الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
الأربعاء ديسمبر 07, 2016 7:40 am
الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الأربعاء يونيو 10, 2015 1:01 am
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: 104-المقالة الرابعة بعد المائة من سلسلة البدع واثرها السيئ فى الامة -السنن والمبتدعات-


104-المقالة الرابعة بعد المائة من سلسلة البدع واثرها السيئ فى الامة -السنن والمبتدعات-



104-المقالةالرابعة بعد المائة

من سلسلة البدع واثرها السيئ فى الامة




الكتاب: السنن والمبتدعات المتعلقة بالأذكار والصلوات
المؤلف: محمد بن أحمد عبد السلام خضر الشقيري الحوامدي (المتوفى: بعد 1352هـ)
المصحح: محمد خليل هراس


2-تتمة المقدمة





فيا عباد الله أقِيمُوا الصَّلَاة وَآتوا الزَّكَاة وَأَطيعُوا الرَّسُول لَعَلَّكُمْ ترحمون، {قل أطِيعُوا الله وَأَطيعُوا الرَّسُول فَإِن توَلّوا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حمل وَعَلَيْكُم مَا حملتم، وَإِن تطيعوه تهتدوا وَمَا على الرَّسُول إِلَّا الْبَلَاغ الْمُبين} ،

يَا أَيهَا النَّاس

{ومن يطع الله وَرَسُوله ويخش الله ويتقه فَأُولَئِك هم الفائزون} .

أَيهَا الْمُسلمُونَ

كلكُمْ تدعون محبَّة الله وَرَسُوله فَإِن كَانَت دعواكم صَحِيحَة فاتبعوا كتاب الله وَسنة رَسُوله،

{قل إِن كُنْتُم تحبون الله فَاتبعُوني يحببكم الله وَيغْفر لكم ذنوبكم وَالله غَفُور رَحِيم} .
وَاعْلَمُوا أَن

{من يعْص الله وَرَسُوله فقد ضل ضلالا مُبينًا}

{وَمن يعْص الله وَرَسُوله ويتعد حُدُوده يدْخلهُ نَارا خَالِدا فِيهَا وَله عَذَاب مهين} ،

{وَمن يعْص الله وَرَسُوله فَإِن لَهُ نَار جَهَنَّم خَالِدين فِيهَا أبدا} .

وَأما:

{من يطع الله وَالرَّسُول فَأُولَئِك مَعَ الَّذين أنعم الله عَلَيْهِم من النَّبِيين وَالصديقين وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحسن أُولَئِكَ رَفِيقًا}

{وَمَا آتَاكُم الرَّسُول فَخُذُوهُ وَمَا نهاكم عَنهُ فَانْتَهوا وَاتَّقوا الله إِن الله شَدِيد الْعقَاب} .

كَانَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يخْطب النَّاس على الْمِنْبَر وَيَقُول:

" أما بعد:

فَإِن اصدق الحَدِيث كتاب الله. وَخير الْهدى هدى مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَشر الْأُمُور محدثاتها، وكل محدثة بِدعَة، وكل بِدعَة ضَلَالَة

". رَوَاهُ مُسلم وَغَيره،

زَاد النَّسَائِيّ:

" وكل ضَلَالَة فِي النَّار "

وروى أَبُو دَاوُد وَغَيره عَن الْعِرْبَاض ابْن سَارِيَة رَضِي الله عَنهُ أَنه قَالَ:

" صلى بِنَا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ذَات يَوْم ثمَّ أقبل علينا فوعظنا موعظة بليغة ذرفت مِنْهَا الْعُيُون ووجلت مِنْهَا الْقُلُوب، فَقَالَ قَائِل: يَا رَسُول الله، كَأَنَّهَا موعظة مُودع، فَمَاذَا تعهد إِلَيْنَا؟ قَالَ:
أوصيكم بتقوى الله، والسمع وَالطَّاعَة، وَإِن تَأمر عَلَيْكُم عبد حبشِي، فَإِنَّهُ من يَعش مِنْكُم فسيرى اخْتِلَافا كثيرا، فَعَلَيْكُم بِسنتي وَسنة الْخُلَفَاء الرَّاشِدين تمسكوا بهَا، وعضوا عَلَيْهَا بالنواجذ، وَإِيَّاكُم ومحدثات الْأُمُور فَإِن كل محدثة بِدعَة، وكل بِدعَة ضَلَالَة ".

وَفِي الْمسند وصحيح مُسلم عَنهُ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه قَالَ:

" من عمل عملا لَيْسَ عَلَيْهِ أمرنَا فَهُوَ رد "،

وروى التِّرْمِذِيّ وَالْحَاكِم وَصَححهُ أَنه قَالَ:

سِتَّة لعنتهم ولعنهم الله وكل نَبِي مجاب:

الزَّائِد فِي كتاب الله، والمكذب بِقدر الله، والمتسلط بالجبروت فيعز بذلك من أذلّ الله ويذل من أعز الله، والمستحل لحرم الله، والمستحل من عِتْرَتِي مَا حرم الله، والتارك لسنتي ".


وَفِي البُخَارِيّ:

" جَاءَ ثَلَاثَة رَهْط إِلَى بيُوت أَزوَاج النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يسْأَلُون عَن عبَادَة النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَلَمَّا أخبروا كَأَنَّهُمْ تقالوها، فَقَالُوا: وَأَيْنَ نَحن من النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم؟ قد غفر لَهُ مَا تقدم من ذَنبه وَمَا تَأَخّر، قَالَ أحدهم: أما أَنا فَإِنِّي أُصَلِّي اللَّيْل أبدا، وَقَالَ آخر: أَنا أَصوم الدَّهْر وَلَا أفطر، وَقَالَ آخر: أَنا أعتزل النِّسَاء فَلَا أَتزوّج أبدا، فجَاء رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ أَنْتُم الَّذين قُلْتُمْ كَذَا وَكَذَا؟ أما وَالله إِنِّي لأخشاكم لله أَتْقَاكُم لَهُ، لكني أَصوم وَأفْطر، وأصلي وأرقد، وأتزوج النِّسَاء. فَمن رغب عَن سنتي فَلَيْسَ مني ".

وَفِي سنَن أبي دَاوُد عَنهُ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم:

" فإياكم وَمَا ابتدع فَإِن مَا ابتدع ضَلَالَة ".

وَلَقَد كَانَ الصَّحَابَة رضوَان الله عَلَيْهِم أَشد النَّاس حرصا على الْعَمَل بِالْكتاب وَالسّنة وأشدهم عَدَاوَة وبغضا للبدع وَأَهْلهَا.

فقد قَالَ الصّديق رَضِي الله عَنهُ:

(أشهد أَن الْكتاب كَمَا نزل، وَأَن الدّين كَمَا شرع، وَأَن الحَدِيث كَمَا حدث، وَأَن القَوْل كَمَا قَالَ، وَأَن الله هُوَ الْحق الْمُبين.

وَقَالَ أَيْضا فِي خطْبَة لَهُ:

أَيهَا النَّاس إِنِّي قد وليت عَلَيْكُم بِخَيْرِكُمْ، فَإِن رَأَيْتُمُونِي على حق فَأَعِينُونِي، وَإِن رَأَيْتُمُونِي على بَاطِل فسددوني. أَطِيعُونِي مَا أَطَعْت الله فِيكُم، فَإِذا عصيته فَلَا طَاعَة لي عَلَيْكُم،

أَلا إِن أقواكم عِنْدِي الضَّعِيف حَتَّى آخذ الْحق لَهُ، وأضعفكم عِنْدِي الْقوي حَتَّى آخذ الْحق مِنْهُ. أَقُول قولي هَذَا وَأَسْتَغْفِر الله لي وَلكم) .


وَفِي خطْبَة أُخْرَى:

(إِنَّمَا أَنا مثلكُمْ، وَإِنِّي لَا أَدْرِي لَعَلَّكُمْ ستكلفوني مَا كَانَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يطيقه، إِن الله اصْطفى مُحَمَّدًا على الْعَالمين وَعَصَمَهُ من الْآفَات، وَإِنَّمَا أَنا مُتبع وَلست بِمُبْتَدعٍ، فَإِن اسْتَقَمْت فتابعوني، وَإِن زِغْت فقوموني) .

وروى الدَّارمِيّ عَن ابْن مَسْعُود:

" أَنه رأى جمَاعَة يسبحون ويحمدون وَيُكَبِّرُونَ جمَاعَة، فَقَالَ لَهُم: لقد جئْتُمْ ببدعة ظلما، أوفقتم مُحَمَّدًا وَأَصْحَابه علما؟ "

وروى ابْن عبد الْبر عَن عبد الله بن مُغفل قَالَ:

" سمعني أبي وَأَنا أَقُول بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم - يَعْنِي فِي الصَّلَاة - فَقَالَ: يَا بني إياك وَالْحَدَث فِي الدّين، فَإِنِّي صليت مَعَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأبي بكر وَعمر وَعُثْمَان فَلم أسمع أحدا يَقُولهَا، فَلَا نقلهَا إِذا أَنْت قَرَأت، وَقل: الْحَمد لله رب الْعَالمين، قَالَ: وَلم أر من أَصْحَاب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم رجلا أبْغض إِلَيْهِ حَدثا فِي الْإِسْلَام مِنْهُ) .

عَن عبد الله بن مَسْعُود رَضِي الله عَنهُ قَالَ:

" خطّ لنا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَوْمًا خطا، ثمَّ قَالَ: هَذَا سَبِيل الله، ثمَّ خطّ خُطُوطًا عَن يَمِينه وَعَن شِمَاله،

ثمَّ قَالَ:

هَذِه سبل على كل سَبِيل مِنْهَا شَيْطَان يَدْعُو إِلَيْهِ "

ثمَّ تَلا:

{وَأَن هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبعُوهُ وَلَا تتبعوا السبل فَتفرق بكم عَن سَبيله}

وَعَن مُجَاهِد:

{وَلَا تتبعوا السبل}

قَالَ:

الْبدع والشبهات،

وَعَن عبد الله بن الديلمي قَالَ:

(بَلغنِي أَن أول ذهَاب الدّين ترك السّنة، يذهب الدّين سنة سنة، كَمَا يذهب الْحَبل قُوَّة قُوَّة) .

وَعَن الْأَوْزَاعِيّ عَن حسان قَالَ:
" مَا ابتدع قوم بِدعَة فِي دينهم إِلَّا نزع الله من سنتهمْ مثلهَا، ثمَّ لَا يُعِيدهَا إِلَيْهِم إِلَى يَوْم الْقِيَامَة ".

وَعَن أبي قلَابَة قَالَ:

" مَا ابتدع رجل بِدعَة إِلَّا اسْتحلَّ السَّيْف "

وَقَالَ :

ابْن مَسْعُود رَضِي الله عَنهُ:

" اتبعُوا وَلَا تبتدعوا فقد كفيتم "،

وَقَالَ ابْن عَبَّاس لمن سَأَلَهُ الْوَصِيَّة:

" عَلَيْك بتقوى الله والاستقامة، اتبع وَلَا تبتدع ".

وَقَالَ ابْن عمر:

" كل بِدعَة ضَلَالَة وَإِن رَآهَا النَّاس حَسَنَة "،

روى هَذِه الْأَخْبَار والْآثَار الإِمَام الدَّارمِيّ فِي سنَنه.

وَفِي سنَن أبي دَاوُد عَن حُذَيْفَة قَالَ:

" كل عبَادَة لَا يتعبدها أَصْحَاب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَلَا تعبدوها، فَإِن الأول لم يدع للْآخر مقَالا "

وَقَالَ عمر بن عبد الْعَزِيز:

أوصيكم بتقوى الله والاقتصاد فِي أمره وَاتِّبَاع سنة رَسُوله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم، وَترك مَا أحدث المحدثون بعد "

رَوَاهُ الدَّارمِيّ أَيْضا.


وروى نوح الْجَامِع عَن أبي حنيفَة أَنه قَالَ:

" عَلَيْك بالأثر، وَطَرِيقَة السّلف، وَإِيَّاك وكل محدثة فَإِنَّهَا بِدعَة "،

ذكره ابْن قدامَة فِي كِتَابه - ذمّ التَّأْوِيل –

وَقَالَ ابْن الْمَاجشون سَمِعت مَالِكًا يَقُول:

من ابتدع فِي الْإِسْلَام بِدعَة يَرَاهَا حَسَنَة فقد زعم أَن مُحَمَّدًا خَان الرسَالَة، لِأَن الله يَقُول:

{الْيَوْم أكملت لكم دينكُمْ}

فَمَا لم يكن يَوْمئِذٍ دينا لَا يكون الْيَوْم دينا.

وَقَالَ الشَّافِعِي رَحمَه الله: من اسْتحْسنَ - يَعْنِي بِدعَة - فقد شرع.





توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
104-المقالة الرابعة بعد المائة من سلسلة البدع واثرها السيئ فى الامة -السنن والمبتدعات- , 104-المقالة الرابعة بعد المائة من سلسلة البدع واثرها السيئ فى الامة -السنن والمبتدعات- , 104-المقالة الرابعة بعد المائة من سلسلة البدع واثرها السيئ فى الامة -السنن والمبتدعات- ,104-المقالة الرابعة بعد المائة من سلسلة البدع واثرها السيئ فى الامة -السنن والمبتدعات- ,104-المقالة الرابعة بعد المائة من سلسلة البدع واثرها السيئ فى الامة -السنن والمبتدعات- , 104-المقالة الرابعة بعد المائة من سلسلة البدع واثرها السيئ فى الامة -السنن والمبتدعات-
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ 104-المقالة الرابعة بعد المائة من سلسلة البدع واثرها السيئ فى الامة -السنن والمبتدعات- ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام