الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
اليوم في 7:40 am
أمس في 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الثلاثاء أغسطس 11, 2015 5:40 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: 592-الدولة العباسية صلاح الدين الايوبى فى الشام عام 579هجرية


592-الدولة العباسية صلاح الدين الايوبى فى الشام عام 579هجرية



592

من تاريخ الدولة العباسية

الناصرصلاح الدين الايوبى فى الشام
ثم دخلت سنة تسع وسبعين وخمسمائة
في رابع عشر محرمها
تسلم السلطان الناصر مدينة آمد صلحاً بعد حصار طويل، من يد صاحبها ابن بيسان،
بعد حمل ما أمكنه من حواصله وأمواله مدة ثلاثة أيام،
ولما تسلم البلد وجد فيه شيئاً كثيراً من الحواصل وآلات الحرب،
حتى إنه وجد برجاً مملوءاً بنصول النشاب، وبرجاً آخر فيه مائة ألف شمعة، وأشياء يطول شرحها،
ووجد فيها خزانة كتب ألف ألف مجلد، وأربعين ألف مجلد،
فوهبها كلها للقاضي الفاضل، فانتخب منها حمل سبعين حمارة‏.‏
ثم وهب السلطان البلد بما فيه لنور الدين محمد بن قرا أرسلان - وكان قد وعده بها - فقيل له‏:‏ إن الحواصل لم تدخل في الهبة‏.‏
فقال‏:‏ لا أبخل بها عليه‏.‏
وكان في خزانتها ثلاثة آلاف ألف دينار، فامتدحه الشعراء على هذا الصنيع‏.‏
ومن أحسن ذلك قول بعضهم‏:‏
قل للملوك تنحوا عن ممالككم * فقد أتى آخذ الدنيا ومعطيها
ثم سار السلطان في بقية المحرم إلى حلب فحاصرها وقاتله أهلها قتالاً شديداً،
فجرح أخو السلطان تاج الملوك بوري بن أيوب جرحاً بليغاً، فمات منه بعد أيام،
وكان أصغر أولاد أيوب، لم يبلغ عشرين سنة،
وقيل‏:‏ إنه جاوزها بثنتين،
وكان ذكياً فهماً، له ديوان شعر لطيف،
فحزن عليه أخوه صلاح الدين حزناً شديداً، ودفنه بحلب، ثم نقله إلى دمشق‏.‏
ثم اتفق الحال بين الناصر وبين صاحب حلب عماد الدين زنكي بن آقنسقر على عوض أطلقه له الناصر، بأن يرد عليه سنجار ويسلمه حلب،
فخرج عماد الدين من القلعة إلى خدمة الناصر وعزّاه في أخيه ونزل عنده في المخيم، ونقل أثقاله إلى سنجار،
وزاده السلطان الخابور والرقة ونصيبين وسروج،
واشترط عليه إرسال العسكر في الخدمة لأجل الغزاة في الفرنج،
ثم سار وودعه السلطان ومكث السلطان في المخيم يرى حلب أياماً غير مكترث بحلب ولا وقعت منه موقعاً‏.‏
ثم صعد إلى قلعتها يوم الاثنين السابع والعشرين من صفر، وعمل له الأمير طهمان وليمة عظيمة،
فتلا هذه الآية وهو داخل في بابها‏:
‏ ‏{‏قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ‏}‏
الآية ‏[‏آل عمران‏:‏ 26‏]‏‏.‏
ولما دخل دار الملك تلا قوله تعالى‏:‏
‏{‏وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَارَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ‏}‏
الآية ‏[‏الأحزاب‏:‏ 27‏]‏‏.‏
ولما دخل مقام إبراهيم صلى فيه ركعتين وأطال السجود به والدعاء والتضرع إلى الله،
ثم شرع في عمل وليمة، وضربت البشائر وخلع على الأمراء، وأحسن إلى الرؤساء والفقراء، ووضعت الحرب أوزارها، وقد امتدحه الشعراء بمدائح حسان‏.‏
ثم إن القلعة وقعت منه بموقع عظيم،
ثم قال‏:‏
ما سررت بفتح قلعة أعظم سروراً من فتح مدينة حلب، وأسقطت عنها وعن سائر بلاد الجزيرة المكوس والضرائب، وكذلك عن بلاد الشام ومصر‏.‏
وقد عاث الفرنج في غيبته في الأرض فساداً،
فأرسل إلى العساكر فاجتمعوا إليه،
وكان قد بشر بفتح بيت المقدس حين فتح حلب،
وذلك أن الفقيه مجد الدين بن جهبل الشافعي
رأى في تفسير أبي الحكم العربي عند قوله‏:‏
‏{‏الم * غُلِبَتِ الرُّومُ * فِي أَدْنَى الْأَرْضِ‏}‏
الآية ‏[‏الروم‏:‏ 1-3‏]‏،
البشارة بفتح بيت المقدس في سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة،
واستدل على ذلك بأشياء،
فكتب ذلك في ورقة وأعطاها للفقيه عيسى الهكاري، ليبشر بها السلطان،
فلم يتجاسر على ذلك خوفاً من عدم المطابقة،
فأعلم بذلك القاضي محي الدين بن الزكي،
فنظم معناها في قصيدة يقول فيها‏:‏
وفتحكم حلب الشهباء في صفر * قضى لكم بافتتاح القدس في رجب
وقدمها إلى السلطان فتاقت نفسه إلى ذلك،
فلما افتتحها كما سيأتي،
أمر ابن الزكي فخطب يومئذ وكان يوم الجمعة،
ثم، بلغه بعد ذلك أن ابن جهبل هو الذي قال ذلك أولاً،
فأمره فدرس على نفس الصخرة درساً عظيماً،
فأجزل له العطاء، وأحسن عليه الثناء‏.‏ ‏
فصل
ثم رحل من حلب في أواخر ربيع الآخر واستخلف على حلب ولده الظاهر غازي، وولي قضاءها لابن الزكي، فاستناب له فيها نائباً،
وسار مع السلطان فدخلوا دمشق في ثالث جمادى الأولى،
وكان ذلك يوماً مشهوداً،
ثم برز منها خارجاً إلى قتال الفرنج في أول جمادى الآخرة قاصداً نحو بيت المقدس،
فانتهى إلى بيسان فنهبها،
ونزل على عين جالوت، وأرسل بين يديه سرية هائلة فيها بردويل وطائفة من النورية‏.‏
وجاء مملوك عمه أسد الدين فوجدوا جيش الفرنج قاصدين إلى أصحابهم نجدة،
فالتقوا معهم فقتلوا من الفرنج خلقاً وأسروا مائة أسير،
ولم يفقد من المسلمين سوى شخص واحد،
ثم عاد في آخر ذلك اليوم،
وبلغ السلطان أن الفرنج قد اجتمعوا لقتاله،
فقصدهم وتصدى لهم لعلهم يصافونه،
فالتقى معهم فقتل منهم خلقاً كثيراً، وجرح مثلهم فرجعوا ناكصين على أعقابهم خائفين منه غاية المخافة،
ولا زال جيشه خلفهم يقتل ويأسر حتى غزوا في بلادهم فرجعوا عنهم‏.‏
وكتب القاضي الفاضل إلى الخليفة
يعلمه بما منّ الله عليه وعلى المسلمين من نصرة الدين،
وكان لا يفعل شيئاً ولا يريد أن يفعله إلا أطلع عليه الخليفة أدباً واحتراماً وطاعة واحتشاماً‏.‏
فصل ‏(‏محاصرة السلطان للكرك‏)‏‏.‏
وفي رجب
سار السلطان إلى الكرك فحاصرها، وفي صحبته تقي الدين عمر ابن أخيه،
وقد كتب لأخيه العادل ليحضر عنده ليوليه حلب وأعمالها وفق ما كان طلب،
واستمر الحصار على الكرك مدة شهر رجب،
ولم يظفر منها بطلب،
وبلغه أن الفرنج قد اجتمعوا كلهم ليمنعوا منه الكرك،
فكر راجعاً إلى دمشق - وذلك من أكبر همته - وأرسل ابن أخيه تقي الدين إلى مصر نائباً، وفي صحبته القاضي الفاضل‏.‏
وبعث أخاه على مملكة حلب وأعمالها،
واستقدم ولده الظاهر إليه، وكذلك نوابه ومن يعز عليه،
وإنما أعطى أخاه حلب ليكون قريباً منه،
فإنه كان لا يقطع أمراً دونه، واقترض السلطان من أخيه العادل مائة ألف دينار،
وتألم الظاهر بن الناصر على مفارقة حلب،
وكانت إقامته بها ستة أشهر،
ولكن لا يقدر أن يظهر ما في نفسه لوالده،

لكن ظهر ذلك عل صفحات وجهه ولفظات لسانه‏.




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
592-الدولة العباسية صلاح الدين الايوبى فى الشام عام 579هجرية , 592-الدولة العباسية صلاح الدين الايوبى فى الشام عام 579هجرية , 592-الدولة العباسية صلاح الدين الايوبى فى الشام عام 579هجرية ,592-الدولة العباسية صلاح الدين الايوبى فى الشام عام 579هجرية ,592-الدولة العباسية صلاح الدين الايوبى فى الشام عام 579هجرية , 592-الدولة العباسية صلاح الدين الايوبى فى الشام عام 579هجرية
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ 592-الدولة العباسية صلاح الدين الايوبى فى الشام عام 579هجرية ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام