الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المقالةرقم152من سلسلة الاحاديث الضعيفة
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
السبت أكتوبر 22, 2016 7:43 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


السبت يناير 24, 2015 5:41 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: (((16)))مساهمة متواضعة فى الرد على اعداء الاسلام لهجومهم على الاسلام ونبى الاسلام حبيبنا وقدوتنا محمد صلى الله عليه وسلم


(((16)))مساهمة متواضعة فى الرد على اعداء الاسلام لهجومهم على الاسلام ونبى الاسلام حبيبنا وقدوتنا محمد صلى الله عليه وسلم




(((16)))

مساهمة متواضعة
للرد على الهجمات الآثمة الشرسة

على الاسلام ونبى الاسلام
قدوتنا وامامنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم




نحن اتباع واحباب الحبيب
صلى الله عليه وسلم



تأملوا وأقرأوا معى مدى محبة
ابى بكرالصديق رضى الله عنه
له صلى الله عليه وسلم





مرض الحبيب فعدته
فمرضت من شغفى عليه
شُفى الحبيب فعادنى
فشُفيت من نظرى إليه
لو ضمّنى والحبيب جحرنمل
لكان فى ذاك ظل وبستان
وأطيب العيش ماالنفس ترضاه
سمّ الخياط مع الاحباب ميدان
وأضيق العيش ماالنفس تأباه
خضرالجنان مع الأعداء نيران!!!

قراءة فى الكتاب الرائع:

الصارم المسلول على شاتم الرسول صلى الله عليه وسلم

تأليف :
شيخ الاسلام أحمد بن تيمية (728)هجرية




اللعن بصيغة الخبر غير اللعن بصيغة الدعاء

الثالث:

أن هذه الصيغة خبر عن لعنة الله له، ولهذا عطف عليه

وَأَعَدَّ لهُمْ عَذَاباً مُهيناً

وعامة الملعونين الذين لا يُقْتَلُونَ أو لا يُكَفَّرون إنما لُعِنُوا بصيغة الدعاء، مثل قوله e:

"لَعَن الله مَنْ غَيَّرَ مَنَارَ الأَرْضِ"، [و]: "لعن الله السَّارِق"، و "لَعَنَ الله آكِلَ الرَّبَا ومُوكِلَه" ونحو ذلك.


لكن الذي يَرِدُ على هذا قولُه تعالى:

إنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ المُحْصَنَاتِ الغَافِلاَتِ المُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا في الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ولهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ

فإن في هذه الآية ذِكْرَ لعنتهم في الدنيا والآخرة،

مع أن مجرد القذف ليس بكفر ولا يبيح الدم.

والجواب عن هذه الآية من طريقين مُجْمَلٍ ومُفَصَّلٍ.


أما المجْمَل فهو

أن قَذْفَ المؤمن القذف المجرَّد هو نوع من أذاهُ، وإذا كان كَذِباً فهو بُهْتَان عظيم،

كما قال سبحانه:

وَلَوْلاَ إذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لَنَا أن نَتَكَلَّم بِهَذَا سُبحانَكَ هذا بُهتانٌ عَظِيمٌ

والقرآن قد نص على الفرق بين أذى الله ورسوله وبين أذى المؤمنين؛

فقال تعال:

إِنَّ الَّذِينَ يُؤذونَ اللهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ الله في الدُّنْياَ وَالآخِرةِ وَأَعَدَّ لهُمْ عَذَاباً مُهِيناً* وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ المُؤمِنِينَ وَالمُؤْمِناتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَاناً وَإثماً مُبِيناً

فلا يجوز أن يكون مجرَّدُ أذى [المؤمنين] بغير حق موجباً للعنة الله في الدنيا والآخرة وللعذاب المهين؛

إذ لو كان كذلك لم يفرق بين أذى الله ورسوله وبين أذى المؤمنين،

ولم يخصص مُؤْذي الله ورسوله باللعنة المذكورة، ويجعل جزاء مُؤْذي [المؤمنين]

أنه احتمل بهتاناً وإثماً مبيناً


كما قال في موضع آخر:


)وَمَنْ يكْسِبْ خَطِيئةً أوْ إثماً ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئاً فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَاناً وَإثماً مُبِيناً(


كيف والعليمُ الحكيم إذا توعَّد على الخطيئة زاجراً عنها

فلابدَّ أن يذكر أقصى ما يُخاف على صاحبها، فإذا ذكر خطيئتين إحداهما أكبر من الأخرى متوعِّداً عليهما زاجراً عنهما، ثم ذكر في إحداهما جزاء،

وذكر في الأخرى ما هو دون ذلك،

ثم ذكر هذه الخطيئَةَ في موضع آخر متوعِّداً عليها بالعذاب الأدنى بعينه عُلِم أن جزاء الكبرى لا يُسْتَوْجَب بتلك التي هي أدنى منها.


فهذا دليلٌ يبين لك أن لعنةَ الله في الدنيا والآخرة وإعداده العذابَ المهين لا يُستوجَب بمجرد القذف الذي ليس فيه أذى لله ورسوله، وهذا كافٍ في اطِّراد الدلالة وسلامتها عن النقص.


وأما الجواب المُفَصَّل فمن ثلاثة أوْجُهٍ:


أحدها:

أن هذه الآية في أزواج النبي e خاصةً، في قولِ كثير من أهل العلم.

فروى هُشَيْم عن العَوَّام بن حَوْشَب ثنا شيخٌ من بني كاهل قال:

فَسِّرَ ابن عباس سورة النور، فلما أتى على هذه الآية:

إنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ المُحْصَنَاتِ الغَافِلاَتِ المُؤْمِنَاتِ(

إلى آخر الآية،

قال :

هذه في شأن عائشة وأزواج النبي e خاصة، وهي مُبْهَمة ليس فيها توبة،

ومن قَذَف امرأة مؤمنة فقد جعل الله له توبة؛ ثم قرأ:

)وَالَّذِينَ يَرْمُونَ المُحْصَنَاتِ ثمَّ لَمْ يأتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاء(

إلى قوله:

)إلاَّ الَذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْد ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا(

فجعل لهؤلاء توبَةً، ولم يجعل لأولئك توبة؛

قال:

فَهَمَّ رجلٌ أن يقوم فيُقَبِّل رأسه من حُسن ما فسر.

وقال أبو سعيد الأشَجُّ:

ثنا عبدالله بن خِرَاش عن العَوَّام عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما:

)إنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ المُحْصَنَاتِ الغَافِلاَتِ المُؤْمِنَاتِ(

نزلت في/ عائشة رضي الله عنها خاصة، واللعنة في المنافقين عامة.

فقد بيّن ابن عباس

أن هذه الآية إنما نزلت فيمن يَقْذِفُ عائشة وأمهات المؤمنين؛ لما في قذفهن من الطعن على رسول الله e وعَيْبه؛ فإنَّ قذف المرأة أذى لزوجها كما هو أذى لابنها؛ لأنه نسبة له إلى الدَّيَاثة وإظهارٌ لفساد فراشه، فإنَّ زِنَى امرأته يؤذيه أذى عظيماً، ولهذا جَوَّز له الشارع أن يقذفها إذا زَنَتْ، ودَرَأَ الحدَّ عنه باللعان، ولم يبح لغيره أن يقذف امرأةً بحال.


ولعلَّ ما يلحق بعض الناس من العار والخزي بقذف أهله أعْظَمُ مما يلحقه لو كان هو المقذوف،

ولهذا ذهب الإمام أحمد في إحدى الروايتين المنصوصتين عنه إلى أن مَن قذف امرأة غير محصنة كالأمَةِ والذمية ولها زَوْجٌ أو ولد مُحْصَن حُدَّ لقذفها؛ [لما] ألحقه من العار لولَدِها وزوجها المُحْصَنَينِ.


والرواية الأخرى عنه – وهي قول الأكثرين -: أنه لا حَدَّ عليه؛ لأنه أذى لهما لا قذفٌ لهما، والحد التام إنما يجب بالقذف، وفي جانب النبي e أذاه كقَذْفِه، ومن يقصد عيب النبي e بعيب أزواجه فهو منافق، وهذا معنى قول ابن عباس:

"اللعنة في المنافقين عامة"،

وقد وافق ابن عباس على هذا جماعةٌ؛ فروى الإمام أحمد والأشجُّ عن خُصَيف قال:

سألت سعيد بن جُبَيْر، فقال:

الزنى أشدُّ أو قَذْفُ المحصنة؟ قال: لا، بل الزنى،

قال: قلت:

فإن الله تعالى يقول:

إنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ المُحْصَنَاتِ الغَافِلاَتِ المُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا في الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ(

فقال:

إنما كان هذا عن عائشة خاصة.

وروى أحمد بإسناده عن أبي الجوزاء في هذه الآية:

)إنَّ الّذين يَرْمُون المُحْصَنَاتِ الغَافِلاتِ المُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا في الدُّنيَا والآخِرَةِ( قال: هذه لأمهات المؤمنين خاصة.

وروى الأشجُّ بإسناده عن الضحاك في هذه الآية قال: هُنَّ نساء النبي e.

وقال معمر عن الكلبي:

إنما عُني بهذه الآية أزواج النبي e، فأما مَن رمى امرأة من المسلمين فهو فاسق كما قال الله تعالى، أو يتوب .

ووجه هذا ما تقدم مِن أَنَّ لعنةَ الله في الدنيا والآخرة لا تُستوجب بمجرد القذف،

فتكون اللام في قوله:

)المُحْصَنَاتِ الغَافِلاَتِ المُؤْمِنَاتِ(

لتعريف المعهود هنا أزواج النبي e؛ لأن الكلام في قصة الإفك ووقوع مَن وقع في أم المؤمنين عائشة، أو يُقْصَر اللفظ/ العام على سببه للدليل الذي يُوجبُ ذلك.

ويؤيد هذا القول أنَّ الله سبحانه رتَّبَ هذا الوعيدَ على قذف محصَناتٍ غافلاتٍ مؤمناتٍ،

وقال في أول السورة:

)والّذِينَ يَرْمُونَ المُحْصَنَاتِ ثمَّ لم يَأتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاء فاجْلِدُوهُم ثمَانِينَ جَلْدَةً(

الآية،

فرتب الجلد ورَدَّ الشهادة والفسق على مجرد قذف المحصنات،

فلابد أن تكون المحصنات الغافلات المؤمنات لهنَّ مزية على مجرد المحصنات،

وذلك ـ والله أعلم ـ

لأن أزواج النبي e مشهود لهن بالإيمان؛ لأنهن أمهات المؤمنين وهُنَّ أزواج نبيه في الدنيا والآخرة،

وعوام المسلمات إنما يُعْلَم منهن في الغالب ظاهر الإيمان،

ولأن الله سبحانه قال في قصة عائشة:

)والَّذي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُم لَهُ عَذَابٌ عظيمٌ(

فتخصيصه بتولي كبره دون غيرِه دليلٌ على اختصاصه بالعذاب العظيم،

وقال:

)وَلَوْلاَ فَضْلُ اللهِ عَليكُم ورَحْمَتُهُ في الدُّنيَا والآخِرَةِ لَمسَّكُمْ فِيما أَفضْتُم فِيه عَذَابٌ عَظيمٌ(،

فعلم أن العذاب العظيم لا يمسُّ كلَّ مَن قَذَف، وإنما يمس متولي كبره فقط،

وقال هنا:

)وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ(،

فعلم أنه الذي رمى أمهات المؤمنين يعيب بذلك رسول الله e وتولى كبْرَ الإفك، وهذه صفة المنافق ابن أُبيّ.

لا تقبل توبة من آذى النبي

واعلم أنه على هذا القول تكون هذه الآية حجة أيضاً موافقة لتلك الآية؛

لأنه لما رَمْىُ أمهات المؤمنين أذىً للنبي e

لُعن صاحبه في الدنيا والآخرة،

ولهذا قال ابن عباس:

"ليس فيها توبة" لأن مؤذي النبي e لا تقبل توبته،

أو يريد إذا تاب من القذف حتى يُسْلم إسلاماً جديداً،

وعلى هذا فرمْيُهن نِفَاقٌ مبيحٌ للدم إذا قصد به أذى النبي e، أو أوذين بعد العلم بأنهن أزواجه في الآخرة؛ فإنه ما بغت امرأة نبي قط.






توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
(((16)))مساهمة متواضعة فى الرد على اعداء الاسلام لهجومهم على الاسلام ونبى الاسلام حبيبنا وقدوتنا محمد صلى الله عليه وسلم , (((16)))مساهمة متواضعة فى الرد على اعداء الاسلام لهجومهم على الاسلام ونبى الاسلام حبيبنا وقدوتنا محمد صلى الله عليه وسلم , (((16)))مساهمة متواضعة فى الرد على اعداء الاسلام لهجومهم على الاسلام ونبى الاسلام حبيبنا وقدوتنا محمد صلى الله عليه وسلم ,(((16)))مساهمة متواضعة فى الرد على اعداء الاسلام لهجومهم على الاسلام ونبى الاسلام حبيبنا وقدوتنا محمد صلى الله عليه وسلم ,(((16)))مساهمة متواضعة فى الرد على اعداء الاسلام لهجومهم على الاسلام ونبى الاسلام حبيبنا وقدوتنا محمد صلى الله عليه وسلم , (((16)))مساهمة متواضعة فى الرد على اعداء الاسلام لهجومهم على الاسلام ونبى الاسلام حبيبنا وقدوتنا محمد صلى الله عليه وسلم
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ (((16)))مساهمة متواضعة فى الرد على اعداء الاسلام لهجومهم على الاسلام ونبى الاسلام حبيبنا وقدوتنا محمد صلى الله عليه وسلم ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام