الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مكتبة الشيخ كشك رحمة اللة علية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك موسوعة اللؤلؤة الطبية الرائعة (الإصدار الثانى ) (باللغة العربية)
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك برنامج موسوعة اللؤلؤة الطبية الإصار الأول
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى الصناعى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك قصص الحيوانات التى ذكرت فى القرأن كلها برابط واحد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك موسوعه المقاطع المميزه اكثر من 200 مقطع
الإثنين مارس 27, 2017 8:00 pm
الأحد مارس 26, 2017 11:20 pm
الأحد مارس 26, 2017 2:27 pm
السبت مارس 25, 2017 2:38 pm
الأحد مارس 19, 2017 11:13 am
الأربعاء مارس 15, 2017 9:30 pm
الجمعة مارس 10, 2017 10:39 am
الثلاثاء مارس 07, 2017 10:07 pm
السبت مارس 04, 2017 6:48 pm
الأحد فبراير 19, 2017 2:15 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الجمعة مايو 29, 2015 4:56 am
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع

avatar

إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: 71-المقالة الحادية والسبعون من سلسلة البدع واثرها السيئ فى الامة


71-المقالة الحادية والسبعون من سلسلة البدع واثرها السيئ فى الامة


71-المقالة الحادية و السبعون

من سلسلة البدع واثرها السيئ فى الامة

كتاب الباعث على البدع والحوادث

تاليف ابى شامة المتوفى عام 665هجرية

....تتمة:

وَالْجَوَاب عَن هَذَا أَن يُقَال

لَيست صَلَاة الرغائب من هَذَا الْقَبِيل

لِأَن الصَّلَاة الَّتِي أخبر النَّبِي (صلى الله عَلَيْهِ وَسلم) عَنْهَا

أَنَّهَا نور وَأَنَّهَا خير مَوْضُوع

هِيَ الَّتِي لَا تخَالف الشَّرِيعَة بِوَجْه من الْوُجُوه

وَهَذِه الصَّلَاة مُخَالفَة للشَّرْع من وُجُوه ثَلَاثَة أتسع القَوْل فِيهَا بِحَيْثُ ذكرنَا كل وَجه مَعَ مَا يتَّصل بِهِ ويتبعه فِي فصل


الْوَجْه الأول

الحَدِيث الصَّحِيح الَّذِي أخرجه الْحَافِظ أَبُو الْحُسَيْن مُسلم بن الْحجَّاج فِي صَحِيحه عَن أبي كريب عَن الْحُسَيْن بن عَليّ عَن زَائِدَة عَن هِشَام عَن ابْن سِيرِين عَن أبي هُرَيْرَة رضى الله عَنهُ

عَن النَّبِي (صلى الله عَلَيْهِ وَسلم) قَالَ


لَا تخصوا لَيْلَة الْجُمُعَة بِقِيَام من اللَّيَالِي وَلَا تخصوا يَوْم الْجُمُعَة بصيام من بَين الْأَيَّام إِلَّا أَن يكون فِي صَوْم يَصُومهُ أحدكُم

وَأخرجه أَيْضا أَبُو عبد الرَّحْمَن النَّسَائِيّ فِي سنته الْكَبِير فَقَالَ

أخبرنَا الْقَاسِم بن زَكَرِيَّا حَدثنَا حُسَيْن فَذكره

قَالَ أَبُو مُحَمَّد عَليّ بن أَحْمد بن حزم

وَلَا يجوز تَخْصِيص لَيْلَة الْجُمُعَة بِصَلَاة زَائِدَة على سَائِر اللَّيَالِي

وَاسْتدلَّ بِهَذَا الحَدِيث

قلت

إِن كَانَ النَّهْي للتَّحْرِيم فَالْأَمْر على مَا ذكر

قان الصَّلَاة غير منعقدة فَهُوَ كالنهي عَن صَوْم يومي الْعِيدَيْنِ

وَإِن كَانَ النَّهْي التنزية

فَيَنْبَغِي أَن يكون انْعِقَاد الصَّلَاة وَجْهَيْن كالوجهين فِي الصَّلَاة فِي الْأَوْقَات الْمَكْرُوهَة

وَالظَّاهِر عدم الِانْعِقَاد

فانها لَو انْعَقَدت لصحت وترتب عَلَيْهَا ثَوَاب

وَلَو صحت لكَانَتْ عبَادَة

وَالْعِبَادَة مَأْمُور بهَا

والامر بالشَّيْء وَالنَّهْي عَنهُ مقصودان يتناقضان

وَلَيْسَ هَذَا كَالصَّلَاةِ فِي الدَّار الْمَغْصُوبَة

فان النَّهْي عَنْهَا غير مَقْصُود فِي نَفسه

وَهَذَا تَعْلِيل صَاحب النِّهَايَة عَلَيْهِ

قَول النَّبِي (صلى الله عَلَيْهِ وَسلم)

لجويرية رضى الله عَنْهَا وَقد صَامت يَوْم الْجُمُعَة أفطري

رَوَاهُ البُخَارِيّ

وَلَو كَانَ منعقدا لما حرمهَا ثَوَاب مَا شرعت فِيهِ من الصَّوْم

وَالْفرق بَين نهي التَّنْزِيه وَنهي التَّحْرِيم

ان فَاعل الْمحرم معاقب على فعله
وفاعل الْمَكْرُوه غير معاقب

وَهَذَا الحَدِيث دَال بطرِيق النّظر

على النَّهْي عَن صَلَاة الرغائب

لِأَن من اشْتِرَاط الصَّلَاة أَن توقع لَيْلَة أول جُمُعَة فِي رَجَب
فَكَانَ فعلهَا دَاخِلا تَحت النَّهْي

وفاعل هَذِه الْبِدْعَة من امام مَسْجِد ومفت وَغَيره

لم يفرقُوا قطّ بَين من عَادَته قيام اللَّيْل فيسوعوا لَهُ ذَلِك
وَبَين من لَيْسَ عَادَته ذَلِك فيمنعوه مِنْهُ

بل أَكثر من يَقع فِي هَذِه الصَّلَاة الْعَوام وَمن لَا يواظب على الْفَرَائِض فضلا عَن النَّوَافِل الرَّوَاتِب فضلا عَن قيام اللَّيْل

فالغالب أَن هَذِه الصَّلَاة تقع على الْوَجْه الَّذِي نهى النَّبِي (صلى الله عَلَيْهِ وَسلم) عَنهُ

فَيَنْبَغِي أَن يمْنَع عَنْهَا من لَيْسَ من عَادَته قيام اللَّيْل من أَمَام وَغَيره

وَأما من كَانَ من عَادَته قيام اللَّيْل وَهُوَ إِمَام مَسْجِد

فَيَنْبَغِي أَيْضا أَن يمْتَنع مِنْهَا لِئَلَّا يُوقع الْمَأْمُومين فِي صَلَاة نهى عَنْهَا فِي حَقهم

فَيكون متسببا الى مُخَالفَة الشَّرِيعَة

وَهَذَا الحَدِيث أَيْضا مِمَّا يدل على

=بطلَان= حَدِيث أهل هَذِه الصَّلَاة
أعنى صَلَاة الرغائب
= وَوَضعه=

فان النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَا يحث على الصَّلَاة فِي وَقت نهى عَن الصَّلَاة فِيهِ

فان قيل

من حَيْثُ عَادَته قيام اللَّيْل

قُلْنَا

اللَّفْظ عَام وواضح ذَلِك لم يرد إِلَّا جمع الْعَوام

وَلَو أَرَادَ تَخْصِيص ذَلِك بِمن عَادَته قيام اللَّيْل لم يكن لَهُ فَائِدَة
إِذْ فعله غير مُتَوَقف على هَذَا الحَدِيث الْبَاطِل

فَأن قيل

هَذَا الحَدِيث قد تكلم فِيهِ الْحَافِظ أَبُو الْحسن الدَّارَقُطْنِيّ فِي جملَة الْأَحَادِيث الَّتِي تكلم عَلَيْهَا فِي صَحِيح أبي الْحُسَيْن مُسلم

فَقَالَ وهم فِيهِ حُسَيْن على زَائِدَة وَخَالفهُ مُعَاوِيه بن عَمْرو

َقالَ فِيهِ عَن مُحَمَّد عَن بعض أَصْحَاب النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَقَالَ أبن سِيرِين
مُرْسلا ان النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ لأبي الدَّرْدَاء قَالَ ذَلِك أَيُّوب وَابْن عون هِشَام وَيُونُس

قلت

قد أجَاب عَن هَذَا الْحَافِظ أَبُو مَسْعُود الدِّمَشْقِي فِي جملَة مَا أجَاب عَنهُ من تِلْكَ الْأَحَادِيث الَّتِي تكلم عَلَيْهَا الدَّارَقُطْنِيّ رَحمَه الله تَعَالَى

فَقَالَ

حُسَيْن الجعفى

من الْإِثْبَات الْحفاظ

وَقَول مُعَاوِيَة عَن زَائِدَة عَن هِشَام عَن مُحَمَّد عَن بعض أَصْحَاب النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم

مَا يقوى بِهِ حَدِيث حُسَيْن

وَحَدِيث الصَّوْم لَهُ أصل عَن أبي هُرَيْرَة

وَقد أخرج أَيْضا حَدِيث

أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم نهى عَن صَوْم يَوْم الْجُمُعَة

من حَدِيث جَابر

وَهَذَا مِمَّا يبين أَن الحَدِيث ثَابت عَن النَّبِي (صلع)

وان لَهُ أصلا

وانما اراد مُسلم بِإِخْرَاج حَدِيث هِشَام عَن ابْن سِيرِين لتكثر طرق الحَدِيث
قلت
وَلذكر تَخْصِيص لَيْلَة الْجُمُعَة بِالْقيامِ

فَإِنَّهُ لَيْسَ فِي حَدِيث غير أبي هُرَيْرَة مِمَّن ذكر النَّهْي عَن صَوْم يَوْم الْجُمُعَة فِي صَحِيح مُسلم

وَرِوَايَة ابْن سِيرِين لَهُ مرّة مُرْسلا لَا يقْدَح لَهُ فِي رِوَايَته لَهُ مرّة أُخْرَى مَوْصُولا إِذا صحت الرِّوَايَة عَنهُ

وتنكيره للصحابي فِي بعض الرِّوَايَات

لَا يمْنَع من تَعْيِينه فِي رِوَايَة أُخْرَى

وَالصَّحَابَة كلهم عدُول

على أَنه قد عين أَيْضا غير أبي هُرَيْرَة

أخبرنَا عَن الْحَافِظ أبي طَاهِر الْأَصْبَهَانِيّ قَالَ

أَنبأَنَا أَبُو الْخطاب بن النّظر قَالَ أَنا أَبُو مُحَمَّد بن النبع أَنا القَاضِي أَبُو عبد الله الْمحَامِلِي حَدثنَا يُوسُف بن مهْرَان ابْن أبي عمر حَدثنَا سُفْيَان عَن عَاصِم الْأَحول عَن ابْن سِيرِين عَن سلمَان

هَكَذَا قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم

لَا تخصوا يَوْم الْجُمُعَة بصيام وَلَا لَيْلَتهَا بِقِيَام


وَقَالَ مُحَمَّد بن سعد فِي كتاب الطَّبَقَات الْكَبِير

أخبرنَا اسحق بن يُوسُف الْأَزْرَق أخبرنَا ابْن عون عَن مُحَمَّد بن سِيرِين


دخل سلمَان على أبي الدَّرْدَاء فِي يَوْم جُمُعَة فَقيل لَهُ هُوَ نَائِم فَقَالَ مَاله قَالُوا إِنَّه إِذا كَانَ لَيْلَة جُمُعَة أَحْيَاهَا ويصوم الْجُمُعَة قَالَ فَأَمرهمْ فصنعوا طَعَاما فِي يَوْم جُمُعَة ثمَّ أَتَاهُم فَقَالَ كل فَقَالَ اني صَائِم فَلم يزل بِهِ حَتَّى أكل ثمَّ أَتَيَا النَّبِي (صلع فَذكر لَهُ ضلك فَقَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَهُوَ يضْرب بِيَدِهِ على فَخذ ابي الدَّرْدَاء عُوَيْمِر سلمَان أعلم مِنْك ثَلَاث مَرَّات لَا تخصن لَيْلَة الْجُمُعَة بِقِيَام من بَين اللَّيَالِي وَلَا تخصن يَوْم الْجُمُعَة بصيام من بَين الْأَيَّام


وَفِي سنَن النَّسَائِيّ الْكَبِير

أخبرنَا أَبُو بكر بن عَليّ حَدثنَا إِسْرَائِيل عَن عَاصِم


عَن مُحَمَّد بن سِيرِين عَن ابي الدَّرْدَاء قَالَ

قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم

يَا أَبَا الدَّرْدَاء لَا تخصن يَوْم الْجُمُعَة بصيام دون الْأَيَّام وَلَا تخصن لَيْلَة الْجُمُعَة بِقِيَام دون اللَّيَالِي

قلت

فَحصل من مَجْمُوع ذَلِك

ان ابْن سِيرِين روى هَذَا الحَدِيث عَن ثَلَاثَة من الصَّحَابَة

وهم

أَبُو هُرَيْرَة وسلمان وَأَبُو الدَّرْدَاء

وَحَيْثُ أطلق الصَّحَابِيّ فِي بعض هَذِه الرِّوَايَات اراد بِهِ اُحْدُ هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَة فاختصر

وَكَذَلِكَ لما رَوَاهُ مُرْسلا وَذَلِكَ من تصرف الرَّاوِي عَن ابْن سِيرِين

وكل ذَلِك صَحِيح الْجمع بَين جَمِيع الرِّوَايَات مُمكن

فَلَا يكون فِي ذَلِك تنَاقض وَالله أعلم

وَلَا يَنْبَغِي تَخْصِيص الْعِبَادَات بأوقات لم يخصصها بهَا الشَّرْع

بل يكون جَمِيع أَفعَال الْبر مُرْسلَة فِي جَمِيع الْأَزْمَان

لَيْسَ لبعضها على بعض فضل إِلَّا مَا فَضله الشَّرْع وَخَصه بِنَوْع من الْعِبَادَة

فان كَانَ ذَلِك اخْتصَّ بِتِلْكَ الْفَضِيلَة تِلْكَ الْعِبَادَة دون غَيرهَا كَصَوْم يَوْم عَرَفَة وعاشوراء وَالصَّلَاة فِي جَوف اللَّيْل وَالْعمْرَة فِي رَمَضَان وَمن الْأَزْمَان مَا جعله الشَّرْع مفضلا فِيهِ جَمِيع أَعمال الْبر كعشر ذِي الْحجَّة وَلَيْلَة الْقدر الَّتِي هِيَ خير من ألف شهر أَي الْعَمَل فِيهَا أفضل من الْعَمَل فِي ألف شهر لَيْسَ فِيهَا لَيْلَة الْقدر

فَمثل ذَلِك يكون أَي عمل من اعمال الْبر حصل فِيهَا كَانَ لَهُ الْفضل على نَظِيره فِي زمن آخر




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
71-المقالة الحادية والسبعون من سلسلة البدع واثرها السيئ فى الامة , 71-المقالة الحادية والسبعون من سلسلة البدع واثرها السيئ فى الامة , 71-المقالة الحادية والسبعون من سلسلة البدع واثرها السيئ فى الامة ,71-المقالة الحادية والسبعون من سلسلة البدع واثرها السيئ فى الامة ,71-المقالة الحادية والسبعون من سلسلة البدع واثرها السيئ فى الامة , 71-المقالة الحادية والسبعون من سلسلة البدع واثرها السيئ فى الامة
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ 71-المقالة الحادية والسبعون من سلسلة البدع واثرها السيئ فى الامة ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام