الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المقالةرقم152من سلسلة الاحاديث الضعيفة
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
السبت أكتوبر 22, 2016 7:43 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الإثنين يونيو 29, 2015 6:36 am
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: 5-أتشرف بتقديم-هديه صلى الله عليه وسلم فى الصيام-من كتاب زاد المعاد فى هدى خيرالعباد


5-أتشرف بتقديم-هديه صلى الله عليه وسلم فى الصيام-من كتاب زاد المعاد فى هدى خيرالعباد



(5)


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أتشرف وأتقرب إلى الله عز وجل
بقبسات من هديه صلى الله عليه وسلم فى الصيام


وادعوكم معى للتحليق الى آفاق رحبة مع تلك النفحات الربانية
مع رسوله وحبيبه وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم
من خلال هديه صلى الله عليه وسلم –فى الصيام-
كتاب زاد المعاد فى هدى خيرالعباد
لشيخ الاسلام
ابن قيم الجوزية691-751هجرية
2-تتمة القول .....................
في أنه صلى الله عليه وسلم
لم يكن يدخل في صوم رمضان إلا برؤية محققة أو بشهادة شاهد واحد



وقال سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، تمارى الناسُ في رؤية هلال رمضان،

فقال بعضُهم‏:‏ اليومَ ‏.‏

وقال بعضهم‏:‏ غداً ‏.‏

فجاء أعرابي إلى النبى صلى الله عليه وسلم،

فذكر أنَّه رآه، فقال النبىُّ صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏(‏أَتَشْهَدُ أَنْ لا إله إلاَّ اللَّه، وأَنَّ مُحَمَّداً رَسولْ اللَّه‏)‏‏؟‏

قال‏:‏ نعم ‏.‏

فأمَر النبىُّ صلى الله عليه وسلم بلالاً، فَنَادَى في النَّاسِ‏:‏ صُومُوا ‏.‏

ثم قال‏:

‏ ‏(‏صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ، وأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِه، فإنْ غُمَّ عَلَيْكُم فَعُدُّوا ثَلاثين يَوْماً، ثُمَّ صُومُوا، ولا تَصُومُوا قَبْلَه يَوْماً‏)‏‏.‏

وكل هذه الأحاديث صحيحةٌ،

فبعضُها في ‏(‏الصحيحين‏)‏
وبعضها في صحيح ابن حبان، والحاكم، وغيرهما،

وإن كان قد أُعِلَّ بعضُها بما لا يقدَحُ في صحة الاستدلال بمجموعها، وتفسير بعضها ببعض، واعتبار بعضها ببعض،
وكلها يُصدِّقُ بعضُها بعضاً،
والمراد منها متفق عليه ‏.‏
فإن قيل‏:

‏ فإذا كان هذا هَدْيَه صلى اللَّه عليه وسلم،

فكيف خالفه عُمَرُ بن الخطاب، وعلىُّ بنُ أبي طالب، وعبدُ اللَّه بن عمر، وأنسُ بن مالك، وأبو هريرة، ومعاوية، وعمرو بن العاص، والحكمُ بن أيوب الغفارى،

وعائشةُ وأسماء ابنتا أبي بكر،

وخالفه سالمُ بن عبد اللَّه، ومجاهد، وطاووس، وأبو عثمان النَّهْدى، ومطرِّف بن الشِّخِّير، وميمون بن مِهران، وبكر بن عبد اللَّه المزنى،

وكيف خالفه إمامُ أهلِ الحديث والسُّـنَّة، أحمدُ ابنُ حنبل،

ونحن نُوجدكم أقوال هؤلاء مسندة‏؟‏

فأما عمر بن الخطاب رضى اللَّه عنه،

فقال الوليد بن مسلم ‏:‏

أخبرنا ثوبان، عن أبيه، عن مكحول،

أن عمر بن الخطاب كان يصوم إذا كانت السماء في تلك الليلة مغيمة ويقول‏:

‏ ليس هَذَا بالتقدُّم، ولكنَّه التحرِّى ‏.‏
وأما الرواية عن علىٍّ رضى اللَّه عنه،

فقال الشافعى‏:

‏ أخبرنا عبد العزيز بن محمد الدَّراوردى، عن محمد بن عبد اللَّه بن عمرو بن عثمان، عن أمه فاطمة بنت حسين،

أن علىَّ بن أبي طالب قال‏:

‏ لأن أصومَ يوماً من شعبان، أحبُّ إلىَّ من أن أُفْطِرَ يوماً من رمضان ‏.‏
وأما الرواية عن ابن عمر‏:‏

ففى كتاب عبد الرزاق‏:‏ أخبرنا معمر، عن أيوب، عن ابن عمر قال‏:‏

كان إذا كان سحابٌ أصبحَ صائماً، وإن لم يكن سحاب، أصبح مفطراً‏.‏
وفى ‏(‏الصحيحين‏)‏ عنه،

أن النبى صلى الله عليه وسلم قال‏:

‏ ‏(‏إذا رَأَيْتُمُوه، فَصُومُوا، وإذا رَأَيْتُمُوه فَأَفْطِرُوا، وإنْ غُمَّ عَلَيْكُم فاقْدُرُوا له‏)‏ ‏.‏

زاد الإمام أحمد رحمه اللَّه بإسناد صحيح، عن نافع قال‏:‏

كان عبد اللَّه إذا مضى من شعبان تسعة وعشرون يوماً، يَبْعَثُ مَن ينظرُ، فإن رأى، فذاك، وإن لم يَر، ولم يَحُلْ دون منظره سحابٌ ولا قتر، أصبح مفطراً، وإن حال دون منظره سحابٌ أو قَتَر أصبح صائماً ‏.‏
وأما الرواية عن أنس رضى اللَّه عنه‏:‏

فقال الإمام أحمد‏:

‏ حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، حدثنا يحيى بن أبي إسحاق قال‏:‏

رأيتُ الهِلال إما الظهرَ، وإِما قريباً منه، فأفطر ناسٌ من الناس،
فأتينا أنسَ بن مالِكٍ، فأخبرناه برؤية الهلال وبإفطار مَن أفطر،
فقال‏:‏

هذا اليوم يكمل لى أحد وثلاثون يوماً،

وذلك لأن الحكم بن أيوب، أرسل إلىَّ قبلَ صيام الناس‏:
‏ إنى صائم غداً، فكرهتُ الخلافَ عليه، فصمتُ وأنا مُتِمٌّ يومى هذا إلى الليل ‏.‏
وأما الرواية عن معاوية،

فقال أحمد‏:‏

حدثنا المغيرة، حدثنا سعيد بن عبد العزيز، قال‏:‏ حدثنى مكحول، ويونس بن ميسرة بن حَلْبَس، أن معاوية ابن أبي سفيان كان يقول‏:‏

لأن أَصُومَ يوماً مِنْ شعبانَ، أحبُّ إلىَّ من أن أُفْطِرَ يوماً مِنْ رمضان ‏.‏
وأما الروايةُ عن عمرو بن العاص ‏.‏

فقال أحمد‏:

‏ حدثنا زيدُ بن الحباب، أخبرنا ابن لهيعة، عن عبد اللَّه بن هُبَيْرَةَ، عن عمرو بن العاص، أنه كان يصومُ اليومَ الذي يُشَك فيه من رمضان

وأما الرواية عن أبي هُريرة،

فقال‏:‏

حدثنا عبدُ الرحمن بن مهدى، حدثنا معاويةُ بن صالح، عن أبي مريم مولى أبي هُريرة قال‏:‏

سمعتُ أبا هُريرة يقول‏:

‏ لأن أتعجَّل في صَوْمِ رَمَضَانَ بيوم، أحبُّ إلىَّ من أن أتأخر، لأنى إذا تَعَجَّلْتُ لم يَفُتْنى، وإذا تأخَّرت فاتَنى ‏.‏
وأما الرواية عن عائشة رضى اللَّه عنها،

فقال سعيدُ بن منصور‏:‏

حدثنا أبو عوانة عن يزيد بن خُمير، عن الرسول الذي أتى عائشة في اليوم الذي يُشك فيهِ من رمضان قال‏:‏

قالت عائشة‏:‏

لأن أَصُوم يَوْماً مِن شَعْبَانَ، أحبُّ إلىَّ مِن أَنْ أُفْطِرَ يوماً مِنْ رَمَضَانَ‏.‏
وأما الرواية عن أسماء بنت أبي بكر رضى اللَّه عنهما،

فقال سعيد أيضاً‏:‏

حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن، عن هشام بن عروة، عن فاطمة بنت المنذر قالت‏:

‏ ما غُمَّ هلالُ رمضان إلا كانت أسماءُ متقدِّمةً بيوم، وتأمُرُ بتقدُّمه ‏.‏
وقال أحمد‏:‏

حدثنا روح بن عبادة، عن حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن فاطمة، عن أسماء، أنها كانت تصومُ اليوم الذي يُشك فيه من رمضان ‏.‏
وكل ما ذكرناه عن أحمد، فمن مسائل الفضل بن زياد عنه ‏.‏
وقال في رواية الأثرم‏:‏
إذا كان في السماء سحابةٌ أو عِلَّة، أصبح صائماً، وإن لم يكن في السماء عِلَّة، أصبح مفطراً، وكذلك نقل عنه ابناه صالح، وعبد اللَّه، والمروزى، والفضل بن زياد، وغيرهم ‏.‏

فالجواب من وجوه ‏.‏

أحدها‏:‏

أن يُقال‏:

‏ ليس فيما ذكرتُم عن الصحابة أثرٌ صالح صريح في وجوب صومه حتى يكون فعلُهم مخالفاً لهَدْى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم،

وإنما غايةُ المنقولِ عنهم صومُه احتياطاً،

وقد صرَّح أنس بأنه إنما صامه كراهةً للخلاف على الأمراء،

ولهذا قال الإمام أحمد في رواية‏:

‏ الناسُ تبعٌ للإمام في صومه وإفطاره، والنصوصُ التي حكيناها عن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم مِن فعله وقوله، إنما تدُلُّ على أنه لا يجب صومُ يوم الإغمام، ولا تدُلُّ على تحريمه، فَمَنْ أفطره، أخذ بالجواز، ومَنْ صامه، أخذ بالاحتياط ‏.‏
الثانى‏:
‏ أن الصحابة كان بعضُهم يصومُه كما حكيتُم،
وكان بعضُهم لا يصُومه،

وأصحُ وأصرحُ مَن رُوى عنه صومُه‏:‏

عبد اللَّه بن عمر،

قال ابن عبد البر‏:

‏ وإلى قوله ذهب طاووس اليمانى، وأحمد بن حنبل،

ورُوى مثلُ ذلك عن عائشة وأسماء ابنتى أبي بكر،

ولا أعلم أحداً ذهب مذهب ابن عمر غيرهم،

قال‏:‏ وممن رُوى عنه كراهةُ صومِ يومِ الشَّكِ،

عُمَرُ بنُ الخطاب، وعلىُ بن أبي طالب، وابن مسعود، وحذيفة، وابن عباس، وأبو هريرة، وأنس بن مالك رضى اللَّه عنهم ‏.‏
قلت‏:
‏ المنقول عن علىّ، وعمر، وعمار، وحذيفة، وابن مسعود،

المنع من صيام آخر يوم من شعبان تطوعاً،

وهو الذي قال فيه عمار ‏:‏

مَنْ صَامَ اليَوْمَ الذي يُشَكُّ فِيهِ فَقَدْ عَصَى أَبا القَاسِم ‏.‏
فأما صومُ يوم الغيم احتياطاً

على أنه إن كان من رمضان، فهو فرضُه وإلا فهو تطوعٌ،

فالمنقُولُ عن الصحابة، يقتضى جوازه،

وهو الذي كان يفعلُه ابنُ عمر، وعائشة،

هذا مع رواية عائشة‏:‏

أن النبى صلى الله عليه وسلم، كان إذا غُمَّ هلالُ شعبان، عدَّ ثلاثين يوماً ثم صام،

وقد رُدَّ حديثُها هذا، بأنه لو كان صحيحاًِ، لما خالفته،
وجعل صيامها عِلَّةً في الحديث،

وليس الأمرُ كذلك،

فإنها لم تُوجب صيامه، وإنما صامته احتياطاً،

وفهمت من فعل النبى صلى الله عليه وسلم وأمره

أن الصيامَ لا يجبُ حتى تكمُل العِدَّة،
ولم تفهم هي ولا ابنُ عمر، أنه لا يجوز ‏.‏
وهذا أعدل الأقوال في المسألة،

وبه تجتمِع الأحاديثُ والآثار،

ويدل عليه ما رواه معمر، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر،

أن النبى صلى الله عليه وسلم قال لهلال رمضان‏:‏

‏(‏إذا رأيتُمُوه فصُوموا، وإذا رأيتُمُوه فأفطروا، فإنْ غُمَّ عليكم، فاقْدُرُوا له ثلاثين يوماً‏)‏ ‏.

‏ ورواه ابن أبي روّاد، عن نافع عنه‏:‏

‏(‏فإنْ غُمَّ عليكم، فأكْمِلُوا العِدَّة ثَلاثين‏)‏ ‏.‏
وقال مالك وعبيد اللَّه عن نافع عنه‏:‏

‏(‏فاقْدُرُوا لَه‏)‏ ‏.‏

فدل على أن ابن عمر، لم يفهم من الحديثِ وجوب إكمال الثلاثين،

بل جوازه،

فإنه إذا صام يومَ الثلاثين، فقد أخذ بأحد الجائزين احتياطاً،

ويدل على ذلك،

أنه رضى اللَّه عنه، لو فَهِم من قوله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏
(‏اقْدُرُوا له تسعاً وعشرين، ثم صُومُوا‏)‏

كما يقولُه الموجبون لصومه،

لكان يأمر بذلك أهلَه وغيرهم،

ولم يكن يقتصِرُ على صومه في خاصة نفسه، ولا يأمر به،

ولبيَّن أن ذلك هو الواجب على الناس‏.‏
وكان ابن عباس رضى اللَّه عنه، لا يُصومه ويحتجُّ بقوله صلى اللَّه عليه وسلم‏:‏
‏(‏لا تَصُومُوا حَتَّى تَرَوُا الهِلاَلَ، ولا تُفْطِرُوا حَتَّى تَرَوْهُ، فإنْ غُمَّ عَلَيْكُم، فأَكْمِلُوا العِدَّةَ ثلاثين‏)‏ ‏.‏
وذكر مالك في موطئه هذا بعد أن ذكر حديث ابن عمر، كأنه جعله مفسِّراً لحديث ابن عمر،

وقوله‏:‏

‏(‏فاقْدُرُوا لَه‏)‏ ‏.‏
وكان ابن عباس يقول‏:‏

عجبتُ ممن يتقدم الشهر بيوم أو يومين،

وقد قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم‏:

‏ ‏(‏لا تَقَدَّمُوا رَمَضَانَ بِيَوْمٍ وَلاَ يَوْمَيْنِ‏)‏

كأنه يُنكِرُ على ابن عمر ‏.‏




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
5-أتشرف بتقديم-هديه صلى الله عليه وسلم فى الصيام-من كتاب زاد المعاد فى هدى خيرالعباد , 5-أتشرف بتقديم-هديه صلى الله عليه وسلم فى الصيام-من كتاب زاد المعاد فى هدى خيرالعباد , 5-أتشرف بتقديم-هديه صلى الله عليه وسلم فى الصيام-من كتاب زاد المعاد فى هدى خيرالعباد ,5-أتشرف بتقديم-هديه صلى الله عليه وسلم فى الصيام-من كتاب زاد المعاد فى هدى خيرالعباد ,5-أتشرف بتقديم-هديه صلى الله عليه وسلم فى الصيام-من كتاب زاد المعاد فى هدى خيرالعباد , 5-أتشرف بتقديم-هديه صلى الله عليه وسلم فى الصيام-من كتاب زاد المعاد فى هدى خيرالعباد
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ 5-أتشرف بتقديم-هديه صلى الله عليه وسلم فى الصيام-من كتاب زاد المعاد فى هدى خيرالعباد ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام