الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
أمس في 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الأحد يونيو 28, 2015 4:27 am
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: 10-شمائل الرسول صلى الله عليه وسلم-من الموسوعة التاريخية الهائلة ( البداية والنهاية)


10-شمائل الرسول صلى الله عليه وسلم-من الموسوعة التاريخية الهائلة ( البداية والنهاية)


(10)
شمائل الرسول صلى الله عليه وسلم
نقلآ وقراءة
من الموسوعة التاريخية الهائلة   ( البداية والنهاية)
للحافظ بن كثير رحمه الله تعالى
701-774هجرية
أتشرف  بتقديم :
كتاب الشمائل
‏(‏شمائل رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم وبيان خلقه الطاهر‏)
وقد-حذفت- ( كل الاحاديث التى لم تصح عنه)
صلى الله عليه وسلم-
وتقرأون الآن  الشمائل بالاحاديث الشريفة الصحيحة ان شاء الله تعالى
فهيا بنا الآن  الى  شمائل الرسول صلى الله عليه وسلم :




باب ذكر أخلاقه وشمائله الطَّاهرة صلَّى الله عليه وسلَّم

قد قدَّمنا طيب أصله ومحتده، وطهارة نسبه ومولده،
وقد قال الله تعالى‏:‏
‏{‏اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ‏}‏‏.‏
‏[‏الأنعام‏:‏ 124‏]‏‏.‏
وقال البخاري‏:‏
حدَّثنا قتيبة، ثنا يعقوب بن عبد الرحمن عن عمرو، عن سعيد المقبريّ، عن أبي هريرة أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال‏:‏

‏(‏‏(‏بُعثت من خير قرون بني آدم قرناً بعد قرن، حتى كنت من القرن الذي كنت فيه‏)‏‏)‏‏.‏
وفي صحيح مسلم

عن واثلة بن الأسقع قال‏:‏

قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم‏:‏ ‏
(‏‏(‏إنَّ الله اصطفى قريشاً من بني إسماعيل، واصطفى بني هاشم من قريش، واصطفاني من بني هاشم‏)‏‏)‏‏.‏
وقال الله تعالى‏:‏
‏(‏‏(‏ن والقلم وما يسطرون * ما أنت بنعمة ربك بمجنون * وإنَّ لك لأجراً غير ممنون * وإنَّك لعلى خلق عظيم‏)‏‏)‏‏.‏
‏[‏القلم‏:‏ 1-4‏]‏‏.‏
قال العوفيّ عن ابن عباس في قوله تعالى‏:‏
‏{‏وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ‏}‏‏:‏

يعني‏:‏ وإنَّك لعلى دين عظيم، وهو الإسلام‏.‏
وهكذا قال مجاهد، وابن مالك، والسدي، والضحَّاك، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم‏.‏
وقال عطية‏:‏
لعلى أدب عظيم‏.‏
وقد ثبت في صحيح مسلم
من حديث قتادة عن زرارة ابن أبي أوفى، عن سعد بن هشام قال‏:
‏ سألت عائشة أم المؤمنين فقلت‏:‏
أخبريني عن خلق رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم‏.‏
فقالت‏:‏ أما تقرأ القرآن ‏؟‏
قلت‏:‏ بلى ‏!‏
فقالت‏:‏ كان خلقه القرآن‏.‏
وقد روى الإمام أحمد
عن إسماعيل بن علية، عن يونس بن عبيد، عن الحسن البصري قال‏:‏ وسئلت عائشة عن خلق رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم‏.‏
فقالت‏:‏ كان خلقه القرآن‏.
وروى الإمام أحمد عن عبد الرَّحمن ابن مهدي، والنسائي من حديثه، وابن جرير من حديث ابن وهب، كلاهما عن معاوية بن صالح، عن أبي الزاهرية، عن جبير بن نفير قال‏:‏ حججت فدخلت على عائشة فسألتها عن خلق رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم‏.‏
فقالت‏:‏ كان خلقه القرآن‏.‏
ومعنى هذا‏:‏
أنه عليه السلام مهما أمره به القرآن العظيم امتثله، ومهما نهاه عنه تركه،
هذا ما جبله الله عليه من الأخلاق الجبلية الأصلية العظيمة التي لم يكن أحد من البشر ولا يكون على أجمل منها،
وشرع له الدِّين العظيم الذي لم يشرعه لأحد قبله،
وهو مع ذلك خاتم النَّبيّين
فلا رسول بعده ولا نبي صلَّى الله عليه وسلَّم
فكان فيه من الحياء، والكرم، والشَّجاعة، والحلم، والصفح، والرحمة، وسائر الأخلاق الكاملة ما لا يحدُّ، ولا يمكن وصفه‏.‏
وقال يعقوب بن سفيان‏:
‏ ثنا سليمان، ثنا عبد الرَّحمن، ثنا الحسن بن يحيى، ثنا زيد بن واقد عن بشر بن عبيد الله، عن أبي إدريس الخولاني، عن أبي الدَّرداء قال‏:‏

سألت عائشة عن خلق رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم‏.‏
فقالت‏:
‏ كان خلقه القرآن يرضى لرضاه، ويسخط لسخطه‏.‏
وقال البيهقيّ‏:‏
أنَّا أبو عبد الله الحافظ، أنَّا أحمد بن سهل الفقيه ببخارى، أنَّا قيس بن أنيف، ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا جعفر بن سليمان عن أبي عمران، عن زيد بن بابنوس قال‏:
‏ قلنا لعائشة‏:‏
يا أم المؤمنين، كيف كان خلق رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -‏؟‏
قالت‏:‏
كان خلق رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - القرآن‏.‏
ثم قالت‏:
‏ أتقرأ سورة المؤمنون‏؟‏ إقرأ قد
‏(‏‏(‏أفلح المؤمنون‏)‏‏)‏ إلى العشر‏.‏
قالت‏:‏
هكذا كان خُلُق رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -‏.‏
وهكذا رواه النَّسائي عن قتيبة‏.‏
وروى البخاري
من حديث هشام بن عروة عن أبيه، عن عبد الله بن الزبير في قوله تعالى‏:‏
‏{‏خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ‏}‏‏.‏
‏[‏الأعراف‏:‏ 199‏]‏‏.‏
قال‏:
‏ أمر رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم أن يأخذ العفو من أخلاق الناس‏.‏
وقال الإمام أحمد‏:
‏ حدَّثنا سعيد بن منصور، ثنا عبد العزيز بن محمد عن محمد بن عجلان، عن القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال‏:‏
قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم‏:‏
‏(‏‏(‏إنما بُعثت لأتمم صالح الأخلاق‏)‏‏)‏
تفرد به أحمد‏.‏
ورواه الحافظ أبو بكر الخرائطي في كتابه فقال‏:‏
‏(‏‏(‏وإنما بُعثت لأتمم مكارم الأخلاق‏)‏‏)‏‏.‏
وتقدَّم ما رواه البخاريّ من حديث أبي إسحاق عن البراء بن عازب قال‏:
‏ كان رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم أحسن النَّاس وجهاً، وأحسن النَّاس خُلقاً‏.‏ ‏
وقال مالك عن الزهري،
عن عروة، عن عائشة أنها قالت‏:‏
ما خُيِّر رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم بين أمرين، إلا أخذ أيسرهما مالم يكن إثماً، فإن كان إثماً كان أبعد الناس منه، وما انتقم لنفسه إلا أن تنتهك حرمة الله فينتقم لله بها‏.‏
ورواه البخاريّ ومسلم من حديث مالك‏.‏
وروى مسلم
عن أبي كريب، عن أبي أسامة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت‏:‏
ما ضرب رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم بيده شيئاً قط لا عبداً، ولا امرأةً، ولا خادماً، إلا أن يجاهد في سبيل الله، ولا نيل منه شيء فينتقم من صاحبه إلا أن ينتهك شيء من محارم الله، فينتقم لله - عز وجل -‏.‏
وقد قال الإمام أحمد‏:‏
حدَّثنا عبد الرَّزاق، أنَّا معمر عن الزُّهريّ، عن عروة، عن عائشة قالت‏:‏
ما ضرب رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم بيده خادماً له قط، ولا امرأةً، ولا ضرب بيده شيئاً إلا أن يجاهد في سبيل الله، ولا خُيِّر بين شيئين قط إلا كان أحبَّهما إليه أيسرهما، حتى يكون إثماً، فإذا كان إثماً كان أبعد الناس من الإثم، ولا انتقم لنفسه من شيء يُؤتى إليه، حتى تنتهك حرمات الله فيكون هو ينتقم لله - عز وجل -‏.‏

وقال أبو داود الطَّيالسيّ‏:‏
ثنا شعبة عن أبي إسحاق سمعت أبا عبد الله الجدلي يقول‏:‏
سمعت عائشة وسألتها عن خُلق رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم‏.‏
فقالت‏:‏
لم يكن فاحشاً، ولا متفحِّشاً، ولا سخَّاباً في الأسواق، ولا يجزي بالسَّيئة السَّيئة، ولكن يعفو ويصفح –
أو قال‏:‏ يعفو ويغفر - شكَّ أبو داود‏.‏
ورواه التّرمذيّ من حديث شعبة وقال‏:‏
حسن صحيح‏.‏
وقال يعقوب بن سفيان‏:
‏ ثنا آدم وعاصم بن علي قالا‏:‏ ثنا ابن أبي ذئب، ثنا صالح مولى التوأمة قال‏:‏
كان أبو هريرة ينعت رسول الله قال‏:
‏ كان يقبل جميعاً، ويدبر جميعاً، بأبي وأمي لم يكن فاحشاً، ولا متفحِّشاً، ولا سخَّاباً في الأسواق‏.‏
زاد آدم‏:
‏ ولم أرَ مثله قبله، ولم أرَ مثله بعده‏.‏
وقال البخاري‏:‏
ثنا عبدان عن أبي حمزة، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن مسروق، عن عبد الله بن عمرو قال‏:
‏ لم يكن النَّبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم فاحشاً، ولا متفحِّشاً وكان يقول‏:‏
‏(‏‏(‏إنَّ من خياركم أحسنكم أخلاقاً‏)‏‏)‏‏.‏
ورواه مسلم من حديث الأعمش به‏.‏
وقد روى البخاريّ
من حديث فليح بن سليمان عن هلال بن علي، عن عطاء بن يسار،

عن عبد الله بن عمر أنه قال‏:
‏ إنَّ رسول الله موصوف في التوراة بما هو موصوف في القرآن‏:
‏ يا أيُّها النَّبيّ إنَّا أرسلناك شاهداً، ومبشِّراً، ونذيراً، وحرزاً للأميِّين، أنت عبدي ورسولي، سمَّيتك المتوكل، ليس بفظٍّ، ولا غليظ، ولا سخَّاب في الأسواق، ولا يجزي بالسَّيئة السَّيئة، ولكن يعفو ويصفح، ولن يقبضه حتى يُقيم به الملة العوجاء، بأن يقولوا لا إله إلا الله، ويفتح أعينا عمياً، وآذاناً صمَّاً، وقلوباً غُلفاً‏.‏
وقد روي عن عبد الله بن سلام، وكعب الأحبار‏.‏

وقال البخاري‏:
‏ ثنا مسدد، ثنا يحيى عن شعبة، عن قتادة، عن عبد الله ابن أبي عتبة، عن أبي سعيد قال‏:
‏ كان النَّبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم أشدّ حياء من العذراء في خدرها‏.‏
حدَّثنا ابن بشار قال‏:‏
ثنا يحيى، وعبد الرحمن قالا‏:‏
ثنا شعبة مثله‏:‏ وإذا كره شيئاً عرف ذلك في وجهه‏.‏
هليّ عن محمد بن عبيد عن‏.‏
وقال الإمام أحمد‏:‏
ثنا أبو عامر، ثنا فليح عن هلال بن علي، عن أنس بن مالك قال‏:‏ لم يكن رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم- سبَّاباً، ولا لعَّاناً ولا فاحشاً، كان يقول لأحدنا عند المعاتبة‏:
‏ ‏(‏‏(‏ماله تربت جبينه‏)‏‏)‏‏.‏
ورواه البخاري عن محمد بن سنان، عن فليح‏.‏
وفي الصَّحيحين
واللفظ لمسلم من حديث حماد بن زيد عن ثابت، عن أنس قال‏:‏
كان رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم أحسن النَّاس، وكان أجود النَّاس، وكان أشجع النَّاس، ولقد فزع أهل المدينة ذات ليلة، فانطلق ناس قبل الصَّوت فتلقَّاهم رسول الله راجعاً وقد سبقهم إلى الصوت، وهو على فرس لأبي طلحة عري في عنقه السَّيف وهو يقول‏:
‏ ‏(‏‏(‏لم تراعوا، لم تراعوا‏)‏‏)‏‏.‏
قال‏:‏ وجدناه بحراً، أو إنَّه لبحر‏.‏
قال‏:‏ وكان فرساً يبطأ‏.‏
ثم قال مسلم‏:
‏ ثنا بكر ابن أبي شيبة، ثنا وكيع عن سعيد، عن قتادة، عن أنس قال‏:‏ كان فزع بالمدينة، فاستعار رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فرساً لأبي طلحة يقال له‏:‏ مندوب، فركبه‏.‏
فقال‏:‏
‏(‏‏(‏ما رأينا من فزع، وإن وجدناه لبحراً‏)‏‏)‏‏.‏
قال‏:‏
كنَّا إذا اشتدَّ البأس اتَّقينا برسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم‏.‏
وقال أبو إسحاق السبيعي
عن حارثة بن مضرب، عن علي ابن أبي طالب قال‏:
‏ لما كان يوم بدر اتقينا المشركين برسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، وكان أشدّ الناس بأساً‏.‏
رواه أحمد والبيهقيّ،
وتقدم في غزوة هوازن أنه عليه السلام لما فرَّ جمهور أصحابه يومئذ ثبت وهو راكب بغلته، وهو ينوه باسمه الشريف يقول‏:
‏ ‏(‏‏(‏أنا النَّبيّ لا كذب، أنا ابن عبد المطلب‏)‏‏)‏
وهو مع ذلك يركِّضها إلى نحور الأعداء، وهذا في غاية ما يكون من الشَّجاعة العظيمة، والتوكل التام - صلوات الله عليه -‏.‏
وفي صحيح مسلم
من حديث إسماعيل بن علية عن عبد العزيز، عن أنس قال‏:‏
لما قدم رسول الله المدينة أخذ أبو طلحة بيدي فانطلق بنا إلى رسول الله فقال‏:
‏ يا رسول الله إن أنساً غلام كيِّس فليخدمك‏.‏
قال‏:‏
فخدمته في السَّفر والحضر،
والله ما قال لي لشيء صنعته‏:
‏ ‏(‏‏(‏لِمَ صنعت هذا هكذا‏)‏‏)‏
ولا لشيء لم أصنعه‏:‏
‏(‏‏(‏لِمَ لم تصنع هذا هكذا‏)‏‏)‏‏.‏
وله من حديث سعيد ابن أبي بردة عن أنس قال‏:
‏ خدمت رسول الله تسع سنين
فما أعلمه قال لي قط‏:‏
‏(‏‏(‏لِمَ فعلت كذا وكذا‏)‏‏)‏
ولا عاب علي شيئاً قط‏.‏
وله من حديث عكرمة بن عمار عن إسحاق قال أنس‏:‏

كان رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم من أحسن الناس خلقاً فأرسلني يوماً لحاجة فقلت‏:‏ والله لا أذهب، وفي نفسي أن أذهب لما أمرني به رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فخرجت حتى أمرُّ على صبيان وهم يلعبون في السوق، فإذا رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قد قبض بقفاي من ورائي قال‏:‏ فنظرت إليه وهو يضحك فقال‏:‏
‏(‏‏(‏يا أنيس ذهبت حيث أمرتك‏؟‏‏)‏‏)‏
فقلت‏:‏ نعم‏!‏ أنا أذهب يا رسول الله‏.‏
قال أنس‏:‏
والله لقد خدمته تسع سنين ما علمته قال لشيء صنعته‏:‏
‏(‏‏(‏لِمَ صنعت كذا وكذا‏)‏‏)‏،
أو لشيء تركته
‏(‏‏(‏هلا فعلت كذا وكذا‏)‏‏)‏‏.‏
وقال الإمام أحمد‏:‏
ثنا كثير، ثنا هشام، ثنا جعفر، ثنا عمران القصير عن أنس بن مالك قال‏:

‏ خدمت النَّبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم عشر سنين، فما أمرني بأمر فتوانيت عنه، أو ضيعته فلامني، وإن لامني أحد من أهله إلا قال‏:

‏ ‏(‏‏(‏دعوه فلو قدر - أو قال‏:‏ قضي - أن يكون كان‏)‏‏)‏‏.‏
ثم رواه أحمد عن علي بن ثابت، عن جعفر هو ابن برقان، عن عمران البصريّ - وهو القصير - عن أنس فذكره، تفرَّد به الإمام أحمد‏.‏
وقال الإمام أحمد‏:‏
ثنا عبد الصَّمد، ثنا أبي، ثنا أبو التياح، ثنا أنس قال‏:‏
كان رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم أحسن الناس خُلقاً، وكان لي أخ يقال له‏:‏ أبو عمير قال‏:‏ أحسبه قال‏:‏ فطيماً، قال‏:‏ فكان إذا جاء رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فرآه قال‏:‏ ‏(‏‏(‏أبا عمير ما فعل النغير‏؟‏‏)‏‏)‏‏.‏
قال‏:‏ نغرٌ كان يلعب به‏.‏
قال‏:‏
فربما تحضر الصَّلاة وهو في بيتنا، فيأمر بالبساط الذي تحته فيكنس ثم ينضح، ثم يقوم رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ونقوم خلفه يصلي بنا‏.‏
قال‏:‏
وكان بساطهم من جريد النخل‏.‏
وقد رواه الجماعة إلا أبا داود من طرق عن أبي التياح يزيد بن حميد، عن أنس بنحوه‏.‏
وثبت في الصَّحيحين
من حديث الزُّهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس قال‏:‏

كان رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم أجود النَّاس، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل فيدارسه القرآن، فلرسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم أجود بالخير من الريح المرسلة‏.‏
وقال الإمام أحمد‏:‏

حدَّثنا أبو كامل، ثنا حماد بن زيد، ثنا سلم العلوي سمعت أنس بن مالك أن النَّبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم رأى على رجل صفرة فكرهها قال‏:‏ فلما قام قال‏:‏
‏(‏‏(‏لو أمرتم هذا أن يغسل عنه هذه الصفرة‏)‏‏)‏‏.‏
قال‏:‏ وكان لا يكاد يواجه أحداً بشيء يكرهه‏.‏
وقال أبو داود‏:‏
ثنا عثمان ابن أبي شيبة، ثنا يحيى بن عبد الحميد الحمانيّ، ثنا الأعمش عن مسلم، عن مسروق، عن عائشة قالت‏:‏
كان النَّبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم إذا بلغه عن رجل شيء لم يقل‏:‏
ما بال فلان يقول،
ولكن يقول‏:‏
‏(‏‏(‏ما بال أقوامٍ يقولون‏:‏ كذا وكذا‏)‏‏)‏‏.‏
وثبت في الصَّحيح
أن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال‏:‏ ‏
(‏‏(‏لا يبلِّغني أحد عن أحد شيئاً، إني أحبُّ أن أخرج إليكم وأنا سليم الصَّدر‏)‏‏)‏‏.‏
وقال مالك
عن إسحاق بن عبد الله ابن أبي طلحة، عن أنس بن مالك قال‏:‏
كنت أمشي مع النَّبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم وعليه برد غليظ الحاشية، فأدركه أعرابي فجبذ بردائه جبذاً شديداً، حتى نظرت إلى صفحة عاتق رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - فإذا قد أثَّرت بها حاشية البرد من شدة جبذته‏.‏
ثم قال‏:
‏ يا محمد مر لي من مال الله الذي عندك‏.‏
قال‏:‏
فالتفت إليه رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فضحك ثم أمر له بعطاء‏.‏
أخرجاه من حديث مالك‏.‏




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
10-شمائل الرسول صلى الله عليه وسلم-من الموسوعة التاريخية الهائلة ( البداية والنهاية) , 10-شمائل الرسول صلى الله عليه وسلم-من الموسوعة التاريخية الهائلة ( البداية والنهاية) , 10-شمائل الرسول صلى الله عليه وسلم-من الموسوعة التاريخية الهائلة ( البداية والنهاية) ,10-شمائل الرسول صلى الله عليه وسلم-من الموسوعة التاريخية الهائلة ( البداية والنهاية) ,10-شمائل الرسول صلى الله عليه وسلم-من الموسوعة التاريخية الهائلة ( البداية والنهاية) , 10-شمائل الرسول صلى الله عليه وسلم-من الموسوعة التاريخية الهائلة ( البداية والنهاية)
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ 10-شمائل الرسول صلى الله عليه وسلم-من الموسوعة التاريخية الهائلة ( البداية والنهاية) ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام