الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك نماذج امتحانات واجابات اسئلة دبلوم الزراعة مادة محاصيل الحقل
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
اليوم في 3:34 pm
الأربعاء ديسمبر 07, 2016 7:40 am
الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


السبت يناير 24, 2015 3:16 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: (((7)))مساهمة متواضعة فى الرد على اعداء الاسلام لهجومهم الآثم البشع على نبينا محمد صلى الله عليهوسلم


(((7)))مساهمة متواضعة فى الرد على اعداء الاسلام لهجومهم الآثم البشع على نبينا محمد صلى الله عليهوسلم



(((7)))


مساهمة متواضعة
للرد على الهجمات الآثمة الشرسة
على الاسلام ونبى الاسلام
قدوتنا وامامنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم




نحن اتباع واحباب الحبيب
صلى الله عليه وسلم

تأملوا وأقرأوا معى مدى محبة
ابى بكرالصديق رضى الله عنه
له صلى الله عليه وسلم





مرض الحبيب فعدته
فمرضت من شغفى عليه
شُفى الحبيب فعادنى
فشُفيت من نظرى إليه
لو ضمّنى والحبيب جحرنمل
لكان فى ذاك ظل وبستان
وأطيب العيش ماالنفس ترضاه
سمّ الخياط مع الاحباب ميدان
وأضيق العيش ماالنفس تأباه
خضرالجنان مع الأعداء نيران!!!

قراءة فى الكتاب الرائع:

الصارم المسلول على شاتم الرسول صلى الله عليه وسلم

تأليف :
شيخ الاسلام أحمد بن تيمية (728)هجرية





...تتمة الأدلة


على ذهاب الغيظ يحصل بقتل الساب






الدليل الرابع من القرآن
أذى النبي محادة لله

الموضع الرابع: قولُه سبحانه:

أَلَمْ يَعْلَمُوا أنَّهُ مَنْ يُحَادِد اللهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِداً فِيهَا ذَلكَ الخِزْيُ العَظِيم

فإنه يدلُّ على أنَّ أذى رسول الله  مُحَادَّةٌ لله ولرسوله؛

لأنه قال هذهِ الآيةَ [عَقِبَ] قوله تعالى:

وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ

الآية.

ثم قال:

يَحلِفُونَ بِاللهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَاللهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ إنْ كَانُوا مُؤْمِنِينَ* أَلمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَنْ يُحَادِدِ اللهَ وَرَسُولَه

فلو لم يكونوا بهذا الأذى مُحَادِّين لم يحسن أن يوعَدُوا بأنَّ للمحاد نار جهنَّم؛ لأنه يمكن حينئذٍ أن يقال:

قد علموا أن للمحاد نارَ جهنَّم؛ لكنهم لم يحادّوا، وإنما آذَوْا،

فلا يكون في الآية وعيدٌ لهم؛ فعُلِم أنَّ هذا الفعل لابُدَّ أن يندرج في عموم المحادَّة؛ ليكون وعيدُ المحادِّ وعيداً له ويلتئمُ الكلامُ.
ويدلُّ على ذلك أيضاً ما روى الحاكمُ "صحيحه"

بإسناد صحيح عن ابن عباس

أنَّ رسول اللهِ  كانَ في ظِلِّ حُجْرَةٍ من حُجرِهِ، وَعِنْدَهُ نَفَرٌ مِنَ المسْلِمينَ،

فَقَالَ:

"إنَّهُ سَيَأْتِيكُمْ إنْسَانٌ يَنْظُر إليكم بِعَيْنِ شَيْطَانٍ، فَإذَا أَتَاكُمْ فَلا تُكَلِّمُوهُ"،/
فَجَاء رَجُلٌ أزْرَقُ، فَدَعَاهُ رَسُولُ اللهِ ،
فَقَالَ:
"عَلامَ تَشْتُمُني أنْتَ وَفُلانٌ وَفُلانٌ"،

فانْطَلَقَ الرَّجُلُ، فَدَعَاهُمْ فَحَلَفُوا بِاللهِ وَاعْتَذَرُوا إلَيْهِ"

فأنزل اللهُ تعالى:

يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللهُ جَمِيعاً فَيَحْلِفُونَ لَهُ كَمَا يَحْلِفُونَ لَكُمْ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلَى شَيْءٍ أَلا إنَّهُمْ هُمُ الْكَاذِبُونَ

ثم قال بعدَ ذلك:

إِنَّ الَّذِينَ يُحَآدُّونَ اللهَ وَرَسُولَهُ

فعُلم أنَّ هذا داخلٌ في المحادَّةِ.
وفي روايةٍ أُخْرَى صحيحةٍ أنه نَزل قولُه:

يَحْلِفُونَ لَكُمْ لِتَرْضَوْا عَنْهُم

وقد قال:

يَحْلِفُونَ بِاللهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ

ثم قالَ عَقِبَه:

أَلمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَن يُحَادِدِ اللهَ وَرَسُولهُ

فثبت أنَّ هؤلاءِ الشاتمين محادُّونَ،

وسيأتي - إن شاءَ اللهُ – زيادةٌ في ذلك.

وإذا كان الأذى مُحَادَّةً للهِ ولرسولِهِ

فقد قالَ اللهُ تعالى:

إِنَّ الَّذِينَ يُحَآدُّونَ اللهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ في الأَذَلِّين* كَتبَ اللهُ لأغْلِبَنَّ أنَا وَرُسُلِي إِنَّ الله قَوِيٌّ عَزِيزٌ

والأذلُّ:

أبلغُ مِن الذليلِ، ولا يكون أذلَّ حتى يخاف على نفسه وماله إنْ أظهر المحادَّة؛

لأنه [إنْ] كان دمُه ومالُه معصوماً لا يُسْتَبَاح فليس بأذلَّ،


يدلُ عليه قوله تعالى:

ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلاَّ بِحَبْلٍ مِنَ اللهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ

فبيَّن سبحانه أنهم أينما ثُقِفوا فعليهم الذِّلَّةُ إلاَّ مع العهد،

فعُلم أنَّ مَن له عهدٌ وحبلٌ لا ذِلَّةَ عليه وإن كانت عليه المسكنةُ

فإنَّ المسكنةَ قد تكونُ مع عدم الذلة،

وقد جعل المحادِّين في الأَذلِّينَ، فلا يكون لهم عهد، إذ العهدُ ينافي الذِّلَّةَ

كما دلَّتْ عليه الآية،


وهذا ظاهرٌ،

فإنَّ الأذَلَّ هو الذي ليس له قوةٌ يمتنع بها ممن أراده بسوء،

فإذا كان له من المسلمين عهدٌ يجب عليهم به نَصْره ومنعه فليس بأَذلَّ،

فثبتَ أنَّ المحادَّ للهِ ولرسولهِ لا يكون له عهدٌ يَعْصِمه،

والمؤذي للنبيِّ  مُحَادٌّ، فالمؤذي للنبي ليس له عهدٌ يَعْصم دَمَه،

وهو المقصودُ.


وأيضاً، فإنه قد قال تعالى:

إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللهَ وَرَسُولَهُ كُبِتُوا كَمَا كُبِتَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ

والكَبْتُ:

الإذلالُ والخِزْيُ والصَّرْعُ،

قال الخليل:

الكبت هم الصرع على الوَجْهِ.

وقال النضر بن شُمَيل وابن/ قتيبة:

هو الغيظ والحزن، وهو في الاشتقاق الأكبر من كبده،

كأنَّ الغيظَ والحزن أصاب كبده،

كما يقال:

أحرق الحزنُ والعداوةُ كبدَه،

وقال أهل التفسير:

كُبِتُوا أُهلكوا وأُخْزُوا وحزِنوا،

فثبت أن المحادَّ مكبوتٌ مخزِيٌّ ممتلٍ غيظاً وحزناً هالكٌ،

وهذا إنما يتم إذا خافَ إن أظهرَ المحادَّةَ أن يُقتل،

وإلا فمَن أمكنه إظهار المحادَّة وهو آمن على دمه وماله فليس بمكبوت،

بل مسرورٌ جَذْلان،

ولأنه قال:

كُبِتُوا كَمَا كُبِتَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ،

وَالَّذِينَ من قبلهم ممن حادَّ الرسُلَ وحادَّ رسولَ الله إنما كَبَتَه الله بأن أهلكه بعذابٍ من عنده أو بأيدي المؤمنين،

والكَبْتُ وإن كان يحصل منه نصيبٌ لكل من لم يَنَلْ غَرَضَه

كما قال سبحانه:

لِيَقْطَعَ طَرَفاً مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا أوْ يكْبِتَهُم

لكن قوله تعالى:

كَمَا كُبِتَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ

يعني محادِّي الرسل دليلٌ على الهلاك أو كَتْم الأذى،

يبين ذلك

أن المنافقين هم من الحادَّينَ، فهم مَكْبوتون بموتهم بغيظهم لخوفهم أنهم إن أظهروا ما في قلوبهم قُتلوا، فيجب أن يكون كلُّ محادٍّ كذلك.

المحادة مغالبة ومعاداة

وأيضاً، فقوله تعالى:

كَتَبَ اللهُ لأغْلِبَنَّ أنَا وَرُسُلِي

عقب قوله:

إِنَّ الَّذِينَ يُحَآدُّونَ اللهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ في الأَذَلِّينَ

دليلٌ على أن المحادةَ مغالبةٌ ومعاداة، حتى يكون أحدُ المتحادين غالباً والآخر مغلوباً،


وهذا إنما يكون بين أهل الحرب لا أهل السلم،

فعُلم أن المحادَّ ليس بمسالم، والغلبة للرسل بالحجة والقهر،

فمن أُمر منهم بالحرب نُصر على عدوه،

ومَن لم يؤمر بالحرب أُهْلك عدوه،

وهذا أحسن من قول من قال:

إن الغلبة للمحارب بالنصر، ولغير المحارب بالحجة،
فعُلم أن هؤلاء المحادِّين محاربون مغلوبون.
وأيضاً فإن المحادة من المشاقَّة؛

لأن المحادَّة من الحدِّ والفصل والبَيْنُونة، وكذلك المشاقَّة من الشق وهو بهذا المعنى، [فهما] جميعاً بمعنى المقاطعة والمفاصلة،

ولهذا يقال:

إنَّما سميت بذلك لأن كل واحد من المتحادَّين والمتشاقَّين في حدٍّ وشِقٍّ من الآخر، وذلك يقتضي انقطاعُ الحبل الذي بين أهل العهد إذا حادَّ بعضُهم بعضاً، فلا حبل لمحادٍ لله ورسوله.
وأيضاً. فإنها/ إذا كانت بمعنى المشاقَّة

فإن الله سبحانه قال:

فَاضْرِبُوا فَوْقَ الأعْنَاقِ واضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ* ذَلِكَ بأنَّهُمْ شاقُّوا اللهَ ورَسُولَهُ وَمَنْ يُشَاقِق اللهَ وَرَسُولَهُ فإنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ

فأمر بقتلهم لأجل مشاقَّتهم ومحادَّتهم، فكل من حادَّ وشاقَّ فيجب أن يُفعل به ذلك؛ لوجود العلة.
وأيضاً، فإنه تعالى قال:

وَلَوْلا أَن كَتَبَ اللهُ عَلَيْهِمُ الْجَلاءَ لَعَذَّبَهُمّ في الدُّنيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابُ النَّارِ* ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شاقُّوا اللهَ ورَسُولهُ،

والتعذيبُ هنا – واللهُ أعلم -: القتلُ؛

لأنهم قد عُذِّبوا بما دون ذلك من الإجلاءِ وأخْذِ الأموال،

فيجب تعذيب من شاقَّ الله ورسوله، ومَن أظهر المحادَّةَ فقد شاقَّ الله ورسوله، بخلاف مَن كتمها، فإنه ليس بمحاد ولا مشاق.
وهذه الطريقة أقوَى في الدلالة،

يقال:

هو محاد، وإن لم يكن مشاقاً، ولهذا جعل جزاء المحاد مطلقاً أن يكون مكبُوتاً كما كُبِتَ مَن قَبْله، وأن يكون في الأذلين، وجعل جزاء المشاق القتل والتعذيب في الدنيا، ولن يكون مكبوتاً كما كُبِتَ مَن قبله في الأذلين إلا إذا لم يمكنه إظهار محادَّته، فعلى هذا تكون المحادة أعم،

ولهذا أهلُ التفسير في قوله تعالى:

لا تَجِدُ قَوماً يُؤْمنُونَ باللهِ واليومِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللهَ وَرَسُولَه

الآية

أنها نزلت فيمن قَتَل من المسلمين أقاربَه في الجهاد، و فيمن أراد أن يقتل لمن تعرض لرسول الله  بالأذى من كافر ومنافق قريب له، فعُلِم أن المحاد يعمُّ المشاق وغيره.
ويدل على ذلك أنه قال سبحانه:

أَلَمْ تَرَ إلى الَّذِينَ تَوَلَّوا قَوْماً غَضِبَ اللهُ عَليْهِمْ ما هُمْ مِنْكُمْ وَلا مِنهُمْ

الآيات، إلى قوله:

لاَ تَجِدُ قَوماً يُؤْمِنُونَ باللهِ واليَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللهَ وَرَسُولَه

وإنما نزلت في المنافقين الذين تولَّوُا اليهودَ المغضوبَ عليهم، وكان أولئك اليهودُ أهلَ عهدٍ من النبي ،

ثم إن الله سبحانه بَيَّن أن المؤمنين لا يُوَادُّونَ من حادَّ الله ورسوله،

فلابد أن يدخل في ذلك عدم المودَّة لليهود وإن كانوا أهل ذمة؛ لأنه سبب النزول، وذلك يقتضي أن أهل الكتاب محادون لله ورسوله إن كانوا معاهِدين.
ويدلُّ على ذلك

أن الله قطع المُوَالاة بين المسلم والكافر وإن كان له عهد وذِمَّه،

وعلى هذا التقدير فيقال:/

عُوهِدُوا على أن لا يُظْهروا المحادة ولا يُعلنوا بها

بالإجماع كما تقدم وكما سيأتي،

فإذا أَظهروا صاروا محادِّين لا عَهْدَ لهم، مُظْهِرِينَ للمحادة، وهؤلاء مُشاقُّونَ، فيستحقون خِزْيَ الدنيا من القتل ونحوِه وعذابَ الآخرة.

والى التتمة فى المقال التالى

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته





توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
(((7)))مساهمة متواضعة فى الرد على اعداء الاسلام لهجومهم الآثم البشع على نبينا محمد صلى الله عليهوسلم , (((7)))مساهمة متواضعة فى الرد على اعداء الاسلام لهجومهم الآثم البشع على نبينا محمد صلى الله عليهوسلم , (((7)))مساهمة متواضعة فى الرد على اعداء الاسلام لهجومهم الآثم البشع على نبينا محمد صلى الله عليهوسلم ,(((7)))مساهمة متواضعة فى الرد على اعداء الاسلام لهجومهم الآثم البشع على نبينا محمد صلى الله عليهوسلم ,(((7)))مساهمة متواضعة فى الرد على اعداء الاسلام لهجومهم الآثم البشع على نبينا محمد صلى الله عليهوسلم , (((7)))مساهمة متواضعة فى الرد على اعداء الاسلام لهجومهم الآثم البشع على نبينا محمد صلى الله عليهوسلم
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ (((7)))مساهمة متواضعة فى الرد على اعداء الاسلام لهجومهم الآثم البشع على نبينا محمد صلى الله عليهوسلم ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام