الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المقالةرقم152من سلسلة الاحاديث الضعيفة
أمس في 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
السبت أكتوبر 22, 2016 7:43 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الأربعاء يونيو 17, 2015 10:27 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: 575-من سلسلة تاريخ الدولة الايوبية


575-من سلسلة تاريخ الدولة الايوبية




575-من سلسلة تاريخ الدولة الايوبية

تتمة احداث 569هجرية

فلما كان في هذه السنة

وهي سنة تسع وستين وخمسمائة - وهي آخر مدته،
أضمر على الدخول إلى الديار المصرية وصمم عليه،
وأرسل إلى عساكر بلاد الموصل وغيرها ليكونوا ببلاد الشام حفظاً لها من الفرنج في غيبته
ويركب هو في جمهور الجيش إلى مصر،
وقد خاف منه الملك صلاح الدين خوفاً شديداً‏.‏
فلما كان يوم عيد الفطر من هذه السنة
ركب إلى الميدان الأخضر القبلي، وصلى فيه صلاة عيد الفطر، وكان ذلك نهار الأحد، ورمى القبق في الميدان الأخضر الشمالي، والقدر يقول له‏:‏
هذا آخر أعيادك‏.‏
ومد في ذلك اليوم سماطاً حافلاً، وأمر بانتهابه،
وطهر ولده الملك الصالح إسماعيل في هذا اليوم،
وزينت له البلد، وضربت البشائر للعيد والختان،
ثم ركب في يوم الاثنين وأكب على العادة ثم لعب بالكرة في ذلك اليوم، فحصل له غيظ من بعض الأمراء
- ولم يكن ذلك من سجيته –
فبادر إلى القلعة وهو كذلك في غاية الغضب،
وانزعج ودخل في حيز سوء المزاج، واشتغل بنفسه وأوجاعه،
وتنكرت عليه جميع حواسه وطباعه،
واحتبس أسبوعاً عن الناس، والناس في شغل عنه بما هم فيه من اللعب والانشراح في الزينة التي نصبوها لأجل طهور ولده، فهذا يجود بروحه، وهذا يجود بموجوده، سروراً بذلك،
فانعكست تلك الأفراح بالأتراح،
ونسخ الجد ذلك المزاح،
وحصلت للملك خوانيق في حلقه منعته من النطق،
وهذا شأن أوجاع الحلق،
وكان قد أشير عليه بالفصد فلم يقبل، وبالمبادرة إلى المعالجة فلم يفعل،
وكان أمر الله قدراً مقدوراً‏.‏ ‏
فلما كان يوم الأربعاء الحادي عشر من شوال من هذه السنة قبض إلى رحمة الله تعالى
عن ثمان وخمسين سنة،
مكث منها في الملك ثمان وعشرين سنة رحمه الله، وصلي عليه بجامع القلعة بدمشق،
ثم حول إلى تربته التي أنشأها للحنفية بين باب الخواصين، وباب الخيميين على الدرب، وقبره بها يزار، ويحلق بشباكه ويطيب ويتبرك به كل مار،
فيقول‏:‏
قبر نور الدين الشهيد، لما حصل له في حلقه من الخوانيق، وكذا كان يقال لابنه الشهيد ويلقب بالقسيم، وكانت الفرنج تقول له‏:‏ القسيم ابن القسيم‏.‏
وقد رثاه الشعراء بمراث كثيرة قد أوردها أبو شامة، وما أحسن ما قاله العماد‏:‏
عجبت من الموت لما أتى * إلى ملك في سجايا ملك
وكيف ثوى الفلك المستد * ير في الأرض وسط فلك
وقال حسان الشاعر الملقب بالعرقلة في مدرسة نور الدين لما دفن بها، رحمه الله تعالى‏:‏
ومدرسة ستدرس كل شيء * وتبقى في حمى علم ونسك
تضوع ذكرها شرقاً وغرباً * بنور الدين محمود بن زنكي
يقول وقوله حق وصدق * بغير كناية وبغير شك
دمشق في المدائن بيت ملكي * وهذي في المدارس بنت ملكي
صفة نور الدين رحمه الله تعالى
كان طويل القامة أسمر اللون حلو العينين واسع الجبين، حسن الصورة، تركي الشكل، ليس له لحية إلا في حنكه، مهيباً متواضعاً عليه جلالة ونور، يعظم الإسلام وقواعد الدين، ويعظم الشرع‏.‏ ‏(‏ج/ص‏:‏ 12/351‏)‏
فصل
فلما مات نور الدين في شوال من هذه السنة
بويع من بعده بالملك لولده الصالح إسماعيل، وكان صغيراً، وجعل أتابكه الأمير شمس الدين بن مقدم،
فاختلف الأمراء وحادت الآراء وظهرت الشرور، وكثرت الخمور، وقد كانت لا توجد في زمنه ولا أحد يجسر أن يتعاطى شيئاً منها، ولا من الفواحش،
وانتشرت الفواحش وظهرت حتى أن ابن أخيه سيف الدين غازي بن مودود صاحب الموصل لما تحقق موته
- وكان محصوراً منه –
نادى مناديه بالبلد بالمسامحة باللعب واللهو والشراب والمسكر والطرب،
ومع المنادي دف وقدح ومزمار الشيطان،
فإنا لله وإنا إليه راجعون‏.‏
وقد كان ابن أخيه هذا وغيره من الملوك والأمراء الذين له حكم عليهم،
لا يستطيع أحد منهم أن يفعل شيئاً من المناكر والفواحش،

فلما مات
مرح أمرهم وعاثوا في الأرض فساداً
وتحقق قول الشاعر‏:‏
ألا فاسقني خمراً وقل لي هي الخمر * ولا تسقني سراً وقد أمكن الجهر
وطمعت الأعداء من كل جانب في المسلمين،
وعزم الفرنج على قصد دمشق وانتزاعها من أيدي المسلمين، فبرز إليهم ابن مقدم الأتابك فواقعهم عند بانياس
فضعف عن مقاومتهم، فهادنهم مدة،
ودفع إليهم أموالاً جزيلة عجلها لهم،
ولولا أنه خوفهم بقدوم الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب لما هادنوه‏.‏
ولما بلغ ذلك صلاح الدين
كتب إلى الأمراء وخاصة ابن مقدم يلومهم على ما صنعوا من المهادنة ودفع الأموال إلى الفرنج، وهم أقل وأذل،
وأخبرهم أنه على عزم قصد البلاد الشامية ليحفظها من الفرنج،
فردوا إليه كتاباً فيه غلظة، وكلام فيه بشاعة،
فلم يلتفت إليهم

ومن شدة خوفهم منه

كتبوا إلى سيف الدين غازي صاحب الموصل ليملكوه عليهم ليدفع عنهم كيد الملك الناصر صلاح الدين صاحب مصر،

فلم يفعل لأنه خاف أن يكون مكيدة منهم له،
وذلك أنه كان قد هرب منه الطواشي سعد الدولة مستكين الذي كان قد جعله الملك نور الدين عيناً عليه، وحافظاً له من تعاطي ما لا يليق من الفواحش والخمر واللعب واللهو‏.‏
فلما مات نور الدين
ونادى في الموصل تلك المناداة القبيحة
خاف منه الطواشي المذكور أن يمسكه فهرب منه سراً،
فلما تحقق غازي موت عمه بعث في إثر هذا الخادم ففاته فاستحوذ على حواصله،
ودخل الطواشي حلب ثم سار إلى دمشق فاتفق مع الأمراء على أن يأخذوا ابن نور الدين الملك الصالح إسماعيل إلى حلب فيربيه هنالك مكان ربي والده،
وتكون دمشق مسلمة إلى الأتابك شمس الدولة بن مقدم، والقلعة إلى الطواشي جمال الدين ريحان‏.‏
فلما سار الملك الصالح من دمشق خرج معه الكبراء والأمراء من دمشق إلى حلب،
وذلك في الثالث والعشرين من ذي الحجة من هذه السنة،
وحين وصلوا حلب جلس الصبي على سرير ملكها واحتاطوا على بني الداية شمس الدين بن الداية أخو مجد الدين الذي كان رضيع نور الدين، وإخوته الثلاثة،
وقد كان شمس الدين علي بن الداية يظن أن ابن نور الدين يسلم إليه فيربيه، لأنه أحق الناس بذلك، فخيبوا ظنه وسجنوه وإخوته في الجب‏.‏
فكتب الملك صلاح الدين إلى الأمراء يلومهم على ما فعلوا على ما فعلوا من نقل الولد من دمشق إلى حلب،
ومن حبسهم بني الداية وهم من خيار الأمراء ورؤس الكبراء، ولم لا يسلموا الولد إلى مجد الدين بن الداية الذي هو أحظى عند نور الدين وعند الناس منهم‏.‏
فكتبوا إليه
يسيئون الأدب عليه، وكل ذلك يزيده حنقاً عليهم، ويحرضه على القدوم إليهم،
ولكنه في الوقت في شغل شاغل
لما دهمه ببلاد مصر من الأمر الهائل،
كما سيأتي بيانه إن شاء الله تعالى في أول السنة الآتية‏.‏

الموضوع . الاصلى : 575-من سلسلة تاريخ الدولة الايوبية المصدر : منتديات نور الاسلام الكاتب:الطائرالمسافر






توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
575-من سلسلة تاريخ الدولة الايوبية , 575-من سلسلة تاريخ الدولة الايوبية , 575-من سلسلة تاريخ الدولة الايوبية ,575-من سلسلة تاريخ الدولة الايوبية ,575-من سلسلة تاريخ الدولة الايوبية , 575-من سلسلة تاريخ الدولة الايوبية
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ 575-من سلسلة تاريخ الدولة الايوبية ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام