الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
أمس في 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الأربعاء يونيو 17, 2015 4:34 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: 563-من سلسلة تاريخ الدولة العباسية عام 564هجرية


563-من سلسلة تاريخ الدولة العباسية عام 564هجرية




563-المقالة الثالثة والستون بعد المائة الخامسة
من سلسلة التاريخ الاسلامى الدولة العباسية
تتمة احداث عام 564هجرية
فلما توفي أسد الدين رحمه الله،
أشار الأمراء الشاميون على العاضد بتولية صلاح الدين يوسف الوزارة بعد عمه،
فولاه العاضد الوزارة وخلع عليه خلعة سنية، ولقبه الملك الناصر‏.‏
صفة الخلعة التي لبسها صلاح الدين
مما ذكره أبو شامة في ‏(‏الروضتين‏)‏ عمامة بيضاء تنيسي بطرف ذهب، وثوب ديبقي بطراز ذهب، وجبة بطراز ذهب، وطيلسان بطراز مذهبة، وعقد جوهر بعشرة آلاف دينار، وسيف محلى بخمسة آلاف دينار، وحجزة بثمانية آلاف دينار، وعليها طوق ذهب، وسرفسار ذهب مجوهر، وفي رأسها مائتا حبة جوهر، وفي قوائمها أربعة عقود جوهر، وفي رأسها قصبة ذهب فيها تندة بيضاء بأعلام بيض، ومع الخلعة عدة بقج، وخيل وأشياء أخر،
ومنشور الوزارة ملفوف بثوب أطلس أبيض،

وذلك في يوم الاثنين الخامس والعشرين من جمادى الآخرة من هذه السنة، وكان يوماً مشهوداً‏.‏
وسار الجيش بكماله في خدمته،

لم يتخلف عنه سوى عين الدولة الياروقي، وقال‏:

‏ لا أخدم يوسف بعد نور الدين‏.‏
ثم سار بجيشه إلى الشام فلامه نور الدين على ذلك،
وأقام الملك صلاح الدين بمصر بصفة نائب للملك نور الدين، يخطب له على المنابر بالديار المصرية، ويكاتبه بالأمير الإسفهسلار صلاح الدين

ويتواضع له صلاح الدين في الكتب والعلامة،
لكن قد التفت عليه القلوب، وخضعت له النفوس، واضطهد العاضد في أيامه غاية الاضطهاد،
وارتفع قدر صلاح الدين بين العباد بتلك البلاد،
وزاد في إقطاعات الذين معه فأحبوه واحترموه وخدموه‏.‏
وكتب إليه نور الدين يعنفه على قبول الوزارة بدون مرسومه، وأمره أن يقيم حساب الديار المصرية،
فلم يلتفت صلاح الدين إلى ذلك
وجعل نور الدين يقول في غضون ذلك‏:‏
ملك ابن أيوب‏.‏
وأرسل صلاح الدين إلى نور الدين يطلب منه أهله وإخوته وقرابته،
فأرسلهم إليه وشرط عليهم السمع والطاعة له،
فاستقر أمره بمصر وتوطأت دولته بذلك، وكمل أمره وتمكن سلطانه وقويت أركانه‏.‏
وقد قال بعض الشعراء في قتل صلاح الدين لشاور الوزير‏:

هيا لمصر حور يوسف ملكها * بأمر من الرحمن كان موقوتا
وما كان فيها قتل يوسف شاورا * يماثل إلا قتل داود جالوتا
قال أبو شامة‏:‏
وقتل العاضد في هذه السنة أولاد شاور وهم شجاع الملقب بالكامل، والطاري الملقب بالمعظم، وأخوهما الآخر الملقب بفارس المسلمين، وطيف برؤوسهم ببلاد مصر‏.‏
ذكر قتل الطواشي
مؤتمن الخلافة وأصحابه على يدي صلاح الدين،
وذلك أنه كتب من دار الخلافة بمصر إلى الفرنج ليقدموا إلى الديار المصرية ليخرجوا منها الجيوش الإسلامية الشامية،
وكان الذي يفد بالكتاب إليهم الطواشي مؤتمن الخلافة، مقدم العساكر بالقصر، وكان حبشياً
وأرسل الكتاب مع إنسان أمن إليه فصادفه في بعض الطريق من أنكر حاله،
فحمله إلى الملك صلاح الدين فقرره،
فأخرج الكتاب ففهم صلاح الدين الحال فكتمه‏.‏
واستشعر الطواشي مؤتمن الدولة
أن صلاح الدين قد اطلع على الأمر
فلازم القصر مدة طويلة خوفاً على نفسه،
ثم عنّ له في بعض الأيام أن خرج إلى الصيد،
فأرسل صلاح الدين إليه من قبض عليه وقتله وحمل رأسه إليه، ثم عزل جميع الخدام الذين يلون خدمة القصر،
واستناب على القصر عوضهم بهاء الدين قراقوش،
وأمره أن يطالعه بجميع الأمور، صغارها وكبارها‏.‏
وقعة السودان
وذلك أنه لما قتل الطواشي مؤتمن الخلافة الحبشي، وعزل بقية الخدام
غضبوا لذلك، واجتمعوا قريباً من خمسين ألفاً،
فاقتتلوا هم وجيش صلاح الدين بين القصرين،
فقتل خلق كثير من الفريقين،
وكان العاضد ينظر من القصر إلى المعركة،
وقد قذف الجيش الشامي من القصر بحجارة،
وجاءهم منه سهام
فقيل‏:‏ كان ذلك بأمر العاضد، وقيل‏:‏ لم يكن بأمره‏.‏
ثم إن أخا الناصر نورشاه شمس الدولة - وكان حاضراً للحرب قد بعثه نور الدين لأخيه ليشد أزره –
أمر بإحراق منظرة العاضد، ففتح الباب ونودي‏:‏
إن أمير المؤمنين يأمركم أن تخرجوا هؤلاء السودان من بين أظهركم ومن بلادكم‏.‏ ‏
فقوي الشاميون وضعف جأش السودان جداً،
وأرسل السلطان إلى محلة السودان المعروفة بالمنصورة، التي فيها دورهم وأهلوهم بباب زويلة فأحرقها،
فولوا عند ذلك مدبرين، وركبهم السيف فقتل منهم خلقاً كثيراً،
ثم طلبوا الأمان فأجابهم إلى ذلك، وأخرجهم إلى الجيزة، ثم خرج لهم شمس الدولة نورشاه أخو الملك صلاح الدين فقتل أكثرهم أيضاً،
ولم يبق منهم إلا القليل،
فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا‏.‏
وفيها‏:‏
افتتح نور الدين قلعة جعبر وانتزعها من يد صاحبها شهاب الدين مالك بن علي العقيلي، وكانت في أيديهم من أيام السلطان ملكشاه‏.‏
وفيها‏:‏
احترق جامع حلب فجدده نور الدين‏.‏
وفيها‏:
‏ مات ماروق الذي تنسب إليه المحلة بظاهر حلب‏.‏
وفيهاتوفى من الأعيان‏:‏
سعد الله بن نصر بن سعيد الدجاجي
أبو الحسن الواعظ الحنبلي، ولد سنة ثمانين وأربعمائة، وسمع الحديث وتفقه ووعظ، وكان لطيف الوعظ، وقد أثنى عليه ابن الجوزي في ذلك، وذكر أنه سئل مرة عن أحاديث الصفات فنهى عن التعرض لذلك وأنشد‏:‏
أبى الغائب الغضبان يا نفس أن ترضى * وأنت الذي صيرت طاعته فرضا
فلا تهجري من لا تطيقين هجره * وإن هم بالهجران خديك والأرضا
وذكر ابن الجوزي عنه أنه قال‏:
‏ خفت مرة من الخليفة فهتف بي هاتف في المنام
وقال لي‏‏ اكتب‏:‏
ادفع بصبرك حادث الأيام * وترج لطف الواحد العلام
لا تيأسن وإن تضايق كربها * ورماك ريب صروفها بسهام
فله تعالى بين ذلك فرجة * تخفى على الأفهام والأوهام
كم من نجا من بين أطراف القنا * وفريسة سلمت من الضرغام

توفي في شعبان منها عن أربع وثمانين سنة،
ودفن عند رباط الزوري، ثم نقل إلى مقبرة الإمام أحمد‏.‏
شاور بن مجير الدين
أبو شجاع السعدي، الملقب أمير الجيوش، وزير الديار المصرية أيام العاضد، وهو الذي انتزع الوزارة من يدي رزيك، وهو أول من استكتب القاضي الفاضل، استدعى به من إسكندرية من باب السدرة فحظي عنده وانحصر منه الكتاب بالقصر، لما رأوا من فضله وفضيلته‏.
وقد امتدحه الشعراء منهم عمارة اليمني حيث يقول‏:‏
ضجر الحديد من الحديد وشاور * من نصر دين محمد لم يضجر
حلف الزمان ليأتين بمثله * حنثت بيمينك يا زمان فكفر
ولم يزل أمره قائماً إلى أن ثار عليه الأمير ضرغام بن سوار فالتجأ إلى نور الدين
فأرسل معه الأمير أسد الدين شيركوه،
فنصروه على عدوه،
فنكث عهده فلم يزل أسد الدين حنقاً عليه حتى قتله في هذه السنة،
على يدي ابن أخيه صلاح الدين،
ضرب عنقه بين يدي الأمير جردنك في السابع عشر من ربيع الآخر،
واستوزر بعده أسد الدين،
فلم تطل مدته بعده إلا شهرين وخمسة أيام‏.‏
قال ابن خلكان‏:‏
هو أبو شجاع شاور بن مجير الدين بن نزار بن عشائر بن شاس بن مغيث بن حبيب بن الحارث بن ربيعة بن مخيس بن أبي ذؤيب عبد الله وهو والد حليمة السعدية،
كذا قال،
وفيما قال نظر
لقصر هذا النسب لبعد المدة، والله أعلم‏.‏
شيركوه بن شادي
أسد الدين الكردي الزرزاري وهم أشرف شعوب الأكراد،
وهو من قرية يقال لها‏:‏ درين من أعمال أذربيجان،
خدم هو وأخوه نجم الدين أيوب - وكان الأكبر - الأمير مجاهد الدين نهروز الخادم شحنة العراق، فاستناب نجم الدين أيوب على قلعة تكريت، فاتفق أن دخلها عماد الدين زنكي هارباً من قراجا الساقي، فأحسنا إليه وخدماه‏.‏
ثم اتفق أنه قتل رجلاً من العامة فأخرجهما نهروز من القلعة، فصارا إلى زنكي بحلب فأحسن إليهما، ثم حظيا عند ولده نور الدين محمود، فاستناب أيوب على بعلبك، وأقره ولده نور الدين، وصار أسد الدين عند نور الدين أكبر أمرائه، وأخصهم عنده،
وأقطعه الرحبة وحمص مع ماله عنده من الإقطاعات،
وذلك لشهامته وشجاعته وصرامته وجهاده في الفرنج، في أيام معدودات ووقعات معتبرات، ولا سيما يوم فتح دمشق،

وأعجب من ذلك ما فعله بديار مصر،

بل الله بالرحمة ثراه وجعل الجنة مأواه،

وكانت وفاته يوم السبت

فجأة بخانوق حصل له،
وذلك في الثاني والعشرين من جمادى الآخرة من هذه السنة، رحمه الله‏.‏
قال أبو شامة‏:
‏ وإليه تنسب الخانقاة الأسدية بالشرق القبلي‏.‏
ثم آل الأمر من بعده إلى ابن أخيه صلاح الدين يوسف،
ثم استوسق له الملك والممالك هنالك‏.‏
محمد بن عبد الله بن عبد الواحد
ابن سليمان المعروف بابن البطي، سمع الحديث الكثير، وأسمع ورحل إليه وقارب التسعين‏.‏
محمد الفارقي
أبو عبد الله الواعظ، يقال‏:‏ إنه كان يحفظ ‏(‏نهج البلاغة‏)‏
ويعبر ألفاظه، وكان فصيحاً بليغاً يكتب كلامه ويروي عنه كتاب يعرف بـ‏(‏الحكم الفارقية‏)‏‏.‏
المعمر بن عبد الواحد
ابن رجار أبو أحمد الأصبهاني، أحد الحفاظ الوعاظ، روى عن أصحاب أبي نعيم، وكانت له معرفة جيدة بالحديث، توفي وهو ذاهب إلى الحج بالبادية، رحمه الله‏.‏
الموضوع . الاصلى : 563-من سلسلة تاريخ الدولة العباسية عام 564هجرية المصدر : منتديات نور الاسلام الكاتب:الطائرالمسافر






توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
563-من سلسلة تاريخ الدولة العباسية عام 564هجرية , 563-من سلسلة تاريخ الدولة العباسية عام 564هجرية , 563-من سلسلة تاريخ الدولة العباسية عام 564هجرية ,563-من سلسلة تاريخ الدولة العباسية عام 564هجرية ,563-من سلسلة تاريخ الدولة العباسية عام 564هجرية , 563-من سلسلة تاريخ الدولة العباسية عام 564هجرية
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ 563-من سلسلة تاريخ الدولة العباسية عام 564هجرية ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام