الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المقالةرقم152من سلسلة الاحاديث الضعيفة
أمس في 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
السبت أكتوبر 22, 2016 7:43 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الجمعة أبريل 03, 2015 3:57 am
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: 107-المقالة السابعة بعد المائة من سلسلة الفقه كتاب الصلاة واحكام تاركها لشيخ الاسلام بن قيم الجوزية


107-المقالة السابعة بعد المائة من سلسلة الفقه كتاب الصلاة واحكام تاركها لشيخ الاسلام بن قيم الجوزية


107-المقالة السابعة بعد المائة

من سلسلة الفقه

كتاب الصلاة وحكم تاركها

تاليف شيخ الاسلام بن قيم الجوزية


وأما المسألة الرابعة وهي قوله:

هل تحبط الأعمال بترك الصلاة أم لا؟

فقد عرف جوابها مما تقدم,

وإنا نفرد هذه المسألة بالكلام عليها بخصوصيتها

فنقول أما تركها بالكلية فإنه لا يقبل معه عمل كما لا يقبل مع الشرك عمل
فإن الصلاة عمود الإسلام كما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم وسائر الشرائع كالأطناب والأوتاد ونحوها,

وإذا لم يكن للفسطاط عمود لم ينتفع بشيء من أجزائه

فقبول سائر الاعمال موقوف على قبول الصلاة,

فإذا ردت ردت عليه سائر الأعمال,

وقد تقدم الدليل على ذلك.
وأما تركها أحيانا

فقد روي البخاري في صحيحه من حديث بريدة قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

"بكروا بصلاة العصر فإن من ترك صلاة العصر فقد حبط عمله".


وقد تكلم قوم في معنى هذا الحديث

فأتوا بما لا حاصل له.

قال المهلب معناه:

من تركها مضيعا لها متهاونا بفضل وقتها مع قدرته على أدائها حبط عمله في الصلاة خاصة

أي لا يحصل له أجر المصلي في وقتها, ولا يكون له عمل ترفعه الملائكة.

وحاصل هذا القول:

إن من تركها فاته أجرها.

ولفظ الحديث ومعناه يأبى ذلك ولا يفيد حبوط عمل

قد ثبت وفعل,

وهذا حقيقة الحبوط في اللغة والشرع

ولا يقال لمن فاته ثواب عمل من الأعمال إنه قد حبط عمله

وإنما يقال فاته أجر ذلك العمل.

وقالت طائفة:

يحبط عمل ذلك اليوم لا جميع عمله فكأنهم استصعبوا حبوط الأعمال الماضية كلها بترك صلاة واحدة،

وتركها عنده ليس بردّة تحبط الأعمال

فهذا الذي استشكله هؤلاء هو وارد عليهم بعينه في حبوط عمل ذلك اليوم

والذي يظهر في الحديث. والله أعلم بمراد رسوله

أن الترك نوعان:

=ترك كلي

لا يصليها أبدا فهذا يحبط العمل جميعه

=وترك معين في يوم معين

فهذا يحبط عمل ذلك اليوم

*فالحبوط العام في مقابلة الترك العام,

*والحبوط المعين في مقابلة الترك المعين,

فإن قيل:

كيف تحبط الأعمال بغير الردة؟

قيل: نعم,

قد دل القرآن والسنة والمنقول عن الصحابة

أن السيئات تحبط الحسنات, كما أن الحسنات يذهبن السيئات.

قال تعالى:

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَى} .

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ}

. وقالت عائشة لأم زيد بن أرقم:

أخبري زيدا أنه قد أبطل جهاده مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا أن يتوب لما باع بالعينة.

وقد نص الإمام أحمد على هذا فقال:

ينبغي للعبد في هذا الزمان أن يستدين ويتزوج لئلا ينظر ما لا يحل فيحبط عمله,

وآيات الموازنة في القرآن

تدل على أن السيئة تذهب بحسنة أكبر منها,

فالحسنة يحبط أجرها بسيئة أكبر منها.






توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
107-المقالة السابعة بعد المائة من سلسلة الفقه كتاب الصلاة واحكام تاركها لشيخ الاسلام بن قيم الجوزية , 107-المقالة السابعة بعد المائة من سلسلة الفقه كتاب الصلاة واحكام تاركها لشيخ الاسلام بن قيم الجوزية , 107-المقالة السابعة بعد المائة من سلسلة الفقه كتاب الصلاة واحكام تاركها لشيخ الاسلام بن قيم الجوزية ,107-المقالة السابعة بعد المائة من سلسلة الفقه كتاب الصلاة واحكام تاركها لشيخ الاسلام بن قيم الجوزية ,107-المقالة السابعة بعد المائة من سلسلة الفقه كتاب الصلاة واحكام تاركها لشيخ الاسلام بن قيم الجوزية , 107-المقالة السابعة بعد المائة من سلسلة الفقه كتاب الصلاة واحكام تاركها لشيخ الاسلام بن قيم الجوزية
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ 107-المقالة السابعة بعد المائة من سلسلة الفقه كتاب الصلاة واحكام تاركها لشيخ الاسلام بن قيم الجوزية ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام