الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
اليوم في 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الثلاثاء يونيو 02, 2015 9:40 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: 75-المقالة الخامسة والسبعون-من سلسلة البدع واثرها السيئ فى الامة


75-المقالة الخامسة والسبعون-من سلسلة البدع واثرها السيئ فى الامة



75-المقالة الخامسة والسبعون
من سلسلة البدع واثرها السيئ فى الامة


كتاب الباعث على انكار البدع والحوادث

تأليف:

ابى القاسم شهاب الدين عبدالرحمن بن اسماعيل بن ابراهيم المقدسى الدمشقى

المعروف بأبى شامة المتوفى عام665هجرية.

تحقيق:

الاستاذ:عثمان احمدعنبر



قلت

نظير ما حكى عن أبي بكر وعمر رضى الله عنهما في الأضحية

ما أخرجة البيهقي في كتاب السنن الكبير بسنده عن عبد الرحمن بن ابزي

ان أبا بكر وعمر رضى الله عنه

كانا يمشيان أمام الجنازة

وكان على يمشى خلفها

فقيل لعلى رضى الله عنه كانا يمشيان أمامها

فقال

أنهما يعلمان أن المشي أمامها كفضل صلاة الرجل في جماعة على صلاته فذا ولكنهما يسهلان للناس

وقد أنكر عمر بن الخطاب على طلحة بن عبيد الله رضى الله عنهما فعلا يغتر بظاهرة الجهال فيحملونه على غير وجه

ففي الموطأ عن نافع

أنه سمع أسلم مولى عمر يحدث ابن عمر رضى الله عنهما

أن عمر رأى طلحة بن عبيد الله رضى الله عنه ثوبا مصبوغا وهو محرم

فقال
ما هذا الثوب المصبوغ يا طلحة

فقال طلحة

يا أمير المؤمنين إنما هو مدر فقال ما

فقال عمر

إنكم أيها الرهط أئمة يقتدى بكم

فلو أن رجلا جاهلا رأى هذا الثوب لقال

أن طلحة بن عبيد الله قد كان يلبس الثياب المصبغة في الإحرام فلا تلبسوا أيها الرهط شيئا من هذه الثياب المصبغة

قلت

المدر الطين
العلك الذي لا يخالطة شيء من رمل
والمغرة الطين الأحمر
فكأنه كان مصبوغا ولم يك مصبوغا بما لا يجوز في الأحرام فعله والله أعلم





14 - فصل في مخالفة صلاة الرغائب للشرع

الوجه الثالث

في الفرق أن هذه الصلاة أعنى صلاة الرغائب المفضوله على الوجه المخصوص المشهور
الذي العوام به أحذق من العلماء مشتملة على مخالفة
سنن الشرع في الصلاة من وجوه

ذكرها الفقيه أبو محمد في جزئه وردته أنا أيضاحا وتقريرا

الوجه الأول

مخالفة سنة المسلمين في الصلاة وماله حكم الصلوات من السجدات المشروعة

بسبب عدد التسبيحات وعدد قراءة القدر والاخلاص في كل ركعة

ولا يتأنى ذلك إلا بتحريك الأصابع في الغالب

وفي الصحيحين

أن النبي صلى الله عليه وسلم قال

اسكنوا في الصلاة

وأما تكبيرات العيد ونحوها مما تعبدنا الشرع بتكراره في الصلاة فإن كان قليلا يمكن فعله مع كمال الخشوع

فهما عبادتان وإلا لم يكن إلا مع نقص الخشوع لم يضر ذلك

لأن كليهما مأمور به للشرع

فكيف ما تقلب المكلف كان فاعلا ما أمر به ويقدم التكرار على الخشوع لتقديم الشرع له

فهو أعلم بمصلحة ما كلف به

وأما صلاة يبتدعها المكلف

فليس له أن يتحكم ويجعل فيها العدد مقدما على الخشوع في جميع الصلوات على يقين من الأمر به

ولسنا كذلك في العدد

وهذا واضح ولله الحمد

الوجه الثاني

مخالفة سنة خشوع القلب وخضوعه وحضوره في الصلاة وتفريغه لله تعالى وملاحظة جلاله

والوقوف على معاني القرآن والإذكار

فهو المطلوب الأعظم في الصلاة


قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون


ولهذا يحكى عن جماعة من الموفقين من المتقدمين

أنه جرت بهم أمور عظيمة وهم في الصلاة فلم يحسوا بها كالذي يحكي عن مرور حجر المنجنيق بوجه عبد الله بن الزبير وخروج حية على ابن له صغير في بيته بحضرته وقطع رجل أخيه عروة وأبي العالية ووقوع قطعة من جامع البصرة ومسلم بن يسار يصلي رضى الله عنهم

وإذا لاحظ المصلي عدد قراءة السور والتسبيحات بقلبه كان ملتفتا عن الله تعالى معرضا عنه

الوجه الثالث

مخالفة سنة النوافل من جهة أن فعلها في البيوت أولى من فعلها في المساجد
ومن جهة أن فعلها بالأنفراد أولى من فعلها في الجماعة

إلا ما استثناه الشرع من ذلك الوجه

الرابع

ان كمال هذه الصلاة عند من وضعها من المبتدعين أن يفعلها من صام ذلك اليوم

وعند ذلك يلزم تعطيل سنتين من سنن رسول الله صلى الله عليه وسلم

إحداهما تعجيل الفطر

والثانية

تفريغ القلب من الشواغل المقلقة في سبب جوع الصائم وعطشه

ولهذا قال النبي

إذا حضر العشاء وأقيمت الصلاة فابدؤا بالعشاء

وهذه الصلاة يدخل فيها بعد الفراغ من صلاة المغرب ولا يفرغ منها إلا عند دخول وقت صلاة العشاء الآخرة

فتوصل بصلاة العشاء

والقلق باق ويتأخر الفطر الى ما بعد ذلك

الوجه الخامس

أن سجدتي هذه الصلاة المفعولتين بعد الفراغ منها

مكروهتان

فإنهما سجدتان لا سبب لهما

والشريعة لم ترد بالتقرب الى الله تعالى في السجود

إلا في الصلاة أو لسبب خاص في سهو أو قراءةة سجدة

وفي سجدة الشكر خلاف

استحبها الشافعي
وقال أحمد لا بأس بها
وقال اسحق وأبو ثور هي سنة
وكره النخعي ذلك
وزعم أنه بدعة
وكره ذلك مالك والنعمان

هذا نقل ابي بكر بن المنذر في كتابه ثم قال بالقول الأول

أقول

لأن ذلك قد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعلي وكعب بن مالك

وقال أمام الحرمين المعالي

ذكر صاحب التقريب عن بعض الأصحاب

أن الرجل لو خضع لله تعالى فسجد من غير سبب فله ذلك

قال

وهذا لم أره إلا له

وكان شيخي يكره ذلك واشتد نكيره على من يفعل ذلك

قال

وهو الظاهر عندي

قال أبو حامد الغزالي

كان الشيخ أبو محمد رحمه الله يشدد النكير على فاعل ذلك وهو الصحيح

وقال في كتاب النذر

ولم يذهب أحد الى ان السجدة وحدها تلزم بالنذر

فإنها ليست عبادة إلا مقرنة بسبب

كالتلاوة

قال إمام الحرمين وكان شيخي

يقطع بأن السجدة مفرده لا تلزم بالنذروإن كان التالي يسجد
فإن السجدة مفردة من غير سبب
ليست قربة على الرأي الظاهر
كما قرره في كتاب الصلاة

قال أبو نصر الأرغباني
سجود الشكر سنة عند مفاجأة نعمة واندفاع نقمة وبلية

ولا تستحب لدوام النعم

وقال صاحب التتمة

جرت عادة بعض الناس بالسجود بعد الفراغ من الصلاة يدعو فيه

قال

وتلك سجدة لا يعرف لها أصل ولا نقلت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه

والأولى أن يدعو بالصلاة

لما روى من الأخبار فيه والله أعلم

قلت

ولا يلزم من كون السجود قربة في الصلاة

أن يكون قربه خارج الصلاة كالركوع

قال الفقيه أبو محمد

لم ترد الشريعه بالتقرب الى الله تعالى بسجدة منفردة لا سبب لها
فإن القرب لها أسباب وشرائط وأوقات واركان

لا تصلح بدونها

وكما لا يتقرب الى الله تعالى بالوقوف بعرفة ومزدلفة ورمي الجمار والسعي بين الصفا والمروة من غير نسك واقع في وقته بأسبابه وشرائطه

فكذلك لا يتقرب الى الله تعالى بسجدة منفردة وان كانت قربة اذا كان لها سبب صحيح

وكذلك لا يتقرب الى الله تعالى بالصلاة والصيام في كل وقت وأوان

وربما تقرب الجاهلون الى الله تعالى

بما هو مبعد عنه من حيث لا يشعرون

قلت وهذا صحيح

ففي الحديث عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضى الله عنها قالت

أن كنت لأفتل قلائد هدى رسول الله ثم يبعث بها وهو مقيم ما يجتنب شيئا مما يجتنب المحرم

قال

وكان بلغها أن زياد بن أبي سفيان أهدى وتجرد

قال فقالت

هل كانت له كعبة يطوف بها فإنا لا نعلم أحدا نحرم عليه الثياب وتحل له حتى يطوف الكعبة

رواه البيهقي في السنن الكبير

ثم قال أخرجه مسلم في الصحيح

من حديث حماد بن زيد عن هشام





توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
75-المقالة الخامسة والسبعون-من سلسلة البدع واثرها السيئ فى الامة , 75-المقالة الخامسة والسبعون-من سلسلة البدع واثرها السيئ فى الامة , 75-المقالة الخامسة والسبعون-من سلسلة البدع واثرها السيئ فى الامة ,75-المقالة الخامسة والسبعون-من سلسلة البدع واثرها السيئ فى الامة ,75-المقالة الخامسة والسبعون-من سلسلة البدع واثرها السيئ فى الامة , 75-المقالة الخامسة والسبعون-من سلسلة البدع واثرها السيئ فى الامة
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ 75-المقالة الخامسة والسبعون-من سلسلة البدع واثرها السيئ فى الامة ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام