الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
أمس في 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الثلاثاء مايو 26, 2015 12:54 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: 490-المقالة التسعون بعد المائة الرابعة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية فى عام 488هجرية


490-المقالة التسعون بعد المائة الرابعة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية فى عام 488هجرية



490-المقالة التسعون بعد المائة الرابعة
من سلسلة التاريخ الاسلامى
الدولة العباسية فى عام 488هجرية
ثم دخلت سنة ثمان وثمانين وأربعمائة
فيها‏:
‏ قدم يوسف بن أبق التركماني من جهة تتش صاحب دمشق إلى بغداد لأجل إقامة الدعوة له ببغداد، وكان تتش قد توجه لقتال ابن أخيه بناحية الري، فلما دخل رسوله بغداد هابوه وخافوه واستدعاه الخليفة فقربه وقبل الأرض بين يدي الخليفة، وتأهب أهل بغداد له، وخافوا أن ينهبهم،

فبينما هو كذلك إذ قدم عليه رسول ابن أخيه فأخبره أن تتش قتل في أول من قتل في الوقعة، وكانت وفاته في سابع عشر صفر من هذه السنة، فاستفحل أمر بركيارق واستقل بالأمور‏.‏ ‏
وكان دقاق بن تتش مع أبيه حين قتل، فسار إلى دمشق فملكها، وكان نائب أبيه عليها الأمير ساوتكين، واستوزر أبا القاسم الخوارزمي، وملك عبد الله بن تتش مدينة حلب، ودبر أمر مملكته جناح الدولة بن اتكين، ورضوان بن تتش صاحب مدينة حماه، وإليه تنسب بنو رضوان بها‏.‏
وفي يوم الجمعة التاسع عشر من ربيع الأول منها

خطب لولي العهد أبي المنصور الفضل بن المستظهر، ولقب بذخيرة الدين‏.‏
وفي ربيع الآخر
خرج الوزير ابن جهير فاختط سوراً على الحريم، وأذن للعوام في العمل والتفرج فأظهروا منكرات كثيرة، وسخافات عقول ضعيفة، وعملوا أشياء منكرة، فبعث إليه ابن عقيل رقعة فيها كلام غليظ، وإنكار بغيض‏.‏
وفي رمضان
خرج السلطان بركيارق فعدا عليه فداوى، فلم يتمكن منه، فمسك فعوقب فأقر على آخرين فلم يقرا فقتل الثلاثة، وجاء الطواشي من جهة الخليفة مهنئاً به بالسلامة‏.‏
وفي ذي القعدة منها
خرج أبو حامد الغزالي من بغداد متوجهاً إلى بيت المقدس تاركاً لتدريس النظامية، زاهداً في الدنيا، لابساً خشن الثياب بعد ناعمها، وناب عنه أخوه في التدريس، ثم حج في السنة التالية ثم رجع إلى بلده، وقد صنف كتاب ‏(‏الإحياء‏)‏ في هذه المدة، وكان يجتمع إليه الخلق الكثير كل يوم في الرباط فيسمعونه‏.‏
وفي يوم عرفة خلع على القاضي أبي الفرج عبد الرحمن بن هبة الله بن البستي، ولقب بشرف القضاة، ورد إلى ولاية القضاء بالحريم وغيره‏.‏
وفيها‏:
‏ اصطلح أهل الكرخ من الرافضة والسنة مع بقية المحال، وتزاوروا وتواصلوا وتواكلوا، وكان هذا من العجائب‏.‏
وفيها‏:
‏ قتل أحمد بن خاقان صاحب سمرقند، وسببه أنه شهد عليه بالزندقة فخنق وولي مكانه ابن عمه مسعود‏.‏
وفيها‏:
‏ دخل الأتراك إفريقية وغدروا بيحيى بن تميم بن المعز بن باديس، وقبضوا عليه، وملكوا بلاده وقتلوا خلقاً، بعدما جرت بينه وبينهم حروب شديدة، وكان مقدمهم رجل يقال له‏:‏ شاه ملك، وكان من أولاد بعض أمراء المشرق، فقدم مصر وخدم بها ثم هرب إلى المغرب، ومعه جماعة ففعل ما ذكر‏.‏
ولم يحج أحد من أهل العراق فيها‏.‏
وممن توفي فيها من الأعيان‏:

الحسن بن أحمد بن خيرون
أبو الفضل المعروف بابن الباقلاني، سمع الكثير، وكتب عنه الخطيب، وكانت له معرفة جيدة، وهو من الثقات، وقبله الدامغاني، ثم صار أميناً له، ثم ولي إشراف خزانة الغلات‏.‏
توفي في رجب عن ثنتين وثمانين سنة‏.‏
تتش أبو المظفر
تاج الدولة بن ألب أرسلان، صاحب دمشق وغيرها من البلاد،
وقد تزوج امرأة علي ابن أخيه بركيارق بن ملكشاه، ولكن قدر الله وماتت،

وقد قال المتنبي‏:‏
ولله سر في علاك وإنما * كلام العدى ضرب من الهذيان
قال ابن خلكان‏:
‏ كان صاحب البلاد الشرقية فاستنجده أتسز في محاربة أمير الجيوش من جهة صاحب مصر، فلما قدم دمشق لنجدته وخرج إليه أتسز، أمر بمسكه وقتله، واستحوذ هو على دمشق وأعمالها في سنة إحدى وسبعين،
ثم حارب أتسز فقتله،
ثم تحارب هو وأخوه بركيارق ببلاد الري، فكسره أخوه وقتل هو في المعركة،
وتملك ابنه رضوان حلب، وإليه تنسب بنو رضوان بها، وكان ملكه عليها إلى سنة سبع وخمسين وخمسمائة،
سمته أمه في عنقود عنب،
فقام بعده ولده تاج الملك بوري أربع سنين، ثم ابنه الآخر شمس الملك إسماعيل ثلاث سنين، ثم قتلته أمه أيضاً،
وهي زمرد خاتون بنت جاولي،
وأجلست أخاه شهاب الدين محمود بن بوري،
فمكث أربع سنين، ثم ملك أخوه محمد بن بوري طغركين سنة،
ثم تملك مجير الدين أبق من سنة أربع وثلاثين إلى أن انتزع الملك منه نور الدين محمود زنكي كما سيأتي‏.‏
وكان إتابك العساكر بدمشق أيام أتق معين الدين، الذي تنسب إليه المعينية بالغور، والمدرسة المعينية بدمشق‏.‏
رزق الله بن عبد الوهاب
ابن عبد العزيز أبو محمد التميمي أحد أئمة القراء والفقهاء على مذهب أحمد، وأئمة الحديث، وكان له مجلس للوعظ، وحلقة للفتوى بجامع المنصور، ثم بجامع القصر،
وكان حسن الشكل محبباً إلى العامة له شعر حسن، وكان كثير العبادة، فصيح العبارة، حسن المناظرة، وقد روى عن آبائه حديثاً مسلسلاً عن علي بن أبي طالب أنه قال‏:‏ هتف العلم بالعمل فإن أجابه وإلا ارتحل‏.‏
وقد كان ذا وجاهة عند الخليفة، يفد في مهام الرسائل إلى السلطان‏.‏
توفي يوم الثلاثاء النصف من جمادى الأولى من هذه السنة، عن ثمان وثمانين سنة، ودفن بداره بباب المراتب بإذن الخليفة، وصلى عليه ابنه أبو الفضل‏.‏
أبو سيف القزويني
عبد السلام بن محمد بن سيف بن بندار الشيخ، شيخ المعتزلة، قرأ على عبد الجبار بن أحمد الهمداني، ورحل إلى مصر، وأقام بها أربعين سنة، وحصل كتباً كثيرة، وصنف تفسيراً في سبعمائة مجلد‏.‏
قال ابن الجوزي‏:
‏ جمع فيه العجب، وتكلم على قوله تعالى‏:‏
‏{‏وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ‏}
‏ ‏[‏البقرة‏:‏ 102‏]‏
في مجلد كامل‏.‏
وقال ابن عقيل‏:‏
كان طويل اللسان بالعلم تارة، وبالشعر أخرى،
وقد سمع الحديث من أبي عمر بن مهدي وغيره، ومات ببغداد عن ست وتسعين سنة‏.‏
وما تزوج إلا في آخر عمره‏.‏
أبو شجاع الوزير
محمد بن الحسين بن عبد الله بن إبراهيم، أبو شجاع، الملقب ظهير الدين، الروذراوري الأصل الأهوازي المولد، كان من خيار الوزراء كثير الصدقة والإحسان إلى العلماء والفقهاء، وسمع الحديث من الشيخ أبي إسحاق الشيرازي وغيره، وصنف كتباً، منها كتابه الذي ذيله على تجارب الأمم‏.‏
ووزر للخليفة المقتدي وكان يملك ستمائة ألف دينار، فأنفقها في سبيل الخيرات والصدقات، ووقف الوقوف الحسنة، وبنى المشاهد، وأكثر الإنعام على الأرامل والأيتام‏.‏

قال له رجل‏:‏ إلى جانبنا أرملة لها أربعة أولاد وهم عراة وجياع‏.‏
فبعث إليهم مع رجل من خاصته نفقة وكسوة وطعاماً، ونزع عنه ثيابه في البرد الشديد، وقال‏:‏ والله لا ألبسها حتى ترجع إلي بخبرهم‏.‏
فذهب الرجل مسرعاً بما أرسله على يديه إليهم، ثم رجع إليه فأخبره أنهم فرحوا بذلك ودعوا للوزير، فسر بذلك ولبس ثيابه‏.‏
وجيء إليه مرة بقطائف سكرية فلما وضعت بين يديه تنغص عليه بمن لا يقدر عليها، فأرسلها كلها إلى المساجد، وكانت كثيرة جداً، فأطعمها الفقراء والعميان،

وكان لا يجلس في الديوان إلا وعنده الفقهاء،
فإذا وقع له أمر مشكل سألهم عنه فحكم بما يفتونه،
وكان كثير التواضع مع الناس، خاصتهم وعامتهم،
ثم عزل عن الوزارة فسار إلى الحج وجاور بالمدينة ثم مرض،
فلما ثقل في المرض جاء إلى الحجرة النبوية فقال‏:
‏ يا رسول الله قال الله تعالى‏:‏
‏{‏وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً‏}‏
‏[‏النساء‏:‏ 64‏]‏
وها أنا قد جئتك أستغفر الله من ذنوبي وأرجو شفاعتك يوم القيامة‏.‏
ثم مات من يومه ذلك، رحمه الله تعالى، ودفن في البقيع‏.‏ ‏
القاضي أبو بكر الشاشي
محمد بن المظفر بن بكران الحموي أبو بكر الشاشي،
ولد سنة أربعمائة، وتفقه ببلده، ثم حج في سنة سبع عشرة وأربعمائة،
وقدم بغداد فتفقه على أبي الطيب الطبري وسمع بها الحديث، وشهد عند ابن الدامغاني فقبله، ولازم مسجده خمساً وخمسين سنة، يقرئ الناس ويفقههم،
ولما مات الدامغاني أشار به أبو شجاع الوزير فولاه الخليفة المقتدي القضاء،
وكان من أنزه الناس وأعفهم، لم يقبل من سلطان عطية، ولا من صاحب هدية، ولم يغير ملبسه ولا مأكله، ولم يأخذ على القضاء أجراً ولم يستنب أحداً،
بل كان يباشر القضاء بنفسه، ولم يحاب مخلوقاً، وقد كان يضرب بعض المنكرين حيث لا بينة، إذا قامت عنده قرائن التهمة، حتى يقروا،
ويذكر أن في كلام الشافعي ما يدل على هذا‏.‏
وقد صنف كتاباً في ذلك، ونصره ابن عقيل فيما كان يتعاطاه من الحكم بالقرائن، واستشهد له بقوله تعالى‏:

‏ ‏{‏إِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ‏}‏ الآية ‏[‏يوسف‏:‏ 26‏]‏‏.‏
وشهد عنده رجل من كبار الفقهاء والمناظرين يقال له‏:
‏ المشطب بن أحمد بن أسامة الفرغاني، فلم يقبله،
لما رأى عليه من الحرير وخاتم الذهب،
فقال له المدعي‏:‏
إن السلطان ووزيره نظام الملك يلبسان الحرير والذهب‏.‏
فقال القاضي الشاشي‏:‏
والله لو شهدا عندي على باقة بقلة ما قبلتهما، ولرددت شهادتهما‏.‏
وشهد عنده مرة فقيه فاضل من أهل مذهبه فلم يقبله،
فقال‏:‏ لأي شيء ترد شهادتي وهي جائزة عند كل حاكم إلا أنت‏؟‏
فقال له‏:‏
لا أقبل لك شهادة، فإني رأيتك تغتسل في الحمام عرياناً غير مستور العورة، فلا أقبلك‏.‏
توفي يوم الثلاثاء عاشر شعبان من هذه السنة عن ثمان وثمانين سنة، ودفن بالقرب من ابن شريح‏.‏
أبو عبد الله الحميدي
محمد بن أبي نصر فتوح بن عبد الله بن حميد، الأندلسي من جزيرة يقال لها‏:‏ برقة قريبة من الأندلس، قدم بغداد فسمع بها الحديث، وكان حافظاً مكثراً أديباً ماهراً عفيفاً نزهاً، وهو صاحب ‏(‏الجمع بين الصحيحين‏)‏، وله غير ذلك من المصنفات، وقد كتب مصنفات ابن حزم والخطيب، وكانت وفاته ليلة الثلاثاء السابع عشر من ذي الحجة، وقد جاوز التسعين، وقبره قريب من قبر بشر الحافي ببغداد‏.‏
هبة الله بن الشيخ أبي الوفا بن عقيل
كان قد حفظ القرآن وتفقه وظهر منه نجابة، ثم مرض فأنفق عليه أبوه أموالاً جزيلة فلم يفد شيئاً، فقال له ابنه ذات يوم‏:‏ يا أبت إنك قد أكثرت الأدوية والأدعية، ولله فيّ اختيار فدعني واختيار الله فيّ‏.‏
قال أبوه‏:
‏ فعلمت أنه لم يوفق لهذا الكلام إلا وقد اختير للحظوة، والله سبحانه أعلم‏.‏







توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
490-المقالة التسعون بعد المائة الرابعة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية فى عام 488هجرية , 490-المقالة التسعون بعد المائة الرابعة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية فى عام 488هجرية , 490-المقالة التسعون بعد المائة الرابعة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية فى عام 488هجرية ,490-المقالة التسعون بعد المائة الرابعة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية فى عام 488هجرية ,490-المقالة التسعون بعد المائة الرابعة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية فى عام 488هجرية , 490-المقالة التسعون بعد المائة الرابعة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية فى عام 488هجرية
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ 490-المقالة التسعون بعد المائة الرابعة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية فى عام 488هجرية ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام