الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
أمس في 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


السبت فبراير 07, 2015 6:54 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: 444-المقالة الرابعة والاربعون بعد المائة الرابعة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية خلافة المهتدى بالله محمد بن عبدالله بن الواثق بن المعتصم


444-المقالة الرابعة والاربعون بعد المائة الرابعة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية خلافة المهتدى بالله محمد بن عبدالله بن الواثق بن المعتصم



444-المقالة الرابعة والاربعون بعد المائة الرابعة

من سلسلة التاريخ الاسلامى

الدولة العباسية ‏
خلافة المهتدي بالله‏.‏
أبي محمد عبد الله محمد بن الواثق بن المعتصم بن هارون،


كانت بيعته يوم الأربعاء لليلة بقيت من رجب من هذه السنة، بعد خلع المعتز نفسه بين يديه وإشهاده عليه بأنه عاجز عن القيام بها،
وأنه قد رغب إلى من يقوم بأعبائها‏.‏
وهو محمد بن الواثق بالله، ثم مد يده فبايعه قبل الناس كلهم، ثم بايعه الخاصة ثم كانت بيعة العامة على المنبر، وكتب على المعتز كتاباً أشهد فيه بالخلع والعجز والمبايعة للمهتدي‏.‏
وفي آخر رجب وقعت في بغداد فتنة هائلة،

وثبت فيها العامة على نائبها سليمان بن عبد الله بن طاهر، ودعوا إلى بيعة أحمد بن المتوكل أخي المعتز، وذلك لعدم علم أهل بغداد بما وقع بسامرا من بيعة المهتدي،
وقتل من أهل بغداد وغرق منهم خلق كثير،
ثم لما بلغهم بيعة المهتدي سكنوا - وإنما بلغتهم في سابع شعبان - فاستقرت الأمور واستقر المهتدي في الخلافة‏.‏
وفي رمضان من هذه السنة
ظهر عند قبيحة أم المعتز أموال عظيمة، وجواهر نفيسة‏.‏
كان من جملة ذلك ما يقارب ألفي ألف دينار، ومن الزمرد الذي لم ير مثله مقدار مكوك، ومن الحب الكبار مكوك، وكيلجة يا قوت أحمر مما لم ير مثله أيضاً‏.‏
وقد كان الأمراء طلبوا من ابنها المعتز خمسين ألف دينار تصرف في أرزاقهم، وضمنوا له أن يقتلوا صالح بن وصيف، فلم يكن عنده من ذلك شيء، فطلب من أمه قبيحة هذه - قبحها الله - فامتنعت أن تقرضه ذلك، فأظهرت الفقر والشح، وأنه لا شيء عندها‏.‏
ثم لما قتل ابنها وكان ما كان، ظهر عندها من الأموال ما ذكرنا‏.‏
وكان عندها من الذهب والفضة والآنية شيء كثير،
وقد كان لها من الغلات في كل سنة ما يعدل عشرة آلاف ألف دينار،
وقد كانت قبل ذلك مختفية عند صالح بن وصيف عدو ولدها، ثم تزوجت به وكانت تدعو عليه تقول‏:‏
اللهم اخز صالح بن وصيف كما هتك ستري، وقتل ولدي، وبدد شملي، وأخذ مالي، وغربني عن بلدي، وركب الفاحشة مني‏.‏ ‏
ثم استقرت الخلافة باسم المهتدي بالله‏.‏
وكانت بحمد الله خلافة صالحة‏.‏
قال يوما للأمراء‏:‏
إني ليست لي أم لها من الغلات ما يقاوم عشرة آلاف ألف دينار،
ولست أريد إلا القوت فقط، لا أريد فضلاً على ذلك إلا لإخوتي، فإنهم مستهم الحاجة‏.‏
وفي يوم الخميس لثلاث بقين من رمضان،

أمر صالح بن وصيف بضرب أحمد بن إسرائيل الذي كان وزيراً، وأبي نوح عيسى بن إبراهيم الذي كان نصرانياً فأظهر الإسلام، وكان كاتب قبيحة فضرب كل واحد منهما خمسمائة سوط بعد استخلاص أموالهما، ثم طيف بهما على بغلين منكسين فماتا وهما كذلك،
ولم يكن ذلك عن رضى المهتدي
ولكنه ضعيف لا يقدر على الإنكار على صالح بن وصيف في بادئ الآمر‏.‏
وفي رمضان في هذه السنة
وقعت فتنة ببغداد أيضاً، بين محمد بن أوس ومن تبعه من الشاكرية والجند وغيرهم، وبين العامة والرعاع،
فاجتمع من العامة نحو مائة ألف وكان بين الناس قتال بالنبال والرماح والسوط، فقتل خلق كثير ثم انهزم محمد بن أوس وأصحابه،
فنهبت العامة ما وجدوا من أمواله، وهو ما يعادل ألفي ألف أو نحو ذلك‏.‏
ثم اتفق الحال على إخراج محمد بن أوس من بغداد إلى أين أراد‏.‏
فخرج منها خائفاً طريداً، وذلك لأنه لم يكن عند الناس مرضي السيرة بل كان جباراً عنيداً، وشيطاناً مريداً، وفاسقاً شديداً،
وأمر الخليفة بأن ينفي القيان والمغنون من سامرا،
وأمر بقتل السباع والنمور التي في دار السلطان، وقتل الكلاب المعدة للصيد أيضاً‏.‏
وأمر بإبطال الملاهي ورد المظالم، وأن يؤمر بالمعروف وينهى عن المنكر، وجلس للعامة‏.‏
وكانت ولايته في الدنيا كلها من أرض الشام وغيرها مفترقة‏.‏
ثم استدعى الخليفة موسى بن بغا الكبير إلى حضرته، ليتقوى به على من عنده من الأتراك ولتجتمع كلمة الخلافة، فاعتذر إليه من استدعائه بما هو فيه من الجهاد في تلك البلاد‏.‏
خارجي آخر ادعى أنه من أهل البيت بالبصرة‏.‏
في النصف من شوال ظهر رجل بظاهر البصرة،

زعم أنه علي بن محمد بن أحمد بن عيسى بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، ولم يكن صادقاً وإنما كان عسيفاً - يعني أجيراً - من عبد القيس، واسمه علي بن محمد بن عبد الرحيم، وأمه قرة بنت علي بن رحيب بن محمد بن حكيم من بني أسد بن خزيمة، وأصله من قرية من قرى الري، قاله ابن جرير‏.‏ ‏ قال‏:‏
وقد خرج أيضاً في سنة تسع وأربعين ومائتين بالنجدين،
فادعى أنه علي بن محمد بن الفضل بن الحسن بن عبيد الله بن عباس بن علي بن أبي طالب، فدعا الناس بهجر إلى طاعته فاتبعه جماعة من أهل هجر، ووقع بسببه قتال كثير وفتن كبار، وحروب كثيرة، ولما خرج خرجته هذه الثانية بظاهر البصرة، التف عليه
خلق من الزنج الذين يكسحون السباخ، فعبر بهم دجلة فنزل الديناري، وكان يزعم لبعض من معه أنه يحيى بن عمر أبو الحسين المقتول بناحية الكوفة، وكان يدعي أنه يحفظ سوراً من القرآن في ساعة واحدة جرى بها لسانه، لا يحفظها غيره في مدة دهر طويل، وهن‏:‏ سبحان والكهف وص وعم‏.‏
وزعم أنه فكر يوماً وهو في البادية‏:‏ إلى أي بلد يسير‏؟‏
فخوطب من سحابة أن يقصد البصرة فقصدها، فلما اقترب منها وجد أهلها مفترقين على شعبتين، سعديه وبلالية،
فطمع أن ينضم إلى إحداهما فيستعين بها على الأخرى، فلم يقدر على ذلك، فارتحل إلى بغداد فأقام بها سنة وانتسب بها إلى محمد بن أحمد بن عيسى بن زيد،
وكان يزعم بها أنه يعلم ما في ضمائر أصحابه،
وأن الله يعلمه بذلك، فتبعه على ذلك جهلة من الطغام، وطائفة من الرعاع العوام‏.‏
ثم عاد إلى أرض البصرة في رمضان فاجتمع معه بشر كثير،
ولكن لم يكن معهم عدد يقاتلون بها،
فأتاهم جيش من ناحية البصرة فاقتتلوا جميعاً،
ولم يكن في جيش هذا الخارجي سوى ثلاثة أسياف، وأولئك الجيش معهم عدد وعدد ولبوس،
ومع هذا هزم أصحاب هذا الخارجي ذلك الجيش،
وكانوا أربعة آلاف مقاتل،
ثم مضى نحو البصرة بمن معه فأهدى له رجل من أهل جبى فرساً فلم يجد لها سرجاً ولا لجاماً، وإنما ألقى عليها حبلاً وركبها وسنف حنكها بليف، ثم صادر رجلاً وتهدده بالقتل فأخذ منه مائة وخمسين ديناراً وألف درهم، وكان هذا أول مال نهبه من هذه البلاد، وأخذ من آخر ثلاثة براذين، ومن موضع آخر شيئاً من الأسلحة والأمتعة،
ثم سار في جيش قليل السلاح والخيول، ثم جرت بينه وبين نائب البصرة وقعات متعددة يهزمهم فيها، وكل ما لأمره يقوى وتزداد أصحابه ويعظم أمره ويكثر جيشه،
وهو مع ذلك لا يتعرض لأموال الناس ولا يؤذي أحداً، وإنما يريد أخذ أموال السلطان‏.‏
وقد انهزم أصحابه في بعض حروبه هزيمة عظيمة، ثم تراجعوا إليه واجتمعوا حوله، ثم كروا على أهل البصرة فهزموهم وقتلوا منهم خلقاً وأسروا آخرين، وكان لا يؤتى بأسير إلا قتله‏.‏
ثم قوي أمره وخافه أهل البصرة، وبعث الخليفة إليها مدداً ليقاتلوا هذا الخارجي وهو صاحب الزنج - قبحه الله -، ثم أشار عليه بعض أصحابه أن يهجم بمن معه على البصرة فيدخلونها عنوة،

فهجن آراءهم وقال‏:‏

بل نكون منها قريباً حتى يكونوا هم الذين يطلبوننا إليها ويخطبوننا عليها‏.‏
وسيأتي ما كان من أمره وأمر أهل البصرة في السنة المستقبلة إن شاء الله‏.‏
وفيها حج بالناس علي بن الحسين بن إسماعيل بن محمد بن عبد الله بن عباس‏.‏
وفيها توفي‏:‏ ‏
الجاحظ المتكلم المعتزلي
واليه تنسب الفرقة الجاحظية لجحوظ عينيه،

ويقال له‏:‏ الحدقي، وكان شنيع المنظر، سيء المخبر، رديء الاعتقاد،

ينسب إلى البدع والضلالات،

وربما جاز به بعضهم إلى الانحلال

حتى قيل في المثل‏:‏ يا ويح من كفره الجاحظ‏.‏
وكان بارعاً فاضلاً قد أتقن علوماً كثيرة، وصنف كتباً جمة تدل على قوة ذهنه وجودة تصرفه‏.‏
ومن أجل كتبه‏:
‏ كتاب الحيوان، وكتاب البيان والتبيين،
قال ابن خلكان‏:‏
وهما أحسن مصنفاته، وقد أطال ترجمته بحكايات ذكرها عنه‏.‏
وذكر أنه أصابه الفالج في آخر عمره،

وحكى أنه قال‏:

‏ أنا من جانبي الأيسر مفلوج لو قرض بالمقاريض ما علمت، وجانبي الأيمن منقرس لو مرت به ذبابة لآلمتني، وبي حصاة، وأشد ما على ست وتسعون سنة‏.‏
وكان ينشد‏:‏
أترجو أن تكون وأنت شيخ * كما قد كنت أيام الشباب
لقد كذبتك نفسك ليس ثوب * دريس كالجديد من الثياب
وفيها توفى عبد الله بن عبد الرحمن أبو محمد الدارمي، و عبد الله بن هاشم الطوسي، والخليفة أبو عبد الله المعتز بن المتوكل، ومحمد بن عبد الرحيم الملقب صاعقة‏.‏
محمد بن كرام
الذي تنسب إليه الفرقة الكرامية‏.‏
وقد نسب إليه جواز وضع الأحاديث على الرسول وأصحابه وغيرهم،
وهو محمد بن كرام - بفتح الكاف وتشديد الراء، على وزن جمال - بن عراف بن حزامة بن البراء، أبو عبد الله السجستاني العابد،

يقال‏:‏ إنه من بني تراب،

ومنهم من يقول‏:‏ محمد بن كرام - بكسر الكاف وتشديد الراء - وهو الذي سكن بيت المقدس إلى أن مات،

وجعل الآخر شيخاً من أهل نيسابور،

والصحيح الذي يظهر من كلام أبي عبد الله الحاكم وابن عساكر


أنهما واحد، وقد روى ابن كرام عن علي بن حجرد، وعلي بن إسحاق الحنظلي السمرقندي، سمع منه التفسير عن محمد بن مروان عن الكلبي، وإبراهيم بن يوسف الماكناني، وملك بن سليمان الهروي، وأحمد بن حرب، وعتيق بن محمد الجسري، وأحمد بن الأزهر النيسابوري، وأحمد بن عبد الله الحوبياري، ومحمد بن تميم القارياني، وكانا كذابين وضاعين وغيرهم‏.‏
وعنه

محمد بن إسماعيل بن إسحاق، وأبو إسحاق بن سفيان، و عبد الله بن محمد القيراطي، وإبراهيم بن الحجاج النيسابوري‏.‏

وذكر الحاكم أنه حبس في حبس طاهر بن عبد الله، فلما أطلقه ذهب إلى ثغور الشام ثم عاد إلى نيسابور، فحبسه محمد بن طاهر بن عبد الله وأطال حبسه، وكان يتأهب لصلاة الجمعة ويأتي إلى السجان فيقول‏:

‏ دعني أخرج إلى الجمعة، فيمنعه السجان

فيقول‏:‏ اللهم إنك تعلم أن المنع من غيري‏.‏
وقال غيره‏:‏
أقام ببيت المقدس أربع سنين، وكان يجلس للوعظ عند العمود الذي عند مشهد عيسى - عليه السلام - واجتمع عليه خلق كثير

ثم تبين لهم أنه يقول‏:‏

إن الأيمان قول بلا عمل، فتركه أهلها ونفاه متوليها إلى غور زغر فمات بها، ونقل إلى بيت المقدس‏.‏
مات في صفر من هذه السنة‏.‏
وقال الحاكم‏:‏
توفي ببيت المقدس ليلاً، ودفن بباب أريحا عند قبور الأنبياء - عليهم السلام -، وله ببيت المقدس من الأصحاب نحو من عشرين ألفا، والله أعلم‏.‏




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك





السبت مارس 07, 2015 7:23 am
المشاركة رقم:
 


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 152
تاريخ التسجيل : 26/04/2013
مُساهمةموضوع: رد: 444-المقالة الرابعة والاربعون بعد المائة الرابعة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية خلافة المهتدى بالله محمد بن عبدالله بن الواثق بن المعتصم


444-المقالة الرابعة والاربعون بعد المائة الرابعة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية خلافة المهتدى بالله محمد بن عبدالله بن الواثق بن المعتصم







بارك الله فيكم
ونفع بكم
وتقبل منكم
وأثابكم
ورفع قدركم
وجعل صنيعكم ذخرا للإسلام والمسلمين
ووفقكم لما يحبه ويرضاه
وأعانكم على المزيد من هذا الخير
ويسر لكم كل عسير
وأزاح من أمامكم كل العقبات
وسخر لكم من يعينكم ويسهل لكم جهودكم
وجعل أوقاتكم المبذولة في هذا العمل مباركة
وأبدلكم عنها سرورا وبركة وهناءة وتماما وكمالا في مالكم وأهلكم وصحتكم ....




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]





توقيع : نور





الخميس مارس 12, 2015 10:34 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: رد: 444-المقالة الرابعة والاربعون بعد المائة الرابعة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية خلافة المهتدى بالله محمد بن عبدالله بن الواثق بن المعتصم


444-المقالة الرابعة والاربعون بعد المائة الرابعة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية خلافة المهتدى بالله محمد بن عبدالله بن الواثق بن المعتصم


الغالى المحترم الفاضل الاستاذ نور
جعل الله لى ولك وللمسلمين

من امامهم نورا ومن خلفهم نورا وعن ايمانهم نورا وعن شمائلهم نورا

يهدى الله لنوره من يشاء

وبارك فيكم على حسن ظنكم بشخصى الضعيف

مع انه جهد المقل

جزاكم الله عنى اوفى الجزاء

استاذ نور




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
444-المقالة الرابعة والاربعون بعد المائة الرابعة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية خلافة المهتدى بالله محمد بن عبدالله بن الواثق بن المعتصم , 444-المقالة الرابعة والاربعون بعد المائة الرابعة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية خلافة المهتدى بالله محمد بن عبدالله بن الواثق بن المعتصم , 444-المقالة الرابعة والاربعون بعد المائة الرابعة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية خلافة المهتدى بالله محمد بن عبدالله بن الواثق بن المعتصم ,444-المقالة الرابعة والاربعون بعد المائة الرابعة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية خلافة المهتدى بالله محمد بن عبدالله بن الواثق بن المعتصم ,444-المقالة الرابعة والاربعون بعد المائة الرابعة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية خلافة المهتدى بالله محمد بن عبدالله بن الواثق بن المعتصم , 444-المقالة الرابعة والاربعون بعد المائة الرابعة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية خلافة المهتدى بالله محمد بن عبدالله بن الواثق بن المعتصم
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ 444-المقالة الرابعة والاربعون بعد المائة الرابعة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية خلافة المهتدى بالله محمد بن عبدالله بن الواثق بن المعتصم ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام