الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المقالةرقم152من سلسلة الاحاديث الضعيفة
أمس في 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
السبت أكتوبر 22, 2016 7:43 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


السبت أبريل 04, 2015 1:36 am
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: 108-المقالة الثامنة بعد المائة من سلسلة استراحة ادبية ترفيهية ثقافية مع كتاب الظرف والظرفاء


108-المقالة الثامنة بعد المائة من سلسلة استراحة ادبية ترفيهية ثقافية مع كتاب الظرف والظرفاء




108-المقالة الثامنة بعد المائة
من سلسلة استراحة ادبية ترفيهية ثقافية
جولة سياحية

مع كتاب الظرف والظرفاء

لمؤلفه

ابو الطيب محمد بن اسحاق بن يحيى الوشاء
(المتوفى عام325هجرية )


واعلم أن كل ما رسمناه في هذه الأبواب، وذكرناه، وشرطناه على الأدباء، ووجدناه داخلاً في باب حدود الأدب، على ما أصبناه، غير خارج منه، ولا منفصل عنه،

وأن يكون الأديب عاقلاً واللبيب كاملاً،

حتى تكون له مودة قد قرنها بأدبه، وثابر عليها في طلبه، فإذا جمع ذلك رهب منه الأعداء، ورغب فيه الأولياء.
وسنذكر من أنشأته المروة، فيكون فيه بلاغ وهداية، إن شاء الله تعالى.

شرائع المروة وصفتها

اعلم أن المروة هي عماد الأدباء، وعتاد العقلاء، يرئس بها صاحبها، ويشرف بها كاسبها، ولا شيء أزين بالمرء من المروة، فهي رأس الظرف والفتوة.

وقد قال بعض الحكماء:

الأدب يحتاج معه إلى المروة والمروة لا يحتاج معها إلى الأدب.

وربما رأيت ذا المروة الخامل، وذا السخاء الجاهل، قد غطت مروته على عيوبه، وستره سخاؤه من معيبه.

وأهل المروءات محسودة أفعالهم، متبعة أحوالهم.

وقل ما رأيت حاسداً على أدب، وراغباً في أرب.

من ذلك ما حكي عن محمد بن حرب أنه قال:

كنت على شرطة جعفر بالمدينة،

فأتيت بأعرابي من بني أسد يستعدى عليه،

فرأيت رجلاً له بيان يحتمل الصنيعة،

فرغبت في اتخاذها عنده فتخلصته ثم لم يلبث أن ردّ
إليَّ،

فقلت: حماس؟

فقال لي: حماس، والله؛

قلت: ما أرجعك؟

قال: الشر،

وما قاله رجل منا يقال له خالد،

فأنشدني:

عادوا مروتنا، فضلل سعيهم، ... ولكل بيت مروة أعداء
لسنا، إذا عد الفخار كمعشر ... أزرى بفعل أبيهم الأبناء


قال: فتخلّصته ثانية.

وقيل لبعض حكماء الفرس: أي شيء للمروة أشد تهجيناً؟

فقال:

للملوك صغر في الهمة، وللعامة الصَّلف، وللفقهاء الهوى، وللنساء قلة الحياء، وللعامة الكذب، والصبر على المروة صعب، وتحملها عبء.

وقد قال خالد بن صفوان:

لولا أن المروة اشتدت مؤونتها، وثقل حملها ما ترك اللئام للكرام منها شيئاً، ولكنه لما ثقل محملها، واشتدت مؤونتها حاد عنها اللئام، فاحتملها الكرام.


وقال بعضهم:

المكارم لا تكون إلا بالمكاره، ولو كانت خفيفة لتناولها السفلة بالغلبة.


وقال ابن عمر:

ما حمل رجل حملاً أثقل من المروة،

فقال له أصحابه:

صف لنا ذلك!

فقال:

ما له عندي حد أعرفه، إلا أني ما استحييت من شيء قط علانية، إلا استحييت منه سراً.



وقال عمر بن الخطاب:

المروة الظاهرة الثياب الطاهرة، يعني النقية من الذنوب.

وقيل للأحنف: ما المروة؟

قال: إصلاح المعيشة، واحتمال الجريرة.

وقال معاوية لصعصعة بن صفوان: ما المروة؟

قال: الصبر على ما ينوبك، والصمت حتى تحتاج إلى الكلام.

وقال محمد بن علي بن الحسين:

كمال المروة الفقه في الدين، والصبر على النوائب، وحسن تقدير المعيشة.

وقال معاوية لرجل من عبد القيس:

ما تعدون المروة فيكم؟

قال: العفة والحرفة.

وقيل لأبي زهرة: ما المروة؟

قال: إصلاح الحال والرزانة في المجالس، والغداء والعشاء بالأفنية.

وقال عمر بن الخطاب:
حسب المرء ماله، وكرمه دينه، وأصله عقله، ومروته خلقه.
وقال علي بن أبي طالب:
مروة الرجل حيث يضع نفسه.




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
108-المقالة الثامنة بعد المائة من سلسلة استراحة ادبية ترفيهية ثقافية مع كتاب الظرف والظرفاء , 108-المقالة الثامنة بعد المائة من سلسلة استراحة ادبية ترفيهية ثقافية مع كتاب الظرف والظرفاء , 108-المقالة الثامنة بعد المائة من سلسلة استراحة ادبية ترفيهية ثقافية مع كتاب الظرف والظرفاء ,108-المقالة الثامنة بعد المائة من سلسلة استراحة ادبية ترفيهية ثقافية مع كتاب الظرف والظرفاء ,108-المقالة الثامنة بعد المائة من سلسلة استراحة ادبية ترفيهية ثقافية مع كتاب الظرف والظرفاء , 108-المقالة الثامنة بعد المائة من سلسلة استراحة ادبية ترفيهية ثقافية مع كتاب الظرف والظرفاء
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ 108-المقالة الثامنة بعد المائة من سلسلة استراحة ادبية ترفيهية ثقافية مع كتاب الظرف والظرفاء ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام