الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المقالةرقم152من سلسلة الاحاديث الضعيفة
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
السبت أكتوبر 22, 2016 7:43 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الإثنين يونيو 01, 2015 11:44 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: 517-المقالة السابعة عشربعد المائة الخامسة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية


517-المقالة السابعة عشربعد المائة الخامسة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية



517-المقالة السابعة عشر بعد المائة الخامسة
من سلسلة التاريخ الاسلامى
الدولة العباسية
ثم دخلت سنة أربع عشرة وخمسمائة
في النصف من ربيع الأول منها
كانت وقعة عظيمة بين الأخوين السلطان محمود ومسعود ابني محمد بن ملكشاه عند عقبة أسداباذ،
فانهزم عسكر مسعود وأسر وزيره الأستاذ أبو إسماعيل وجماعة من أمرائه،
فأمر السلطان محمود بقتل الوزير أبي إسماعيل،
فقتل وله نيف وستون سنة،
وله تصانيف في صناعة الكيمياء‏.‏
ثم أرسل إلى أخيه مسعود الأمان واستقدمه عليه، فلما التقيا بكيا واصطلحا‏.‏
وفيها‏:
‏ نهب دبيس صاحب الحلة البلاد، وركب بنفسه إلى بغداد، ونصب خيمته بإزاء دار الخلافة، وأظهر ما في نفسه من الضغائن،
وذكر كيف طيف برأس أبيه في البلاد، وتهدد المسترشد،
فأرسل إليه الخليفة يسكن جأشه ويعده أنه سيصلح بينه وبين السلطان محمود،
فلما قدم السلطان محمود بغداد أرسل دبيس يستأمن فأمنه وأجراه على عادته،
ثم إنه نهب جسر السلطان فركب بنفسه السلطان لقتاله
واستصحب معه ألف سفينة ليعبر فيها،
فهرب دبيس والتجأ إلى إيلغازي فأقام عنده سنة،
ثم عاد إلى الحلة وأرسل إلى الخليفة والسلطان يعتذر إليهما مما كان منه،
فلم يقبلا منه،
وجهز إليه السلطان جيشاً فحاصروه وضيقوا عليه قريباً من سنة، وهو ممتنع في بلاده لا يقدر الجيش على الوصول إليه‏.‏
وفيها‏:‏
كانت وقعة عظيمة بين الكُرج والمسلمين بالقرب من تفليس، ومع الكرج كفار الفقجاق
فقتلوا من المسلمين خلقاً كثيراً، وغنموا أموالاً جزيلة، وأسروا نحواً من أربعة آلاف أسير،
فإنا لله وإنا إليه راجعون‏.‏
ونهب الكُرج تلك النواحي وفعلوا أشياء منكرة،
وحاصروا تفليس مدة ثم ملكوها عنوة، بعد ما أحرقوا القاضي والخطيب حين خرجوا إليهم يطلبون منهم الأمان،
وقتلوا عامة أهلها، وسبوا الذرية واستحوذوا على الأموال،
فلا حول ولا قوة إلا بالله‏.‏
وفيها‏:
‏ أغار جوسكين الفرنجي على خلق من العرب والتركمان فقتلهم وأخذ أموالهم، وهذا هو صاحب الرها‏.‏
وفيها‏:
‏ تمردت العيارون ببغداد وأخذوا الدور جهاراً ليلاً ونهاراً، فحسبنا الله ونعم الوكيل‏.‏
وفيها‏:‏
كان ابتداء ملك محمد بن تومرت ببلاد المغرب، كان ابتداء أمر هذا الرجل أنه قدم في حداثة سنه من بلاد المغرب فسكن النظامية ببغداد، واشتغل بالعلم فحصل منه جانباً جيداً من الفروع والأصول، على الغزالي وغيره،
وكان يظهر التعبد والورع،
وربما كان ينكر على الغزالي حسن ملابسه، ولا سيما لما لبس خلع التدريس بالنظامية أظهر الإنكار عليه جداً،
وكذلك على غيره،

ثم إنه حج وعاد إلى بلاده، وكان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ويقرئ الناس القرآن ويشغلهم في الفقه، فطار ذكره في الناس، واجتمع به يحيى بن تميم بن المعز بن باديس صاحب بلاد إفريقية، فعظمه وأكرمه، وسأله الدعاء، فاشتهر أيضاً بذلك، وبعد صيته، وليس معه إلا ركوة وعصا، ولا يسكن إلا المساجد‏.‏
ثم جعل ينتقل من بلد إلى بلد حتى دخل مراكش ومعه تلميذه عبد المؤمن بن علي،
وقد كان توسم النجابة والشهامة فيه،
فرأى في مراكش من المنكرات أضعاف ما رأى في غيرها،
من ذلك أن الرجال يتلثمون والنساء يمشين حاسرات عن وجوههن،
فأخذ في إنكار ذلك حتى أنه اجتازت به في بعض الأيام أخت أمير المسلمين يوسف ملك مراكش وما حولها، ومعها نساء مثلها راكبات حاسرات عن وجوههن،
فشرع هو وأصحابه في الإنكار عليهن، وجعلوا يضربون وجوه الدواب فسقطت أخت الملك عن دابتها،
فأحضره الملك وأحضر الفقهاء فظهر عليهم بالحجة،
وأخذ يعظ الملك في خاصة نفسه، حتى أبكاه ومع هذا نفاه الملك عن بلده فشرع يشنع عليه ويدعو الناس إلى قتاله، فاتبعه على ذلك خلق كثير‏.‏
فجهز إليه الملك جيشاً كثيفاً فهزمهم ابن تومرت،
فعظم شأنه وارتفع أمره، وقويت شوكته، وتسمى بالمهدي، وسمى جيشه جيش الموحدين وألف كتاباً في التوحيد وعقيدة تسمى المرشدة،
ثم كانت له وقعات مع جيوش صاحب مراكش،
فقتل منهم في بعض الأيام نحواً من سبعين ألفاً،
وذلك بإشارة أبي عبد الله التومرتي،
وكان ذكر أنه نزل إليه ملك وعلمه القرآن والموطأ،
وله بذلك ملائكة يشهدون به في بئر سماه،
فلما اجتاز به وكان قد أرصد فيه رجالاً،
فلما سألهم عن ذلك والناس حضور معه على ذلك البئر شهدوا له بذلك،
فأمر حينئذ بطم البئر عليهم فماتوا عن آخرهم،
ولهذا يقال‏:
‏ من أعان ظالماً سلط عليه‏.‏
ثم جهز ابن تومرت الذي لقب نفسه بالمهدي
جيشاً عليهم أبو عبد الله التومرتي، وعبد المؤمن، لمحاصرة مراكش،
فخرج إليهم أهلها فاقتتلوا قتالاً شديداً،
وكان في جملة من قتل
أبو عبد الله التومرتي هذا الذي زعم أن الملائكة تخاطبه،
ثم افتقدوه في القتلى فلم يجدوه،
فقالوا إن الملائكة رفعته‏.‏ !
وقد كان عبد المؤمن دفنه والناس في المعركة، وقتل ممن معه من أصحاب المهدي خلق كثير،
وقد كان حين جهز الجيش مريضاً مدنفاً، فلما جاءه الخبر ازداد مرضاً إلى مرضه، وساءه قتل أبي عبد الله التومرتي، وجعل الأمر من بعده لعبد المؤمن بن علي ولقبه أمير المؤمنين‏.‏
وقد كان شاباً حسناً حازماً عاقلاً، ثم مات ابن تومرت وقد أتت عليه إحدى وخمسون سنة، ومدة ملكه عشر سنين،
وحين صار إلى عبد المؤمن بن علي الملك أحسن إلى الرعايا، وظهرت له سيرة جيدة فأحبه الناس، واتسعت ممالكه، وكثرت جيوشه ورعيته، ونصب العداوة إلى تاشفين صاحب مراكش، ولم يزل الحرب بينهما إلى سنة خمس وثلاثين، فمات تاشفين فقام ولده من بعده، فمات في سنة تسع وثلاثين ليلة سبع وعشرين من رمضان‏.‏
فتولى أخوه إسحاق بن علي بن يوسف بن تاشفين،
فسار إليه عبد المؤمن فملك تلك النواحي، وفتح مدينة مراكش،
وقتل هنالك أمماً لا يعلم عددهم إلا الله عز وجل،
قتل ملكها إسحاق وكان صغير السن في سنة ثنتين وأربعين، وكان إسحاق هذا آخر ملوك المرابطين، وكان ملكهم سبعين سنة‏.‏
والذين ملكوا منهم أربعة‏:‏
علي وولده يوسف، وولداه أبو سفيان وإسحاق ابنا علي المذكور، فاستوطن عبد المؤمن مدينة مراكش، واستقر ملكه بتلك الناحية، وظفر في سنة ثلاث وأربعين بدكالة وهي قبيلة عظيمة نحو مائتي ألف راجل وعشرين ألف فارس مقاتل،
وهم من الشجعان الأبطال،
فقتل منهم خلقاً كثيراً، وجماً غفيراً، وسبى ذراريهم، وغنم أموالهم حتى إنه بيعت الجارية الحسناء بدراهم معدودة،
وقد رأيت لبعضهم في سيرة ابن تومرت هذا مجلداً في أحكامه وإمامته، وما كان في أيامه،
وكيف تملك بلاد المغرب،
وما كان يتعاطاه من الأشياء التي توهم أنها أحوال برة،
وهي محالات لا تصدر إلا عن فجرة،
وما قتل من الناس وأزهق من الأنفس‏.‏

من الأعيان‏:‏
أحمد بن عبد الوهاب بن السني
أبو البركات، أسند الحديث وكان يعلم أولاد الخليفة المستظهر، فلما صارت الخلافة إلى المسترشد ولاه المخزن، وكان كثير الأموال والصدقات، يتعاهد أهل العلم، وخلف مالاً كثيراً حزر بمائتي ألف دينار، أوصى منه بثلاثين ألف دينار لمكة والمدينة، توفي فيها عن ست وخمسين سنة وثلاثة أشهر، وصلى عليه الوزير أبو علي بن صدقة، ودفن بباب حرب‏.‏
عبد الرحيم بن عبد الكبير
ابن هوازن، أبو نصر القشيري، قرأ على أبيه وإمام الحرمين، وروى الحديث عن جماعة، وكان ذا ذكاء وفطنة، وله خاطر حاضر جريء، ولسان ماهر فصيح، وقد دخل بغداد فوعظ بها فوقع بسببه فتنة بين الحنابلة والشافعية، فحبس بسببها الشريف أبو جعفر بن أبي موسى، وأخرج ابن القشيري من بغداد لإطفاء الفتنة فعاد إلى بلده، توفي في هذه السنة‏.‏
عبد العزيز بن علي
ابن حامد أبو حامد الدينوري، كان كثير المال والصدقات، ذا حشمة وثروة وجاهة عند الخليفة، وقد روى الحديث ووعظ، وكان مليح الإيراد حلو المنطق، توفي بالري، والله أعلم‏.‏





توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
517-المقالة السابعة عشربعد المائة الخامسة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية , 517-المقالة السابعة عشربعد المائة الخامسة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية , 517-المقالة السابعة عشربعد المائة الخامسة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية ,517-المقالة السابعة عشربعد المائة الخامسة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية ,517-المقالة السابعة عشربعد المائة الخامسة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية , 517-المقالة السابعة عشربعد المائة الخامسة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ 517-المقالة السابعة عشربعد المائة الخامسة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام