الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
أمس في 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الخميس يونيو 18, 2015 2:36 am
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: 578-من سلسلة تاريخ الدولة الايوبية تتمة احداث عام 570هجرية


578-من سلسلة تاريخ الدولة الايوبية تتمة احداث عام 570هجرية




578-من سلسلة تاريخ الدولة الايوبية
تتمة احداث عام570هجرية
فصل
فلما استقرت له دمشق بحذافيرها نهض إلى حلب مسرعاً لما فيها من التخبيط والتخليط،
واستناب على دمشق أخاه طغتكين بن أيوب الملقب بسيف الإسلام،
فلما اجتاز حمص أخذ ربضها ولم يشتغل بقلعتها، ثم سار إلى حماة فتسلمها من صاحبها عز الدين بن جبريل،
وسأله أن يكون سفيره بينه وبين الحلبيين، فأجابه إلى ذلك‏.‏
فسار إليهم فحذّرهم بأس صلاح الدين فلم يلتفتوا إليه، بل أمروا بسجنه واعتقاله،
فأبطا الجواب على السلطان،
فكتب إليهم كتاباً بليغاً يلومهم فيه على ما هم فيه من الاختلاف، وعدم الائتلاف،
فردوا عليه أسوأ جواب،
فأرسل إليهم يذكرهم أيامه وأيام أبيه وعمه في خدمة نور الدين في المواقف المحمودة التي يشهد لهم بها أهل الدين،
ثم سار إلى حلب فنزل على جبل جوشن،
ثم نودي في أهل حلب بالحضور في ميدان باب العراق، فاجتمعوا فأشرف عليهم ابن الملك نور الدين فتودد إليهم وتباكى لديهم وحرضهم على قتال صلاح الدين، وذلك عن إشارة الأمراء المقدمين‏.‏
فأجابه أهل البلد بوجوب طاعته على كل أحد،
وشرط عليه الروافض منهم أن يعاد الأذان بحي على خير العمل،
وأن يذكر في الأسواق،
وأن يكون لهم في الجامع الجانب الشرقي،
وأن يذكر أسماء الأئمة الاثني عشر بين يدي الجنائز،
وأن يكبروا على الجنازة خمساً،
وأن تكون عقود أنكحتهم إلى الشريف أبي طاهر بن أبي المكارم حمزة بن زاهر الحسيني، فأجيبوا إلى ذلك كله‏.

فأذن بالجامع وسائر البلد
(((بحي على خير العمل،)))
وعجز أهل البلد عن مقاومة الناصر، وأعملوا في كيده كل خاطر، فأرسلوا أولاً إلى شيبان صاحب الحسبة
فأرسل نفراً من أصحابه إلى الناصر ليقتلوه
فلم يظفر منه بشيء، بل قتلوا بعض الأمراء،
ثم ظهر عليهم فقتلوا عن آخرهم،
فراسلوا عند ذلك القومص صاحب طرابلس الفرنجي، ووعدوه بأموال جزيلة إن هو رحل عنهم الناصر،
وكان هذا القومص قد أسره نور الدين وهو معتقل عنده مدة عشر سنين، ثم افتدى نفسه بمائة ألف دينار وألف أسير من المسلمين،
وكان لا ينساها لنور الدين بل قصد لحمص ليأخذها
فركب إليه السلطان الناصر، وقد أرسل السلطان إلى بلده طرابلس سرية فقتلوا وأسروا وغنموا‏.‏
فلما اقترب الناصر منه
نكص على عقبيه راجعاً إلى بلده، ورأى أنه قد أجابهم إلى ما أرادوا منه،
فلما فصل الناصر إلى حمص لم يكن قد أخذ قلعتها فتصدى لأخذها، فنصب عليها المنجنيقات فأخذها قسراً، وملكها قهراً،
ثم كر راجعاً إلى حلب فأناله الله في هذه الكرة ما طلب‏.‏
فلما نزل بها
كتب إليهم القاضي الفاضل
على لسان السلطان
كتاباً بليغاً فصيحاً فائقاً رائقاً،
على يدي الخطيب شمس الدين يقول فيه‏:‏
فإذا قضى التسليم حق اللقا، فاستدعى الإخلاص جهد الدعا، فليَعُد وليُعِد حوادث ما كان حديثاً يفترى،
وجواري أمور إن قال فيها كثيراً فأكثر منه ما قد جرى،
ويشرح صدر منها لعله يشرح منها صدراً، وليوضح الأحوال المستبشرة فإن الله لا يعبد سراً‏.‏
ومن العجائب أن تسير غرائب * في الأرض لم يعلم بها المأمول
كالعيس أقتل ما يكون لها الصدى * والماء فوق ظهورها محمول
فإنا كنا نقتبس النار بأكفنا، وغيرنا يستنير، ونستنبط الماء بأيدينا وسوانا يستمير، ونلتقي السهام بنحورنا وغيرنا يعتمد التصوير، ونصافح الصفاح بصدورنا وغيرنا يدعي التصدير،
ولابد تسترد بضاعتنا بموقف العدل الذي يُرد به المغصوب ونظهر طاعتنا فنأخذ بحظ الألسن كما أخذ بحظ القلوب،
وكان أول أمرنا أنا كنا في الشام نفتح الفتوح بمباشرتنا أنفسنا، ونجاهد الكفار متقدمين بعساكرنا، نحن ووالدنا وعمنا،
فأي مدينة فتحت أو أي معقل للعدو أو عسكر أو مصاف للإسلام معه ضرب ولم نكن فيه‏؟‏
فما يجهل أحد صنعنا، ولا يجحد عدونا أن يصطلي الجمرة ونملك الكرة، ونقدم الجماعة ونرتب المقاتلة، وندبر التعبئة، إلى أن ظهرت في الشام الآثار التي لنا أجرها، ولا يضرنا أن يكون لغيرنا ذكرها‏.‏

ثم ذكر ما صنعوا بمصر من كسر الكفر وإزالة المنكر وقمع الفرنج وهدم البدع، وما بسط من العدل ونشر من الفضل، وما أقامه من الخطب العباسية ببلاد مصر واليمن والنوبة وإفريقية، وغير ذلك بكلام بسيط حسن‏.‏
فلما وصلهم الكتاب أساؤوا الجواب،
وقد كانوا كاتبوا صاحب الموصل سيف الدين غازي بن مودود أخي نور الدين محمود بن زنكي،
فبعث إليهم أخاه عز الدين في عساكره، وأقبل إليهم في دساكره،
وانضاف إليهم الحلبيون وقصدوا حماه في غيبة الناصر واشتغاله بقلعة حمص وعمارتها،
فلما بلغه خبرهم
سار إليهم في قل من الجيش، فانتهى إليهم وهم في جحافل كثيرة، فواقفوه وطمعوا فيه لقلة من معه، وهموا بمناجزته فجعل يداريهم ويدعوهم إلى المصالحة لعل الجيش يلحقونه،
حتى قال لهم في جملة ما قال‏:‏
أنا اقنع بدمشق وحدها وأقيم بها الخطبة للملك الصالح إسماعيل،
وأترك ما عداها من أرض الشام‏.‏
فامتنع من المصالحة الخادم سعد الدولة كمشتكين،
إلا أن يجعل لهم الرحبة التي هي بيد ابن عمه ناصر الدين بن أسد الدين،
فقال‏:‏
ليس لي ذلك، ولا أقدر عليه‏.‏
فأبوا الصلح وأقدموا على القتال،
فجعل جيشه كردوساً واحداً، وذلك يوم الأحد التاسع عشر من رمضان عند قرون حماه،
وصبر صبراً عظيماً، وجاء في أثناء الحال ابن أخيه تقي الدين عمر بن شاهنشاه ومعه أخوه فروخ شاه في طائفة من الجيش،
وقد ترجح دسته عليهم، وخلص رعبه إليهم، فولوا هنالك هاربين، وتولوا منهزمين، فأسر من أسر من رؤسهم، ونادى أن لا يتبع مدبر ولا يذفف على جريح‏.‏
ثم أطلق من وقع في أسره
وسار على الفور إلى حلب، وقد انعكس عليهم الحال وآلوا إلى شر مآل فبالأمس كان يطلب منهم المصالحة والمسالمة،
وهم اليوم يطلبون منه أن يكف عنهم ويرجع، على أن المعرة وكفر طاب وماردين له زيادة على ما بيده من أراضي حماه وحمص،
فقبل ذلك وكف عنهم وحلف على أن لا يغزو بعدها الملك الصالح،
وأن يدعو له على سائر منابر بلاده،
وشفع في بني الداية أخوه مجد الدين، على أن يخرجوا، ففعل ذلك ثم رجع مؤيداً منصوراً‏.‏




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
578-من سلسلة تاريخ الدولة الايوبية تتمة احداث عام 570هجرية , 578-من سلسلة تاريخ الدولة الايوبية تتمة احداث عام 570هجرية , 578-من سلسلة تاريخ الدولة الايوبية تتمة احداث عام 570هجرية ,578-من سلسلة تاريخ الدولة الايوبية تتمة احداث عام 570هجرية ,578-من سلسلة تاريخ الدولة الايوبية تتمة احداث عام 570هجرية , 578-من سلسلة تاريخ الدولة الايوبية تتمة احداث عام 570هجرية
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ 578-من سلسلة تاريخ الدولة الايوبية تتمة احداث عام 570هجرية ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام