الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
اليوم في 7:40 am
أمس في 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الأربعاء يونيو 17, 2015 3:19 am
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: 6-رسالة قيمة عن السحر والسحرة وحكم الشريعة الاسلامية فيهما تأليف:سمير بن خليل المالكى


6-رسالة قيمة عن السحر والسحرة وحكم الشريعة الاسلامية فيهما تأليف:سمير بن خليل المالكى



( 6 )

رسالة قيمة عن السحر والسحرة
من منظور احكام شريعة الاسلام الغراء

تأليف:
سميربن خليل المالكى


حكم شريعة الاسلام

فى حل السحر بالسحر


هذه المسألة كنا نظن أنه لا يحكى فيها خلاف ،
خاصة عندنا هنا في هذه البلاد التي من الله تعالى عليها بدعوة الإمام محمد بن عبدالوهاب ، عليه رحمة الله .
فحكم السحر والساحر والنشرة ، مما يتعلمه أبناؤنا وبناتنا في الصفوف الأولى في مراحل التعليم ،
ويكرر لهم ذكره في خطب الجمعات وفي غيرها من المناسبات ،
حتى استقر في أذهان الخاصة والعامة حكم تلك المسائل ،
واطمأنت قلوبهم لها ، كما هو ظاهر .
وقد مرت عقود والناس فيها هنا لا يعرفون إلا القول الراجح الموافق للكتاب والسنة ولآثار السلف ولقول جماهير العلماء من الخلف ،

وهو أن السحر كفر ، وأن الساحر كافر ،
ولا يجوز حل السحر بالسحر.

وضرر السحر والسحرة ، ومفسدتهم في الدين والدنيا ، مما لا يخفى على عاقل ، ولا يحتاج إثباته إلى دليل .
لكننا ابتلينا بطائفة ممن ينتسب إلى العلم والإفتاء ،
ممن أعجبه رأيه وأخذ يعمل فكره في استخراج الآراء الشاذة المخالفة للنصوص الصريحة ، والانتصار لها والإفتاء بها للعوام ، دون النظر إلى عواقب الأمور ،
ولا أخذ مشورة ولاة الأمور من العلماء والأمراء ، الذين هم أعلم منه بما يصلح أن يفتى به وما لا يصلح .

وسنذكر هنا ما قاله أهل العلم في هذه المسألة ، حتى يعلم ذلك المفتي أن من سبقه أعلم منه بها ،
وأن اختيارهم للقول الصحيح في منع حل السحر بالسحر ،
والإنكار على من قصد السحار لطلب النشرة ،
لم يكن عن جهل بالقول الشاذ الذي اختاره هو ،
وظنه أرجح من اختيارهم .

ذكر ابن قدامة حكم حل السحر بالسحر ، فقال

(( وأما من يحُلّ السحر ، فإن كان بشيء من القرآن ، أو شيء من الذكر والأقسام والكلام الذي لا بأس به ، فلا بأس به .
=وإن كان بشيء من السحر ،
فقد توقف أحمد عنه .
قال الأثرم :
سمعت أبا عبدالله سئل عن رجل يزعم أنه يحل السحر ، فقال
قد رخّص فيه بعض الناس .
قيل لأبي عبدالله :
إنه يجعل في الطنجير ماءً ويغيب فيه ويعمل كذا ،
فنفض يده كالمنكِر ، وقال :
ما أدري ماهذا .
قيل له :
فترى أن يؤتى مثل هذا يحل السحر ؟
فقال :
ما أدري ماهذا ؟ .
وروي عن محمد بن سيرين أنه سئل عن امرأة يعذبها السحرة ،
فقال رجل :
أخط خطاً عليها ، وأغرز السكين عند مجمع الخط ، وأقرأ القرآن .
فقال محمد : ما أعلم بقراءة القرآن بأساً على حال ، ولا أدري ما الخط والسكين ؟ .

وروي عن سعيد بن المسيب في الرجل يؤخذ عن امرأته ، فيلتمس من يداويه ،

فقال :
إنما نهى الله عما يضر ، ولم ينهَ عما ينفع .
وقال أيضاً :
إن استطعت أن تنفع أخاك فافعل .
فهذا من قولهم يدل على أن المعزِّم ونحوه ، لم يدخلوا في حكم السحرة ، لأنهم لا يُسمّوْن به ، وهو مما ينفع ولا يضر .. )) ا هـ .

انظر المغني [ 12 / 300 – 305 ] .
قالالمصنف:
ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قد سُحر ، كما روت ذلك أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ، والحديث مشهور ،
وقد جاء في حديثها
" قلت يا رسول الله أفلا استخرجته ؟
قال :
قد عافاني الله ، فكرهت أن أثير على الناس فيه شراً .. " .

وفي لفظ "
قال : فاستخرج . قالت : فقلت : أفلا – أي تنشّرت - ؟
فقال :
أما والله فقد شفاني ، وأكره أن أثير على أحد من الناس شراً " .
وقد بين الحافظ في الفتح اختلاف الرواة في بعض ألفاظ هذا الحديث ،
ومنه سؤال عائشة رضي الله عنها هل هو عن استخراج السحر ، أم عن النشرة ؟
قال الحافظ
(( قال ابن بطال : ذكر المهلب أن الرواة اختلفوا على هشام في إخراج السحر المذكور ، فأثبته سفيان ، وجعل سؤال عائشة عن النشرة ، ونفاه عيسى بن يونس ، وجعل سؤالها عن الاستخراج ، ولم يذكر الجواب ، وصرح به أبو أسامة .. )) .
ثم ذكر الجمع بين الروايات ، بأن يحمل الاستخراج المثبت على الجف ، والمنفي على ما حواه الجف ، حتى لا يراه الناس فيتعلمه من أراد استعمال السحر .
انظر الفتح [ 10 / 235 ] .
وقد بوب البخاري في صحيحه بقوله :
باب : هل يُستخرج السحر ؟
قال البخاري
(( وقال قتادة : قلت لسعيد بن المسيب : رجل به طبٌّ ، أو يؤخّذ عن امرأته ، أ يُحلُّ عنه أو يُنشّر ؟
قال :
لا بأس به ، إنما يريدون به الإصلاح ، فأما ما ينفع فلم يُنه عنه )) .
قال الحافظ
(( أورد الترجمة بالاستفهام إشارة إلى الاختلاف ، وصدر بما نقله عن سعيد بن المسيب من الجواز إشارة إلى ترجيحه )) .
ثم ذكر الحافظ رواية قتادة عن سعيد بن المسيب التي علقــها البخاري ، وذكر أنهــا وردت بلفظ " إنما نهى الله عما يضر ولم ينه عما ينفع " .
وفي لفظ
(( عن قتادة عن سعيد بن المسيب أنه كان لا يرى بأساً إذا كان بالرجل سحر أن يمشي إلى من يطلق عنه . قال قتادة : وكان الحسن يكره ذلك يقول : لا يعلم ذلك إلا ساحر . قـال : فقال سعيد بن المسيب : إنما نهى الله عما يضر ولم ينه عما ينفع )) .

قال الحافظ
(( وقد أخرج أبو داود في " المراسيل " عن الحســن رفعه " النشرة من عمل الشيطان " ، ووصله أحمد و أبوداود بسند حسن عن جابر . قال ابن الجوزي : النشرة حل السحر عن المسحور ، ولا يكاد يقدر عليه إلا من يعرف السحر .
وقد سئل أحمد عمن يطلق السحر عن المسحور فقال :
لا بأس به . وهذا هو المعتمد .
ويجاب عن الحديث والأثر بأن قوله
" النشرة من عمل الشيطان " ،
إشارة إلى أصلها ، ويختلف الحكم بالقصد ، فمن قصد بها خيراً كان خيراً ، وإلا فهو شر .
ثم الحصر المنقول عن الحسن ليس على ظاهره ، لأنه قد ينحل بالرقى والأدعية والتعويذ ، ولكن يحتمل أن تكون النشرة نوعين .. )) .
ثم قال الحافظ ابن حجر
(( قوله " أو يُنشّر " ، بتشديد المعجمة ، من النُّشرة ، بالضم ، وهي ضرب من العلاج يعالج به من يظن أن به سحراً أو مساً من الجن ، قيل لها ذلك ، لأنه يكشف بها عنه ما خالطه من الداء .
ويوافق قول سعيد بن المسيب ما تقدم في " باب الرقية " في حديث جــابر عند مســلم مـــرفوعاً

" من استطاع أن ينفع أخاه فليفعل " .
ويؤيد مشروعية النشرة ما تقدم في حديث " العين حق " في قصة اغتسال العائن .
وقد أخرج عبدالرزاق من طريق الشعبي قال :
لا بأس بالنشرة العربية التي إذا وطئت لا تضره ، وهي أن يخرج الإنسان في موضع عضاه فيأخذ عن يمينه وعن شماله من كلٍّ ، ثم يدقه ويقرأ فيه ثم يغتسل به .
وذكر ابن بطال أن في كتب وهب بن منبِّه :
أن يأخذ سبع ورقات من سدر أخضر ، فيدقه بين حجرين ، ثم يضربه بالماء ، ويقرأ فيه آية الكرسي والقواقل ، ثم يحسو منه ثلاث حسوات ، ثم يغتسل به ، فإنه يذهب عنه كل ما به ، وهو جيد للرجل إذا حبس عن أهله )) .
قال الحافظ
(( و ممن صرح بجواز النشرة : المزني ، صاحب الشافعي ، وأبو جعفر الطبري وغيرهما .
ثم وقفت على صفة النشرة في كتاب " الطب النبوي " ... ))
إلى آخر ما نقله ،
وفيه ذكر طريقة من طرق النشرة والحل ، وليس فيها سحر ولا رقى مجهولة ، بل هي بنحو ما تقدم ذكره عن الشعبي ووهب بن منبه . انظر الفتح [ 10 / 233 – 234 ] .
قال المصنف:
هاهنا عدة مسائل :
الأولى :
أن النبي صلى الله عليه وسلم حين سحر ، لم يلجأ إلى ساحر ليحل عنه السحر ، مع أنه مكث مدة يعاني من السحر ، قيل أربعين ليلة ، وقيل ستة أشهر .
قال الحافظ في الفتح [ 10 / 226 ] " وهو المعتمد " .
ثم جاء الملكان فأخبراه بمكان السحر ، فاستخرجه وشفاه الله منه .
وفي رواية ذكرها الحافظ في الفتح [ 10 / 230 ] ((
فاستخرج السحر من الجف من تحت البئر ثم نزعه فحله ، فكشف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم )) .
وفي رواية أنه وجد في الطلعة تمثالاً من شمع ، تمثال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإذا فيه إبر مغروزة ، وإذا وتر فيه إحدى عشرة عقدة ، فنزل جبريل بالمعوذتين ، فكلما قرأ آية انحلت عقدة .... )) .
فدل ذلك على
أن شفاءه صلى الله عليه وسلم كان بسببين من الأسباب التي شرعها الله وهما :
استخراج السحر ، وقراءة المعوذتين .
الثانية :
أن الذين أباحوا حل السحر بالسحر ،

ليس معهم دليل ،

((( لا من كتاب ولا من سنة ، ولا إجماع ، ولا قياس ، ولا قول صحابي)))) .

وغاية ما عندهم هو قول التابعي الجليل سعيد بن المسيب .

ولم يقل أحد من أهل العلم ،

=إن قول التابعي حجة في دين الله =.

وهذه كتب الأصول لدينا قد ذكرت الأدلة المتفق عليها ،

(وهي الكتاب والسنة والإجماع ، ثم الأدلة المختلف فيها ،
ومنها القياس وقول الصحابي وعمل أهل المدينة والاستحسان ونحوه )ا .

لكنهم لم يذكروا أن قول التابعي دليل شرعي يحتج به في شرع الله .

ومعلوم

أنه لو قال بهذا القول صحابي ،

لوجب رده لمخالفته للنصوص ،

فكيف بقول التابعي ، وقد خالفه غيره من التابعين ،
فما الذي جعل قول ذاك حجة ؟!

حتى إذا قيل إن هذا الأثر قد قال به البخاري وأحمد بن حنبل وغيرهما من الفقهاء ،
فإنه لا يجعله حجة في دين الله ،
كما تقرر في الأصول ،
ولا ينبغي أن يختلف في هذا .
وهذا كله على فرض أن هؤلاء الأئمة ،
ابن المسيب وغيره ، يجيزون حل السحر بالسحر .

الثالثة :
وعندنا كتاب الله ، يحكم بأن السحر كفر ،
فكيف يجرؤ أحد أن يعارضه بقول سعيد بن المسيب و غيره ؟
فإن قال لنا قائل بنحو قول سعيد بن المسيب
(( إنما نهى الله عما يضر ولم ينه عما ينفع ))
أو قال
(( إنما يريدون به الإصلاح )) .
قلنا :
لكن الله تعالى قال
{ ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم } .
فأثبت الضرر ونفى النفع عن السحر .
قال ابن العربي في أحكام القرآن
(( والضرر وعدم المنفعة في السحر متحقق )) ا هـ .
ونقول أيضا ً :
إن الله تعالى ذم السحر في كل آية ورد فيها ، فقال
{ ولا يفلح الساحر حيث أتى }
ومن كان هذا حاله فكيف يرجى منه الشفاء والفلاح ؟ .
وقال سبحانه
{ قال موسى ما جئتم به السحر إن الله سيبطله إن الله لا يصلح عمل المفسدين } .
فالساحر مفسد ، فكيف يرجى منه النفع والصلاح ؟
ثم عندنا سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقد نهانا فيها عن السحر بأبلغ عبــارة ، فقــــــال " اجتنبوا " !
فكيف يعارض قول رســول الله صلى الله عليه وســلم
بقول سعيد وغيره ،
والله تعـــالى يقــــول
{ فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم }
وقد أكد ذلك النبي صلى الله عليه وسلم بقوله عن مسترقي السمع
(( حتى يلقيها على لسان الساحر أو الكاهن .. فيكذب معها مائة كذبة )) .
فالساحر كذاب مفترٍ ، فكيف يوثق به وبسحره ؟
وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم
(( من أتى كاهناً أو عرافاً فصدقه بما يقول ، فقد كفر بما أنزل على محمد )) .

وهذا ، وإن لم ينص فيه على الساحر ، لكنه نص على من هو مثله أو دونه في المفسدة ،
ولهذا رأى أهل العلم ،
أن الساحر يدخل في هذا الحديث ، كما تقدم نقل كلامهم .
ويؤيد ذلك أيضاً أثر ابن مسعود
" من أتى عرافاً أو ساحراً أو كاهناً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد " .
وقد تقدم أن هذا الأثر جوّد إسناده ابن كثير وابن حجر ،
وقال الأخير " ومثله لا يقال بالرأي " .
ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم لما سئل عن الكهان قال
(( فلا تأتوهم )) .
رواه مسلم [ 1748 ] .
ويدخل في ذلك الساحر ، كما تقدم ،
فكيف يصح الإفتاء بالذهاب إلى السحرة لحل السحر ؟ .
الرابعة :
ثم جاءت الآثار تؤيد ما سبق ، حين أمرت بقتل الساحر .
ولا يصح أن يؤمر بقتل الساحر ، ويطلب منه حل السحر ، كيف يصح الجمع بينهما ؟
حتى من لا يرى قتل السحرة ،
فإنه يعلم أنهم مجرمون مفسدون في الأرض ، عصاة بغاة ، مرتكبون للموبقات ، فلا يستقيم أن يسألوا حل السحر ، وشفاء المسحور .
لأن في ذلك إعلاءً لشأنهم ، وإعظاماً لقدرهم ،
فالمريض هو الضعيف المحتاج ،
والطبيب هو المتحكم في العلاج ، كما هو ظاهر لكل عاقل .
فكيف - بالله – يصلح أن يأتي المؤمن أو المؤمنة ،
إلى من حكم عليه أكثر السلف بالردة والزندقة ، وحكم عليه الآخرون بأنه من الكذبة الفجرة ، فيسأله منفعة أو دفع مضرة ؟! .




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
6-رسالة قيمة عن السحر والسحرة وحكم الشريعة الاسلامية فيهما تأليف:سمير بن خليل المالكى , 6-رسالة قيمة عن السحر والسحرة وحكم الشريعة الاسلامية فيهما تأليف:سمير بن خليل المالكى , 6-رسالة قيمة عن السحر والسحرة وحكم الشريعة الاسلامية فيهما تأليف:سمير بن خليل المالكى ,6-رسالة قيمة عن السحر والسحرة وحكم الشريعة الاسلامية فيهما تأليف:سمير بن خليل المالكى ,6-رسالة قيمة عن السحر والسحرة وحكم الشريعة الاسلامية فيهما تأليف:سمير بن خليل المالكى , 6-رسالة قيمة عن السحر والسحرة وحكم الشريعة الاسلامية فيهما تأليف:سمير بن خليل المالكى
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ 6-رسالة قيمة عن السحر والسحرة وحكم الشريعة الاسلامية فيهما تأليف:سمير بن خليل المالكى ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام