الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
أمس في 7:40 am
الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


السبت يونيو 27, 2015 4:25 am
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: 6-المجلس الخامس فى فضئل تلاوة القرآن الكريم وانواعها-لفضيلة الامام محمد بن صالح العثيمين


6-المجلس الخامس فى فضئل تلاوة القرآن الكريم وانواعها-لفضيلة الامام محمد بن صالح العثيمين






( 6 )


المجلس الخامس من مجالس رمضان المبارك
ولا شك ان واحدآ
بحجم العالم الجليل الامام محمد بن صالح العثيمين
رحمه الله تعالى
فى الحديث عن الصيام وما يتعلق به
افضل الف مرة 1000من واحد من امثال
كاتب هذا اليكم الآن
وسوف اتابع معكم ما يتعلق برمضان
مع مقالات الامام الجليل رحمه الله تعالى





المجلس الخامس - في فضْل تلاَوة القرآن وأنواعهَا





الحَمْدُ لله الدَّاعي إلى بابه، الموفِّق من شاء لصوابِهِ،

أنعم بإنزالِ كتابِه، يَشتملُ على مُحكم ومتشابه،

- فأما الَّذَينَ في قُلُوبهم زَيْغٌ

فيتبعونَ ما تَشَابَه منه،

وأمَّا الراسخون في العلم

فيقولون آمنا به،

أحمده على الهدى وتَيسيرِ أسبابِه،

وأشهد أنْ لا إِله إلاَّ الله وحدَه لا شَريكَ له شهادةً أرْجو بها النجاةَ مِنْ عقابِه،

وأشهد أنَّ محمداً عبدُه ورسولُه أكمَلُ النَّاس عَملاً في ذهابه وإيابه،

صلَّى الله عليه وعلى صاحبه أبي بكرٍ أفْضل أصحَابه،
وعَلَى عُمر الَّذِي أعَزَّ الله بِهِ الدِّيْنَ واسْتَقَامَتِ الدُّنْيَا بِهِ،
وَعَلَى عثمانَ شهيدِ دارِهِ ومِحْرَابِه،
وعَلى عليٍّ المشهورِ بحَلِّ المُشْكِلِ من العلوم وكَشْفِ نِقابه،
وَعَلَى آلِهِ وأصحابه ومنْ كان أوْلَى بِهِ، وسلَّمَ تسليماً.

إخواني: قالَ الله تَعالى:

{إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَـابَ اللَّهِ وَأَقَامُواْ الصَّلاةَ وَأَنفَقُواْ مِمَّا رَزَقْنَـاهُمْ سِرّاً وَعَلاَنِيَةً يَرْجُونَ تِجَـارَةً لَّن تَبُورَ * لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ } [فاطر: 29، 30].

تِلاوةُ كتَابِ اللهِ عَلَى نوعين:

تلاوةٌ حكميَّةٌ

وهي تَصْدِيقُ أخبارِه وتَنْفيذُ أحْكَامِهِ بِفِعْلِ أوامِرِهِ واجتناب نواهيه.
وسيأتي الكلام عليها في مجلس آخر إن شاء الله.

والنوعُ الثاني: تلاوة لفظَّيةٌ،

وهي قراءتُه. وقد جاءت النصوصُ الكثيرة في فضْلِها إما في جميع القرآنِ وإمَّا في سُورٍ أوْ آياتٍ مُعَينَةٍ منه،

ففِي صحيح البخاريِّ

عن عثمانَ بن عفانَ رضي الله عنه أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلّم قالَ:

«خَيرُكُم مَنْ تعَلَّمَ القُرآنَ وعَلَّمَه»،

وفي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها

أنَّ النبي صلى الله عليه وسلّم قال:

«الماهرُ بالقرآن مع السَّفرةِ الكرامِ البررة، والذي يقرأ القرآنَ ويتتعتعُ فيه وهو عليه شاقٌّ له أجرانِ».

والأجرانِ أحدُهُما على التلاوةِ والثَّاني على مَشقَّتِها على القارئ.


وفي الصحيحين أيضاً

عن أبي موسى الأشْعَريِّ رضي الله عنه

أنَّ النَّبي صلى الله عليه وسلّم قالَ:

«مثلُ المؤمنِ الَّذِي يقرأ القرآنَ مَثَلُ الأتْرُجَّةِ ريحُها طيبٌ وطعمُها طيّبٌ، ومثَلُ المؤمِن الَّذِي لاَ يقرَأ القرآنَ كمثلِ التمرة لا ريحَ لها وطعمُها حلوٌ»،

وفي صحيح مسلم


عن أبي أمَامةَ رضي الله عنه

أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلّم قال:


«اقْرَؤوا القُرآنَ فإنه يأتي يومَ القيامةِ شفيعاً لأصحابهِ».

وفي صحيح مسلم أيضاً

عن عقبةَ بن عامرٍ رضي الله عنه أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلّم قالَ: «أفلا يغْدو أحَدُكمْ إلى المسجدِ فَيَتعلَّم أو فيقْرَأ آيتينِ منْ كتاب الله عزَّ وجَلَّ خَيرٌ لَهُ مِنْ ناقتين، وثلاثٌ خيرٌ له من ثلاثٍ، وأربعٌ خير له مِنْ أربَع ومنْ أعْدادهنَّ من الإِبِلِ».

وفي صحيح مسلم أيضاً

عن أبي هُرَيرةَ رضي الله عنه

أنَّ النبي صلى الله عليه وسلّم قَالَ:


«ما اجْتمَعَ قومٌ في بيتٍ مِنْ بُيوتِ اللهِ يَتْلُونَ كتابَ الله ويَتدارسونَهُ بَيْنَهُم إلاَّ نَزَلَتْ عليهمُ السكِينةُ وغَشِيْتهُمُ الرحمةُ وحفَّتهمُ الملائكةُ وَذَكَرَهُمْ الله فيِمَنْ عنده».


وقال صلى الله عليه وسلّم:


«تعاهَدُوا القرآنَ فوالذي نَفْسِي بيده لَهُو أشدُّ تَفلُّتاً من الإِبلِ في عُقُلِها»،


متفق عليه.


وقال صلى الله عليه وسلّم:


«لا يقُلْ أحْدُكم نَسيَتُ آية كَيْتَ وكيْتَ بل هو نُسِّيَ»،


رواه مسلم.


وذلك أنَّ قولَه نَسيتُ قَدْ يُشْعِرُ بعدمِ المُبَالاةِ بِمَا حَفظَ من القُرْآنِ حتى نَسيَه.


وعن عبدالله بن مسعودٍ رضي الله عنه

أن النبيَّ صلى الله عليه وسلّم قال:



«من قَرأ حرفاً من كتاب الله فَلَهُ به حَسَنَةٌ، والحسنَةُ بعشْر أمْثالها، لا أقُول الم حرفٌ ولكن ألفٌ حرفٌ ولاَمٌ حرفٌ وميمٌ حرفٌ»

رواه الترمذي.


وعنه رضي الله عنه أيضاً أنَّه قالَ:


«إنَّ هذا القرآنَ مأدُبةُ اللهِ فاقبلوا مأدُبَتَه ما استطعتمُ، إنَّ هذا القرآن حبلُ اللهِ المتينُ والنورُ المبينُ، والشفاءُ النافعُ، عصمة لِمَنْ تمسَّكَ بِهِ ونجاةٌ لِمَنْ اتَّبعَهُ، لا يزيغُ فَيُستَعْتَب، ولا يعوَجُّ فيقوَّمُ، ولا تنقضي عجائبه، ولا يَخْلَقُ من كثرةِ التَّرْدَادَ، اتلُوه فإنَّ الله يَأجُرُكُم على تلاوتِهِ كلَّ حرفٍ عشْرَ حسناتٍ. أمَا إني لا أقولُ الم حرفٌ ولكِنْ ألِفٌ حرفٌ ولاَمٌ حرفٌ وميم حرفٌ»

رواه الحاكِم.


إخواني:


هذه فضائِل قِراءةِ القُرآنِ، وهذا أجْرُه لمن احتسب الأجرَ مِنَ الله والرِّضوان، أجورٌ كبيرةٌ لأعمالٍ يسيرةٍ،

فالمَغْبونُ منْ فرَّط فيه، والخاسرُ مَنْ فاتَه الرِبْحُ حين لا يمكنُ تَلافِيه،


وهذه الفضائلُ شاملةٌ لجميع القرآنِ.

وَقَدْ وردت السُّنَّةُ بفضائل سُورٍ معينةٍ مخصصةٍ

فمن تلك السور سورةُ الفاتحة.


ففي صحيح البخاري

عن أبي سَعيدِ بن المُعلَّى رضي الله عنه

أنَّ النبي صلى الله عليه وسلّم قال له:

«لأعُلِّمنَّك أعْظَم سورةٍ في القرآن

{الْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ الْعَـلَمِينَ }
هي السَّبعُ المَثَانِي والقرآنُ العظيمُ الذي أوتيْتُه»،


ومن أجل فضيلتِها كانت قراءتُها ركْناً في الصلاةِ لا تصحُّ الصلاةُ إلاَّ بها،


قال النبيُّ صلى الله عليه وسلّم:

«لا صلاةَ لمن لم يقرأ بفاتحةِ الكتاب»،

متفق عليه.


وعن أبي هُريرةَ رضي الله عنه قال:

قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلّم:


«مَنْ صلَّى صلاةً لمْ يقرأ فيها بفاتحةِ الكتاب فهي خِدَاجٌ يقولها ثلاثاً»،


فقيل لأبي هريرة

إنا نكون وراءَ الإِمام فقال اقْرأَ بِها في نَفْسكَ.

الحديث، رواه مسلم.

ومن السور المعيَّنَة سورةُ البقرة وآل عمران

قال النبي صلى الله عليه وسلّم:

«اقرؤوا الزهراوين البقرةُ وآل عمران فإنهما يأتيان يومَ القيامةِ كأنَّهُمَا غَمامتان أو غَيَايتان أو كأنهما فِرْقَانِ مِنْ طيرٍ صوافَّ تُحاجَّانِ عن أصحابهما اقرؤوا سُورَة البقرةِ فإنَّ أخْذَها بَرَكةٌ وتَرْكَها حسرةٌ لا يستطيعها البَطَلَةُ»


يعني السحرة،

رواه مسلم.

وعن أبي هريرةَ رضي الله عنه أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلّم قال:


«إنَّ البيتَ الَّذِي تُقرأُ فيه سورة البقرةِ لا يَدْخله الشَّيطانُ»،

رواه مسلم.

وَذَلِكَ لأنَّ فيها آية الكرسيِّ.

وقد صحَّ عن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلّم

أن من قرأها في لَيْلَةٍ لم يَزَلْ عليه مِنَ الله حافظٌ ولا يَقربُه شيطانٌ حتى يُصْبحَ.


وعن ابن عباس رضي الله عنهما

أنَّ جبْريلَ قالَ وهُو عِنْدَ النبيِّ صلى الله عليه وسلّم:


هذا بابٌ قد فُتِحَ من السَّماءِ ما فُتحَ قَطُّ،

قال:

فنزلَ منْه مَلكٌ فأتى النبيَّ صلى الله عليه وسلّم فقال:

«أبْشرْ بنورَيْن قد أوتيتهما لم يؤتهُمَا نبيُّ قَبْلَك فاتِحةُ الكتابِ وخواتيمُ سورةِ البقرةِ لن تقْرَأ بحرفٍ منهما إلاَّ أوتِيتَهُ»،

رواه مسلم.


ولطول الموضوع  فسوف  اكتفى بهذا القدر على ان  اتمه فى المقال التالى ان شاء الله تعالى




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
6-المجلس الخامس فى فضئل تلاوة القرآن الكريم وانواعها-لفضيلة الامام محمد بن صالح العثيمين , 6-المجلس الخامس فى فضئل تلاوة القرآن الكريم وانواعها-لفضيلة الامام محمد بن صالح العثيمين , 6-المجلس الخامس فى فضئل تلاوة القرآن الكريم وانواعها-لفضيلة الامام محمد بن صالح العثيمين ,6-المجلس الخامس فى فضئل تلاوة القرآن الكريم وانواعها-لفضيلة الامام محمد بن صالح العثيمين ,6-المجلس الخامس فى فضئل تلاوة القرآن الكريم وانواعها-لفضيلة الامام محمد بن صالح العثيمين , 6-المجلس الخامس فى فضئل تلاوة القرآن الكريم وانواعها-لفضيلة الامام محمد بن صالح العثيمين
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ 6-المجلس الخامس فى فضئل تلاوة القرآن الكريم وانواعها-لفضيلة الامام محمد بن صالح العثيمين ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام