الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
اليوم في 7:40 am
أمس في 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الجمعة أبريل 10, 2015 4:04 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: 464-المقالة الرابعة والستون بعد المائة الرابعة من سلسلة التاريخ الاسلامى خلافة المعتمد ترجمة احمد بن طولون


464-المقالة الرابعة والستون بعد المائة الرابعة من سلسلة التاريخ الاسلامى خلافة المعتمد ترجمة احمد بن طولون



464-المقالة الرابعة والستون بعد المائة الرابعة
من سلسلة التاريخ الاسلامى
الدولة العباسية خلافة المعتمد

تتمة احداث العام السبعين بعد المائتين 270هجرية

ترجمة احمد بن طولون

وفيها توفي من الاعيان.

أحمد بن طولون أبو العباس أمير الديار المصرية وباني الجامع بها المنسوب إلى طولون، وإنما بناه أحمد ابنه ،
وقد ملك دمشق والعواصم والثغور مدة طويلة،
وقد كان أبوه طولون من الاتراك الذين أهداهم نوح بن أسد الساماني عامل بخارى إلى المأمون في سنة مائتين، ويقال إلى الرشيد في سنة تسعين ومائة.

ولد أحمد هذا في سنة أربع عشرة ومائتين، ومات طولون أبوه في سنة ثلاثين، وقيل في سنة أربعين ومائتين.

وحكى ابن خلكان:
أنه لم يكن أباه وإنما تبناه والله أعلم.

وحكى ابن عساكر
أنه من جارية تركية اسمها هاشم.

ونشأ أحمد هذا في صيانة وعفاف ورياسة ودراسة للقرآن العظيم، مع حسن الصوت به،
وكان يعيب على أولاد الترك ما يرتكبونه من المحرمات والمنكرات،
وكانت أمه جارية اسمها هاشم.

وحكى ابن عساكر عن بعض مشايخ مصر
أن طولون لم يكن أباه وإنما كان قد تبناه لديانته وحسن صوته بالقرآن وظهور نجابته وصيانته من صغره،
وأن طولون اتفق له معه أن بعثه مرة في حاجة ليأتيه بها من دار الامارة

فذهب فإذا حظية من حظايا طولون مع بعض الخدم وهما على فاحشة،
فأخذ حاجته التي أمره بها وكر راجعا إليه سريعا،
ولم يذكر له شيئا مما رأى من الحظية والخادم،
فتوهمت الحظية أن يكون أحمد قد أخبر طولون بما رأى،
فجاءت إلى طولون فقالت:

ان احمد جاءني الآن إلى المكان الفلاني وراودني عن نفسي وانصرفت إلى قصرها،
فوقع في نفسه صدقها

فاستدعى أحمد وكتب معه كتابا وختمه إلى بعض الامراء ولم يواجه أحمد بشئ مما قالت الجارية،

وكان في الكتاب

أن ساعة وصول حامل هذا الكتاب إليك تضرب عنقه وأبعث برأسه سريعا إليّ.




فذهب بالكتاب من عند طولون وهو لا يدري ما فيه،
فاجتاز بطريقه بتلك الحظية فاستدعته إليها فقال:
إني مشغول بهذا الكتاب لاوصله إلى بعض الامراء.

قالت:
هلم فلي إليه حاجة - وأرادت أن تحقق في ذهن الملك طولون ما قالت له عنه فحبسته عندها ليكتب لها كتابا،
ثم استوهبت من أحمد الكتاب الذي أمره طولون أن يوصله إلى ذلك الامير،
فدفعه إليها فأرسلت به ذلك الخادم الذي وجده معها على الفاحشة وظنت أن به جائزة تريد أن تخص بها الخادم المذكور
فذهب بالكتاب إلى ذلك الامير،
فلما قرأه أمر بضرب عنق ذلك الخادم وأرسل برأسه إلى الملك طولون.

فتعجب الملك من ذلك وقال:
أين أحمد ؟ فطلب له فقال:
ويحك أخبرني كيف صنعت منذ خرجت من عندي ؟
فأخبره بما جرى من الامر.

ولما سمعت تلك الحظية بأن رأس الخادم قد أتي به إلى طولون أسقط في يديها وتوهمت أن الملك قد تحقق الحال،
فقامت إليه تعتذر وتستغفر مما وقع منها مع الخادم،
واعترفت بالحق وبرأت أحمد مما نسبته إليه،
فحظي عند الملك طولون وأوصى له بالملك من بعده.

ثم ولي نيابة الديار المصرية للمعتز فدخلها يوم الاربعاء لسبع بقين من رمضان سنة أربع وخمسين ومائتين، فأحسن إلى أهلها وأنفق فيهم من بيت المال ومن الصدقات، واستغل الديار المصرية في بعض السنين أربعة آلاف ألف دينار،
وبنى بها الجامع، غرم عليه مائة ألف دينار وعشرين ألف دينار،
وفرغ منه في سنة سبع وخمسين، وقيل في سنة ست وستين ومائتين،
وكانت له مائدة في كل يوم
يحضرها الخاص والعام،

وكان يتصدق من خالص ماله في كل شهر بألف دينار.

وقد قال له وكيله يوما:
إنه تأتيني المرأة وعليها الازار والبدلة ولها الهيئة الحسنة تسألني فأعطيها ؟
فقال: من مد يده إليك فأعطه،
وكان من أحفظ الناس للقرآن، ومن أطيبهم به صوتا.

وقد حكى ابن خلكان عنه أنه قتل صبرا نحوا من ثمانية عشر ألف نفس، فالله أعلم.

وبنى المارستان غرم عليه ستين ألف دينار،
وعلى الميدان مائة وخمسين ألفا،
وكانت له صدقات كثيرة جدا، وإحسان زائد
ثم ملك دمشق بعد أميرها ماخور في سنة أربع وستين ومائتين، فأحسن إلى أهلها أيضا إحسانا بالغا، واتفق أنه وقع بها حريق عند كنيسة مريم
فنهض بنفسه إليه ومعه أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو الحافظ الدمشقي، وكاتبه أبو عبد الله أحمد بن محمد الواسطي،
فأمر كاتبه أن يخرج من ماله سبعين ألف دينار تصرف إلى أهل الدور والاموال التي أحرقت.

فصرف إليهم جميع قيمة ما ذكره وبقي أربعة عشر ألف دينار فاضلة عن ذلك،
فأمر بها أن توزع عليهم على قدر حصصهم،
ثم أمر بمال عظيم يفرق على فقراء دمشق وغوطتها، فأقل ما حصل للفقير دينار.
رحمه الله.

ثم خرج إلى إنطاكية فحاصر بها صاحبها سيما حتى قتله وأخذ البلد كما ذكرنا.

توفي بمصر في أوائل ذي القعدة من هذه السنة من علة أصابته من أكل لبن الجواميس
كان يحبه


فأصابه بسببه ذرب فكاواه الاطباء وأمروه أن يحتمي منه فلم يقبل منهم، فكان يأكل منه خفية فمات رحمه الله.

وقد ترك من الاموال والاثاث والدواب شيئا كثيرا جدا،

من ذلك عشرة آلاف ألف دينار، ومن الفضة شيئا كثيرا،
وكان له ثلاثة وثلاثون ولدا، منهم سبعة عشر ذكرا، فقام بالامر من بعده ولده خمارويه كما سيأتي ما كان من أمره.

وكان له من الغلمان سبعة آلاف مولى، ومن البغال والخيل والجمال نحو سبعين ألف دابة، وقيل أكثر من ذلك.

قال ابن خلكان:
وإنما تغلب على البلاد لاشتغال الموفق بن المتوكل بحرب صاحب الزنج،
وقد كان الموفق نائب أخيه المعتمد.




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
464-المقالة الرابعة والستون بعد المائة الرابعة من سلسلة التاريخ الاسلامى خلافة المعتمد ترجمة احمد بن طولون , 464-المقالة الرابعة والستون بعد المائة الرابعة من سلسلة التاريخ الاسلامى خلافة المعتمد ترجمة احمد بن طولون , 464-المقالة الرابعة والستون بعد المائة الرابعة من سلسلة التاريخ الاسلامى خلافة المعتمد ترجمة احمد بن طولون ,464-المقالة الرابعة والستون بعد المائة الرابعة من سلسلة التاريخ الاسلامى خلافة المعتمد ترجمة احمد بن طولون ,464-المقالة الرابعة والستون بعد المائة الرابعة من سلسلة التاريخ الاسلامى خلافة المعتمد ترجمة احمد بن طولون , 464-المقالة الرابعة والستون بعد المائة الرابعة من سلسلة التاريخ الاسلامى خلافة المعتمد ترجمة احمد بن طولون
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ 464-المقالة الرابعة والستون بعد المائة الرابعة من سلسلة التاريخ الاسلامى خلافة المعتمد ترجمة احمد بن طولون ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام