الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
أمس في 7:40 am
الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الأحد يناير 25, 2015 1:06 am
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: (((27)))مساهمة متواضعة فى الرد على اعداء الاسلام لهجومهم الآثم على دين الاسلام ونبى الاسلام قدوتنا و حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم


(((27)))مساهمة متواضعة فى الرد على اعداء الاسلام لهجومهم الآثم على دين الاسلام ونبى الاسلام قدوتنا و حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم







(((27)))

مساهمة متواضعة
للرد على الهجمات الآثمة الشرسة
على الاسلام ونبى الاسلام
قدوتنا وامامنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم




نحن اتباع واحباب الحبيب
صلى الله عليه وسلم

تأملوا وأقرأوا معى مدى محبة
ابى بكرالصديق رضى الله عنه
له صلى الله عليه وسلم





مرض الحبيب فعدته
فمرضت من شغفى عليه
شُفى الحبيب فعادنى
فشُفيت من نظرى إليه
لو ضمّنى والحبيب جحرنمل
لكان فى ذاك ظل وبستان
وأطيب العيش ماالنفس ترضاه
سمّ الخياط مع الاحباب ميدان
وأضيق العيش ماالنفس تأباه
خضرالجنان مع الأعداء نيران!!!

قراءة فى الكتاب الرائع:

الصارم المسلول على شاتم الرسول صلى الله عليه وسلم

تأليف :
شيخ الاسلام أحمد بن تيمية (728)هجرية


وقال الواقدي:

حدثني عبد الحميد بن جعفر عن يزيد بن رومان ومعمر عن الزهري عن ابن كعب بن مالك وإبراهيم بن جعفر عن أبيه عن جابر بن عبد الله

فكل قد حدثني منه بطائفة

فكان الذي اجتمعوا عليه قالوا:

ابن الأشرف كان شاعرا وكان يهجو النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ويحرض عليهم كفار قريش في شعره

وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم المدينة وأهلها أخلاط

منهم المسلمون الذين تجمعهم دعوة الإسلام فيهم أهل الحلقة والحصون

ومنهم حلفاء للحيين جميعا الأوس والخزرج

فأراد رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قدم المدينة استصلاحهم كلهم وموادعتهم

وكان الرجل يكون مسلما وأبوه مشركا

فكان المشركون واليهود من أهل المدينة يؤذون رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه أذى شديدا

فأمر الله نبيه والمسلمين بالصبر على ذلك والعفو عنهم


وفيهم أنزل:


{وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذىً كَثِيراً وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ}

وفيهم أنزل الله:

{وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ}

الآية.
فلما أبى ابن الأشرف أن يمسك عن إيذاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وإيذاء المسلمين وقد بلغ منهم

فلما قدم زيد بن حارثة بالبشارة من بدر بقتل المشركين وأسر من أسر منهم

ورأى الأسرى مقرنين كبت وذل

ثم قال لقومه:

ويلكم والله لبطن الأرض خير لكم من ظهرها اليوم

هؤلاء سراة الناس قد قتلوا وأسروا فما عندكم؟

قالوا:

عداوته ما حيينا


قال:

وما أنتم وقد وطئ قومه وأصابهم؟

ولكني أخرج إلى قريش فأحضها وأبكي قتلاها لعلهم ينتدبون فأخرج معهم


فخرج حتى قدم مكة ووضع رحلة عند أبي وداعة بن أبي صبرة السهمي وتحته عاتكة بنت أسد بن أبي العيص


فجعل يرثي قريشا وذكر ما رثاهم به من الشعر


وما أجابه به حسان فأخبره بنزول كعب على من نزل

فقال حسان

فذكر شعرا هجا به أهل البيت الذين نزل فيهم

قال:

فلما بلغها هجاؤه نبذت رحله وقالت:

ما لنا ولهذا اليهودي؟

ألا ترى ما يصنع بنا حسان؟

فتحول فكلما تحول عند قوم دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم حسانا فقال:

ابن الأشرف نزل على فلان فلا يزال يهجوهم حتى نبذ رحلة

فلما لم يجد مأوى قدم المدينة

فلما بلغ النبي صلى الله عليه وسلم قدوم ابن الأشرف

قال:

"اللهم اكفني ابن الأشرف بما شئت في إعلانه الشر وقوله الأشعار"

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

" من لي من ابن الأشرف فقد آذاني؟ " فقال محمد بن مسلمة: أنا يا رسول الله وأنا أقتله قال: فافعل وذكر الحديث.

فقد اجتمع لابن الأشرف ذنوب:

أنه رثى قتلى قريش وحضهم على محاربة النبي صلى الله عليه وسلم وواطأهم على ذلك وأعانهم على محاربته بإخباره أن دينهم خير من دينه وهجا النبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنين.


قلنا:

الجواب من وجوه:

أحدها:

أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يندب إلى قتله لكونه ذهب إلى مكة وقال ما قال هناك وإنما ندب إلى قتله لما قدم وهجاه

كما جاء ذلك مفسرا في حديث جابر المتقدم بقوله:

"ثم قدم المدينة معلنا لعداوة النبي صلى الله عليه وسلم"

ثم بين أن أول ما قطع به العهد تلك الأبيات التي قالها بعد الرجوع وأن النبي صلى الله عليه وسلم حينئذ ندب إلى قتله وكذلك في حديث موسى بن عقبة:

" من لنا من ابن الأشرف فإنه قد استعلن بعداوتنا وهجائنا؟ ".

ويؤيد ذلك شيئان:
أحدهما:

أن سفيان بن عيينة روى عن عمرو بن دينار عن عكرمة قال:

جاء حيي بن أخطب وكعب بن الأشرف إلى أهل مكة فقالوا:

أنتم أهل الكتاب وأهل العلم فأخبرونا عنا وعن محمد


فقالوا: ما أنتم وما محمد؟

فقالوا: نحن نصل الأرحام وننحر الكوماء ونسقي الماء على اللبن ونفك العناة ونسقي الحجيج ومحمد صنبور قطع أرحامنا واتبعه سراق الحجيج بنو غفار فنحن خير أم هو؟


فقالوا: بل أنتم خير وأهدى سبيلا



فأنزل الله تعالى:

{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتَابِ}

إلى قوله:


{أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَمَنْ يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيراً} .


وكذلك قال قتادة:

ذكر لنا أن هذه الآية

نزلت في كعب بن الأشرف وحيي بن أخطب رجلين من اليهود من بني النضير لقيا قريشا في الموسم

فقال لهما المشركون:

نحن أهدى أم محمد وأصحابه؟

فإنا أهل السدانة وأهل السقاية وأهل الحرم

فقالا:

أنتم أهدى من محمد وأصحابه


وهما يعلمان أنهما كاذبان إنما محلهما على ذلك حسد محمد وأصحابه

فأنزل الله تعالى فيهم:

{أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَمَنْ يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيراً}

فلما رجعا إلى قومهما قال لهما قومهما:


إن محمدا يزعم أنه قد نزل فيكما كذا وكذا

قالا: صدق والله ما حملنا على ذلك إلا حسده وبغضه.

وهذان مرسلان من وجهين مختلفين فيهما

أن كلا الرجلين ذهبا إلى مكة وقالا ما قالا ثم إنهما قدما فندب النبي صلى الله عليه وسلم إلى قتل ابن الأشرف وأمسك عن ابن أخطب حتى نقض بنو النضير العهد فأجلاهم النبي صلى الله عليه وسلم فلحق بخيبر ثم جمع عليه الأحزاب فلما انهزموا دخل مع بني قريظة حصنهم حتى قتله الله معهم فعلم أن الأمر الذي أتياه بمكة لم يكن هو الموجب للندب إلى قتل ابن الأشرف

وإنما هو ما اختص به ابن الأشرف من الهجاء ونحوه وإن كان ما فعله بمكة مؤيدا عاضد لكن مجرد الأذى لله ورسوله موجب للندب إلى قتله كما نص عليه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: "من لكعب بن الأشرف فإنه قد آذى الله ورسوله؟ " وكما بينه جابر في حديثه.


الوجه الثاني:

أن ابن أبي أويس قال حدثني إبراهيم بن جعفر الحارثي عن أبيه عن جابر قال: لما كان من أمر النبي صلى الله عليه وسلم وبني قريظة كذا فيه: وأحسبه بني قينقاع اعتزل كعب بن الأشرف

ولحق بمكة وكان منها:

وقال:

لا أعين عليه ولا أقاتله

فقيل له بمكة:

أديننا خير أم دين محمد وأصحابه؟

قال: دينكم خير

وأقدم من دين محمد ودين محمد حديث

فهذا دليل على أنه لم يظهر محاربته.

الجواب الثاني:

أن جميع ما أتاه ابن الأشرف إنما هو أذى باللسان فإن مرثيته لقتلى المشركين وتحضيضه وسبه وهجاءه وطعنه في دين الإسلام وتفضيل دين الكفار عليه كله قول باللسان ولم يعمل عملا فيه محاربة

ومن نازعنا في سب النبي صلى الله عليه وسلم ونحوه

فهو في تفضيل دين الكفار وحضهم باللسان على قتل المسلمين أشد منازعة

لأن الذمي إذا تجسس لأهل الحرب وأخبرهم بعورات المسلمين ودعا الكفار إلى قتالهم انتقض عهده أيضا عندنا كما ينتقض عهد الساب


ومن قال إن الساب لا ينتقض عهده فإنه يقول لا ينتقض العهد بالتجسس للكفار ومطالعتهم بأخبار المسلمين بطريق الأولى عندهم

وهو مذهب أبي حنيفة والثوري والشافعي على خلاف بين أصحابه

وابن الأشرف لم يوجد منه إلا الأذى باللسان فقط

فهو حجة على من نازع في هذه المسائل

ونحن نقول:

إن ذلك كله نقض للعهد.

والجواب الثالث:

أن تفضيل دين الكفار على دين المسلمين هو دون سب النبي صلى الله عليه وسلم بلا ريب

فإن كون الشيء مفضولا أحسن حالا من كونه مسبوبا مشتوما

فإن كان ذلك ناقضا للعهد فالسب بطريق الأولى


وأما مرثيته للقتلى وحضهم على أخذ ثأرهم فأكثر ما فيه تهييج قريش على المحاربة وقريش كانوا قد أجمعوا على محاربة النبي صلى الله عليه وسلم عقب بدر وأرصدوا العير التي كان فيها أبو سفيان للنفقة على حربه

فلم يحتاجوا في ذلك إلى كلام ابن الأشرف

نعم مرثيته وتفضيله ربما زادهم غيظا ومحاربة


لكن سبه للنبي صلى الله عليه وسلم وهجاءه له ولدينه أيضا مما يهيجهم على المحاربة ويغريهم به


فعلم أن الهجاء فيه من الفساد ما في غيره من الكلام وأبلغ

فإذا كان غيره من الكلام نقضا

فهو أن يكون نقضا أولى


ولهذا قتل النبي صلى الله عليه وسلم جماعة من النسوة اللواتي كن يشتمنه ويهجونه مع عفوه عما كانت تعين عليه وتحض على قتاله.


الجواب الرابع:

أن ما ذكره حجة لنا من وجوه أخر

وذلك أنه قد اشتهر عند أهل العلم من وجوه كثيرة أن قوله تعالى:

{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتَاب}

نزلت في كعب بن الأشرف بما قاله لقريش

وقد أخبر الله سبحانه أنه لعنه وأن من لعنه فلن تجد له نصيرا

وذلك دليل على أنه لا عهد له

لأنه لو كان له عهد لكان يجب نصره على المسلمين

فعلم أن مثل هذا الكلام يوجب انتقاض عهده وعدم ناصره

فكيف بما هو أغلظ منه من شتم وسب؟

وإنما لم يجعله النبي صلى الله عليه وسلم والله أعلم بمجرد ذلك ناقضا للعهد لأنه لم يعلن بهذا الكلام ولم يجهر به

وإنما أعلم الله به رسوله وحيا كما تقدم بالأحاديث


ولم يكن النبي صلى الله عليه وسلم ليأخذ أحدا من المسلمين والمعاهدين إلا بذنب ظاهر

فلما رجع إلى المدينة وأعلن الهجاء والعداوة استحق أن يقتل لظهور أذاه وثبوته عند الناس

نعم من خيف منه الخيانة فإنه ينبذ إليه العهد

أما إجراء حكم المحاربة عليه فلا يكون حتى تظهر المحاربة وتثبت عليه.





توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
(((27)))مساهمة متواضعة فى الرد على اعداء الاسلام لهجومهم الآثم على دين الاسلام ونبى الاسلام قدوتنا و حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم , (((27)))مساهمة متواضعة فى الرد على اعداء الاسلام لهجومهم الآثم على دين الاسلام ونبى الاسلام قدوتنا و حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم , (((27)))مساهمة متواضعة فى الرد على اعداء الاسلام لهجومهم الآثم على دين الاسلام ونبى الاسلام قدوتنا و حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم ,(((27)))مساهمة متواضعة فى الرد على اعداء الاسلام لهجومهم الآثم على دين الاسلام ونبى الاسلام قدوتنا و حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم ,(((27)))مساهمة متواضعة فى الرد على اعداء الاسلام لهجومهم الآثم على دين الاسلام ونبى الاسلام قدوتنا و حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم , (((27)))مساهمة متواضعة فى الرد على اعداء الاسلام لهجومهم الآثم على دين الاسلام ونبى الاسلام قدوتنا و حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ (((27)))مساهمة متواضعة فى الرد على اعداء الاسلام لهجومهم الآثم على دين الاسلام ونبى الاسلام قدوتنا و حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام