الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
الأربعاء ديسمبر 07, 2016 7:40 am
الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الإثنين يناير 26, 2015 10:36 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: (((54)))مساهمة متواضعة للرد على اعداء الاسلام لتجرؤهم على مقام امامنا وقدوتنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم


(((54)))مساهمة متواضعة للرد على اعداء الاسلام لتجرؤهم على مقام امامنا وقدوتنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم



(((54)))



مساهمة متواضعة
للرد على الهجمات الآثمة الشرسة
على الاسلام ونبى الاسلام

قدوتنا وامامنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم




نحن اتباع واحباب الحبيب
صلى الله عليه وسلم

تأملوا وأقرأوا معى مدى محبة
ابى بكرالصديق رضى الله عنه
له صلى الله عليه وسلم





مرض الحبيب فعدته
فمرضت من شغفى عليه
شُفى الحبيب فعادنى
فشُفيت من نظرى إليه
لو ضمّنى والحبيب جحرنمل
لكان فى ذاك ظل وبستان
وأطيب العيش ماالنفس ترضاه
سمّ الخياط مع الاحباب ميدان
وأضيق العيش ماالنفس تأباه
خضرالجنان مع الأعداء نيران!!!

قراءة فى الكتاب الرائع:

الصارم المسلول على شاتم الرسول صلى الله عليه وسلم

تأليف :
شيخ الاسلام أحمد بن تيمية (728)هجرية





أقر النبي ديار المهاجرين بيد الذين استولوا عليها

فهذا نص في أن المهاجرين طلبوا استرجاع ديارهم،

فمنعهم رسول الله e، وأقرَّها بيد من استولى عليها، ومن اشتراها منه،

وجعل e ما أخذه منهم الكفار بمنزلة ما أصيب من دمائهم وما أنفقوه من أموالهم،

وتلك دماء وأموال اشتراها الله وسُلمت إليه، ووجب أجرها على الله، فلا رجعة فيها، وذلك لأن المشركين يستحلون دماءنا وأموالنا، وأصابوا ذلك كله استحلالاً،

وهم آثمون في هذا الاستحلال،

فإذا أسلموا جَبَّ الإسلام ذلك الإثم، وصاروا كأنهم ما أصابوا دماً ولا مالاً، فما بأيديهم لا يجوز انتزاعه منهم.

كيف انتقلت دور النبي إلى عقيل؟

فإن قيل:

في "الصحيحين" عن الزهري عن علي بن حسين عن عمرو بن عثمان عن أسامة [بن زيد] رضي الله عنه أنه قال:


يا رسول الله أتنزل بمكة؟ قال: "وَهَلْ تَرَكَ لَنَا عَقِيْلٌ مِن رِبَاعٍ أو دُورٍ؟"،


وكان عقيل ورث أبا طالب هو وطالب، ولم يرث جعفر ولا علي شيئاً؛ لأنهما كانا مسلمين، وكان عقيل وطالب كافرين

وفي/ رواية للبخاري أنه قال:

يا رسول الله أين تنزل غداً؟ ـ وذلك زمن الفتح ـ فقال: "وَهَلْ تَرَكَ لَنَا عَقِيْلٌ مِن مَنْزِل؟"

ثم قال:

"لاَ يَرِثُ الكَافِرُ المُؤْمِنَ، وَلاَ المُؤْمِنُ الكَافِرَ"

قيل للزهري: ومن ورث أبا طالب؟

قال: ورثه عقيل وطالب،


وفي رواية معمر عن الزهري: أين تنزل غداً؟ ـ في حجته ـ

رواه البخاري.

وظاهر هذا

أن الدور انتقلت إلى عقيل بطريق الإرث، لا بطريق الاستيلاء، ثم باعها.

قلنا أما دار النبي e التي ورثها من أبيه، وداره التي هي له ولولده من زوجته المؤمنة خديجة، فلا حق لعقيل فيها؛

فعلم أنه استولى عليها،

وأما دور أبي طالب فإن أبا طالب توفي قبل الهجرة بسنين، والمواريث لم تفرض، ولم يكن نزل بعد منع المسلم من ميراث الكافر،

بل كان من مات بمكة من المشركين أُعطي أولاده المسلمون نصيبهم من الإرث كغيرهم

(بل كان المشركون ينكحون المؤمنات الذي هو أعظم من الإرث)،

وإنما قطع الله الموالاة بين المسلمين والكافرين بمنع النكاح والإرث وغير ذلك بالمدينة، وشرع الجهاد القاطع للعصمة.


قال ابن إسحاق:

حدثني ابن أبي نجيح قال: لما قَدِمَ رسول الله e مكة نظر إلى تلك الرِّبَاع،

=فما أدرك منها قد اقتسم على أمر الجاهلية تركه لم يحركه،

=وما وجده لم يقسم قسَمَه على قِسمة الإسلام.

وهذا الذي رواه ابن أبي نجيح يوافق الأحاديث المُسْنَدَة في ذلك،

مثل حديث ابن عباس، قال:


قال رسول الله e: "كُلُّ قسْمٍ قُسِمَ فِي الجَاهِلِيَّةِ فَهُوَ عَلَى مَا قُسِمَ، وَكُلّ قسْمٍ أَدْرَكَه الإِسْلاَمُ فَإِنَّهُ عَلَى مَا قَسَمَ الإِسْلاَمُ"

رواه أبو داود وابن ماجه.

وهذا أيضاً يوافق ما دلَّ عليه كتابُ الله،

و لا نعلم فيه خلافاً؛


فإن الحربيَّ لو عقد عقداً فاسداً من رِباً أَو بيع خمر أو خنزير أو نحو ذلك

ثم أسلم بعد قَبْضِ العوض لم يحرم ما بيده، ولم يجب عليه رَدُّه،

ولو لم يكن قَبَضَه لم يجز له أن يقبض منه إلا ما يجوز للمسلم

كما دلَّ عليه قوله تعالى:

)اتّقُوا/ الله َ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنّ كُنْتُم مُؤمِنِينَ(،

فأمرهم بترك ما بقي في ذمم الناس، ولم يأمرهم برد ما قبضوه.

وكذلك وَضَع النبي e لما خطب الناس كل دم أصيب في الجاهلية، وكل رباً في الجاهلية، حتى ربا العباس،

ولم يأمر برد ما كان قُبِض،

فكذلك الميراث:

إذا مات الميت في الجاهلية واقتسموا تركته أمضيت القسمة،

=فإن أسلموا قبل الاقتسام أو تحاكموا إلينا قبل القسمة قُسِمَ على قَسْم الإسلام،

فلما مات أبو طالب كان الحكم بينهم أن يرثه جميع ولده،

فلم يقتسموا رِبَاعه حتى هاجر جعفر وعلي إلى المدينة،


فاستولى عقيل عليها وبَاعَها،


فقال النبي e:


"لمْ يَتْرُكَ لَنَا عَقِيلٌ مَنْزِلاً إِلاَّ اسْتَولَى عَلَيْهِ وَ بَاعَهُ"


فكان معنى هذا الكلام


أنه استولى على دور كنا نستحقها إذ ذاك، ولولا ذلك لم تضف الدور إليه و إلى بني عمه إذا لم يكن لهم فيها حق،

ثم قال بعد ذلك:

"لاَ يَرِثُ المُؤْمِنُ الكَافِرَ، وَلاَ الكَافِرُ المُؤْمِنَ"

يريد والله أعلم

لو أن الرِّبَاع باقيةٌ بيده إلى الآن لم تقسم لكنا نعطي رباع أبي طالب كلها له دون إخوته؛ لأنه ميراث لم يقسم،

فيقسم الآن على قَسْم الإسلام،

(ومِن قَسم الإسلام)

أن لا يرث المسلم الكافر،


فكان نزول هذا الحكم بعد موت أبي طالب،

وقبل قسمة تركته بمنزلة نزوله قبل موته،


فبين النبي e أن علياً وجعفراً ليس لهما المطالبة بشيء من ميراث أبي طالب لو كان باقياً

فكيف إذا أخذ منه في سبيل الله؟

فإذا كان المشرك الحربي لا يُطالَب بعد إسلامه بما كان أصابه من دماء المسلمين وأموالهم وحقوق الله،

ولا يُنتزع ما بيده من أموالهم التي غنمها منهم لم يؤاخذ أيضاً بما أسلفه من سب و غيره؛ فهذا وجه العفو عن هؤلاء.





توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
(((54)))مساهمة متواضعة للرد على اعداء الاسلام لتجرؤهم على مقام امامنا وقدوتنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم , (((54)))مساهمة متواضعة للرد على اعداء الاسلام لتجرؤهم على مقام امامنا وقدوتنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم , (((54)))مساهمة متواضعة للرد على اعداء الاسلام لتجرؤهم على مقام امامنا وقدوتنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم ,(((54)))مساهمة متواضعة للرد على اعداء الاسلام لتجرؤهم على مقام امامنا وقدوتنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم ,(((54)))مساهمة متواضعة للرد على اعداء الاسلام لتجرؤهم على مقام امامنا وقدوتنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم , (((54)))مساهمة متواضعة للرد على اعداء الاسلام لتجرؤهم على مقام امامنا وقدوتنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ (((54)))مساهمة متواضعة للرد على اعداء الاسلام لتجرؤهم على مقام امامنا وقدوتنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام