الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
الأربعاء ديسمبر 07, 2016 7:40 am
الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الأحد يناير 25, 2015 1:09 am
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: (((28)))مساهمة متواضعة فى الرد على اعداء الاسلام لهجومهم الآثم على دين الاسلام ونبى الاسلام قدوتنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم


(((28)))مساهمة متواضعة فى الرد على اعداء الاسلام لهجومهم الآثم على دين الاسلام ونبى الاسلام قدوتنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم




(((28)))

مساهمة متواضعة
للرد على الهجمات الآثمة الشرسة

على الاسلام ونبى الاسلام
قدوتنا وامامنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم




نحن اتباع واحباب الحبيب
صلى الله عليه وسلم

تأملوا وأقرأوا معى مدى محبة
ابى بكرالصديق رضى الله عنه
له صلى الله عليه وسلم





مرض الحبيب فعدته
فمرضت من شغفى عليه
شُفى الحبيب فعادنى
فشُفيت من نظرى إليه
لو ضمّنى والحبيب جحرنمل
لكان فى ذاك ظل وبستان
وأطيب العيش ماالنفس ترضاه
سمّ الخياط مع الاحباب ميدان
وأضيق العيش ماالنفس تأباه
خضرالجنان مع الأعداء نيران!!!

قراءة فى الكتاب الرائع:

الصارم المسلول على شاتم الرسول صلى الله عليه وسلم

تأليف :
شيخ الاسلام أحمد بن تيمية (728)هجرية










فإن قيل:

كعب بن الأشرف سب النبي صلى الله عليه وسلم بالهجاء والشعر كلام موزون يحفظ ويروى وينشد بالأصوات والألحان ويشتهر بين الناس

وذلك له من التأثير في الأذى والصد عن سبيل الله ما ليس للكلام المنثور

ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يأمر حسان أن يهجوهم ويقول:

"لهو أنكى فيهم من النبل"

فيؤثر هجاءه فيهم أثرا عظيما يمتنعون به من أشياء لا يمتنعون عنها لو سبوا بكلام منثور أضعاف الشعر.
وأيضا
فإن كعب بن الأشرف وأم الولد المتقدمة تكرر منهما سب النبي صلى الله عليه وسلم وأذاه وكثر والشيء إذا كثر واستمر صار له حال أخرى ليست له إذا انفرد

وقد حكيتم أن الحنفية يجيزون قتل من كثر منه مثل هذه الجريمة وإن لم يجيزوا قتل من لم يتكرر منه

فإذا ما دل عليه الحديث يمكن المخالف أن يقول به.

قلنا أولا:

إن هذا يفيدنا أن السب في الجملة من الذمي مهدر لدمه ناقض لعهده



ويبقى الكلام في الناقض للعهد: هل هو نوع خاص من السب وهو ما كثر أو غلظ أو مطلق السب؟

هذا نظر آخر

فما كان مثل هذا السب وجب أن يقال إنه مهدر لدم الذمي حتى لا يسوغ لأحد أن يخالف نص السنة

فلو زعم زاعم أن شيئا من كلام الذمي وأذاه يبيح دمه

كان مخالفا للسنة الصحيحة الصريحة خلافا لا عذر فيه لأحد.


وقلنا ثانيا:

لا ريب أن الجنس الموجب للعقوبة قد يتغلظ بعض أنواعه صفة أو قدرا أو صفة وقدرا فإنه ليس قتل واحد من الناس مثل قتل والد أو ولد عالم صالح ولا ظلم بعض الناس مثل ظلم يتيم فقير بين أبوين صالحين

وليست الجناية في الأوقات والأماكن الأحوال المشرفة كالحرم والإحرام والشهر الحرام كالجناية في غير ذلك

وكذلك مضت سنة الخلفاء الراشدين بتغليظ الديات إذا تغلظ القتل بأحد هذه الأسباب


وقال النبي صلى الله عليه وسلم

وقد قيل له: أي الذنب أعظم؟ قال: "أن تجعل لله ندا وهو خلقك" قيل له: ثم أي؟ قال: "أن تقتل ولدك خشية أن يطعم معك" قيل له: ثم أي؟ قال: "ثم أن تزاني حليلة جارك "


ولا شك أن من قطع الطريق مرات متعددة وسفك دماء خلق من المسلمين وكثر منه أخذ الأموال كان جرمه أعظم من جرم من لم يقطعه إلا مرة واحدة

ولا ريب أن من أكثر من سب النبي صلى الله عليه وسلم أو نظم القصائد في سبه فإن جرمه أغلظ من جرم من سبه بالكلمة الواحدة المنثورة

بحيث يجب أن تكون إقامة الحد عليه أوكد والانتصار لرسول الله صلى الله عليه وسلم أوجب

وإن المقل

لو كان أهلا أن يعفى عنه

لم يكن هذا أهلا لذلك.


ولكن هذا الحديث كغيره من الأحاديث

يدل على أن جنس الأذى لله ورسوله ومطلق السب الظاهر مهدر لدم الذمي ناقض لعهده

وإن كان بعض الأشخاص أغلظ جرما من بعض

لتغلظ سبه نوعا أو قدرا وذلك من وجوه:

أحدها:

أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

" من لكعب بن الأشرف فإنه قد آذى الله ورسوله؟ "

فجعل علة الندب إلى قتله أنه آذى الله ورسوله وأذى الله ورسوله

اسم مطلق ليس مقيدا بنوع ولا بقدر

فيجب أن يكون مطلق أذى الله ورسوله علة للانتداب إلى قتل من فعل ذلك من ذمي وغيره



وقليل السب وكثيره ومنظومه ومنثوره أذى بلا ريب


فيتعلق به الحكم وهو أمر الله ورسوله بقتله


ولو لم يرد هذا المعنى لقال:

من لكعب فإنه قد بالغ في أذى الله تعالى ورسوله أو قد أكثر من أذى الله ورسوله أو قد داوم على أذى الله ورسوله


وهو صلى الله عليه وسلم الذي أوتي جوامع الكلم

وهو الذي لا ينطق عن الهوى ولم يخرج من بين شفتيه صلى الله عليه وسلم إلا حق في غضبه ورضاه.

وكذلك قوله في الحديث الآخر:

"إنه نال منا الأذى وهجانا بالشعر ولا يفعل هذا أحد منكم إلا كان للسيف " ولم يقيده بالكثره.


الثاني:

أنه آذاه بهجائه المنظوم واليهودية بكلام منثور وكلاهما أهدر دمه

فعلم أن النظم ليس له تأثير في أصل الحكم إذ لم يخص ذلك الناظم والوصف إذا ثبت الحكم بدونه كان عديم التأثير

فلا يجعل جزاء من العلة ولا يجوز أن يكون هذا من باب تعليل الحكم بعلتين

لأن ذلك إنما يكون إذا لم تكن إحداهما مندرجة في الأخرى

كالقتل والزنا

أما إذا اندرجت إحداهما في الأخرى فالوصف الأعم هو العلة والأخص عديم التأثير.
الوجه الثالث:

أن الجنس المبيح للدم لا فرق بين قليله وكثيره وغليظه وخفيفه في كونه مبيحا للدم سواء كان قولا أو فعلا كالردة والزنا والمحاربة ونحو ذلك وهذا هو قياس الأصول

فمن زعم أن من الأقوال أو الأفعال ما يبيح الدم إذا كثر ولا يبيحه مع القلة

فقد خرج عن قياس الأصول وليس له ذلك إلا بنص يكون أصلا بنفسه ولا نص يدل على إباحة القتل في الكثير دون القليل

وما ذهب إليه المنازع من جواز قتل من كثر منه القتل بالمثقل والفاحشة في الدبر دون القبل

إنما هو حكاية مذهب والكلام في الجميع واحد


ثم إنه قد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم

أنه رضخ رأس يهودي بين حجرين لأنه فعل ذلك بجارية من الأنصار

فقد قتل من قتل بالمثقل قودا مع أنه لم يتكرر منه


وقال في الذي يعمل عمل قوم لوط:

" اقتلوا الفاعل والمفعول به "

ولم يعتبر التكرر وكذلك أصحابه من بعده قتلوا فاعل ذلك إما رجما أو حرقا أو غير ذلك مع عدم التكرر.

وإذا كانت الأصول المنصوصة أو المجمع عليها مستوية

في إباحة الدم بين المرة الواحدة والمرات المتعددة

كان الفرق بينهما في إباحة الدم إثبات حكم بلا أصل ولا نضير له

بل على خلاف الأصول الكلية

وذلك غير جائز.

يوضح ذلك:

أن ما ينقض الإيمان من الأقوال يستوي فيه واحده وكثيره

وإن لم يصرح بالكفر كما لو كفر بآية واحدة أو بفريضة ظاهرة أو بسب الرسول مرة واحدة

فإنه كما لو صرح بتكذيب الرسول

وكذلك ما ينقض الإيمان من الأقوال لو صرح به


وقال:

"قد نقضت العهد وبرئت من ذمتك"

انتقض عهده بذلك وإن لم يكرره

فكذلك ما يستلزم ذلك من السب والطعن في الدين ونحو ذلك لا يحتاج إلى تكرير.

الوجه الرابع:

أنه إذا أكثر من هذه الأقوال والأفعال فإما أن يقتل لأن جنسها مبيح للدم أو لأن المبيح قدر مخصوص

فإن كان الأول

فهو المطلوب

وإن كان الثاني فما حد ذلك المقدار المبيح للدم؟

وليس لأحد أن يحد في ذلك حدا إلا بنص أو إجماع أو قياس عند من يرى القياس في المقدرات

والثلاثة منفية في مثل هذا


فإنه ليس في الأصول قول أو فعل يبيح الدم منه عدد مخصوص

فلا يبيحه أقل منه ولا ينتقض هذا بالإقرار في الزنا

فإنه لا يثبت إلا بأربع مرات عند من يقول به

أو القتل بالقسامة فإنه لا يثبت إلا بعد خمسين يمينا عند من يرى القود بها

أو رجم الملاعنة فإنه لا يثبت إلا بعد أن يشهد الزوج أربع مرات عند من يرى أنها ترجم بشهادة الزوج إذا نكلت

لأن المبيح للدم ليس هو الإقرار ولا الأيمان

وإنما المبيح فعل الزنا أو فعل القتل

وإنما الإقرار والأيمان حجة

ودليل على ثبوت ذلك ونحن لم ننازع في أن الحجج الشرعية لها نصب محدودة

وإنما قلنا:

"إن نفس القول أو العمل المبيح للدم لا نصاب له في الشرع

وإنما الحكم معلق بجنسه".


الوجه الخامس:

أن القتل عند كثرة هذه الأشياء إما أن يكون حدا يجب فعله أو تعزيزا يرجع إلى رأي الإمام

فإن كان الأول فلا بد من تحديد موجبه ولا حد له إلا تعليقه بالجنس إذ القول بما سوى ذلك تحكم


وإن كان الثاني فليس في الأصول تعزير بالقتل فلا يجوز إثباته إلا بدليل يخصه والعمومات الواردة في ذلك

مثل قوله صلى الله عليه وسلم:

" لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث "

تدل على ذلك أيضا.
الوجه الثاني من الاستدلال به:

أن النفر الخمسة الذين قتلوه من المسلمين: محمد بن مسلمة وأبا نائلة وعباد بن بشر والحارث بن أوس وأبا عبس بن جبر قد أذن لهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يغتالوه ويخدعوه بكلام يظهرون به أنهم قد آمنوه ووافقوه ثم يقتلوه

ومن المعلوم أن من أظهر لكافر أمانا لم يجز قتله بعد ذلك لأجل الكفر بل لو اعتقد الكافر الحربي أن المسلم آمنه وكلمه على ذلك صار مستأمنا

قال النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه عنه عمرو بن الحمق:

"من آمن رجل على دمه وماله ثم قتله فأنا منه بريء وإن كان المقتول كافرا "

رواه الإمام أحمد وابن ماجه.

وعن سليمان بن صرد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

"إذا آمنك الرجل على دمه فلا تقتله "

رواه ابن ماجه.

وعن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

" الأمان قيد الفتك لا يفتك مؤمن "

رواه أبو داود وغيره.

وقد زعم الخطابي


أنهم إنما فتكوا به لأنه كان قد خلع الأمان ونقض العهد قبل هذا


وزعم أن مثل هذا جائز في الكافر الذي لا عهد له كما جاز البيات والإغارة عليهم في أوقات الغرة


لكن يقال:

هذا الكلام الذي كلموه به صار مستأمنا وأدنى أحواله أن يكون له شبهة أمان ومثل ذلك لا يجوز قتله بمجرد الكفر

فإن الأمان يعصم دم الحربي ويصير مستأمنا بأقل من هذا

كما هو معروف في مواضعه

وإنما قتلوه لأجل هجائه وأذاه لله ورسوله


ومن حل قتله بهذا الوجه لم يعصم دمه بأمان ولا عهد


كما لو آمن المسلم من وجب قتله لأجل قطع الطريق ومحاربة الله ورسوله والسعي في الأرض بالفساد الموجب للقتل

أو آمن من وجب قتله لأجل زناه

أو آمن من وجب قتله لأجل الردة أو لأجل ترك أركان الإسلام

ونحو ذلك


ولا يجوز أن يعقد له عقد عهد

سواء كان عقد أمان أو عقد هدنة أو عقد ذمة

لأن قتله حد من الحدود

وليس قتله لمجرد كونه كافرا حربيا كما سيأتي

والى التتمة فى المقال التالى ان شاء الله تعالى

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
(((28)))مساهمة متواضعة فى الرد على اعداء الاسلام لهجومهم الآثم على دين الاسلام ونبى الاسلام قدوتنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم , (((28)))مساهمة متواضعة فى الرد على اعداء الاسلام لهجومهم الآثم على دين الاسلام ونبى الاسلام قدوتنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم , (((28)))مساهمة متواضعة فى الرد على اعداء الاسلام لهجومهم الآثم على دين الاسلام ونبى الاسلام قدوتنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم ,(((28)))مساهمة متواضعة فى الرد على اعداء الاسلام لهجومهم الآثم على دين الاسلام ونبى الاسلام قدوتنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم ,(((28)))مساهمة متواضعة فى الرد على اعداء الاسلام لهجومهم الآثم على دين الاسلام ونبى الاسلام قدوتنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم , (((28)))مساهمة متواضعة فى الرد على اعداء الاسلام لهجومهم الآثم على دين الاسلام ونبى الاسلام قدوتنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ (((28)))مساهمة متواضعة فى الرد على اعداء الاسلام لهجومهم الآثم على دين الاسلام ونبى الاسلام قدوتنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام