الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المقالةرقم152من سلسلة الاحاديث الضعيفة
اليوم في 9:15 am
أمس في 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
السبت أكتوبر 22, 2016 7:43 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الجمعة مايو 22, 2015 5:34 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: 479-المقالة التاسعة والسبعون بعد المائة الرابعة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية عام 479هجرية


479-المقالة التاسعة والسبعون بعد المائة الرابعة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية عام 479هجرية




479-المقالة التاسعة والسبعون بعد المائة الرابعة
من سلسلة التاريخ الاسلامى
الدولة العباسية عام479هجرية







ثم دخلت سنة تسع وسبعين وأربعمائة
وفيها‏:‏ كانت الوقعة بين تتش صاحب دمشق وبين سليمان بن قتلمش صاحب حلب وأنطاكية وتلك الناحية،

فانهزم أصحاب سليمان وقتل هو نفسه بخنجر كانت معه،

فسار السلطان ملكشاه من أصبهان إلى حلب فملكها، وملك ما بين ذلك من البلاد التي مر بها،

مثل حران والرها وقلعة جَعْبَر، وكان جعبر شيخاً كبيراً قد عمي، وله ولدان، وكان قطاع الطريق يلجأون إليها فيتحصنون بها،
فراسل السلطان سابق بن جعبر في تسليمها، فامتنع عليه فنصب عليها المناجيق والعرادات ففتحها،

وأمر بقتل سابق،

فقالت زوجته‏:‏ لا تقتله حتى تقتلني معه‏.‏
فألقاه من رأسها فتكسر، ثم أمر بتوسيطهم بعد ذلك فألقت المرأة نفسها وراءه فسلمت،
فلامها بعض الناس
فقالت‏:‏ كرهت أن يصل إلي التركي فيبقى ذلك عاراً عليّ‏.‏
فاستحسن منها ذلك،
واستناب السلطان على حلب قسيم الدولة أقسنقر التركي وهو جد نور الدين الشهيد،
واستناب على الرحبة وحران والرقة وسروج والخابور محمد بن شرف الدولة مسلم وزوجه بأخته زليخا خاتون،
وعزل فخر الدولة بن جهير عن ديار بكر،
وسلمها إلى العميد أبي علي البلخي،
وخلع على سيف الدولة صدقة بن دبيس الأسدي، وأقره على عمل أبيه،
ودخل بغداد في ذي القعدة من هذه السنة،
وهي أول دخلة دخلها، فزار المشاهد والقبور ودخل على الخليفة فقبل يده ووضعها على عينيه، وخلع عليه الخليفة خلعاً سنية، وفوض إليه أمور الناس،
واستعرض الخليفة أمراءه ونظام الملك واقف بين يديه، يعرفه بالأمراء واحداً بعد واحد، باسمه وكم جيشه وأقطاعه،
ثم أفاض عليه الخليفة خلعاً سنية، وخرج من بين يديه فنزل بمدرسة النظامية،
ولم يكن رآها قبل ذلك، فاستحسنها إلا أنه استصغرها، واستحسن أهلها ومن بها وحمد الله وسأل الله أن يجعل ذلك خالصاً لوجهه الكريم،
ونزل بخزانة كتبها وأملى جزأ من مسموعاته، فسمعه المحدثون منه، وورد الشيخ أبو القاسم علي بن الحسين الحسني الدبوسي إلى بغداد في تجمل عظيم، فرتبه مدرساً بالنظامية بعد أبي سعد المتولي‏.‏ ‏
وفي ربيع الآخر فرغت المنارة بجامع القصر وأذن فيها‏.‏
وفي هذه السنة كانت زلازل هائلة بالعراق والجزيرة والشام، فهدمت شيئاً كثيراً من العمران، وخرج أكثر الناس إلى الصحراء ثم عادوا‏.‏
وحج بالناس الأمير خمارتكين الحسناني، وقطعت خطبة المصريين من مكة والمدينة، وقلعت الصفائح التي على باب الكعبة التي عليها ذكر الخليفة المصري، وجدد غيرها عليها، وكتب عليها اسم المقتدي‏.‏
قال ابن الجوزي‏:‏
وظهر رجل بين السندية وواسط يقطع الطريق، وهو مقطوع اليد اليسرى، يفتح القفل في أسرع مدة، ويغوص دجلة في غوصتين، ويقفز القفزة خمسة وعشرين ذراعاً، ويتسلق الحيطان الملس، ولا يقدر عليه أحد، وخرج من العراق سالماً‏.‏
قال‏:‏ وفيها‏:‏
توفي فقير في جامع المنصور فوجد في مرقعته ستمائة دينار مغربية،
أي‏:‏ صحاحاً كباراً، من أحسن الذهب‏.‏
قال‏:‏ وفيها‏:‏
عمل سيف الدولة صدقة سماطاً للسلطان جلال الدولة أبي الفتح ملكشاه؛
اشتمل على ألف رأس من الغنم، ومائة جمل وغيرها، ودخله عشرون ألف منٍّ من السكر، وجعل عليه من أصناف الطيور والوحوش، ثم أردفه من السكر شيء كثير،
فتناول السلطان بيده منه شيئاً يسيراً، ثم أشار فانتهب عن آخره،
ثم انتقل من ذلك المكان إلى سرادق عظيم لم ير مثله من الحرير،
وفيه خمسمائة قطعة من الفضة، وألوان من تماثيل الند والمسك والعنبر وغير ذلك،
فمد فيه سماطاً خاصاً فأكل السلطان حينئذ،
وحمل إليه عشرين ألف دينار،
وقدم إليه ذلك السرادق بما فيه بكماله وانصرف، والله أعلم‏.‏
وفيها توفى من الأعيان‏:‏
الأمير جعبر بن سابق القشيري
الملقب بسابق الدين،
كان قد تملك قلعة جعبر مدة طويلة فنسبت إليه،
وإنما كان يقال لها قبل ذلك‏:‏ الدوشرية،
نسبة إلى غلام النعمان بن المنذر،
ثم إن هذا الأمير كبر وعمي، وكان له ولدان يقطعان الطريق،
فاجتاز به السلطان ملكشاه بن ألب أرسلان السلجوقي وهو ذاهب إلى حلب فأخذ القلعة وقتله كما تقدم‏.‏ ‏
الأمير جنفل قتلغ
أمير الحاج، كان مقطعاً للكوفة وله وقعات مع العرب أعربت عن شجاعته، وأرعبت قلوبهم وشتتهم في بلاد شذر مذر،
وقد كان حسن السيرة محافظاً على الصلوات، كثير التلاوة،
وله آثار حسنة بطريق مكة، في إصلاح المصانع والأماكن التي تحتاج إليها الحجاج وغيرهم‏.‏ وله مدرسة على الحنفية بمشهد يونس بالكوفة، وبنى مسجداً بالجانب الغربي من بغداد على دجلة، بمشرعة الكرخ‏.‏
توفي في جمادى الأولى منها، رحمه الله‏.‏
ولما بلغ نظام الملك وفاته، قال‏:‏
مات ألف رجل، والله أعلم‏.‏
علي بن فضال المشاجعي
أبو علي النحوي المغربي، له المصنفات الدالة على علمه وغزارة فهمه، وأسند الحديث‏.‏
توفي في ربيع الأول منها ودفن بباب إبرز‏.‏
علي بن أحمد التستري
كان مقدم أهل البصرة في المال والجاه، وله مراكب تعمل في البحر، قرأ القرآن وسمع الحديث وتفرد برواية سنن أبي داود، توفي في رجب منها‏.‏
يحيى بن إسماعيل الحسيني
كان فقيهاً على مذهب زيد بن علي بن الحسين، وعنده معرفة بالأصول والحديث‏.‏





توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
479-المقالة التاسعة والسبعون بعد المائة الرابعة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية عام 479هجرية , 479-المقالة التاسعة والسبعون بعد المائة الرابعة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية عام 479هجرية , 479-المقالة التاسعة والسبعون بعد المائة الرابعة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية عام 479هجرية ,479-المقالة التاسعة والسبعون بعد المائة الرابعة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية عام 479هجرية ,479-المقالة التاسعة والسبعون بعد المائة الرابعة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية عام 479هجرية , 479-المقالة التاسعة والسبعون بعد المائة الرابعة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية عام 479هجرية
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ 479-المقالة التاسعة والسبعون بعد المائة الرابعة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية عام 479هجرية ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام