الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المقالةرقم152من سلسلة الاحاديث الضعيفة
أمس في 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
السبت أكتوبر 22, 2016 7:43 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الأربعاء يونيو 17, 2015 7:37 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: 572-من سلسلة تاريخ الدولة الايوبية


572-من سلسلة تاريخ الدولة الايوبية




572-من سلسلة تاريخ الدولة الايوبية
تتمة احداث عام 569هجرية

ثم سار في الناس سيرة حسنة عادلة فأحبوه،
ثم تسلم بقية الحصون والمعاقل والمخالف،
واستوسق له ملك اليمن بحذافيره وألقى إليه أفلاذ كبده ومطاميره،
وخطب للخليفة العباسي المستضيء، وقتل الدعي المسمى بعبد النبي،
وصفت اليمن من أكدارها، وعادت إلى ما سبق من مضمارها،
وكتب بذلك إلى أخيه الملك الناصر يخبره بما فتح الله عليه، وأحسن إليه،
فكتب الملك صلاح الدين بذلك إلى نور الدين،
فأرسل نور الدين بذلك إلى الخليفة يبشره بفتح اليمن والخطبة بها له‏.‏
وفيها‏:‏
خرج الموفق خالد بن القيسراني من الديار المصرية،
وقد أقام بها الملك الناصر حساب الديار المصرية وما خرج من الحواصل حسب ما رسم به الملك نور الدين كما تقدم،
وقد كاد صلاح الدين لما جاءته الرسالة بذلك يظهر شق العصا، ويواجه بالمخالفة والإباء،
لكنه عاد إلى طباعه الحسنة وأظهر الطاعة المستحسنة،
وأمر بكتابة الحساب وتحرير الكتاب والجواب،
فبادر إلى ذلك جماعة الدواوين والحساب والكتاب،
وبعث مع ابن القيسراني بهدية سنية وتحف هائلة هنية،
فمن ذلك‏:‏
خمس ختمات شريفات مغطات بخطوط مستويات، ومائة عقد من الجواهر النفيسات، خارجاً عن قطع البلخش واليواقيت، والفصوص والثياب الفاخرات، والأواني والأباريق والصحاف الذهبيات والفضيات، والخيول المسومات، والغلمان والجواري الحسان والحسنات، ومن الذهب عشرة صناديق مقفلات مختومات، مما لا يدرى كم فيها من مئين ألوف ومئات، من الذهب المصري المعد للنفقات‏.‏

تعليق كاتب المقال:
فانظروا الى- الكم الخرافى- من النهب والاستنزاف المستمر من خيرات مصر من قديم الزمان !
انتهى تعليق كاتب المقال.

فلما فصلت العير من الديار المصرية لم تصل إلى الشام
حتى أن نور الدين مات رحمه الله رب الأرضين والسموات، فأرسل صلاح الدين من ردها إليه وأعادها عليه،
ويقال‏:‏
إن منها ما عدي عليه وعلم بذلك حين وضعت بين يديه‏.‏
مقتل عمارة بن أبي الحسن
ابن زيدان الحكمي من قحطان، أبو محمد الملقب بنجم الدين اليمني الفقيه الشاعر الشافعي،
وسبب قتله أنه اجتمع جماعة من رؤس الدولة الفاطمية الذين كانوا فيها حكاماً فاتفقوا بينهم أن يردوا الدولة الفاطمية،
فكتبوا إلى الفرنج يستدعونهم إليهم،
وعينوا خليفة من الفاطميين، ووزيراً وأمراء،
وذلك في غيبة السلطان ببلاد الكرك،
ثم اتفق مجيئه فحرض عمارة اليمني شمس الدولة توران شاه على المسير إلى اليمن ليضعف بذلك الجيش عن مقاومة الفرنج، إذا قدموا لنصرة الفاطميين‏.‏
فخرج توران شاه ولم يخرج معه عمارة،
بل أقام بالقاهرة يفيض في هذا الحديث، ويداخل المتكلمين فيه ويصافيهم،
وكان من أكابر الدعاة إليه والمحرضين عليه،
وقد أدخلوا معهم فيه بعض من ينسب إلى صلاح الدين،
وذلك من قلة عقولهم وتعجيل دمارهم،
فخانهم أحوج ما كانوا إليه
وهو الشيخ زين الدين علي بن نجا الواعظ،
فإنه أخبر السلطان بما تمالؤا وتعاقدوا عليه،
فأطلق له السلطان أموالاً جزيلة، وأفاض عليه حللاً جميلة‏.‏
ثم استدعاهم السلطان واحداً واحداً
فقررهم فأقروا بذلك،
فاعتقلهم ثم استفتى الفقهاء في أمرهم فأفتوه بقتلهم،
ثم عند ذلك أمر بقتل رؤسهم وأعيانهم، دون أتباعهم وغلمانهم، وأمر بنفي من بقي من جيش العبيدين إلى أقصى البلاد،
وأفرد ذرية العاضد وأهل بيته في دار،
فلا يصل إليه إصلاح ولا إفساد، وأجرى عليهم ما يليق بهم من الأرزاق والثياب‏.‏
وكان عمارة معادياً للقاضي الفاضل،
فلما حضر عمارة بين يدي السلطان
قام القاضي الفاضل إلى السلطان ليشفع فيه عنده
فتوهم عمارة أنه يتكلم فيه،
فقال‏:‏
يا مولانا السلطان لا تسمع منه‏.‏
فغضب الفاضل وخرج من القصر،
فقال له السلطان‏:
‏ إنه إنما كان يشفع فيك، فندم ندماً عظيماً‏.‏
ولما ذهب به ليصلب مر بدار الفاضل
فطلبه فتغيب عنه

فأنشد‏:‏
عبد الرحيم قد احتجب * إن الخلاص هو العجب
قال ابن أبي طي‏:
‏ وكان الذين صلبوا الفضل بن الكامل القاضي،
وهو أبا القاسم هبة الله ابن عبد الله بن كامل قاضي قضاة الديار المصرية
زمن الفاطميين، ويلقب بفخر الأمناء،
فكان أول من صلب فيما قاله العماد،
وقد كان ينسب إلى فضيلة وأدب، وله شعر رائق،
فمن ذلك قوله في غلام رفاء‏:‏

يا رافيا خرق كل ثوب * وما رفا حبه اعتقادي
عسى بكف الوصال ترفو * ما مزق الهجر من فؤادي
وابن عبد القوي داعي الدعاة،
وكان يعلم بدفائن القصر فعوقب ليدل عليها، فامتنع من ذلك فمات واندرست‏.‏
والعويرس ووهو ناظر الديوان،
وتولى مع ذلك القضاء‏.‏
وشبريا وهو كاتب السر‏.‏
وعبد الصمد الكاتب
وهو أحد أمراء المصريين، ونجاح الحمامي، ومنجم نصراني، كان قد بشرهم بأن هذا الأمر يتم بعلم النجوم‏.‏
وعمارة اليمني الشاعر
وكان عمارة شاعراً مطيقاً بليغاً فصيحاً، لا يلحق شأوه في هذا الشأن، وله ديوان شعر مشهور
وقد ذكرته في ‏(‏طبقات الشافعية‏)‏
لأنه كان يشتغل بمذهب الشافعي، وله مصنف في الفرائض، وكتاب‏(‏الوزراء الفاطميين‏)‏،
وكتاب جمع سيرة نفيسة التي كان يعتقدها عوام مصر،
وقد كان أديباً فاضلاً فقيهاً،
غير أنه كان ينسب إلى موالاة الفاطميين، وله فيهم وفي وزرائهم وأمرائهم مدائح كثيرة جداً،
وأقل ما كان ينسب إلى الرفض،
وقد اتهم بالزندقة والكفر المحض،
وذكر العماد في الخريدة‏:‏
أنه قال في قصيدته التي يقول في أولها‏:‏
العلم مذ كان محتاج إلى العلم * وشفرة السيف تستغني عن القلم
وهي طويلة جداً، فيها كفر وزندقة كثيرة‏.‏
قال‏:‏ وفيها‏:‏
قد كان أول هذا الدين من رجل * سعى إلى أن دعوه سيد الأمم
قال العماد‏:‏
فأفتى أهل العلم من أهل مصر بقتله، وحرضوا السلطان على المثلة به وبمثله،
قال‏:‏
ويجوز أن يكون هذا البيت معمولاً عليه، والله أعلم‏.‏
وقد أورد ابن الساعي شيئاً من رقيق شعره،
فمن ذلك قوله يمدح بعض الملوك‏:‏
إذا قابلت بشرى جبينه * فارقته والبشر فوق جبيني
وإذا لثمت يمينه وخرجت من * بابه لثم الملوك يميني

ومن ذلك قوله‏:‏
لي في هوى الرشا العذري إعذار * لم يبق لي مدا قسر الدمع إنكار
لي في القدود وفي لثم الخدو * د وفي ضم النهود لبانات وأوطار
هذا اختياري فوافق إن رضيت به * وإلا فدعني لما أهوى وأختار
ومما أنشده الكندي في عمارة اليمني حين صلب‏:‏
عمارة في الإسلام أبدى جناية * وبايع فيها بيعة وصليبا
وأمسى شريك الشرك في بعض أحمد * وأصبح في حب الصليب صليبا
سيلقى غداً ما كان يسعى لنفسه * ويسقى صديداً في لظى وصليبا
قال الشيخ أبو شامة‏:
‏ فالأول صليب النصارى، والثاني بمعنى مصلوب، والثالث بمعنى القوي، والرابع ودك العظام‏.‏
ولما صلب الملك الناصر هؤلاء يوم السبت الثاني من شهر رمضان من هذه السنة بين القصرين من القاهرة،
كتب إلى الملك نور الدين يعلمه بما وقع منهم وبهم من الخزي والنكال‏.‏
قال العماد‏:
‏ فوصل الكتاب بذلك يوم توفي الملك نور الدين، رحمه الله تعالى‏.‏
وكذلك قتل صلاح الدين
رجلاً من أهل الإسكندرية يقال له‏:‏ قديد القفاجي،
كان قد افتتن به الناس، وجعلوا له جزءاً من أكسابهم، حتى النساء من أموالهن، فأحيط به فأراد القفاجي الخلاص ولات حين مناص،
فقتل أسوة فيمن سلف،
ومما وجد من شعر عمارة يرثي العاضد ودولته وأيامه‏:‏
أسفي على زمان الإمام العاضد * أسف العقيم على فراق الواحد
لهفي على حجرات قصرك إذ خلت * يا بن النبي من ازدحام الوافد
وعلى انفرادك من عساكرك التي * كانوا كأمواج الخضم الراكد
قلدت مؤتمن أمرهم فكبا * وقصر عن صلاح الفاسد
فعسى الليالي أن ترد إليكم * ما عودتكم من جميل عوائد
وله من جملة قصيدة‏:‏ ‏
يا عاذلي في هوى أبناء فاطمة * لك الملامة إن قصرت في عذلي
بالله زر ساحة القصرين وابك معي * لا على صفين ولا الجمل
وقل لأهلها والله ما التحمت * فيكم قروحي ولا جرحى بمندمل
ماذا ترى كانت الإفرنج فاعلة * في نسل ابني أمير المؤمنين علي
وقد أورد له الشيخ أبو شامة في ‏(‏الروضتين‏)‏
أشعارا كثيرة من مدائحه في الفاطميين، وكذا ابن خلكان‏.‏
ابن قسرول
صاحب كتاب ‏(‏مطالع الأنوار‏)‏، وضعه على كتاب ‏(‏مشارق الأنوار‏)‏ للقاضي عياض، وكان من علماء بلاده وفضلائهم المشهورين، مات فجأة بعد صلاة الجمعة سادس شوال منها عن أربع وستين سنة‏.‏
قاله ابن خلكان، والله سبحانه وتعالى أعلم‏.‏
الموضوع . الاصلى : 572-من سلسلة تاريخ الدولة الايوبية المصدر : منتديات نور الاسلام الكاتب:الطائرالمسافر






توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
572-من سلسلة تاريخ الدولة الايوبية , 572-من سلسلة تاريخ الدولة الايوبية , 572-من سلسلة تاريخ الدولة الايوبية ,572-من سلسلة تاريخ الدولة الايوبية ,572-من سلسلة تاريخ الدولة الايوبية , 572-من سلسلة تاريخ الدولة الايوبية
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ 572-من سلسلة تاريخ الدولة الايوبية ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام