الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
أمس في 7:40 am
الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الجمعة مايو 29, 2015 12:23 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: 112-المقالة الثانية عشر بعد المائة من سلسلة العقيدة كتاب الفرقان بين اولياء الرحمن واولياء الشيطان لشيخ الاسلام احمد بن تيمية728هجرية


112-المقالة الثانية عشر بعد المائة من سلسلة العقيدة كتاب الفرقان بين اولياء الرحمن واولياء الشيطان لشيخ الاسلام احمد بن تيمية728هجرية


112-المقالة الثانية عشر بعد المائة


من سلسلة العقيدة
كتاب الفرقان بين اولياء الرحمن واولياء الشيطان
لشيخ الاسلام احمد بن تيمية رحمه الله تعالى 728هجرية







فصل

وإذا كان العبد لا يكون وليا لله إلا إذا كان مؤمنا تقيا

لقوله تعالى

{ ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون }

{ الذين آمنوا وكانوا يتقون }

وفي صحيح البخاري الحديث المشهور - وقد تقدم –

يقول الله تبارك وتعالى فيه :

{ ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه }

ولا يكون مؤمنا تقيا حتى يتقرب إلى الله بالفرائض فيكون من الأبرار أهل اليمين ثم بعد ذلك لا يزال يتقرب بالنوافل حتى يكون من السابقين المقربين

فمعلوم أن أحدا من الكفار والمنافقين لا يكون وليا لله .

وكذلك من لا يصح إيمانه وعباداته

وإن قدر أنه لا إثم عليه مثل أطفال الكفار ومن لم تبلغه الدعوة

- وإن قيل إنهم لا يعذبون حتى يرسل إليهم رسول –

فلا يكونون من أولياء الله إلا إذا كانوا من المؤمنين المتقين ؛ فمن لم يتقرب إلى الله لا بفعل الحسنات ولا بترك السيئات لم يكن من أولياء الله . وكذلك المجانين والأطفال ؛

فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال :

{ رفع القلم عن ثلاثة : عن المجنون حتى يفيق وعن الصبي حتى يحتلم . وعن النائم حتى يستيقظ } .

وهذا الحديث قد رواه أهل السنن من حديث علي وعائشة رضي الله عنهما .

واتفق أهل المعرفة على تلقيه بالقبول .

لكن الصبي المميز تصح عباداته ويثاب عليها عند جمهور العلماء

. وأما المجنون الذي رفع عنه القلم

فلا يصح شيء من عباداته باتفاق العلماء .

ولا يصح منه إيمان ولا كفر ولا صلاة ولا غير ذلك من العبادات ؛

بل لا يصلح هو عند عامة العقلاء لأمور الدنيا كالتجارة والصناعة . فلا يصلح أن يكون بزازا ولا عطارا ولا حدادا ولا نجارا ولا تصح عقوده باتفاق العلماء .

فلا يصح بيعه ولا شراؤه ولا نكاحه ولا طلاقه ولا إقراره ولا شهادته . ولا غير ذلك من أقواله

بل أقواله كلها لغو لا يتعلق بها حكم شرعي ولا ثواب ولا عقاب .

بخلاف الصبي المميز

فإن له أقوالا معتبرة في مواضع بالنص والإجماع

وفي مواضع فيها نزاع .

وإذا كان المجنون لا يصح منه الإيمان ولا التقوى ولا التقرب إلى الله بالفرائض والنوافل

وامتنع أن يكون وليا

فلا يجوز لأحد أن يعتقد أنه ولي لله ؛

لا سيما أن تكون حجته على ذلك إما مكاشفة سمعها منه أو نوع من تصرف مثل أن يراه قد أشار إلى واحد فمات أو صرع ؛

فإنه قد علم أن الكفار والمنافقين - من المشركين وأهل الكتاب - لهم مكاشفات وتصرفات شيطانية كالكهان والسحرة وعباد المشركين وأهل الكتاب

فلا يجوز لأحد أن يستدل بمجرد ذلك على كون الشخص وليا لله وإن لم يعلم منه ما يناقض ولاية الله

فكيف إذا علم منه ما يناقض ولاية الله

مثل أن يعلم أنه لا يعتقد وجوب اتباع النبي صلى الله عليه وسلم باطنا وظاهرا ؛

بل يعتقد أنه يتبع الشرع الظاهر دون الحقيقة الباطنة .

أو يعتقد

أن لأولياء الله طريقا إلى الله غير طريق الأنبياء عليهم السلام .

أو يقول :

إن الأنبياء ضيقوا الطريق أو هم على قدوة العامة دون الخاصة ونحو ذلك مما يقوله بعض من يدعي الولاية

فهؤلاء فيهم من الكفر ما يناقض الإيمان .

فضلا عن ولاية الله عز وجل .

فمن احتج بما يصدر عن أحدهم من خرق عادة على ولايتهم كان أضل من اليهود والنصارى .

وكذلك المجنون ؛

فإن كونه مجنونا يناقض أن يصح منه الإيمان والعبادات التي هي شرط في ولاية الله

ومن كان يجن أحيانا ويفيق أحيانا .

إذا كان في حال إفاقته مؤمنا بالله ورسوله ويؤدي الفرائض ويجتنب المحارم ؛

فهذا إذا جن لم يكن جنونه مانعا من أن يثيبه الله على إيمانه وتقواه الذي أتى به في حال إفاقته
ويكون له من ولاية الله بحسب ذلك .

وكذلك من طرأ عليه الجنون بعد إيمانه وتقواه ؛

فإن الله يثيبه ويأجره على ما تقدم من إيمانه وتقواه .

ولا يحبطه بالجنون الذي ابتلي به من غير ذنب فعله
والقلم مرفوع عنه في حال جنونه .

فعلى هذا

فمن أظهر الولاية وهو لا يؤدي الفرائض ولا يجتنب المحارم بل قد يأتي بما يناقض ذلك

لم يكن لأحد أن يقول هذا ولي لله

فإن هذا إن لم يكن مجنونا ؛ بل كان متولها من غير جنون أو كان يغيب عقله بالجنون تارة ويفيق أخرى وهو لا يقوم بالفرائض بل يعتقد أنه لا يجب عليه اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم

فهو كافر وإن كان مجنونا باطنا وظاهرا قد ارتفع عنه القلم ؛

فهذا وإن لم يكن معاقبا عقوبة الكافرين فليس هو مستحقا لما يستحقه أهل الإيمان والتقوى من كرامة الله عز وجل

فلا يجوز على التقديرين

أن يعتقد فيه أحد أنه ولي لله

ولكن إن كان له حالة في إفاقته كان فيها مؤمنا بالله متقيا كان له من ولاية الله بحسب ذلك وإن كان له في حال إفاقته فيه كفر أو نفاق أو كان كافرا أو منافقا ثم طرأ عليه الجنون

فهذا فيه من الكفر والنفاق ما يعاقب عليه
وجنونه لا يحبط عنه ما يحصل منه حال إفاقته من كفر أو نفاق .




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
112-المقالة الثانية عشر بعد المائة من سلسلة العقيدة كتاب الفرقان بين اولياء الرحمن واولياء الشيطان لشيخ الاسلام احمد بن تيمية728هجرية , 112-المقالة الثانية عشر بعد المائة من سلسلة العقيدة كتاب الفرقان بين اولياء الرحمن واولياء الشيطان لشيخ الاسلام احمد بن تيمية728هجرية , 112-المقالة الثانية عشر بعد المائة من سلسلة العقيدة كتاب الفرقان بين اولياء الرحمن واولياء الشيطان لشيخ الاسلام احمد بن تيمية728هجرية ,112-المقالة الثانية عشر بعد المائة من سلسلة العقيدة كتاب الفرقان بين اولياء الرحمن واولياء الشيطان لشيخ الاسلام احمد بن تيمية728هجرية ,112-المقالة الثانية عشر بعد المائة من سلسلة العقيدة كتاب الفرقان بين اولياء الرحمن واولياء الشيطان لشيخ الاسلام احمد بن تيمية728هجرية , 112-المقالة الثانية عشر بعد المائة من سلسلة العقيدة كتاب الفرقان بين اولياء الرحمن واولياء الشيطان لشيخ الاسلام احمد بن تيمية728هجرية
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ 112-المقالة الثانية عشر بعد المائة من سلسلة العقيدة كتاب الفرقان بين اولياء الرحمن واولياء الشيطان لشيخ الاسلام احمد بن تيمية728هجرية ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام