الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
الأربعاء ديسمبر 07, 2016 7:40 am
الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الثلاثاء مايو 26, 2015 12:42 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: 486-المقالة السادسة والثمانون بعد المائة الرابعة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية تتمة احداث عام 485هجرية


486-المقالة السادسة والثمانون بعد المائة الرابعة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية تتمة احداث عام 485هجرية





486-المقالة السادسة والثمانون بعد المائة الرابعة
من سلسلة التاريخ الاسلامى
الدولة العباسية تتمة احداث عام 485هجرية

وفيها توفى من الأعيان‏:‏
جعفر بن يحيى بن عبد الله
أبو الفضل التميمي، المعروف بالحكاك المكي،
رحل في طلب الحديث إلى الشام والعراق وأصبهان وغير ذلك من البلاد، وسمع الكثير وخرج الأجزاء، وكان حافظاً متقناً، ضابطاً أديباً، ثقة صدوقاً، وكان يراسل صاحب مكة، وكان من ذوي الهيئات والمروءات، قارب الثمانين، رحمه الله‏.‏
نظام الملك الوزير
الحسن بن علي بن إسحاق أبو علي، وزر للملك ألب أرسلان وولده ملكشاه تسعاً وعشرين سنة، كان من خيار الوزراء‏.‏
ولد بطوس سنة ثمان وأربعمائة،
وكان أبوه من أصحاب محمود بن سبكتكين، وكان من الدهاقين، فأشغل ولده هذا، فقرأ القرآن وله إحدى عشرة سنة‏.‏ ‏
وأشغله بالعلم والقراءات والتفقه على مذهب الشافعي، وسماع الحديث واللغة والنحو،
وكان عالي الهمة، فحصل من ذلك طرفاً صالحاً، ثم ترقى في المراتب حتى وزر للسلطان ألب أرسلان بن داود بن ميكائيل بن سلجوق ثم من بعد لملكشاه تسعاً وعشرين سنة،
لم ينكب في شيء منها، وبنى المدارس النظامية ببغداد ونيسابور وغيرهما، وكان مجلسه عامراً بالفقهاء والعلماء، بحيث يقضي معهم غالب نهاره،

فقيل له‏:‏
إن هؤلاء شغلوك عن كثير من المصالح‏.‏
فقال‏:
‏ هؤلاء جمال الدنيا والآخرة، ولو أجلستهم على رأسي لما استكثرت ذلك‏.‏
وكان إذا دخل عليه أبو القاسم القشيري وأبو المعالي الجويني قام لهما وأجلسهما معه في المقعد،
فإذا دخل أبو علي الفارمدي قام وأجلسه مكانه، وجلس بين يديه،

فعوتب في ذلك فقال‏:
‏ إنهما إذا دخلا علي

قال‏:‏ أنت وأنت، يطروني ويعظموني، ويقولوا فيّ ما ليس فيّ، فأزداد بهما ما هو مركوز في نفس البشر،

وإذا دخل عليّ أبو علي الفارندي ذكرني عيوبي وظلمي،
فأنكسر فأرجع عن كثير من الذي أنا فيه‏.‏
وكان محافظاً على الصلوات في أوقاتها، لا يشغله بعد الأذان شغل عنها وكان يواظب على صيام الاثنين والخميس، وله الأوقاف الدارة، والصدقات البارة‏.‏
وكان يعظم الصوفية تعظيماً زائداً،
فعوتب في ذلك، فقال‏:‏
بينما أنا أخدم بعض الملوك جاءني يوماً إنسان فقال لي‏:‏
إلى متى أنت تخدم من تأكله الكلاب غداً‏؟‏
اخدم من تنفعك خدمته، ولا تخدم من تأكله الكلاب غداً‏.‏
فلم أفهم ما يقول،
فاتفق أن ذلك الأمير سكر تلك الليلة فخرج في أثناء الليل وهو ثمل، وكانت له كلاب تفترس الغرباء بالليل، فلم تعرفه فمزقته، فأصبح وقد أكلته الكلاب‏.‏
قال‏:‏
فأنا أطلب مثل ذلك الشيخ‏.‏
وقد سمع الحديث في أماكن شتى ببغداد وغيرها،
وكان يقول‏:‏
إني لأعلم بأني لست أهلاً للرواية، ولكني أحب أن أربط في قطار نقلة حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم‏.‏
وقال أيضاً‏:‏
رأيت ليلة في المنام إبليس فقلت له‏:‏ ويحك خلقك الله وأمرك بالسجود له مشافهة فأبيت، وأنا لم يأمرني بالسجود له مشافهة وأنا أسجد له في كل يوم مرات،

وأنشأ يقول‏:‏
من لم يكن للوصال أهلاً * فكل إحسانه ذنوب
وقد أجلسه المقتدي مرة بين يديه وقال له‏:‏
يا حسن، رضي الله عنك برضا أمير المؤمنين عنك‏.‏
وقد ملك ألوفاً من الترك، وكان له بنون كثيرة، وزر منهم خمسة، وزر ابنه أحمد للسلطان محمد بن ملك شاه، ولأمير المؤمنين المسترشد بالله‏.‏ ‏‏
وخرج نظام الملك مع السلطان من أصبهان قاصداً بغداد في مستهل رمضان من هذه السنة،
فلما كان اليوم العاشر
اجتاز في بعض طريقه بقرية بالقرب من نهاوند، وهو يسايره في محفة،

فقال‏:‏ قد قتل ههنا خلق من الصحابة زمن عمر، فطوبى لمن يكون عندهم‏.‏
فاتفق أنه لما أفطر جاءه صبي في هيئة مستغيث به ومعه قصة، فلما انتهى إليه ضربه بسكين في فؤاده وهرب،
وعثر بطُنُب الخيمة فأُخذ فقتل،
ومكث الوزير ساعة، وجاءه السلطان يعوده فمات وهو عنده،
وقد اتهم السلطان في أمره أنه هو الذي مالأ عليه، فلم تطل مدته بعده سوى خمسة وثلاثين يوماً،
وكان في ذلك عبرة لأولي الألباب‏.‏
وكان قد عزم على إخراج الخليفة أيضاً من بغداد،
فما تم له ما عزم عليه، ولما بلغ أهل بغداد موت النظام حزنوا عليه،
وجلس الوزير والرؤساء للعزاء ثلاثة أيام،
ورثاه الشعراء بقصائد

منهم مقاتل بن عطية فقال‏:‏
كان الوزير نظام الملك لؤلؤة * يتيمة صاغها الرحمن من شرف
عزت فلم تعرف الأيام قيمتها * فردها غيرة منه إلى الصدف
وأثنى عليه غير واحد حتى ابن عقيل وابن الجوزي وغيرهما، رحمه الله‏.‏
عبد الباقي بن محمد بن الحسين
ابن داود بن ياقيا، أبو القاسم الشاعر، من أهل الحريم الظاهري، ولد سنة عشر وأربعمائة، وكان ماهراً، وقد رماه بعضهم باعتقاد الأوائل، وأنكر أن يكون في السماء نهر من ماء أو نهر من لبن، أو نهر من خمر، أو نهر من عسل، يعني‏:‏ في الجنة، وما سقط من ذلك قطرة إلى الأرض إلا هذا الذي هو يخرب البيوت ويهدم الحيطان والسقوف،
وهذا الكلام كفر من قائله، نقله عنه ابن الجوزي في ‏(‏المنتظم‏)‏‏.‏

وحكى بعضهم أنه وجد في كفنه مكتوباً حين مات هذين البيتين‏:‏

نزلت بجار لا يخيب ضيفه * أرجّي نجاتي من عذاب جهنم
وإني على خوفي من الله واثق * بأنعامه والله أكرم منعم

مالك بن أحمد بن علي
ابن إبراهيم، أبو عبد الله البانياسي الشامي، وقد كان له اسم آخر سمته به أمه علي أبو الحسن، فغلب عليه ما سماه به أبوه، وما كناه به‏.‏
سمع الحديث على مشايخ كثيرة، وهو آخر من حدث عن أبي الحسن بن الصلت، هلك في حريق سوق الريحانيين، وله ثمانون سنة، كان ثقة عند المحدثين‏.‏
السلطان ملكشاه
جلال الدين والدولة، أبو الفتح ملكشاه، ابن أبي شجاع ألب أرسلان بن داود بن ميكائيل ابن سلجوق تقاق التركي، ملك بعد أبيه وامتدت مملكته من أقصى بلاد الترك إلى أقصى بلاد اليمن، وراسله الملوك من سائر الأقاليم حتى ملك الروم والخزر واللان‏.‏
وكانت دولته صارمة، والطرقات في أيامه آمنة،
وكان مع عظمته يقف للمسكين والضعيف، والمرأة فيقضي حوائجهم،
وقد عمر العمارات الهائلة، وبنى القناطر، وأسقط المكوس والضرائب، وحفر الأنهار الكبار، وبنى مدرسة أبي حنيفة والسوق، وبنى الجامع الذي يقال له‏:
‏ جامع السلطان ببغداد،
وبنى منارة القرون من صيوده بالكوفة، ومثلها فيما وراء النهر،
وضبط ما صاده بنفسه في صيوده
فكان ذلك نحواً من عشرة آلاف صيد،
فتصدق بعشرة آلاف درهم،
وقال‏:‏
إني خائف من الله تعالى أن أكون أزهقت نفس حيوان لغير مأكلة‏.‏
وقد كانت له أفعال حسنة، وسيرة صالحة،
من ذلك أن فلاحاً أنهى إليه أن غلماناً له أخذوا له حمل بطيخ، ففتشوا فإذا في خيمة الحاجب بطيخ، فحملوه إليه، ثم استدعى بالحاجب فقال‏:‏ من أين لك هذا البطيخ ‏؟‏
قال‏:‏ جاء به الغلمان‏.‏
فقال‏:‏ أحضرهم‏.‏
فذهب وأمرهم بالهرب فأحضره وسلمه للفلاح، وقال‏:
‏ خذ بيده فإنه مملوكي ومملوك أبي، وإياك أن تفارقه، ثم رد على الفلاح الحمل البطيخ‏.‏
فخرج الفلاح يحمله وبيده الحاجب فاستنقذ الحاجب نفسه من الفلاح بثلاثمائة دينار‏.‏
ولما توجه لقتال أخيه تتش اجتاز بطوس فدخلها لزيارة قبر علي بن موسى الرضى، ومعه نظام الملك،
فلما خرجا قال للنظام‏:‏ بم دعوت الله ‏؟‏
قال‏:‏
دعوت الله أن يظفرك على أخيك‏.‏
قال‏:‏
لكني قلت اللهم إن كان أخي أصلح للمسلمين فظفره بي، وإن كنت أنا أصلح لهم فظفرني به‏.‏
وقد سار بعسكره من أصبهان إلى أنطاكية،
فما عرف أن أحداً من جيشه ظلم أحداً من الرعية، وكانوا مئين ألوف‏.‏
واستعدى إليه مرة تركماني، أن رجلاً افتض بكارة ابنته وهو يريد أن يمكنه من قتله،
فقال له‏:‏
يا هذا إن ابنتك لو شاءت ما مكنته من نفسها، فإن كنت لابد فاعلاً فاقتلها معه‏.‏
فسكت الرجل، فقال له الملك‏:‏ أو تفعل خيراً من ذلك‏؟‏
قال‏:‏ وما هو‏؟‏
قال‏:‏ فإن بكارتها قد ذهبت، فزوجها من ذلك الرجل، وأنا أمهرها من بيت المال كفايتهما‏.‏
ففعل‏.‏
وحكى له بعض الوعاظ
أن كسرى اجتاز يوماً في بعض أسفاره بقرية وكان منفرداً من جيشه، فوقف على باب دار فاستسقى فأخرجت إليه جارية إناء فيه ماء قصب السكر بالثلج، فشرب منه فأعجبه فقال‏:‏ كيف تصنعون هذا ‏؟‏
فقالت‏:
‏ إنه سهل علينا اعتصاره على أيدينا، فطلب منها شربة أخرى،
فذهبت لتأتيه بها فوقع في نفسه أن يأخذ هذا المكان منهم، ويعوضهم عنه غيره،
فأبطأت عليه، ثم خرجت وليس معها شيء، فقال‏:‏ مالك ‏؟‏‏‏
فقالت‏:‏
كأن نية سلطاننا تغيرت علينا، فتعسر عليّ اعتصاره - وهي لا تعرف أنه السلطان -‏.‏
فقال‏:‏
اذهبي فإنك الآن تقدرين عليه، وغير نيته إلى غيرها‏.‏
فذهبت وجاءته بشربة أخرى سريعاً فشربها وانصرف‏.‏
فقال له السلطان‏:‏
هذه تصلح لي ولكن قص على الرعية أيضاً حكاية كسرى الأخرى حين اجتاز ببستان وقد أصابته صفراء في رأسه وعطش، فطلب من ناطوره عنقوداً من حصرم،
فقال له الناطور‏:‏ إن السلطان لم يأخذ حقه منه، فلا أقدر أن أعطيك منه شيئاً‏.‏
قال‏:‏ فعجب الناس من ذكاء الملك وحسن استحضاره هذه في مقابلة تلك‏.‏
واستعداه رجلان من الفلاحين على الأمير خمارتكين أنه أخذ منهما مالاً جزيلاً وكسر ثنيتهما، وقالا‏:‏
سمعنا بعدلك في العالم، فإن أقدتنا منه كما أمرك الله وإلا استعدينا عليك الله يوم القيامة‏.‏
وأخذا بركابه،
فنزل عن فرسه، وقال لهما‏:‏
خذا بكمي واسحباني إلى دار نظام الملك، فهابا ذلك، فعزم عليهما أن يفعلا، ففعلا ما أمرهما به،
فلما بلغ النظام مجيء السلطان إليه، خرج مسرعا
ً فقال له الملك‏:‏ إني إنما قلدتك الأمر لتنصف المظلوم ممن ظلمه،
فكتب من فوره فعزل خمارتكين وحل أقطاعه، وأن يرد إليهما أموالهما، وأن يقلعا ثنيتيه إن قامت عليه البيّنة، وأمر لها الملك من عنده بمائة دينار‏.‏
وأسقط مرة بعض المكوس،
فقال له رجل من المستوفين‏:‏
يا سلطان العالم، إن هذا الذي أسقطته يعدل ستمائة ألف دينار وأكثر‏.‏
فقال‏:
‏ ويحك إن المال مال الله، والعباد عباد الله، والبلاد بلاده، وإنما أردت أن يبقى هذا لي عند الله، ومن نازعني في هذا ضربت عنقه‏.‏
وغنته امرأة حسناء فطرب وتاقت نفسه إليها، فهم بها
فقالت‏:‏ أيها الملك إني أغار على هذا الوجه الجميل من النار، وبين الحلال والحرام كلمة واحدة‏.‏
فاستدعى القاضي فزوجه بها‏.‏
وقد ذكر ابن الجوزي‏:‏ عن ابن عقيل
أن السلطان ملك شاه كان قد فسدت عقيدته بسبب معاشرته لبعض الباطنية ثم تنصل من ذلك وراجع الحق‏.‏
وذكر ابن عقيل
أنه كتب له شيئاً في إثبات الصانع، وقد ذكرنا أنه لما رجع آخر مرة إلى بغداد فعزم على الخليفة أن يخرج منها، فاستنظره عشرة أيام فمرض السلطان ومات قبل انقضاء العشرة أيام، وكانت وفاته في ليلة الجمعة النصف من شوال عن سبع وثلاثين سنة وخمسة أشهر، وكان مدة ملكه من ذلك تسع عشرة سنة وأشهراً، ودفن بالشونيزي،
ولم يصلّ عليه أحد لكتمان الأمر، وكان مرضه بالحمى، وقيل‏:‏ إنه سم، والله أعلم‏.‏
باني التاجية ببغداد
المرزبان بن خسرو، تاج الملك الوزير، أبو الغنائم باني التاجية،
وكان مدرسها أبو بكر الشاشي وبنى تربة الشيخ أبي إسحاق،
وقد كان السلطان ملكشاه أراد أن يستوزره بعد نظام الملك فمات سريعاً، فاستوزر لولده محمود، فلما قهره أخوه بركيارق قتله غلمان النظام وقطعوه إرباً إرباً في ذي الحجة من هذه السنة‏.‏
هبة الله بن عبد الوارث
ابن علي بن أحمد نوري، أبو القاسم الشيرازي، أحد الرحالين الجوالين في الآفاق، كان حافظاً ثقة ديناً ورعاً، حسن الاعتقاد والسيرة، له تاريخ حسن، ورحل إليه الطلبة من بغداد وغيرها، والله أعلم‏.‏





توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
486-المقالة السادسة والثمانون بعد المائة الرابعة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية تتمة احداث عام 485هجرية , 486-المقالة السادسة والثمانون بعد المائة الرابعة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية تتمة احداث عام 485هجرية , 486-المقالة السادسة والثمانون بعد المائة الرابعة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية تتمة احداث عام 485هجرية ,486-المقالة السادسة والثمانون بعد المائة الرابعة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية تتمة احداث عام 485هجرية ,486-المقالة السادسة والثمانون بعد المائة الرابعة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية تتمة احداث عام 485هجرية , 486-المقالة السادسة والثمانون بعد المائة الرابعة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية تتمة احداث عام 485هجرية
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ 486-المقالة السادسة والثمانون بعد المائة الرابعة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية تتمة احداث عام 485هجرية ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام