الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك موسوعه المقاطع المميزه اكثر من 200 مقطع
شارك اصدقائك شارك اصدقائك الاحاديث القدسية مسموعة
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب وصف مصر برابط واحد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك خيانة الزوجية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب مبادئ القانون الدولي العام للدكتور طالب رشيد يادكار .pdf
شارك اصدقائك شارك اصدقائك نماذج امتحانات واجابات اسئلة دبلوم الزراعة مادة محاصيل الحقل
اليوم في 12:42 pm
الثلاثاء فبراير 21, 2017 8:50 pm
الأحد فبراير 19, 2017 2:10 pm
الأحد فبراير 19, 2017 2:15 am
الأحد فبراير 19, 2017 2:10 am
الإثنين فبراير 13, 2017 1:36 am
السبت فبراير 11, 2017 5:42 pm
الخميس فبراير 09, 2017 11:53 pm
الأحد يناير 29, 2017 11:18 am
الجمعة يناير 27, 2017 2:33 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الأربعاء يونيو 10, 2015 1:12 am
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: 109-المقالة التاسعة بعد المائة من سلسلة البدع واثرها السيئ فى الامة -السنن والمبتدعات-


109-المقالة التاسعة بعد المائة من سلسلة البدع واثرها السيئ فى الامة -السنن والمبتدعات-



109-المقالة التاسعة بعد المائة

من سلسلة البدع واثرها السيئ فى الامة




الكتاب: السنن والمبتدعات المتعلقة بالأذكار والصلوات
المؤلف: محمد بن أحمد عبد السلام خضر الشقيري الحوامدي (المتوفى: بعد 1352هـ)
المصحح: محمد خليل هراس






وَلِهَذَا نقُول:

إِن الْبِدْعَة الدِّينِيَّة تَنْقَسِم إِلَى أَقسَام أَرْبَعَة.
(الْقسم الأول) :
الْبِدْعَة المكفرة،

وَهِي كدعاء غير الله من الْأَنْبِيَاء وَالصَّالِحِينَ، والاستغاثة بهم، وَطلب تفريج الكربات، وَقَضَاء الْحَاجَات مِنْهُم،
وَهَذِه أعظم بِدعَة كيد بهَا الْإِسْلَام وَأَهله،
وَقد فَشَتْ هَذِه الرزية فِي الْمُسلمين
حَتَّى قل أَن يسلم مِنْهَا عَالم، فضلا عَن عَامي وجاهل إِلَّا من عصمَة الله.
وَلِهَذَا ترى كثيرا مِمَّن ينتسبون للْعلم يؤلفون فِي ذَلِك النّظم والنثر،

فَمن ذَلِك قَول بَعضهم:

(يَا سادتي من أمكُم لرغبة فِيكُم جبر ... وَمن تَكُونُوا ناصريه ينتصر)

وَمِنْه:
(يَا كعبة الْأَسْرَار أَنْت غياثنا ... يَا كاشف الكربات يَا شيخ الْعَرَب)

وَمِنْه:
(عساكي أَن تَكُونِي لي مغيثة ... أجيبي لي دعائي يَا أنيسَة)

(وَكَيف أضام إِذْ أَنْت الرئيسة ... وصاحبة الْمَوَاهِب يَا نفيسة)

وَكَذَا قَوْلهم:
الْعَارِف لَا يعرف، والشكوى لأهل الْبَصِير عيب، مدد يَا سَيِّدي فلَان، نظرة إِلَيْنَا بِعَين الرِّضَا، راعني أَنا محسوبك، وَكَذَا قَوْلهم: مَلْعُون ابْن مَلْعُون من كَانَ فِي شدَّة أَو فِي ضيق وَلم يقل يَا سِتّ أَو يَا سيد،

وَهَذَا هُوَ عين الشّرك الْأَكْبَر.

(الْقسم الثَّانِي) :

الْبِدْعَة الْمُحرمَة،

وَهِي كالتوسل إِلَى الله بالأموات، وَطلب الدُّعَاء مِنْهُم، وَكَذَا اتِّخَاذ الْقُبُور مَسَاجِد وَالصَّلَاة إِلَيْهَا. وَإِيقَاد السرج عَلَيْهَا وَنذر الشموع والذبائح لَهَا، وَالطّواف بهَا، واستلامها، وَقد عدهَا ابْن حجر الهيتمي فِي كِتَابه الزواجر: من الْكَبَائِر، فَهِيَ بِدعَة ضَلَالَة، لَكِنَّهَا دون الَّتِي قبلهَا.

(الْقسم الثَّالِث) :

الْبِدْعَة الْمَكْرُوهَة تَحْرِيمًا وَهِي كصلاتهم فَرِيضَة الظّهْر
بعد الْجُمُعَة،

فَإِن هَذَا شرع لم يَأْذَن بِهِ الله وَلَا رَسُوله،

وكقراءة الْقُرْآن بِالْأُجْرَةِ، وكالسبحة، والعتاقة، والختمة الَّتِي يعملونها عَن الْمَيِّت،
وكالاحتفال بِدُعَاء لَيْلَة النّصْف من شعْبَان، وبليلة مولد النَّبِي [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] ،
وكرفع الصَّوْت بالصلات وَالتَّسْلِيم عقب التأذين، وكالصلاة الَّتِي يصلونها فِي أَوَاخِر رَمَضَان لتكفير الْفَوَائِت من صلوَات الْعَام الْمَاضِي، وكالجهر بِقِرَاءَة سُورَة الْكَهْف فِي الْمَسَاجِد إِذْ السّنة الْإِسْرَار بهَا وأمثال ذَلِك.

وَهَذِه أَيْضا بدع ضلالات كَمَا قَالَ الْمَعْصُوم

[صلى الله عَلَيْهِ وَسلم]

لَكِنَّهَا دون اللَّتَيْنِ قبلهَا.

(الْقسم الرَّابِع) :

الْبِدْعَة الْمَكْرُوهَة تَنْزِيها،

وَهِي كالمصافحة فِي أدبار الصَّلَوَات، وَكَذَا تَعْلِيق الستائر على المنابر، وكدعاء عَاشُورَاء وَدُعَاء أول السّنة وَآخِرهَا، وَالله أعلم.


وَقد ذهب كثير من محققي الْعلمَاء

إِلَى أَن كل بِدعَة فِي الدّين صَغِيرَة كَانَت أَو كَبِيرَة،
فَهِيَ مُحرمَة،

وَاسْتَدَلُّوا لذَلِك بالأحاديث الَّتِي جَاءَت فِي ذمّ الْبدع

بصيغ الْعُمُوم كَحَدِيث:

" فَإِن كل محدثة بِدعَة، وكل بِدعَة ضَلَالَة، وكل ضَلَالَة فِي النَّار،

وَحَدِيث:
" من عمل عملا لَيْسَ عَلَيْهِ أمرنَا فَهُوَ رد "،

وَحَدِيث:

" من أحدث فِي أمرنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رد "،

وَهَذَا مُوَافق لما ذَكرْنَاهُ،

لِأَن الْمُحرمَات لَيست كلهَا كَبَائِر وَلَا صغائر،

بل مِنْهَا مَا يخرج صَاحبه من الدّين وَالْعِيَاذ بِاللَّه،
وَمِنْهَا مَا هُوَ من الْكَبَائِر،
وَمِنْهَا مَا هُوَ من الصَّغَائِر،
وَمِنْهَا مَا هُوَ دون ذَلِك،

وَالله سُبْحَانَهُ قَالَ:
{وكل شَيْء عِنْده بِمِقْدَار} ،

وَقَالَ تَعَالَى:
{وَمن جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يجزى إِلَّا مثلهَا} ،

وَقَالَ تَعَالَى:
{وَجَزَاء سَيِّئَة سَيِّئَة مثلهَا}

وَالله تَعَالَى أعلم.
وتقسيم بعض متأخري الْفُقَهَاء الْبِدْعَة إِلَى خَمْسَة أَقسَام

(((خطأ وَظن)))

{وَإِن الظَّن لَا يُغني من الْحق شَيْئا}

بل هَذَا مِنْهُم مشاقة ومحادة للرسول [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم]

الْقَائِل:

" وكل بِدعَة ضَلَالَة،

فَلهم نصيب من الْوَعيد الْمَذْكُور فِي آيَة

{وَمن يُشَاقق الرَّسُول من بعد مَا تبين لَهُ الْهدى وَيتبع غير سَبِيل الْمُؤمنِينَ نوله مَا تولى ونصله جَهَنَّم} .

أما الْبِدْعَة فِي الْمصَالح وَالْمَنَافِع الدُّنْيَوِيَّة المعاشية،

فَلَا حرج مَا دَامَت

-نافعة غير ضارة،
-وَلَا جَارة إِلَى شَرّ يعود على النَّاس،
- وَلَا ارْتِكَاب محرم،
-أَو هدم أصل من أصُول الدّين،

فَالله سُبْحَانَهُ يُبِيح لِعِبَادِهِ أَن يخترعوا لمصَالح دنياهم وَأُمُور معاشهم مَا شَاءُوا،

وَقد قَالَ تَعَالَى:

{وافعلوا الْخَيْر لَعَلَّكُمْ تفلحون}

(وتعاونوا على الْبر وَالتَّقوى، وَلَا تعاونوا على الْإِثْم والعدوان}

وَقَالَ [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] :

" من سنّ فِي الْإِسْلَام سنة حَسَنَة فَلهُ أجرهَا "،

الحَدِيث رَوَاهُ مُسلم وَغَيره،

فَإِن لم يحمل هَذَا الحَدِيث على الْمصَالح الكونية

كَانَ مَعْنَاهُ أَن يخترع كل ضال زنديق فِي دين الْإِسْلَام مَا شَاءَ، فيزيد فِي رَكْعَات الصَّلَاة وسجداتها وَينْقص مِنْهَا مَا شَاءَ، ويخترع أذكاراً وأدعية وعبادات وصلوات وصياماً غير مَا نَحن عَلَيْهِ،

(((وَهَذَا بِعَيْنِه هُوَ إِفْسَاد الدّين، وإضلال الْمُسلمين،)))

وَهل يتَّفق هَذَا مَعَ قَوْله [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] .

" وَشر الْأُمُور محدثاتها، وكل محدثة بِدعَة، وكل بِدعَة ضَلَالَة، وكل ضَلَالَة فِي النَّار "،

وَقَوله [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] :

" من عمل عملا لَيْسَ عَلَيْهِ أمرنَا فَهُوَ رد "

وَقَول ابْن عَبَّاس فِي قَوْله تَعَالَى:

{يَوْم تبيض وُجُوه وَتسود وُجُوه}

قَالَ:

تبيض وُجُوه أهل السّنة، وَتسود وُجُوه أهل الْبِدْعَة؟ .

هَذَا وعَلى الَّذِي قُلْنَا ينطبق قَول الشَّافِعِي، رَحمَه الله،

الْبِدْعَة بدعتان، بِدعَة محمودة، وبدعة مذمومة،

فَمَا وَافق السّنة فَهُوَ مَحْمُود، وَمَا خَالف السّنة فَهُوَ مَذْمُوم.

(وَقَول) بعض متأخري الْفُقَهَاء. إِن من ترك سنة رَسُول الله [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] ، يعاتبه النَّبِي [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] يَوْم الْقِيَامَة بقوله: " يَا فلَان لم تركت سنتي؟ "، فَعِنْدَ ذَلِك يتساقط وَجه المعاتب

- قَول على الله بِغَيْر علم –

وَوُقُوع مثل هَذَا فِي كتب ودروس كثير من أَرْبَاب العمائم عَجِيب وغريب،

وَمَا أَدْرِي مَا الَّذِي أعماهم عَن قَوْله [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] :

" وَمن رغب عَن سنتي فَلَيْسَ مني "

رَوَاهُ البُخَارِيّ،

وَقَوله:

" سَبْعَة لعنتهم - وَفِيه التارك لسنتي "

رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ وَحسنه صَاحب الْجَامِع الصَّغِير وشارحه،

مَا أصمهم وأعمى قُلُوبهم وأبصارهم عَن خير الْهدى هَدْيه [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم]

إِلَّا إعراضهم عَن الْكتاب وَالسّنة!




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
109-المقالة التاسعة بعد المائة من سلسلة البدع واثرها السيئ فى الامة -السنن والمبتدعات- , 109-المقالة التاسعة بعد المائة من سلسلة البدع واثرها السيئ فى الامة -السنن والمبتدعات- , 109-المقالة التاسعة بعد المائة من سلسلة البدع واثرها السيئ فى الامة -السنن والمبتدعات- ,109-المقالة التاسعة بعد المائة من سلسلة البدع واثرها السيئ فى الامة -السنن والمبتدعات- ,109-المقالة التاسعة بعد المائة من سلسلة البدع واثرها السيئ فى الامة -السنن والمبتدعات- , 109-المقالة التاسعة بعد المائة من سلسلة البدع واثرها السيئ فى الامة -السنن والمبتدعات-
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ 109-المقالة التاسعة بعد المائة من سلسلة البدع واثرها السيئ فى الامة -السنن والمبتدعات- ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام