الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
اليوم في 7:40 am
أمس في 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الثلاثاء يونيو 02, 2015 2:29 am
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: 119-المقالة التاسعة عشربعد المائة الخامسة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية


119-المقالة التاسعة عشربعد المائة الخامسة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية



519-المقالة التاسعة عشر بعد المائة
من سلسلة التاريخ الاسلامى
الدولة العباسية فى عام 516هجرية


ثم دخلت سنة ست عشرة وخمسمائة
في المحرم منها رجع السلطان طغرلبك إلى طاعة أخيه محمود، بعد ما كان قد خرج عنها وأخذ بلاد أذربيجان‏.‏
وفيها‏:
‏ أقطع السلطان محمود مدينة واسط لآقسنقر مضافاً إلى الموصل، فسير إليها عماد الدين زنكي بن آقسنقر، فأحسن السيرة بها وأبان عن حزم وكفاية‏.‏
وفي صفر منها
قتل الوزير السلطان محمود أبو طالب السميرمي، قتله باطني،
وكان قد برز للمسير إلى همذان،
وكانت قد خرجت زوجته في مائة جارية بمراكب الذهب،
فلما بلغهن قتله رجعن حافيات حاسرات عن وجوههن، قد هنّ بعد العز، واستوزر السلطان مكانه شمس الدين الملك عثمان بن نظام الملك‏.‏ ‏
وفيها‏:‏
التقى آقسنقر ودبيس بن صدقة، فهزمه دبيس وقتل خلقاً من جيشه، فأوثق السلطان منصور بن صدقة أخا دبيس وولده، ورفعهما إلى القلعة، فعند ذلك آذى دبيس تلك الناحية ونهب البلاد، وجز شعره ولبس السواد، ونهبت أموال الخليفة أيضاً،
فنودي في بغداد للخروج لقتاله،
وبرز الخليفة في الجيش وعليه قباء أسود وطرحه، وعلى كتفيه البردة وبيده القضيب، وفي وسطه منطقة حرير صيني، ومعه وزيره نظام الدين أحمد بن نظام الملك، ونقيب النقباء علي بن طراد الزينبي، وشيخ الشيوخ صدر الدين بن إسماعيل،

وتلقاه آقسنقر البرشقي ومعه الجيش

فقبلوا الأرض ورتب البرشقي الجيش،

ووقف القراء بين يدي الخليفة، وأقبل دبيس وبين يديه الإماء يضربن بالدفوف والمخانيث بالملاهي،
والتقى الفريقان، وقد شهر الخليفة سيفه وكبر واقترب من المعركة، فحمل عنتر بن أبي العسكر على ميمنة الخليفة فكسرها وقتل أميرها ثم حمل مرة ثانية فكشفهم كالأولى
فحمل عليه عماد الدين زنكي ابن آقسنقر
فأسر عنتر وأسر معه بديل بن زائدة،
ثم انهزم عسكر دبيس، وألقوا أنفسهم في الماء فغرق كثير منهم،
فأمر الخليفة بضرب أعناق الأسارى صبراً بين يديه،
وحصل نساء دبيس وسراريه تحت الأسر‏.‏
وعاد الخليفة إلى بغداد فدخلها في يوم عاشوراء من السنة الآتية، وكانت غيبته عن بغداد ستة عشر يوماً،
وأما دبيس فإنه نجا بنفسه وقصد غزية ثم إلى المنتفق فصحبهم إلى البصرة فدخلها ونهبها وقتل أميرها،
ثم خاف من البرشقي فخرج منها وسار على البرية والتحق بالفرنج، وحضر معهم حصار حلب، ثم فارقهم
والتحق بالملك طغرل أخي السلطان محمود‏.‏
وفيها‏:‏
ملك السلطان سهام الدين تمراش بن إيلغازي ابن أرتق قلعة ماردين بعد وفاة أبيه، وملك أخوه سليمان ميافارقين‏.‏
وفيها‏:
‏ ظهر معدن نحاس بديار بكر قريباً من قلعة ذي القرنين‏.‏
وفيها‏:
‏ دخل جماعة من الوعاظ إلى بغداد فوعظوا بها، وحصل لهم قبول تام من العوام‏.‏
وحج بالناس قطز الخادم‏.‏
وفيها توفى من الأعيان‏:‏

عبد الله بن أحمد
ابن عمر بن أبي الأشعث، أبو محمد السمرقندي، أخو أبي القاسم، وكان من حفاظ الحديث، وقد زعم أن عنده منه ما ليس عند أبي زرعة الرازي، وقد صحب الخطيب مدة وجمع وألّف وصنّف ورحل إلى الآفاق، توفي يوم الاثنين الثاني عشر من ربيع الأول بها عن ثمانين سنة‏.‏ ‏
علي بن أحمد السميرمي
نسبة إلى قرية بأصبهان، كان وزير السلطان محمود، وكان مجاهراً بالظلم والفسق، وأحدث على الناس مكوساً، وجددها بعدما كانت قد أزيلت من مدة متطاولة،
وكان يقول‏:‏
قد استحييت من كثرة ظلم من لا ناصر له، وكثرة ما أحدثت من السنن السيئة‏.‏
ولما عزم على الخروج إلى همذان أحضر المنجمين فضربوا له تخت رمل لساعة خروجه ليكون أسرع لعودته،
فخرج في تلك الساعة وبين يديه السيوف المسلولة، والمماليك الكثيرة بالعدد الباهرة،
فما أغنى عنه ذلك شيئاً،
بل جاءه باطني فضربه فقتله، ثم مات الباطني بعده،
ورجع نساؤه بعد أن ذهبن بين يديه على مراكب الذهب، حاسرات عن وجوههن، قد أبدلهن الله الذل بعد العز، والخوف بعد الأمن، والحزن بعد السرور والفرح، جزاء وفاقاً،
وذلك يوم الثلاثاء سلخ صفر،
وما أشبه حالهن بقول أبي العتاهية في الخيزران وجواريها حين مات المهدي‏:‏
رحن في الوشي عليهن المسوح * كل بطاح من الناس له يوم يطوح
لتموتن ولو عمّرت ما عمر نوح * فعلى نفسك نح إن كنت لابد تنوح

الحريري صاحب المقامات
القاسم بن علي بن محمد بن محمد بن عثمان، فخر الدولة أبو محمد الحريري، مؤلف ‏(‏المقامات‏)‏، التي سارت بفصاحتها الركبان، وكاد يربو فيها على سحبان، ولم يسبق إلى مثلها ولا يلحق‏.‏
ولد سنة ست وأربعين وأربعمائة، وسمع الحديث واشتغل باللغة والنحو، وصنف في ذلك كله، وفاق أهل زمانه، وبرز على أقرانه، وأقام ببغداد وعمل صناعة الإنشاء مع الكتاب في باب الخليفة، ولم يكن ممن تنكر بديهته ولا تتعكر فكرته وقريحته‏.‏
قال ابن الجوزي‏:‏
صنف وقرأ الأدب واللغة، وفاق أهل زمانه بالذكاء والفطنة والفصاحة، وحسن العبارة، وصنف ‏(‏المقامات‏)‏ المعروفة التي من تأملها عرف ذكاء منشئها، وقدره وفصاحتها، وعلمه‏.‏
توفي في هذه السنة بالبصرة‏.‏
وقد قيل‏:‏
إن أبا زيد والحارث بن همام المطهر لا وجود لهما، وإنما جعل هذه المقامات من باب الأمثال، ومنهم من يقول‏:‏ أبو زيد بن سلام السروجي كان له وجود، وكان فاضلاً، وله علم ومعرفة باللغة، فالله أعلم‏.‏
وذكر ابن خلكان‏:‏
أن أبا زيد كان اسمه المطهر بن سلام، وكان بصرياً فاضلاً في النحو واللغة، وكان يشتغل عليه الحريري بالبصرة، وأما الحارث بن همام فإنه غني بنفسه، لما جاء في الحديث‏:‏ ‏(‏‏(‏كلكم حارث وكلكم همام‏)‏‏)‏‏.‏
كذا قال ابن خلكان‏.‏
وإنما اللفظ المحفوظ‏:‏
‏(‏‏(‏أصدق الأسماء حارث وهمام‏)‏‏)‏،
لأن كل أحد إما حارث وهو الفاعل، أو همام من الهمة وهو العزم والخاطر‏.‏

وذكر أن أول مقامة عملها الثامنة والأربعون وهي الحرامية،
وكان سببها‏:‏ أنه دخل عليهم في مسجد البصرة رجل ذو طمرين فصيح اللسان، فاستسموه، فقال‏:‏ أبو زيد السروجي‏.‏
فعمل فيه هذه المقامة، فأشار عليه وزير الخليفة المسترشد جلال الدين عميد الدولة أبو علي الحسن بن أبي المعز بن صدقة، أن يكمل عليها تمام خمسين مقامة‏.‏
قال ابن خلكان‏:
‏ كذا رأيته في نسخة بخط المصنف، على حاشيتها، وهو أصح من قول من قال‏:‏ إنه الوزير شرف الدين أبو نصر أنوشروان بن محمد بن خالد بن محمد القاشاني، وهو وزير المسترشد أيضاً‏.‏
ويقال‏:‏
إن الحريري كان قد عملها أربعين مقامة،
فلما قدم بغداد ولم يصدق في ذلك لعجز الناس عن مثلها، فامتحنه بعض الوزراء أن يعمل مقامة فأخذ الدواة والقرطاس وجلس ناحية فلم يتيسر له شيء، فلما عاد إلى بلده عمل عشرة أخرى فأتمها خمسين مقامة‏.‏
وقد قال فيه أبو القاسم علي بن أفلح الشاعر،
وكان من جملة المكذبين له فيها‏:‏
شيخ لنا من ربيعة الفرس * ينتف عثنونه من الهوس
أنطقه الله بالمشان كما * رماه وسط الديوان بالخرس
ومعنى قوله بالمشان‏:‏ هو مكان بالبصرة‏.‏
وكان الحريري صدر ديوان المشان‏.‏
ويقال‏:
‏ إنه كان ذميم الخلق، فاتفق أن رجلاً رحل إليه فلما رآه ازدراه ففهم الحريري ذلك

فأنشأ يقول‏:‏
ما أنت أول سار غرّه قمر * ورائداً أعجبته خضرة الدمن
فاختر لنفسك غيري إنني رجل * مثل المعيديّ فاسمع بي ولا ترني

ويقال‏:‏

إن المعيدي اسم حصان جواد كان في العرب ذميم الخلق، والله أعلم‏.‏
البغوي المفسر
الحسين بن مسعود بن محمد البغوي، صاحب ‏(‏التفسير‏)‏، و‏(‏شرح السنة‏)‏، و‏(‏التهذيب‏)‏ في الفقه، و‏(‏الجمع بين الصحيحين‏)‏، و‏(‏المصابيح في الصحاح والحسان‏)‏، وغير ذلك،

اشتغل على القاضي حسين، وبرع في هذه العلوم، وكان علّامة زمانه فيها، وكان ديناً ورعاً زاهداً عابداً صالحاً‏.‏
توفي في شوال منها وقيل‏:‏ في سنة عشر، فالله أعلم‏.‏
ودفن مع شيخه القاضي حسين بالطالقان، والله أعلم‏.‏





توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
119-المقالة التاسعة عشربعد المائة الخامسة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية , 119-المقالة التاسعة عشربعد المائة الخامسة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية , 119-المقالة التاسعة عشربعد المائة الخامسة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية ,119-المقالة التاسعة عشربعد المائة الخامسة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية ,119-المقالة التاسعة عشربعد المائة الخامسة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية , 119-المقالة التاسعة عشربعد المائة الخامسة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ 119-المقالة التاسعة عشربعد المائة الخامسة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام