الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
الأربعاء ديسمبر 07, 2016 7:40 am
الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الجمعة مارس 13, 2015 7:52 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: 108-المقالة الثامنة بعد المائة من سلسلة الرقائق قراءة فى كتاب عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين لشيخ الاسلام بن قيم الجوزية الباب العشرون


108-المقالة الثامنة بعد المائة من سلسلة الرقائق قراءة فى كتاب عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين لشيخ الاسلام بن قيم الجوزية الباب العشرون



108-المقالة الثامنة بعد المائة
من سلسلة الرقائق
قراءة فى كتاب عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين

لشيخ الاسلام بن قيم الجوزية


الباب العشرون

...ـتمة أدلة القائلين بأفضلية الصابر على الشاكر

...قالوا وقد علم أن الكمال الانسانى في ثلاثة أمور
علوم يعرفها

وأعمال يعمل بها
وأحوال ترتب له على علومه وأعماله
وأفضل العلم والعمل والحال العلم بالله وأسمائه وصفاته وأفعاله والعمل بمرضاته وانجذاب القلب إليه بالحب والخوف والرجاء
فهذا أشرف ما في الدنيا وجزاؤه أشرف ما في الاخرة
وأجل المقاصد
معرفة الله ومحبته والأنس بقربه والشوق إلى لقائه والتنعم بذكره
وهذا أجل سعادة الدنيا والآخرة
وهذا هو الغاية التى تطلب لذاتها
وانما يشعر العبد تمام الشعور بأن ذلك عين السعادة اذا انكشف له الغطاء وفارق الدنيا ودخل الاخرة والا فهو في الدنيا وان شعر بذلك بعض الشعور فليس شعوره به كاملا للمعارضات التى عليه والمحن التى امتحن بها
والا فليست السعادة في الحقيقة سوى ذلك
وكل العلوم والمعارف تبع لهذه المعرفة مرادة لأجلها وتفاوت العلوم في فضلها بحسب افضائها إلى هذه المعرفة وبعدها
فكل علم كان أقرب افضاء إلى العلم بالله وأسمائه وصفاته
فهو أعلى مما دونه
وكذلك حال القلب فكل حال كان أقرب إلى المقصود الذى خلق له فهو أشرف مما دونه
وكذلك الاعمال فكل عمل كان أقرب إلى تحصيل هذا المقصود كان أفضل من غيره
ولهذا كانت الصلاة والجهاد من أفضل الأعمال وأفضلها لقرب افضائها إلى المقصود
وهكذا يجب أن يكون فإن كل ما كان الشيء أقرب إلى الغاية كان أفضل من البعيد عنها
فالعمل المعد للقلب المهيئ له لمعرفة الله وأسمائه وصفاته ومحبته وخوفه ورجائه
أفضل مما ليس كذلك
واذا أشتركت عدة أعمال في هذا الافضاء فأفضلها أقربها إلى هذا المفضى
ولهذا اشتركت الطاعات في هذا الإفضاء
فكانت مطلوبة لله واشتركت المعاصى في حجب القلب وقطعه عن هذه الغاية
فكانت منهيا عنها وتأثير الطاعات والمعاصى بحسب درجاتها

وها هنا أمر ينبغى التفطن له وهو
أنه قد يكون العمل المعين أفضل منه في حق غيره
فالغنى الذى بلغ له مال كثير ونفسه لا تسمح ببذل شئ منه فصدقته وايثاره أفضل له من قيام الليل وصيام النهار نافلة
والشجاع الشديد
الذى يهاب العدو سطوته وقوفه في الصف ساعة وجهاده أعداء الله

أفضل من الحج والصوم والصدقة والتطوع
والعالم الذى قد عرف السنة والحلال والحرام وطرق الخير والشر مخالطته للناس وتعليمهم ونصحهم في دينهم أفضل من اعتزاله وتفريغ وقته للصلاة وقراءة القرآن والتسبيح
وولى الامر الذى قد نصبه الله للحكم بين عباده جلوسه ساعة للنظر في المظالم وانصاف المظلوم من الظالم واقامة الحدود ونصر المحق وقمع المبطل أفضل من عبادة سنين من غيره
ومن غلبت عليه شهوة النساء فصومه له أنفع وأفضل من ذكر غيره وصدقته
وتأمل تولية النبي لعمرو بن العاص وخالد بن الوليد وغيرهما من أمرائه وعماله
وترك تولية ابى ذر بل قال له:
"إنى أراك ضعيفا وانى أحب لك ما أحب لنفسى لا تؤمرن على اثنين ولا تولين مال يتيم"
وأمره وغيره بالصيام وقال:
"عليك بالصوم فانه لا عدل له"
وأمر آخر بأن لا يغضب
وأمر ثالثا بأن لا يزال لسانه رطبا من ذكر الله
ومتى أراد الله بالعبد كمالا وفقه لاستفراغ وسعه فيما هو مستعد له قابل له قد هيئ له فاذا استفرغ وسعه على غيره وفاق الناس فيه كما قيل

ما زال يسبق حتى قال حاسده هذا طريق إلى العلياء مختصر

وهذا كالمريض الذى يشكو وجع البطن مثلا

اذا استعمل دواء ذلك الداء انتفع به واذا استعمل دواء وجع الرأس لم يصادف داءه

فالشح المطاع مثلا من المهلكات ولا يزيله صيام مائة عام ولا قيام ليلها

وكذلك داء اتباع الهوى والاعجاب بالنفس لا يلائمه كثرة قراءة القرآن واستفراغ الوسع في العلم والذكر والزهد

وانما يزيله اخراجه من القلب بضده

ولو قيل ايما افضل الخبز أو الماء

لكان الجواب أن هذا في موضعه أفضل وهذا في موضعه أفضل


واذا عرفت هذه القاعدة

فالشكر ببذل المال عمل صالح يحصل به للقلب حال

فهو دواء للداء الذى في القلب يمنعه من المقصود
وأماالفقير الزاهد فقد استراح من هذا الداء والدواء
وتوفرت قوته على استفراغ الوسع في حصول المقصود

ثم أوردوا على أنفسهم سؤالا فقالوا
فإن قيل فقد حث الشرع على الاعمال وانفصلوا عنه بأن قالوا

الطبيب اذا أثنى على الدواء لم يدل على أن الدواء يراد لعينه ولا أنه أفضل من الشفاء الحاصل به

ولكن الاعمال علاج لمرض القلوب ومرض القلوب مما لا يشعر به غالبا

فوقع الحث على العمل المقصود وهو شفاء القلب

فالفقير الآخذ لصدقتك يستخرج منك داء البخل

كالحجام يستخرج منك الدم المهلك

قالوا

واذا عرف هذا

=عرف أن حال الصابر حال المحافظ على الصحة والقوة

= وحال الشاكر حال المتداوى بأنواع الأدوية لإزالة مواد السقم




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
108-المقالة الثامنة بعد المائة من سلسلة الرقائق قراءة فى كتاب عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين لشيخ الاسلام بن قيم الجوزية الباب العشرون , 108-المقالة الثامنة بعد المائة من سلسلة الرقائق قراءة فى كتاب عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين لشيخ الاسلام بن قيم الجوزية الباب العشرون , 108-المقالة الثامنة بعد المائة من سلسلة الرقائق قراءة فى كتاب عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين لشيخ الاسلام بن قيم الجوزية الباب العشرون ,108-المقالة الثامنة بعد المائة من سلسلة الرقائق قراءة فى كتاب عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين لشيخ الاسلام بن قيم الجوزية الباب العشرون ,108-المقالة الثامنة بعد المائة من سلسلة الرقائق قراءة فى كتاب عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين لشيخ الاسلام بن قيم الجوزية الباب العشرون , 108-المقالة الثامنة بعد المائة من سلسلة الرقائق قراءة فى كتاب عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين لشيخ الاسلام بن قيم الجوزية الباب العشرون
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ 108-المقالة الثامنة بعد المائة من سلسلة الرقائق قراءة فى كتاب عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين لشيخ الاسلام بن قيم الجوزية الباب العشرون ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام