الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
اليوم في 7:40 am
أمس في 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الخميس مايو 28, 2015 4:14 am
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: 111-المقالة الحادية عشر بعد المائة من سلسلة الاحاديث الصحيحة شرح صحيح مسلم للامام النووى


111-المقالة الحادية عشر بعد المائة من سلسلة الاحاديث الصحيحة شرح صحيح مسلم للامام النووى



111-المقالة الحادية عشر بعد المائة

من سلسلة الاحاديث الصحيحة
الكتاب:
2-المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج
المؤلف:
أبو زكريا محيي الدين يحيى بن شرف النووي (المتوفى: 676هـ)






قال رحمه الله

(وللذي سألت أكرمك الله إلى قوله عاقبة محمودة)

فبقوله

للذي

هو بكسر اللام وهو خبر عاقبة وانما ضبطه وان كان ظاهرا لأنه مما يغلط فيه ويصحف

وقد رأيت ذلك غير مرة

قال رحمه الله

(وظننت حين سألتنى تجشم ذلك أن لو عزم لى عليه وقضى لى تمامه كان أول من يصيبه نفع ذلك اياى)

قوله

تجشم ذلك

أى تكلفه والتزام مشقته

وقوله

عزم هو بضم العين وهذا اللفظ مما أعتنى بشرحه من حيث أنه لا يجوز أن يراد بالعزم هنا حقيقته المتبادرة إلى الافهام وهو حصول خاطر في الذهن لم يكن
فان هذا محال في حق الله تعالى
واختلف في المراد به هنا

فقيل معناه
لو سهل لى سبيل العزم أو خلق في قدرة عليه
وقيل
العزم هنا بمعنى الارداة
فان القصد والعزم والارادة والنية متقاربات فيقام بعضها مقام بعض

فعلى هذا معناه

لو أراد الله ذلك لي

وقد نقل الازهرى وجماعة غيره

أن العرب تقول نواك الله بحفظه

قالوا وتفسيره

قصدك الله بحفظه

وقيل معناه

لو ألزمت ذلك

فان العزيمة بمعنى اللزوم
ومنه قول ام عطية رضى الله عنه

نُهِينَا عَنِ اتِّبَاعِ الْجَنَائِزِ وَلَمْ يُعْزَمْ عَلَيْنَا أى لم نلزم الترك

وفي الحديث الآخر

يرغبنا في قيام رمضان من غير عزيمة أى من غير الزام

ومثله قول الفقهاء

ترك الصلاة في زمن الحيض عزيمة أى واجب على المرأة لازم لها

والله اعلم


وقوله

كان أول

هو برفع أول على أنه اسم كان

قال رحمه الله

(الا بأن يوقفه على التمييز غيره)

قوله

يوقفه بتشديد القاف ولا يصح أن يقرأ هنا بتخفيف القاف

بخلاف ما قدمناه في قوله توقف على جملتها
لان اللغة الفصيحة المشهورة وقفت فلانا على كذا
فلو كان مخففا لكان حقه أن يقال بأن يقفه على التمييز والله أعلم

قال رحمه الله

(جملة ذلك أن ضبط القليل من هذا الشان واتقانه أيسر على المرء

من معالجة الكثير)

ثم قال بعد هذا

(وانما يرجى بعض المنفعة في الاستكثار من هذا الشأن وجمع المكررات لخاصة من الناس ممن رزق فيه بعض التيقظ والمعرفة بأسبابه وعلله فذلك هو ان شاء الله يهجم بما أوتى على الفائدة)

قوله

يهجم هو بفتح الياء وكسر الجيم

هكذا ضبطناه وهكذا هو في نسخ بلادنا وأصولها

وذكر القاضي عياض رحمه الله

أنه روى كذا وروى يهجم بنون بعد الياء قاله

ومعنى يهجم يقع عليها ويبلغ اليها وينال بغيته منها

قال بن دريد انهجم الخباء اذا وقع والله أعلم

وحاصل هذا الكلام الذى ذكره مسلم رحمه الله

أن المراد من علم الحديث تحقيق معانى المتون وتحقيق علم الاسناد والمعلل والعلة عبارة عن معنى في الحديث خفى يقتضى ضعف الحديث مع أن ظاهرة السلامة منها وتكون العلة تارة في المتن وتارة في الاسناد
وليس المراد من هذا العلم مجرد السماع ولا الاسماع ولا الكتابة بل الاعتناء بتحقيقه والبحث عن خفى معانى المتون والاسانيد والفكر في ذلك ودوام الاعتناء به ومراجعة أهل المعرفة به ومطالعة كتب أهل التحقيق فيه وتقييد ما حصل من نفائسه وغيرها

فيحفظها الطالب بقلبه ويقيدها بالكتابة ثم يديم مطالعة ما كتبه ويتحرى التحقيق فيما يكتبه ويتثبت فيه

فانه فيما بعد ذلك يصير معتمدا عليه ويذاكر بمحفوظاته من ذلك من يشتغل بهذا الفن سواء كان مثله في المرتبة أو فوقه أو تحته

فان بالمذاكرة يثبت المحفوظ ويتحرر ويتأكد ويتقرر ويزداد بحسب
كثرة المذاكرة ومذاكرة حاذق في الفن ساعة أنفع من المطالعة والحفظ ساعات بل أياما

وليكن في مذاكراته متحريا الانصاف قاصدا الاستفادة أو الافادة غير مترفع على صاحبه بقلبه ولا بكلامه ولا بغير ذلك من حاله مخاطبا له بالعبارة الجميلة اللينة

فبهذا ينمو علمه وتزكو محفوظاته والله أعلم

قال رحمه الله

(وقد عجزوا عن معرفة القليل)

يقال عجز بفتح الجيم يعجز بكسرها هذه هي اللغة الفصيحة المشهورة

وبها جاء القرآن العظيم في قوله تعالى

يا ويلتى أعجزت

ويقال عجز يعجز بكسرها في الماضى وفتحها في المضارع حكاها الاصمعى وغيره

والعجز في كلام العرب

أن لا تقدر على ما تريد وأنا عاجز وعجز

قوله

(على شريطة)

يعنى شرطا

قال أهل اللغة

الشرط والشريطة لغتان بمعنى واحد وجمع الشرط شروط وجمع الشريطة شرائط وقد شرط عليه كذا يشرطه ويشرطه بكسرالراء وضمها لغتان وكذلك اشترط عليه والله أعلم

قوله

(نعمد إلى جملة ما أسند من الاخبار عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فنقسمها على ثلاثة اقسام وثلاث طبقات)

قوله

جملة ما أسند

يعنى جملة غالبة ظاهرة

وليس المراد جميع الاخبار المسندة

فقد علمنا أنه لم يذكر الجميع ولا النصف

وقد قال

ليس كل حديث صحيح وضعته ها هنا

وقوله

على ثلاث طبقات

الطبقة هم القوم المتشابهون من أهل العصر

وقد قدمنا في الفصول الخلاف في مراده بثلاثة أقسام وهل ذكرها كلها أم لا

وقوله

على غير تكرار الا أن يأتى موضع لا يستغنى فيه عن ترداد حديث فيه زيادة معنى أو اسناد يقع إلى جنب اسناد لعلة تكون هناك

لان معنى الزائد في الحديث المحتاج إليه يقوم مقام حديث تام

فلا بد من اعادة الحديث الذي فيه ما وصفنا من الزيادة أو أن يفصل ذلك المعنى من جملة الحديث على اختصاره اذا أمكن

قوله

أو اسناد يقع هو مرفوع معطوف على قوله
موضع

وقوله

المحتاج إليه وهو بنصب المحتاج صفة للمعنى
وأما الاختصار فهو ايجاد اللفظ مع استيفاء المعنى
وقيل رد الكلام الكثير إلى قليل فيه معنى الكثير
وسمى اختصارا لاجتماعه ومنه المخصرة وخصر الانسان
واما قوله

(أو أن يفصل ذلك المعنى من جملة الحديث)

فهذه مسألة اختلف العلماء فيها
وهي رواية بعض الحديث

=فمنهم من منعه مطلقا بناء على منع الرواية بالمعنى
=ومنعه بعضهم وان جازت الرواية بالمعنى اذا لم يكن رواه هو او غيره بتمامه قبل هذا
=وجوزه جماعة مطلقا
ونسبة القاضي عياض إلى مسلم
والصحيح الذي ذهب إليه الجماهير والمحققون من أصحاب الحديث والفقه والاصول التفصيل
وجواز ذلك من العارف اذا كان ما تركه غير متعلق بما رواه بحيث لا يختل البيان ولا تختلف الدلالة بتركه
سواء جوزنا الرواية بالمعنى أم لا
وسواء رواه قبل تاما أم لا
هذا ان ارتفعت منزلته عن التهمة

= فأما من رواه تاما ثم خاف ان رواه ثانيا ناقصا أن يتهم بزيادة أولا

=أو نسيان لغفلة وقلة ضبط ثانيا

فلا يجوز له النقصان ثانيا ولا ابتداء

ان كان قد تعين عليه اداؤه

وأما تقطيع المصنفين الحديث الواحد في الابواب
فهو بالجواز أولى بل يبعد طرد الخلاف فيه
وقد استمر عليه عمل الأئمة الحفاظ الجلة من المحدثين وغيرهم من أصناف العلماء
وهذا معنى قول مسلم رحمه الله
أو أن يفصل ذلك المعنى إلى آخره

وقوله

(اذا أمكن) يعنى اذا وجد الشرط الذي ذكرناه على مذهب الجمهور من التفصيل

وقوله

(ولكن تفصيله ربما عسر من جملته فاعادته بهيئة اذا ضاق ذلك أسلم)

معناه ما ذكرنا أنه لا يفصل الا ما ليس مرتبطا بالباقى
وقد يعسر هذا بعض الأحاديث فيكون كله مرتبطا بالباقى او يشك في ارتباطه
ففي هذه الحالة
يتعين ذكره بتمامه وهيئته ليكون أسلم مخافة من الخطأ والزلل

والله أعلم

والى التتمة فى المقال التالى ان شاء الله تعالى
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته





توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
111-المقالة الحادية عشر بعد المائة من سلسلة الاحاديث الصحيحة شرح صحيح مسلم للامام النووى , 111-المقالة الحادية عشر بعد المائة من سلسلة الاحاديث الصحيحة شرح صحيح مسلم للامام النووى , 111-المقالة الحادية عشر بعد المائة من سلسلة الاحاديث الصحيحة شرح صحيح مسلم للامام النووى ,111-المقالة الحادية عشر بعد المائة من سلسلة الاحاديث الصحيحة شرح صحيح مسلم للامام النووى ,111-المقالة الحادية عشر بعد المائة من سلسلة الاحاديث الصحيحة شرح صحيح مسلم للامام النووى , 111-المقالة الحادية عشر بعد المائة من سلسلة الاحاديث الصحيحة شرح صحيح مسلم للامام النووى
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ 111-المقالة الحادية عشر بعد المائة من سلسلة الاحاديث الصحيحة شرح صحيح مسلم للامام النووى ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام