الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
اليوم في 7:40 am
أمس في 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الجمعة يوليو 03, 2015 4:09 am
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: 68-أتشرف وأتقرب إلى الله عز وجل بتقديم قبسات ونفحات من سيرته العطرة وصفاته الحميدة صلى الله عليه وسلم


68-أتشرف وأتقرب إلى الله عز وجل بتقديم قبسات ونفحات من سيرته العطرة وصفاته الحميدة صلى الله عليه وسلم


(68)

هديه صلى الله عليه وسلم في كلامه وسكوته وضحكه وبكائه

صلى الله عليه وسلم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أما بعد
أتشرف وأتقرب إلى الله عز وجل

بتقديم قبسات ونفحات

من سيرته العطرة وصفاته الحميدة
صلى الله عليه وسلم

وادعوكم معى  للتحليق الى آفاق رحبة
مع تلك النفحات الربانية
مع رسولنا وحبيبنا وقدوتنا وامامنا وشفيعنا
محمد صلى الله عليه وسلم
من خلال :

سيرته ونسبه وصفاته صلى الله عليه وسلم
من:
((كتاب زاد المعاد فى هدى خيرالعباد))
لشيخ الاسلام
ابن قيم الجوزية691-751هجرية



فصل‏:‏
في هديه صلى الله عليه وسلم في كلامه وسكوته وضحكه وبكائه
كان صلى الله عليه وسلم أفصحَ خلق اللّه، وأعذبَهم كلاماً، وأسرعَهم أداءً، وأحلاهم مَنْطِقاً،
حتى إن كلامه لَيَأْخُذُ بمجامع القلوب، ويَسبي الأرواح،
ويشهدُ له بذلك أعداؤه‏.‏

وكان إذا تكلم تكلَّم بكلام مُفصَّلِ مُبَيَّنٍ يعدُّه العادُّ، ليس بِهَذٍّ مُسرِعِ لا يُحفظ، ولا منقَطع تخلَّلُه السكتات بين أفراد الكلام،
بل هديُه فيه أكملُ الهدي،

قالت عائشة‏:‏

ما كان رسول اللّه صلى الله عليه وسلم يَسْرُدُ سردَكم هذا،
ولكن كان يتكلَّم بكلام بيِّنٍ فَصْلٍ يحفظه من جلس إليه‏.‏
وكان كثيراً ما يُعيد الكلام ثلاثاً لِيُعقلَ عنه،
وكان إذا سلَّم سلَّم ثلاثاً‏.‏
وكان طويلَ السكوت لا يتكلم شي غيرِ حاجة، يفتتحُ الكلام ويختتمه بأشداقه،
ويتكلم بجوامع الكلام، فَصلٍ لا فضول ولا تقصير،
وكان لا يتكلم فيما لا يَعنيه، ولا يتكلم إلا فيما يرجو ثوابه،
وإذا كرِه الشيء‏:‏ عُرِفَ في وجهه،
ولم يكن فاحشاً، ولا متفحِّشاً، ولا صخَّاباً‏.‏
وكان جُلُّ ضحكه التبسم، بل كلُّه التبسم،
فكان نهايةُ ضحكِه أن تبدوَ نواجِذُه‏.‏
وكان يضحكُ مما يُضحك منه،
وهو مما يُتعجب من مثله ويُستغرب وقوعُه ويُستندر‏.‏
وللضحك أسباب عديدة، هذا أحدها

والثاني‏:‏ ضحِك الفرح،
وهو أن يرى ما يسرُّه أو يُباشره
والثالث‏:‏ ضحِكُ الغضب،
وهو كثيراً ما يعتري الغضبان إذا اشتد غضبه،
وسببه تعجب الغضبان مما أورد عليه الغضبُ، وشعورُ نفسه بالقدرة على خصمه، وأنه في قبضته،
وقد يكون ضحكُه لِمُلكه نفسه عند الغضب، وإعراضِه عمن أغضبه، وعدم اكتراثه به‏.‏
وأمَّا بكاؤه صلى الله عليه وسلم،
فكان مِن جنس ضحكه، لم يكن بشهيقٍ ورفع صوت
كما لم يكن ضحكه بقهقهة،
ولكن كانت تدمَعُ عيناه حتى تَهْمُلا، ويُسمع لِصدره أزيزٌ‏.‏
وكان بكاؤه تارة رحمة للميت، وتارة خوفاً على أمته وشفقة عليها، وتارة مِن خشية اللّه، وتارة عند سماع القرآن،

وهو بكاء اشتياق ومحبة وإجلال، مصاحبٌ للخوف والخشية‏.

‏ ولما مات ابنُه إبراهيم، دمعت عيناه وبكى رحمة له، وقال‏:‏

‏(‏تَدْمَعُ العَيْنُ، وَيَحْزَنُ القَلْبُ، ولا نَقُولُ إلا مَا يُرْضِي رَبَّنا، وَإِنَّا بِكَ يَا إِبْرَاهِيمُ لَمَحْزُونُونَ‏)‏‏.‏
وبكى لما شاهد إحدى بناتِه وَنَفْسُها تَفِيضُ،
وبكى لما قرأ عليه ابنُ مسعود سورة ‏(‏النساء‏)‏
وانتهى فيها إلى قوله تعالى‏:‏
‏{‏فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلّ أمّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَىَ هَؤُلاءِ شَهِيداً‏}‏
‏[‏النساء‏:‏ 41‏]‏
وبكى لما مات عثمان بن مظعون،
وبكى لما كَسَفت الشَّمْسُ، وصلى صلاة الكُسوف، وجعل يبكي في صلاته،
وجعل ينفخ، ويقول‏:‏
‏(‏رَبِّ أَلَمْ تَعِدْني أَلاَّ تُعَذِّبَهُم وَأَنَا فِيهِمْ وهُمْ يَسْتغْفِرُونَ، وَنَحْنُ نَسْتَغْفِرُك‏)‏
وبكى لما جلس على قبر إحدى بناته
وكَانَ يَبكي أحياناً في صلاة اللَّيلِ‏.‏
والبكاء أنواع‏.‏
أحدها‏:‏ بكاء الرحمة، والرقة‏.‏
والثاني‏:‏ بكاء الخوف والخشية
والثالث‏:‏ بكاءُ المحبة والشوق
والرابع‏:‏ بكاءُ الفرح والسرور
والخامس‏:‏ بكاء الجَزَع مِن ورود المؤلِم وعدم احتماله‏.‏
والسادس‏:‏ بكاءُ الحزن‏.‏
والفرق بينه وبين بكاء الخوف،
أن بكاء الحزن يكون على ما مضى من حصول مكروه، أو فوات محبوب،
وبكاء الخوف يكون لِمَا يتوقع في المستقبل مِن ذلك،
والفرق بين بكاء السرور والفرح، وبكاء الحزن،
أن دمعة السرور باردة، والقلب فرحان،
ودمعة الحُزن حارة، والقلب حزين،
ولهذا يقال لما يُفرح به‏:‏
هو قُرَّةُ عَيْنٍ، وأقرَّ اللَّهُ به عينَه،
ولما يُحزن‏:‏
هو سخينةُ العجن، وأسخن اللَّهُ عينَه بِه‏.‏
والسابع‏:‏ بكاء الخور والضعف‏.‏
والثامن‏:‏ بكاء النفاق،
وهو أن تدمعَ العين، صاحبُه الخشوع،
وهو من أقسى الناس قلباً‏.‏
والتاسع‏:‏ البكاء المستعار والمستأجر عليه،
كبكاء النائحة بالأجرة،
فإنها كما قال عمر بن الخطاب‏:‏
تَبِيعُ عَبْرتَها، وَتَبْكي شَجْوَ غَيرها‏.‏
والعاشر‏:‏ بكاء الموافقة،
وهو أن يرى الرجُلُ الناسَ يبكون لأمر ورد عليهم، فيبكي معهم، ولا يدري لأي شيء يبكون، ولكن يراهم يبكون، فيبكي‏.‏
وما كان من ذلك دمعاً بلا صوت،
فهو بكى، مقصور،
وما كان معه صوت، فهو بكاء، ممدود على بناء الأصوات،

وقال الشاعر‏:‏
بَكَتْ عَيْنِي وَحُقَّ لهَا بُكَاهَا ** وَمَا يُغْنِي الْبكَاءُ وَلاَ الْعَوِيلُ
وما كان منه مستدعىً متكلفاً، فهو التباكي،

وهو نوعان‏:‏

محمود، ومذموم،

فالمحمود،

أن يُستجلَب لِرقة القلب، ولخشية الله، لا للرياء والسُّمعة

والمذموم‏:‏

أن يُجتلب لأجل الخلق،

وقد قال عمر بن الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم
وقد رآه يبكي هو وأبو بكر في شأن أسارى بدر‏:‏

أخبرني ما يُبكيك يا رسولْ اللّه‏؟‏ فإن وجدتُ بكاءً بكيتُ، وإن لم أجد تباكَيتُ، لبكائكما
ولم ينكر عليه صلى الله عليه وسلم‏.‏

وقد قال بعض السلف‏:
‏ ابكوا مِن خشية الله، فإن لم تبكوا، فتباكوا‏.‏




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
68-أتشرف وأتقرب إلى الله عز وجل بتقديم قبسات ونفحات من سيرته العطرة وصفاته الحميدة صلى الله عليه وسلم , 68-أتشرف وأتقرب إلى الله عز وجل بتقديم قبسات ونفحات من سيرته العطرة وصفاته الحميدة صلى الله عليه وسلم , 68-أتشرف وأتقرب إلى الله عز وجل بتقديم قبسات ونفحات من سيرته العطرة وصفاته الحميدة صلى الله عليه وسلم ,68-أتشرف وأتقرب إلى الله عز وجل بتقديم قبسات ونفحات من سيرته العطرة وصفاته الحميدة صلى الله عليه وسلم ,68-أتشرف وأتقرب إلى الله عز وجل بتقديم قبسات ونفحات من سيرته العطرة وصفاته الحميدة صلى الله عليه وسلم , 68-أتشرف وأتقرب إلى الله عز وجل بتقديم قبسات ونفحات من سيرته العطرة وصفاته الحميدة صلى الله عليه وسلم
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ 68-أتشرف وأتقرب إلى الله عز وجل بتقديم قبسات ونفحات من سيرته العطرة وصفاته الحميدة صلى الله عليه وسلم ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام