الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المقالةرقم152من سلسلة الاحاديث الضعيفة
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
السبت أكتوبر 22, 2016 7:43 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الأربعاء يوليو 01, 2015 1:29 am
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: 19-أتشرف وأتقرب إلى الله عز وجل بتقديم قبسات ونفحات من هديه صلى الله عليه وسلم فى الصيام


19-أتشرف وأتقرب إلى الله عز وجل بتقديم قبسات ونفحات من هديه صلى الله عليه وسلم فى الصيام


(19)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أتشرف وأتقرب إلى الله عز وجل

بتقديم قبسات ونفحات

من هديه صلى الله عليه وسلم فى الصيام

وادعوكم معى  للتحليق الى آفاق رحبة مع تلك النفحات الربانية
مع رسوله وحبيبه وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم
من خلال هديه صلى الله عليه وسلم –فى الصيام-
كتاب زاد المعاد فى هدى خيرالعباد
لشيخ الاسلام
ابن قيم الجوزية691-751هجرية



فصل‏:‏

لم يكن من هَدْيه صلى الله عليه وسلم سرد الصوم وصيام الدهر

ولم يكن من هَدْيه صلى اللَّه عليه وسلم سردُ الصوم وصيام الدهر،

بل قد قال‏:‏ ‏(‏مَنْ صَامَ الدَّهْرَ لا صَامَ ولا أَفْطر‏)‏ ‏.‏

وليس مرادُه بهذا مَنْ صامَ الأيامَ المحرَّمة،

فإنه ذكر ذلك جواباً لمن قال‏:‏

أرأيتَ مَنْ صَامَ الدَّهْر‏؟‏

ولا يُقال في جواب من فعل المحرَّم‏:‏
لا صامَ ولا أَفْطر،

فإن هذا يُؤذن بأنه سواءٌ فِطْرُه وصومُه لا يُثَاب عليه، ولا يُعاقَب،

وليس كذلك مَنْ فعل ما حرَّم اللَّه عليه مِن الصيام،

فليس هذا جواباً مطابقاً للسؤال عن المحرَّم من الصوم،

وأيضاً

فإن هذا عند مَن استحب صوم الدهر قد فعل مستحباً وحراماً،
وهو عندهم قد صام بالنسبة إلى أيام الاستحباب، وارتكب محرَّماً بالنسبة إلى أيام التحريم،
وفى كلٍّ منهما لا يُقال‏:‏
‏(‏لا صَامَ ولا أَفْطَر‏)‏

فتنزيل قوله على ذلك غلط ظاهر ‏.‏
وأيضاً
فإن أيام التحريم مستثناةٌ بالشرع، غيرُ قابلة للصوم شرعاً،
فهى بمنزلة الليل شرعاً، وبمنزلة أيَّامِ الحيض،

فلم يكن الصحابةُ لِيسألوه عن صومها، وقد علموا عدم قبولها للصوم،

ولم يكن لِيُجيبهم لو لم يعلموا التحريم بقوله‏:‏
‏(‏لا صَام ولا أَفْطَر‏)‏،
فإن هذا ليس فيه بيان للتحريم ‏.‏
فهَدْيُه الذي لا شك فيه،

أن صيامَ يوم، وفِطرَ يومٍ أفضلُ من صوم الدهر، وأحبُّ إلى اللَّه ‏.‏

وسرد صيام الدهر مكروه،

فإنه لو لم يكن مكروهاً،

لزم أحدُ ثلاثة أمور ممتنعة‏:‏

=أن يكون أحبَّ إلى اللَّه من صوم يوم وفطر يوم، وأفضل منه، لأنه زيادة عمل،
وهذا مردود بالحديث الصحيح‏:‏
‏(‏إنَّ أَحَبَّ الصِّيام إلى اللَّهِ صِيامُ داوُدَ‏)‏،
وإنه لا أفضل منه،

= وإما أن يكون مساوياً له في الفضل

وهو ممتنع أيضاً،

=وإما أن يكون مباحاً متساوىَ الطرفين لا استحبابَ فيه، ولا كراهة،

وهذا ممتنع،

إذ ليس هذا شأنَ العبادات،
بل إما أن تكون راجحةً، أو مرجوحة ‏.‏‏.‏ واللَّه أعلم ‏.‏

فإن قيل‏:‏

فقد قال النبىُّ صلى الله عليه وسلم‏:

‏ ‏(‏مَنْ صَامَ رَمَضَانَ، وأَتْبَعَهُ سِتَّةَ أيَّامٍ مِنْ شَوَّال، فَكأَنَّمَا صَامَ الدَّهْرَ‏)‏ ‏.‏

وقال فيمن صام ثلاثة أيام من كل شهر‏:‏

‏(‏إنَّ ذلِكَ يَعْدِلُ صَوْمَ الدَّهْرِ‏)‏،

وذلك يدل على

أنَّ صوم الدهر أفضلُ مما عُدِلَ به، وأنه أمرٌ مطلوب، وثوابُه أكثرُ من ثواب الصائمين، حتى شُبِّه به مَنْ صام هذا الصيام ‏.

قيل‏:

‏ نفسُ هذا التشبيه في الأمر المقدَّر، لا يقتضى جوازه فضلاً عن استحبابه،
وإنما يقتضى التشبيه به في ثوابه لو كان مستحَباً،

والدليل عليه،

مِن نفس الحديث، فإنه جعل صيام ثلاثةِ أيامٍ من كل شهر بمنزلة صيامِ الدهر،
إذ الحسنةُ بعشر أمثالها،

وهذا يقتضى أن يحصُل له ثوابُ مَن صام ثلاثمائة وستين يوماً،
ومعلوم أن هذا حرامٌ قطعاً،

فَعُلِمَ أنَّ المرادَ به حصولُ هذا الثواب على تقدير مشروعية صيام ثلاثمائة وستين يوماً،
وكذلك قولُه في صيام ستةِ أيام من شواَّل،
إنه يَعْدِلُ مع صيام رمضان السنة،

ثم قرأ‏:‏ ‏{‏مَنْ جَاءَ بِالحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا‏}‏
‏[‏الأنعام‏:‏ 160‏]‏،
فهذا صيامُ ستة وثلاثين يوماً،
تعدِل صِيام ثلاثمائة وستين يوماً،
وهو غيرُ جائز بالاتفاق،
بل قد يجئُ مثلُ هذا فيما يمتنع فعلُ المشبَّه به عادة،
بل يستحيلُ،
وإنما شبَّه به مَن فعل ذلك على تقدير إمكانه،

كقوله لمن سأله عن عمل يعدِل الجهاد‏:

‏ ‏(‏هل تستطيع إذا خرج المجاهدُ أن تقومَ ولا تَفْتُر، وأن تَصُومَ ولا تُفْطِرَ‏)‏‏؟‏

ومعلوم أن هذا ممتنع عادة، كامتناع صوم ثلاثمائة وستين يوماً شرعاً،

وقد شبَّه العملَ الفاضل بكل منهما يزيدُه وضوحاً‏:‏

أنَّ أحب القيام إلى اللَّه قيام داود، وهو أفضل مِن قيام الليل كُلِّه بصريح السُّـنَّة الصحيحة،
وقد مثَّل مَنْ صلَّى العشاء الآخرة، والصُّبح في جماعة، بمن قام الليل كلَّه ‏.‏

فإن قيل‏:

‏ فما تقولون في حديث أبي موسى الأشعرى‏:

‏ ‏(‏مَنْ صَامَ الدَّهْرَ ضُيِّقَتْ عَلَيْهِ جَهَنَّمُ حَتَّى تكونَ هكَذَا، وقَبَضَ كَفَّه‏)‏ ‏.‏
وهو في مسند أحمد‏؟‏
قيل‏:‏
قد اختُلِف في معنى هذا الحديث ‏.‏
فقيل‏:‏
ضُيِّقَتْ عليه حصراً له فيها، لتشديده على نفسه، وحمله عليها، ورغبتهِ عن هَدْى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، واعتقاده أن غيرَه أفضل منه ‏.‏

وقال آخرون‏:

‏ بل ضُيِّقت عليه، فلا يبقى له فيها موضع، ورجَّحت هذه الطائفة هذا التأويل،

بأن الصائم لما ضيَّق على نفسه مسالك الشهوات وطرقها بالصوم،
ضيَّق اللَّه عليه النار، فلا يبقى له فيها مكان، لأنه ضيَّق طرقها عنه،
ورجَّحت الطائفةُ الأولى تأويلها، بأن قالت‏:
‏ لو أراد هذا المعنى، لقال ضُيِّقَتْ عنه، وأما التضييق عليه، فلا يكون إلا وهو فيها ‏.‏

قالوا‏:‏
وهذا التأويل موافق لأحاديث كراهة صوم الدهر،
وأن فاعله بمنزلة مَن لم يصم‏.‏ واللَّه أعلم ‏.‏




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
19-أتشرف وأتقرب إلى الله عز وجل بتقديم قبسات ونفحات من هديه صلى الله عليه وسلم فى الصيام , 19-أتشرف وأتقرب إلى الله عز وجل بتقديم قبسات ونفحات من هديه صلى الله عليه وسلم فى الصيام , 19-أتشرف وأتقرب إلى الله عز وجل بتقديم قبسات ونفحات من هديه صلى الله عليه وسلم فى الصيام ,19-أتشرف وأتقرب إلى الله عز وجل بتقديم قبسات ونفحات من هديه صلى الله عليه وسلم فى الصيام ,19-أتشرف وأتقرب إلى الله عز وجل بتقديم قبسات ونفحات من هديه صلى الله عليه وسلم فى الصيام , 19-أتشرف وأتقرب إلى الله عز وجل بتقديم قبسات ونفحات من هديه صلى الله عليه وسلم فى الصيام
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ 19-أتشرف وأتقرب إلى الله عز وجل بتقديم قبسات ونفحات من هديه صلى الله عليه وسلم فى الصيام ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام