الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المقالةرقم152من سلسلة الاحاديث الضعيفة
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
السبت أكتوبر 22, 2016 7:43 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الخميس يونيو 18, 2015 2:45 am
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: 581-من سلسلة تاريخ الدولة الايوبية تتمة احداث 571هجرية


581-من سلسلة تاريخ الدولة الايوبية تتمة احداث 571هجرية



581-من سلسلة تاريخ الدولة الايوبية
تتمة احداث عام 571هجرية
فصل
فلما رجعت الجيوش إلى حلب وقد انقلبوا شر منقلب، وندموا على ما نقضوا من الإيمان، وشقهم العصا على السلطان،

حصنوا البلد، خوفاً من الأسد،

وأسرع صاحب الموصل فوصلها، وما صدق حتى دخلها،

فلما فرغ الناصر مما غنم أسرع المسير إلى حلب وهو في غاية القوة، فوجدهم قد حصنوها‏.‏
فقال‏:‏
المصلحة أن نبادر إلى فتح الحصون التي حول البلد، ثم نعود إليهم فلا يمتنع علينا منهم أحد‏.‏
فشرع يفتحها حصناً حصناً، ويهدم أركان دولتهم ركناً ركناً،
ففتح مراغة ومنبج ثم سار إلى إعزاز فأرسل الحلبيون إلى سنان فأرسل جماعة لقتل السلطان،
فدخل جماعة منهم في جيشه في زي الجند فقاتلوا أشد القتال، حتى اختلطوا بهم
فوجدوا ذات يوم فرصة والسلطان ظاهر للناس
فحمل عليه واحد منهم فضربه بسكين على رأسه
فإذا هو محترس منهم باللأمة،
فسلمه الله،
غير أن السكين مرت على خده فجرحته جرحاً هيناً،
ثم أخذ الفداوي رأس السلطان فوضعه إلى الأرض ليذبحه، ومن حوله قد أخذتهم دهشة،
ثم ثاب إليهم عقلهم فبادروا إلى الفداوي فقتلوه وقطعوه،
ثم هجم عليه آخر في الساعة الراهنة فقتل،
ثم هجم آخر على بعض الأمراء فقتل أيضاً،
ثم هرب الرابع فأدرك فقتل،
وبطل القتال ذلك اليوم‏.‏
ثم صمم السلطان على البلد ففتحها وأقطعها ابن أخيه تقي الدين عمر بن شاهنشاه بن أيوب،
وقد اشتد حنقه على أهل حلب،
لما أرسلوا إليه من الفداوية وإقدامهم على ذلك منه،

فجاء فنزل تجاه البلد على جبل جوشن،
وضربت خيمته على رأس الباروقية،
وذلك في خامس عشر ذي الحجة، وجبى الأموال وأخذ الخراج من القرى،
ومنع أن يدخل البلد شيء أو يخرج منه أحد،
واستمر محاصراً لها حتى انسلخت السنة‏.‏
وفي ذي الحجة من هذه السنة
عاد نور الدولة أخو السلطان من بلاد اليمن إلى أخيه شوقاً إليه،
وقد حصل أموالاً جزيلة، ففرح به السلطان،
فلما اجتمعا قال السلطان البر التقي‏:
‏ ‏{‏أَنَا يُوسُفُ وَهَذَا أَخِي‏}‏ ‏[‏يوسف‏:‏ 90‏]‏،
وقد استناب على بلاد اليمن من ذوي قرابته،
فلما استقر عند أخيه استنابه على دمشق وأعمالها،
وقيل‏:‏ إن قدومه كان قبل وقعة المواصلة،
وكان من أكبر أسباب الفتح والنصر، لشجاعته وفروسيته‏.‏
وفيها‏:‏
أنقذ تقي الدين عمر بن أخي الناصر مملوكه بهاء الدين قراقوش في جيشه إلى بلاد المغرب، ففتح بلاداً كثيرة، وغنم أموالاً جزيلة، ثم عاد إلى مصر‏.‏
وفيها‏:‏
قدم إلى دمشق أبو الفتوح الواعظ عبد السلام بن يوسف بن محمد بن مقلد التنوخي الدمشقي الأصل، البغدادي المنشأ، ذكره العماد في ‏(‏الخريدة‏)‏‏.‏ ‏
قال‏:‏
وكان صاحبي، وجلس للوعظ وحضر عنده السلطان صلاح الدين،
وأورد له مقطعات أشعار، فمن ذلك ما كان يقول‏:‏

يا مالكاً مهجتي يا منتهى أملي * يا حاضراً شاهداً في القلب والفكر
خلقتني من تراب أنت خالقه * حتى إذا صرت تمثالاً من الصور
أجريت في قالبي رحاً منورة * تمر فيه كجري الماء في الشجر
جمعتني من صفا روح منورة * وهيكل صغته من معدن كدر
إن غبت فيك فيا فخري ويا شرفي * وإن حضرت فيا سمعي ويا بصري
أو احتجبت فسرى فيك في وله * وإن خطرت فقلبي منك في خطر
تبدو فتمحو رسومي ثم تثبتها * وإن تغيب عني عشت بالأثر

وفيها توفي من الأعيان‏:‏
الحافظ أبو القاسم ابن عساكر
علي بن الحسن بن هبة الله
ابن عساكر أبو القاسم الدمشقي،
أحد أكابر حفاظ الحديث، ومن عني به سماعاً وجمعاً وتصنيفاً واطلاعاً وحفظاً لأسانيده ومتونه، وإتقاناً لأساليبه وفنونه،
صنف ‏(‏تاريخ الشام‏)‏ في ثمانين مجلدة،
فهي باقية بعده مخلدة،
وقد ندر على من تقدمه من المؤرخين، وأتعب من يأتي بعده من المتأخرين،
فحاز فيه قصب السبق، ومن نظر فيه وتأمله رأى ما وصفه فيه وأصله، وحكم بأنه فريد دهره، في التواريخ،
وأنه الذروة العليا من الشماريخ،
هذا مع ماله في علوم الحديث من الكتب المفيدة،
وما هو مشتمل عليه من العبادة والطرائق الحميدة،
فله ‏(‏أطراف الكتب الستة‏)‏، و‏(‏الشيوخ النبل‏)‏، و‏(‏تبيين كذب المفتري على أبي الحسن الأشعري‏)‏،
وغير ذلك من المصنفات الكبار والصغار، والأجزاء والأسفار‏.‏
و قد أكثر في طلب الحديث من الترحال والأسفار،
وجاز المدن والأقاليم والأمصار،
وجمع من الكتب ما لم يجمعه أحد من الحفاظ نسخاً واستنساخاً، ومقابلة وتصحيح الألفاظ،
وكان من أكابر سروات الدماشقة، ورياسته فيهم عالية باسقة، من ذوي الأقدار والهيئات، والأموال الجزيلة، والصلاة والهبات‏.‏
كانت وفاته في الحادي عشر من رجب،
وله من العمر ثنتان وسبعون سنة،
وحضر السلطان صلاح الدين جنازته،
ودفن بمقابر باب الصغير، رحمه الله تعالى‏.‏
وكان الذي صلى عليه الشيخ قطب الدين النيسابوري‏.‏
قال ابن خلكان‏:‏ وله أشعار كثيرة منها‏:‏
أيا نفس ويحك جاء المشيب * فماذا التصابي وماذا الغزل
تولى شبابي كأن لم يكن * وجاء المشيب كأن لم يزل
كأني بنفسي على غرة * وخطب المنون بها قد نزل
فيا ليت شعري ممن أكون * وما قدر الله لي في الأزل
قال‏:‏
وقد التزم فيها بما لم يلزم وهو الزاي مع اللام‏.‏
قال‏:‏
وكان أخوه صائن الدين هبة الله بن الحسن محدثاً فقيهاً،
اشتغل ببغداد على أسعد الميهني،
ثم قدم دمشق فدرس بالغزالية، وتوفي بها عن ثلاث وستين سنة‏.‏
الموضوع . الاصلى : 581-من سلسلة تاريخ الدولة الايوبية تتمة احداث 571هجرية المصدر : منتديات نور الاسلام الكاتب:الطائرالمسافر






توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
581-من سلسلة تاريخ الدولة الايوبية تتمة احداث 571هجرية , 581-من سلسلة تاريخ الدولة الايوبية تتمة احداث 571هجرية , 581-من سلسلة تاريخ الدولة الايوبية تتمة احداث 571هجرية ,581-من سلسلة تاريخ الدولة الايوبية تتمة احداث 571هجرية ,581-من سلسلة تاريخ الدولة الايوبية تتمة احداث 571هجرية , 581-من سلسلة تاريخ الدولة الايوبية تتمة احداث 571هجرية
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ 581-من سلسلة تاريخ الدولة الايوبية تتمة احداث 571هجرية ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام