الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
الأربعاء ديسمبر 07, 2016 7:40 am
الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الجمعة مارس 13, 2015 7:58 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: 109-المقالة التاسعة بعد المائة من سلسلة الرقائق قراءة فى كتاب عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين لشيخ الاسلام بن قيم الجوزية الباب العشرون


109-المقالة التاسعة بعد المائة من سلسلة الرقائق قراءة فى كتاب عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين لشيخ الاسلام بن قيم الجوزية الباب العشرون




109-المقالة التاسعة بعد المائة
من سلسلة الرقائق
قراءة فى كتاب عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين

لشيخ الاسلام بن قيم الجوزية


الباب العشرون

أدلة القائلين بتفضيل الشاكر على الصابر


قال الشاكرون

لقد تعديتم طوركم وفضلتم مقاما غيره أفضل منه

وقدمتم الوسيلة على الغاية

والمطلوب لغيره على المطلوب لنفسه والعمل الكامل على الأكمل والفاضل على الأفضل

ولم تعرفوا للشكر حقه ولا وفيتموه مرتبته

وقد قرن تعالى ذكره الذى هو المراد من الخلق بذكره وكلاهما هو المراد بالخلق والأمر

والصبر خادم لهما ووسيلة اليهما وعونا عليهما

قال تعالى

اذكرونى فأذكركم واشكروا لى ولا تكفرون


وقرن سبحانه الشكر بالإيمان

وأخبر أنه لا غرض له في عذاب خلقه إن شكروا وآمنوا به

فقال

{مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآمَنْتُمْ}

أى ان وفيتم ما خلقتم له وهو الشكر والايمان فما أصنع بعذابكم


هذا وأخبر سبحانه

أن أهل الشكر هم المخصوصون بمنته عليهم من بين عباده

فقال

{وَكَذَلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لِيَقُولُوا أَهَؤُلاءِ مَنَّ اللَّهُ
عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِنَا أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ}

وقسم الناس إلى شكور وكفور

فأبغض الأشياء اليه الكفر وأهله

وأحب الأشياء اليه الشكر وأهله


قال تعالى في الانسان

{إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً}


وقال نبيه سليمان

{هَذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَنْ شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ}

وقال تعالى

{وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ}

وقال تعالى

{إِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْكُمْ وَلا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ}

وهذا كثير في القرآن يقابل سبحانه بين الشكر والكفر فهو ضده

قال تعالى

{وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ}

والشاكرون هم الذين ثبتوا على نعمة الايمان فلم ينقلبوا على أعقابهم وعلق سبحانه المزيد بالشكر والمزيد منه لا نهاية له كما لا نهاية لشكره

وقد وقف سبحانه كثيرا من الجزاء على المشيئة كقوله

{فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ إِنْ شَاءَ}

وقوله في الاجابة

{فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِنْ شَاءَ}

وقوله في الرزق

{يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ}

وفي المغفرة

{يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ}

والتوبة

{وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ}


وأطلق جزاء الشكر اطلاقا


حيث ذكر

كقوله

وسنجزى الشاكرين

وسيجزى الله الشاكرين


ولما عرف عدو الله ابليس قدر مقام الشكر وأنه من أجل المقامات وأعلاها


جعل غايته أن يسعى في قطع الناس عنه فقال


{ثُمَّ لآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ وَلا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ}

ووصف الله سبحانه الشاكرين بأنهم قليل من عباده

فقال تعالى

{وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ}.

وذكر الامام أحمد عن عمر بن الخطاب رضى الله عنه

أنه سمع رجلا يقول اللهم اجعلنى من الاقلين

فقال ما هذا

فقال يا أمير المؤمنين

ان الله قال

وما آمن معه الا قليل


وقال تعالى

{وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ}


وقال

{ إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَا هُمْ}


فقال عمر


صدقت


وقد أثنى الله سبحانه وتعالى على أول رسول بعثه إلى أهل الارض بالشكر

فقال

ذرية من حملنا مع نوح انه كان عبدا شكورا


وفي تخصيص نوح ها هنا بالذكر وخطاب العباد بأنهم ذريته

اشارة إلى الاقتداء به

فانه أبوهم الثانى

فان الله تعالى لم يجعل للخلق بعد الغرق نسلا الا من ذريته

كما قال تعالى

وجعلنا ذريته هم الباقين

فأمر الذرية أن يتشبهوا بأبيهم في الشكر

فانه كان عبدا شكورا

وقد أخبر سبحانه انما يعبده من شكره

فمن لم يشكره لم يكن من أهل عبادته

فقال

واشكروا لله ان كنتم اياه تعبدون


وأمر عبده موسى ان يتلقى ما آتاه من النبوة والرسالة والتكليم بالشكر

فقال تعالى


يا موسى انى اصطفيتك على الناس برسالاتى وبكلامى فخذ ما آتيتك وكن من الشاكرين

وأول وصية وصى الله بها الانسان بعد ماعقل عنه بالشكر له وللوالدين فقال


ووصينا الانسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن وفصاله في عامين أن اشكر لى ولوالديك إلى المصير


وأخبر أن رضاه في شكره

فقال تعالى


وان تشكروا يرضه لكم

وأثنى سبحانه على خليله ابراهيم بشكر نعمه

فقال

ان ابراهيم كان أمة قانتا لله حنيفا ولم يك من المشركين شاكرا لأنعمه اجتباه وهداه إلى صراط مستقيم

فأخبر عنه سبحانه بأنه أمة أى قدوة يؤتم به في الخير وانه قانتا لله

والقانت هو
المطيع المقيم على طاعته

والحنيف

هو المقبل على الله المعرض عما سواه

ثم ختم له بهذه

الصفات بأنه شاكر لأنعمه

فجعل الشكر غاية خليله

وأخبر سبحانه أن الشكر هو الغاية من خلقه وامره

بل هو الغاية التى خلق عبيده لأجلها

والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا وجعل لكم السمع والابصار والافئدة لعلكم تشكرون

فهذه غاية الخلق وغاية الأمر

فقال

ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة فاتقوا الله لعلكم تشكرون

ويجوز أن يكون قوله

لعلكم تشكرون

تعليلا لقضائه لهم بالنصر ولأمره لهم بالتقوى ولهما معا

وهو الظاهر فالشكر غاية الخلق والامر

وقد صرح سبحانه بأنه غاية أمره وارساله الرسول

في قوله تعالى

كما ارسلنا فيكم رسولا منكم يتلو عليكم آياتنا ويزكيكم ويعلمكم الكتاب والحكمة ويعلمكم ما لم تكونوا تعلمون فاذكرونى أذكركم واشكروا لى ولا تكفرون




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
109-المقالة التاسعة بعد المائة من سلسلة الرقائق قراءة فى كتاب عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين لشيخ الاسلام بن قيم الجوزية الباب العشرون , 109-المقالة التاسعة بعد المائة من سلسلة الرقائق قراءة فى كتاب عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين لشيخ الاسلام بن قيم الجوزية الباب العشرون , 109-المقالة التاسعة بعد المائة من سلسلة الرقائق قراءة فى كتاب عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين لشيخ الاسلام بن قيم الجوزية الباب العشرون ,109-المقالة التاسعة بعد المائة من سلسلة الرقائق قراءة فى كتاب عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين لشيخ الاسلام بن قيم الجوزية الباب العشرون ,109-المقالة التاسعة بعد المائة من سلسلة الرقائق قراءة فى كتاب عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين لشيخ الاسلام بن قيم الجوزية الباب العشرون , 109-المقالة التاسعة بعد المائة من سلسلة الرقائق قراءة فى كتاب عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين لشيخ الاسلام بن قيم الجوزية الباب العشرون
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ 109-المقالة التاسعة بعد المائة من سلسلة الرقائق قراءة فى كتاب عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين لشيخ الاسلام بن قيم الجوزية الباب العشرون ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام