذين باشروا الهجاءَ، ولم يُهدِرْ دَمَ الذين سمعوه، وأهَدَرَ دَمَ بني بكرٍ، ولم يُهْدِرْ دَمَ الذين أعارُوهم السلاحَ.

الجهاد باب من أبواب الله تعالى


السادس:

أنَّ قولَه تعالى:

وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ* وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوِبهِمْ

دليلٌ على أنَّ شفاءَ الصدورِ من ألم النكثِ والطعنِ، وذهابَ الغيظِ الحاصل في صدور المؤمنين من ذلك

أمْرٌ مقصودٌ للشارعِ مطلوبُ الحصولِ،

وأنَّ ذلك يحصلُ إذا جَاهَدُوا كما جاء في الحديث المرفوع:


"عَلَيْكُمْ بِالْجِهَادِ فَإِنَّهُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الله يَدْفَعُ اللهُ بِهِ عَنِ النُّفُوسِ الهَمَّ وَالغَمَّ"

ولا ريب أنَّ من أظهر سَبَّ الرسول  من أهل الذِّمَّةِ وشتمه فإنه يَغِيظُ المؤمنين ويؤلمهم أكثر مما لو سفَكَ دماء بعضهم وأخَذَ أموالهم؛ فإنَّ هذا يُثِيرُ الغضبَ لله، والحَمِيَّةَ له ولرسولهِ، وهذا القدر لا يُهَيِّجُ في قلب المؤمن غيظاً أعظم منه، بلِ المؤمن المسدَّدُ لا يغضبُ هذا الغَضَبَ إلا لله، والشارعُ يطلبُ شفاء صدور المؤمنين وذهاب غيظِ قلوبهم،

وهذا إنما يحصل بِقَتْل السابِّ لأوْجُهٍ:

ذهاب الغيظ يحصل بقتل الساب

أحدها:
أن تَعْزِيره وتأديبه يُذْهب غيظ قلوبهم إذا شتم واحداً من المسلمين أو فعل نحو ذلك، فلو أذهب غيظ قلوبهم إذا شتم الرسول لكان غيظهم من شَتْمه مثل غيظهم مِن شَتْم واحدٍ منهم، وهذا باطل.
الثاني:
أن شَتْمه أعظمُ عندهم من أن يُؤخذ بعض دمائهم، ثم لو قُتل واحداً منهم لم يَشْفِ صدورهم إلا قتله، فأنْ لا تُشْفَى صُدُورُهُم إلا بقتل السابِّ أولى وأحْرَى.
الثالث:
أنَّ اللهَ تعالى جَعَلَ قتالهم هو السبب في حصول الشِّفاء، والأصْلُ عدمُ سبب آخر يحصِّله؛ فيجب أن يكون القتلُ والقتال هو الشافي لصدور المؤمنين من مثل هذا.
الرابع:
أنَّ النبيَّ  لما فُتحت مكةُ وأراد أن يشفي صدورَ خُزَاعة – وهم القوم المؤمنون – من بني بكرٍ الذين قاتلوهم مَكَّنهم منهم نصفَ النهار أو أكثر مع أمانِهِ لسائرِ الناسِ؛ فلو كان شفاء صدورهم وذهابُ غيظِ قلوبهم يحصلُ بدون القتل للذين نكثوا وطعنوا لما فعل ذلك مع أمانِهِ للناسِ.

والى التتمة فى المقال التالى

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
(((6)))مساهمة متواضعة فى الرد على الهجوم الشرس الآثم من اعداء الاسلام والدفاع عن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم , (((6)))مساهمة متواضعة فى الرد على الهجوم الشرس الآثم من اعداء الاسلام والدفاع عن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم , (((6)))مساهمة متواضعة فى الرد على الهجوم الشرس الآثم من اعداء الاسلام والدفاع عن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ,(((6)))مساهمة متواضعة فى الرد على الهجوم الشرس الآثم من اعداء الاسلام والدفاع عن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ,(((6)))مساهمة متواضعة فى الرد على الهجوم الشرس الآثم من اعداء الاسلام والدفاع عن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم , (((6)))مساهمة متواضعة فى الرد على الهجوم الشرس الآثم من اعداء الاسلام والدفاع عن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ (((6)))مساهمة متواضعة فى الرد على الهجوم الشرس الآثم من اعداء الاسلام والدفاع عن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام