الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب وصف مصر برابط واحد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك حصريا :: كتاب ,, الف ليلة وليلة ,, النسخة الاصلية والممنوعة (للكبار فقط)
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك وفى عيناك وحدك أهتدى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كيف تحصل على أي كتاب تريده في 10 ثوان فقط
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب طبية عن الأنف والأذن والحنجرة
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مكتبة عالم التحاليل الطبية حصرى جدا
الأربعاء مايو 24, 2017 1:21 pm
الأربعاء مايو 24, 2017 1:07 pm
الإثنين مايو 22, 2017 11:47 pm
الأربعاء مايو 10, 2017 12:36 am
الإثنين مايو 08, 2017 7:01 pm
السبت مايو 06, 2017 11:52 pm
الجمعة مايو 05, 2017 9:57 pm
السبت أبريل 29, 2017 6:20 pm
السبت أبريل 29, 2017 5:48 pm
السبت أبريل 29, 2017 5:45 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


السبت مايو 16, 2015 3:26 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع

avatar

إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة الثانية عشر من سلسلة سلاح المؤمن فى لدعاء والذكر


المقالة الثانية عشر من سلسلة سلاح المؤمن فى لدعاء والذكر


المقالة الثانية عشر

من سلسلة



قراءة فى كتاب :

سلاح المؤمن فى الدعاء والذكر

لمؤلفه:

محمد بن محمد بن على بن همام ابى الفتح تقى الدين
المعروف بابن الامام

(((المتوفى عام 745هجرية)))

.................تتمة

2-فِي فضل الدُّعَاء وَالْأَمر بِهِ وَالْحكمَة مِنْهُ





12 - وَعَن أنس بن مَالك رَضِي الله عَنهُ قَالَ

سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول

(قَالَ الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى

يَا بن آدم إِنَّك مَا دعوتني ورجوتني غفرت لَك على مَا كَانَ فِيك وَلَا أُبَالِي يَا بن آدم لَو بلغت ذنوبك عنان السَّمَاء ثمَّ استغفرتني غفرت لَك وَلَا أُبَالِي يَا بن آدم لَو أتيتني بقراب الأَرْض خَطَايَا ثمَّ لقيتني لَا تشرك بِي شَيْئا لأتيتك بقرابها مغْفرَة)

رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَهَذَا لَفظه وَقَالَ حسن غَرِيب لَا نعرفه إِلَّا من هَذَا الْوَجْه وَرَوَاهُ أَبُو عوَانَة فِي مُسْنده الصَّحِيح من حَدِيث أبي ذَر


الْعَنَان

بِفَتْح الْعين السَّحَاب الْوَاحِدَة عنانة وأعنان السَّمَاء صفايحها وَمَا اعْترض من أقطارها

وقراب الأَرْض

بِضَم الْقَاف مَا يقرب من ملئها

وَحكى فِيهِ صَاحب الْمطَالع الْكسر


13 - وَعَن عبَادَة بن الصَّامِت رَضِي الله عَنهُ

أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ

(مَا على الأَرْض مُسلم يَدْعُو الله بدعوة إِلَّا آتَاهُ الله إِيَّاهَا أَو صرف عَنهُ من السوء مثلهَا مَا لم يدع بإثم أَو قطيعة رحم)

فَقَالَ رجل من الْقَوْم إِذا نكثر قَالَ الله أكبر

رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَاللَّفْظ لَهُ وَقَالَ حسن صَحِيح غَرِيب من هَذَا الْوَجْه

وَرَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد

وَفِي رِوَايَة لِلتِّرْمِذِي من حَدِيث أبي هُرَيْرَة

فإمَّا أَن يعجل لَهُ فِي الدُّنْيَا وَإِمَّا أَن يدّخر لَهُ فِي الْآخِرَة وَإِمَّا أَن يكفر عَنهُ من ذنُوبه بِقدر مَا دَعَا

14 - وَعَن حُذَيْفَة رَضِي الله عَنهُ رَفعه قَالَ

يَأْتِي عَلَيْكُم زمَان لَا ينجو فِيهِ إِلَّا من دَعَا دُعَاء الغريق

رَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَقَالَ صَحِيح على شَرط الشَّيْخَيْنِ

15 - وَعَن أنس رَضِي الله عَنهُ قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم

(لَا تعجزوا فِي الدُّعَاء فَإِنَّهُ لن يهْلك مَعَ الدُّعَاء أحد)

رَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَابْن حبَان فِي صَحِيحه وَاللَّفْظ لَهُ وَقَالَ الْحَاكِم صَحِيح الْإِسْنَاد

16 - وَعَن عَليّ رَضِي الله عَنهُ قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم

(الدُّعَاء سلَاح الْمُؤمن وعماد الدّين وَنور السَّمَاوَات وَالْأَرْض)

رَوَاهُ الْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد

17 - وَعَن ثَوْبَان رَضِي الله عَنهُ قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم

(لَا يرد الْقدر إِلَّا الدُّعَاء)

رَوَاهُ الْحَاكِم وَابْن حبَان فِي صَحِيحَيْهِمَا وَاللَّفْظ للْحَاكِم
وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد

18 - وَعَن ابْن عمر رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم

(من فتح لَهُ فِي الدُّعَاء مِنْكُم فتحت لَهُ أَبْوَاب الْجنَّة)

19 - وَعَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم

(من سره أَن يُسْتَجَاب لَهُ عِنْد الكرب والشدائد فليكثر الدُّعَاء فِي الرخَاء)

20 - وَعَن عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا قَالَت قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم

(لَا يُغني حذر من قدر وَالدُّعَاء ينفع مِمَّا قد نزل وَمِمَّا لم ينزل وَإِن الْبلَاء لينزل فيتلقاه الدُّعَاء فيعتلجان إِلَى يَوْم الْقِيَامَة)

روى الثَّلَاثَة الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَقَالَ فِي كل مِنْهَا صَحِيح الْإِسْنَاد


وقَوْله

فيعتلجان أَي يتصارعان


21 - وَعَن جَابر بن عبد الله رَضِي الله عَنْهُمَا عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ

(يَدْعُو الله بِالْمُؤمنِ يَوْم الْقِيَامَة حَتَّى يوقفه بَين يَدَيْهِ
فَيَقُول عَبدِي إِنِّي أَمرتك أَن تَدعُونِي ووعدتك أَن أستجيب لَك فَهَل كنت تَدعُونِي

فَيَقُول نعم يَا رب

فَيَقُول أما إِنَّك لم تدعني بدعوة إِلَّا استجبت لَك أَلَيْسَ دعوتني يَوْم كَذَا وَكَذَا لغم نزل بك أَن أفرج عَنْك ففرجت عَنْك

فَيَقُول نعم يَا رب

فَيَقُول فَإِنِّي عجلتها لَك فِي الدُّنْيَا

وَدَعَوْتنِي يَوْم كَذَا وَكَذَا لغم نزل بك أَن أفرج عَنْك فَلم تَرَ فرجا

قَالَ نعم يَا رب

فَيَقُول إِنِّي ادخرت لَك بهَا فِي الْجنَّة كَذَا وَكَذَا

وَدَعَوْتنِي فِي حَاجَة أقضيها لَك يَوْم كَذَا وَكَذَا فقضيتها لَك

فَيَقُول نعم يَا رب

فَيَقُول فَإِنِّي عجلتها لَك فِي الدُّنْيَا

وَدَعَوْتنِي يَوْم كَذَا وَكَذَا فِي حَاجَة أقضيها لَك فَلم تَرَ قضاءها

فَيَقُول نعم يَا رب

فَيَقُول إِنِّي ادخرت لَك فِي الْجنَّة كَذَا وَكَذَا

قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم

فَلَا يَقُول الله عز وَجل دَعْوَة دَعَا بِهِ عَبده الْمُؤمن إِلَّا بَين لَهُ إِمَّا أَن يكون عجل لَهُ فِي الدُّنْيَا وَإِمَّا أَن يكون ادخر لَهُ فِي الْآخِرَة وَإِمَّا أَن يكون كفر عَنهُ من ذنُوبه

قَالَ

فَيَقُول الْمُؤمن فِي ذَلِك الْمقَام

يَا ليته لم يكن عجل لَهُ شَيْء من دُعَائِهِ)

رَوَاهُ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك

22 - وَعَن أبي الدَّرْدَاء واسْمه عُوَيْمِر رَضِي الله عَنهُ

أَنه كَانَ يَقُول جدوا فِي الدُّعَاء فَإِنَّهُ من يكثر قرع الْبَاب يُوشك أَن يفتح لَهُ

رَوَاهُ ابْن أبي شيبَة فِي مُصَنفه

وَقَالَ الواحدي رَحمَه الله

أنشدنا الْأُسْتَاذ أَبُو إِسْحَاق الثَّعْلَبِيّ رَحمَه الله

(وَإِنِّي لأدعو الله وَالْأَمر ضيق ... عَليّ فَمَا يَنْفَكّ أَن يتفرجا)
(وَرب فَتى سدت عَلَيْهِ وجوهه ... أصَاب لَهُ فِي دَعْوَة الله مخرجا)

وأنشدوا
(لَو لم ترد نيل مَا أَرْجُو وأطلبه ... من فضل جودك مَا علمتني الطلبا)

ولبعضهم
أَيهَا السَّائِل الْعباد ليُعْطى ... إِن لله مَا بأيدي الْعباد)
(فاسأل الله مَا طلبت إِلَيْهِم ... وارج فضل الْمقسم العواد)

وَقَالَ الْغَزالِيّ رَحمَه الله فِي كتاب الْإِحْيَاء

فَإِن قلت فَمَا فَائِدَة الدُّعَاء وَالْقَضَاء لَا مرد لَهُ

فَاعْلَم أَن من الْقَضَاء رد الْبلَاء بِالدُّعَاءِ وَالدُّعَاء سَبَب لرد الْبلَاء واستجلاب الرَّحْمَة

كَمَا أَن الترس سَبَب لرد السهْم وَالْمَاء سَبَب لخُرُوج النَّبَات من الأَرْض وكما أَن الترس يدْفع السهْم فيتدافعان
فَكَذَلِك الدُّعَاء وَالْبَلَاء يتعالجان

وَلَيْسَ من شَرط الِاعْتِرَاف بِقَضَاء الله عز وَجل أَن لَا يحمل السِّلَاح

قَالَ عز وَجل
{خُذُوا حذركُمْ} النِّسَاء 71

وَأَن لَا تسقى الأَرْض بعد نبت الْبذر فَيُقَال إِن سبق الْقَضَاء بالنبات نبت الْبذر وَإِن لم يسْبق لم ينْبت

بل ربط الْأَسْبَاب بالمسببات هُوَ الْقَضَاء الأول الَّذِي هُوَ كلمح الْبَصَر أَو هُوَ أقرب

وترتيب تَفْصِيل المسببات على تفاصيل الْأَسْبَاب على التدريج وَالتَّقْدِير هُوَ الْقدر

وَالَّذِي قدر الْخَيْر قدره بِسَبَب وَكَذَلِكَ الشَّرّ قدر لرفعه سَببا

فَلَا تنَاقض بَين هَذِه الْأُمُور عِنْد من انفتحت بصيرته

ثمَّ فِي الدُّعَاء من الْفَائِدَة أَنه يَسْتَدْعِي حُضُور الْقلب مَعَ الله عز وَجل وَذَلِكَ مُنْتَهى الْعِبَادَات

فالدعاء يرد الْقلب إِلَى الله عز وَجل بالتضرع والاستكانة

وَلذَلِك كَانَ الْبلَاء موكلا بالأنبياء صلى الله عَلَيْهِم وَسلم
ثمَّ الْأَوْلِيَاء

لِأَنَّهُ يرد الْقلب بالافتقار إِلَى الله عز وَجل وَيمْنَع نسيانه




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة الثانية عشر من سلسلة سلاح المؤمن فى لدعاء والذكر , المقالة الثانية عشر من سلسلة سلاح المؤمن فى لدعاء والذكر , المقالة الثانية عشر من سلسلة سلاح المؤمن فى لدعاء والذكر ,المقالة الثانية عشر من سلسلة سلاح المؤمن فى لدعاء والذكر ,المقالة الثانية عشر من سلسلة سلاح المؤمن فى لدعاء والذكر , المقالة الثانية عشر من سلسلة سلاح المؤمن فى لدعاء والذكر
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة الثانية عشر من سلسلة سلاح المؤمن فى لدعاء والذكر ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام