الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
اليوم في 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الثلاثاء يونيو 02, 2015 3:06 am
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: 530-المقالة الثلاثون بعد المائة الخامسة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية


530-المقالة الثلاثون بعد المائة الخامسة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية



530-المقالة الثلاثون بعد المائة
من سلسلة التاريخ الاسلامى
الدولة العباسية فى عام 528هجرية




ثم دخلت سنة تسع وعشرين وخمسمائة
فيها‏:‏
كانت وفاة المسترشد وولاية الراشد، وكان سبب ذلك أنه‏:‏ كان بين السلطان مسعود وبين الخليفة واقع كبير، اقتضى الحال أن الخليفة أراد قطع الخطبة له من بغداد فاتفق موت أخيه طغرل بن محمد بن ملكشاه، فسار إلى البلاد فملكها، وقوي جأشه، ثم شرع يجمع العساكر ليأخذ بغداد من الخليفة، فلما علم الخليفة بذلك انزعج واستعد لذلك، وقفز جماعة من رؤس الأمراء إلى الخليفة خوفاً على أنفسهم من سطوة الملك محمود،
وركب الخليفة من بغداد في جحافل كثيرة،
فيهم القضاة ورؤس الدولة من جميع الأصناف، فمشوا بين يديه أول منزلة حتى وصل إلى السرادق،
وبعث بين يديه مقدمة وأرسل الملك مسعود مقدمة عليهم دبيس بن صدقة بن منصور،
فجرت خطوب كثيرة،
وحاصل الأمر
أن الجيشين التقيا في عاشر رمضان يوم الاثنين فاقتتلوا قتالاً شديداً، ولم يقتل من الصفين سوى خمسة أنفس‏.‏
ثم حمل الخليفة على جيش مسعود فهزمهم، ثم تراجعوا فحملوا على جيش الخليفة فهزموهم وقتلوا منهم خلقاً كثيراً وأسروا الخليفة، ثم نهبت أموالهم وحواصلهم، من جملة ذلك أربعة آلاف ألف دينار،
وغير ذلك من الأثاث والخلع والآنية والقماش،
فإنا لله وإنا إليه راجعون‏.‏
وطار الخبر في الأقاليم بذلك،

وحين بلغ الخبر إلى بغداد انزعج الناس لذلك، وزلزلوا زلزالاً شديداً، صورة ومعنى،
وجاءت العامة إلى المنابر فكسروها وامتنعوا من حضور الجماعات، وخرج النساء في البلد حاسرات ينحن على الخليفة، وما جرى عليه من الأسر،
وتأسى بأهل بغداد في ذلك خلق كثير من أهل البلاد،
وتمت فتنة كبيرة وانتشرت في الأقاليم، واستمر الحال على ذلك شهر ذي القعدة والشناعة في الأقاليم منتشرة،
فكتب الملك سنجر إلى ابن أخيه يحذره غب ذلك عاقبة ما وقع فيه من الأمر العظيم،
ويأمره أن يعيد الخليفة إلى مكانه ودار خلافته‏.‏
فامتثل الملك مسعود ذلك وضرب للخليفة سرادق عظيم، ونصب له فيه قبة عظيمة وتحتها سرير هائل، وألبس السواد على عادته وأركبه بعض ما كان يركبه من مراكبه، وأمسك لجام الفرس ومشى في خدمته، والجيش كلهم مشاة حتى أجلس الخليفة على سريره، ووقف الملك مسعود فقبل الأرض بين يديه وخلع الخليفة عليه، وجيء بدبيس مكتوفاً وعن يمينه أميران، وعن يساره أميران، وسيف مسلول ونسعة بيضاء، فطرح بين يدي الخليفة ماذا يرسم تطبيباً لقلبه، فأقبل السلطان فشفع في دبيس وهو ملقى يقول‏:
‏ العفو يا أمير المؤمنين، أنا أخطأت والعفو عند المقدرة‏.‏
فأمر الخليفة بإطلاقه وهو يقول‏:‏
لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم‏.‏
فنهض قائماً والتمس أن يقبل يد الخليفة فأذن له فقبلها، وأمرها على وجهه وصدره، وسأل العفو عنه وعما كان منه‏.‏
واستقر الأمر على ذلك، وطار هذا الخبر في الآفاق وفرح الناس بذلك،
فلما كان مستهل ذي الحجة
جاءت الرسل من جهة الملك سنجر إلى ابن أخيه يستحثه على الإحسان إلى الخليفة، وأن يبادر إلى سرعة رده إلى وطنه، وأرسل مع الرسل جيشاً ليكونوا في خدمة الخليفة إلى بغداد،
فصحب الجيش عشرة من الباطنية،
فلما وصل الجيش حملوا على الخليفة فقتلوه في خيمته وقطعوه قطعاً، ولم يلحق الناس منه إلا الرسوم،
وقتلوا معه أصحابه
منهم عبيد الله بن سكينة،
ثم أخذ أولئك الباطنية فأحرقوا قبحهم الله،
وقيل‏:‏ إنهم كانوا مجهزين لقتله،
فالله أعلم‏.‏
وطار هذا الخبر في الآفاق فاشتد حزن الناس على الخليفة المسترشد، وخرجت النساء في بغداد حاسرات عن وجوههن ينحن في الطرقات،
قتل على باب مراغة في يوم الخميس سابع عشر ذي الحجة وحملت أعضاؤه إلى بغداد، وعمل عزاؤه ثلاثة أيام بعد ما بويع لولده الراشد‏.‏
وقد كان المسترشد شجاعاً مقداماً بعيد الهمة فصيحاً بليغاً، عذب الكلام حسن الإيراد، مليح الخط، كثير العبادة محبباً إلى العامة والخاصة،
وهو آخر خليفة رُئي خطيباً، قتل وعمره خمس وأربعون سنة، وثلاثة أشهر، وكانت مدة خلافته سبع عشرة سنة وستة أشهر وعشرين يوماً، وكانت أمه أم ولد من الأتراك، رحمه الله‏.‏
خلافة الراشد بالله
أبي جعفر منصور بن المسترشد، كان أبوه قد أخذ له العهد ثم أراد أن يخلعه فلم يقدر على ذلك لأنه لم يغدر، فلما قتل أبوه بباب مراغة في يوم الخميس السابع عشر من ذي القعدة من سنة تسع وعشرين وخمسمائة، بايعه الناس والأعيان، وخطب له على المنابر ببغداد، وكان إذ ذاك كبيراً له أولاد، وكان أبيض جسيماً حسن اللون، فلما كان يوم عرفة من هذه السنة جيء بالمسترشد وصلى عليه ببيت التوبة، وكثر الزحام، وخرج الناس لصلاة العيد من الغد وهم في حزن شديد على المسترشد، وقد ظهر الرفض قليلاً في أول أيام الراشد‏.‏
وفيها توفى من الأعيان‏:‏
أحمد بن محمد بن الحسين
ابن عمرو، أبو المظفر بن أبي بكر الشاشي، تفقه بأبيه واخترمته المنية بعد أخيه ولم يبلغ سن الرواية‏.‏
إسماعيل بن عبد الله
ابن علي أبو القاسم الحاكم، تفقه بإمام الحرمين، وكان رفيق الغزالي يحترمه ويكرمه، وكان فقيهاً بارعاً، وعابداً ورعاً، توفي بطوس ودفن إلى جانب الغزالي‏.‏
دبيس بن صدقة
ابن منصور بن دبيس بن علي بن مزيد، أبو الأعز الأسدي الأمير من بيت الأمرة وسادة الأعراب، كان شجاعاً بطلاً، فعل الأفاعيل وتمرق في البلاد من خوفه من الخليفة، فلما قتل الخليفة عاش بعده أربعة وثلاثين يوماً، ثم اتهم عند السلطان بأنه قد كاتب زنكي ينهاه عن القدوم إلى السلطان، ويحذره منه، ويأمره أن ينجو بنفسه، فبعث إليه السلطان غلاماً أرمنياً فوجده منكساً رأسه يفكر في خيمته، فما كلمه حتى شهر سيفه فضربه به فأبان رأسه عن جثته، ويقال‏:‏ بل استدعاه السلطان فقتله صبراً بين يديه، فالله أعلم‏.‏
طغرل السلطان بن السلطان محمد بن ملكشاه
توفي بهمذان يوم الأربعاء ثالث المحرم منها‏.‏
علي بن محمد النروجاني
كان عابداً زاهداً، حكى ابن الجوزي عنه أنه كان يقول‏:‏ بأن القدرة تتعلق بالمستحيلات، ثم أنكر ذلك وعذره لعدم تعقله لما يقول ولجهله‏.‏
الفضل أبو منصور
أمير المؤمنين المسترشد، تقدم شيء من ترجمته، والله أعلم‏.‏




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
530-المقالة الثلاثون بعد المائة الخامسة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية , 530-المقالة الثلاثون بعد المائة الخامسة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية , 530-المقالة الثلاثون بعد المائة الخامسة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية ,530-المقالة الثلاثون بعد المائة الخامسة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية ,530-المقالة الثلاثون بعد المائة الخامسة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية , 530-المقالة الثلاثون بعد المائة الخامسة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ 530-المقالة الثلاثون بعد المائة الخامسة من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام