الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
أمس في 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الجمعة مايو 22, 2015 5:25 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: 476-المقالة السادسة والسبعون بعد المائة الرابعة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية عام 476هجرية


476-المقالة السادسة والسبعون بعد المائة الرابعة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية عام 476هجرية




476-المقالة السادسة والسبعون بعد المائة الرابعة
من سلسلة التاريخ الاسلامى
الدولة العباسية عام 476هجرية
ثم دخلت سنة ست وسبعين وأربعمائة
فيها‏:‏
عزل عميد الدولة بن جهير عن وزارة الخلافة فسار بأهله وأولاده إلى السلطان،
وقصدوا نظام الملك وزير السلطان، فعقد لولده فخر الدولة على بلاد ديار بكر،
فسار إليها بالخلع والكوسات والعساكر،

وأمر أن ينتزعها من ابن مروان، وأن يخطب لنفسه وأن يذكر اسمه على السكة،

فما زال حتى انتزعها من أيديهم، وباد ملكهم على يديه كما سيأتي بيانه‏.‏
وسد وزارة الخلافة أبو الفتح مظفر ابن رئيس الرؤساء،
ثم عزل في شعبان واستوزر أبو شجاع محمد بن الحسين، ولقب ظهير الدين‏.‏
وفي جمادى الآخرة ولى مؤيد الملك أبا سعيد عبد الرحمن ابن المأمون، المتولي تدريس النظامية بعد وفاة الشيخ أبي إسحاق الشيرازي‏.‏

وفيها‏:‏
عصى أهل حران على شرف الدولة مسلم بن قريش، فجاء فحاصرها ففتحها وهدم سورها وصلب قاضيها ابن حلبة وابنيه على السور‏.‏

وفي شوال منها

قتل أبو المحاسن بن أبي الرضا، وذلك لأنه وشى إلى السلطان في نظام الملك، وقال له‏:‏ سلمهم إليّ حتى أستخلص لك منهم ألف ألف دينار‏.‏
فعمل نظام الملك سماطاً هائلاً، واستحضر غلمانه وكانوا ألوفاً من الأتراك،

وشرع يقول للسلطان‏:
‏ هذا كله من أموالك، وما وقفته من المدارس والربط، وكله شكره لك في الدنيا وأجره لك في الآخرة، وأموالي وجميع ما أملكه بين يديك، وأنا أقنع بمرقعة وزاوية‏.‏

فعند ذلك أمر السلطان بقتل أبي المحاسن، وقد كان حضياً عنده، وخصيصاً به وجيهاً لديه، وعزل أباه عن كتابة الطغراء وولاها مؤيد الملك‏.‏ ‏

وحج بالناس الأمير جنفل التركي مقطع الكوفة‏.‏

وممن توفى فيها من الأعيان‏:‏

الشيخ أبو إسحاق الشيرازي
إبراهيم بن علي بن يوسف الفيروز آبادي،
وهي قرية من قرى فارس،
وقيل‏:‏ هي مدينة خوارزم،

شيخ الشافعية، ومدرس النظامية ببغداد،

ولد سنة ثلاث

وقيل‏:‏ ست وتسعين وثلاثمائة،

وتفقه بفارس على أبي عبد الله البيضاوي،

ثم قدم بغداد سنة خمس عشرة وأربعمائة،

فتفقه على القاضي أبي الطيب الطبري، وسمع الحديث من ابن شاذان والبرقاني،

وكان زاهداً عابداً ورعاً، كبير القدر معظماً محترماً، إماماً في الفقه والأصول والحديث، وفنون كثيرة،

وله المصنفات الكثيرة النافعة كـ‏(‏المهذب‏)‏ في المذهب، و‏(‏التنبيه‏)‏، و‏(‏النكت في الخلاف‏)‏، و‏(‏اللمع‏)‏ في أصول الفقه، و‏(‏التبصرة‏)‏، و‏(‏طبقات الشافعية‏)‏ وغير ذلك‏.‏

قلت‏:‏
وقد ذكرت ترجمته مستقصاة مطولة في أول شرح التنبيه،

توفي ليلة الأحد الحادي والعشرين من جمادى الآخرة في دار أبي المظفر ابن رئيس الرؤساء، وغسله أبو الوفا بن عقيل الحنبلي،
وصلى عليه بباب الفردوس من دار الخلافة،
وشهد الصلاة عليه المقتدي بأمر الله،
وتقدم للصلاة عليه أبو الفتح المظفر ابن رئيس الرؤساء،
وكان يومئذ لابساً ثياب الوزارة،
ثم صلّي عليه مرة ثانية يجامع القصر،
ودفن بباب إبرز في تربة مجاورة للناحية، رحمه الله تعالى‏.‏
وقد امتدحه الشعراء في حياته وبعد وفاته،
وله شعر رائق،

فمما أنشده ابن خلكان من شعره قوله‏:‏
سألت الناس عن خل وفيّ * فقالوا ما إلى هذا سبيل
تمسك إن ظفرت بذيل حر * فإن الحر في الدنيا قليل

قال ابن خلكان‏:‏
ولما توفي عمل الفقهاء عزاءه بالنظامية، وعين مؤيد الملك أبا سعد المتولي مكانه،
فلما بلغ الخبر إلى نظام الملك كتب يقول‏:‏
كان من الواجب أن تغلق المدرسة سنة لأجله‏.‏
وأمر أن يدرس الشيخ أبو نصر بن الصباغ في مكانه‏.‏
طاهر بن الحسين
ابن أحمد بن عبد الله القواس، قرأ القرآن وسمع الحديث، وتفقه على القاضي أبي الطيب الطبري، وأفتى ودرس،
وكانت له حلقة بجامع المنصور للمناظرة والفتوى،
وكان ورعاً زاهداً ملازماً لمسجده خمسين سنة، توفي عن ست وثمانين سنة، ودفن قريباً من الإمام أحمد، رحمه الله وإيانا‏.‏ ‏
محمد بن أحمد بن إسماعيل
أبو طاهر الأنباري الخطيب، ويعرف بابن أبي الصقر، طاف البلاد وسمع الكثير، وكان ثقة صالحاً فاضلاً عابداً، وقد سمع منه الخطيب البغدادي، وروى عنه مصنفاته، توفي بالأنبار في جمادى الآخرة عن نحو من مائة سنة، رحمه الله‏.‏
محمد بن أحمد بن الحسين بن جرادة
أحد الرؤساء ببغداد، وهو من ذوي الثروة والمروءة، كان يحرز ماله بثلاثمائة ألف دينار، وكان أصله من عكبرا فسكن بغداد، وكانت له بها دار عظيمة تشتمل على ثلاثين مسكناً مستقلاً، وفيها حمام وبستان، ولها بابان، على كل باب مسجد، إذا أذن المؤذن في إحداهما لا يسمع الآخر من اتساعها‏.‏
وقد كانت زوجة الخليفة القائم حين وقعت فتنة البساسيري في سنة خمسين وأربعمائة،
نزلت عنده في جواره،
فبعث إلى الأمير قريش بن بدران أمير العرب بعشرة آلاف دينار، ليحمي له داره،
وهو الذي بنى المسجد المعروف به ببغداد،
وقد ختم فيه القرآن ألوف من الناس، وكان لا يفارق زي التجار‏.‏
وكانت وفاته في عاشر ذي القعدة من هذه السنة،
ودفن في التربة المجاورة لتربة القزويني، رحمه الله وإيانا آمين‏.‏




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
476-المقالة السادسة والسبعون بعد المائة الرابعة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية عام 476هجرية , 476-المقالة السادسة والسبعون بعد المائة الرابعة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية عام 476هجرية , 476-المقالة السادسة والسبعون بعد المائة الرابعة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية عام 476هجرية ,476-المقالة السادسة والسبعون بعد المائة الرابعة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية عام 476هجرية ,476-المقالة السادسة والسبعون بعد المائة الرابعة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية عام 476هجرية , 476-المقالة السادسة والسبعون بعد المائة الرابعة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية عام 476هجرية
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ 476-المقالة السادسة والسبعون بعد المائة الرابعة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية عام 476هجرية ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام