الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
اليوم في 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


السبت سبتمبر 12, 2015 11:19 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: 604الدولة العباسية ايام صلاح الدين الايوبى


604الدولة العباسية ايام صلاح الدين الايوبى




604

من سلسلة تاريخ الدولة العباسية

ايام صلاح الدين الايوبى



ثم دخلت سنة خمس وثمانين وخمسمائة

فيها‏:
‏ قدم من جهة الخليفة رسل إلى السلطان يعلمونه بولاية العهد لأبي نصر الملقب بالظاهر بن الخليفة الناصر،
فأمر السلطان خطيب دمشق أبا القاسم عبد الملك بن زيد الدولعي أن يذكره على المنبر،
ثم جهز السلطان مع الرسل تحفاً كثيرة، وهدايا سنية،
وأرسل بأسارى من الفرنج على هيئتهم في حال حربهم،
وأرسل بصليب الصلبوت فدفن تحت عتبة باب النوى، من دار الخليفة،
فكان بالأقدام يداس، بعدما كان يعظم ويباس‏.‏
والصحيح
أن هذا الصليب كان منصوباً على الصخرة وكان من نحاس مطلياً بالذهب،
فحطه الله إلى أسفل العتب‏.‏
قصة عكا وما كان من أمرها
لما كان شهر رجب
اجتمع من كان بصور من الفرنج وساروا إلى مدينة عكا،
فأحاطوا بها يحاصرونها فتحصن من فيها من المسلمين، وأعدوا للحصار ما يحتاجون إليه، وبلغ السلطان خبرهم
فسار إليهم من دمشق مسرعاً، فوجدهم قد أحاطوا بها إحاطة الخاتم بالخنصر،
فلم يزل يدافعهم عنها ويمانعهم منها،
حتى جعل طريقاً إلى باب القلعة يصل إليه كل من أراده، من جندي وسوقي، وامرأة وصبي‏.‏
ثم أدخل إليها ما أراد من الآلات والأمتعة، ودخل هو بنفسه فعلا على سورها ونظر إلى الفرنج وجيشهم وكثرة عددهم وعددهم، والميرة تفد إليهم في البحر في كل وقت، وكل ما لهم في ازدياد، وفي كل حين تصل إليهم الأمداد‏.‏
ثم عاد إلى مخيمه والجنود تفد إليه،
وتقدم عليه من كل جهة ومكان،
منهم رجال وفرسان،

فلما كان في العشر الأخير من شعبان
برزت الفرنج من مراكبها إلى مواكبها، في نحو من ألفي فارس وثلاثين ألف راجل،
فبرز إليهم السلطان فيمن معه من الشجعان فاقتتلوا بمرج عكا قتالاً عظيماً،
وهزم جماعة من المسلمين في أول النهار‏.‏
ثم كانت الدائرة على الفرنج
فكانت القتلى بينهم أزيد من سبعة آلاف قتيل،
ولما تناهت هذه الوقعة تحول السلطان عن مكانه الأول إلى موضع بعيد من رائحة القتلى، خوفاً من الوخم والأذى، وليستريح الخيالة والخيل،
ولم يعلم أن ذلك كان من أكبر مصالح العدو المخذول،
فإنهم اغتنموا هذه الفرصة فحفروا حول مخيمهم خندقاً من البحر محدقاً بجيشهم، واتخذوا من ترابه سوراً شاهقاً، وجعلوا له أبواباً يخرجون منها إذا أرادوا وتمكنوا في منزلهم ذلك الذي اختاروا وارتادوا‏.‏
وتفارط الأمر على المسلمين، وقوي الخطب وصار الداء عضالاً، وازداد الحال وبالاً،
اختباراً من الله وامتحاناً،
وكان رأي السلطان
أن يناجزوا بعد الكرة سريعاً، ولا يتركوا حتى يطيب البحر فتأتيهم الأمداد من كل صوب‏.‏
فتعذر عليه الأمر بإملال الجيش والضجر، وكل منهم لأمر الفرنج قد احتقر،
ولم يدر ما قد حتم في القدر،
فأرسل السلطان إلى جميع الملوك يستنفر ويستنصر،
وكتب إلى الخليفة بالبث، وبث الكتب بالتحضيض والحث السريع،
فجاءته الأمداد جماعات وآحاداً‏.‏
وأرسل إلى مصر يطلب أخاه العادل ويستعجل الأسطول،
فقدم عليه فوصل إليه خمسون قطعة في البحر مع الأمير حسام الدين لؤلؤ،
وقدم العادل في عسكر المصريين، فلما وصل، الأسطول حادت مراكب الفرنج عنه يمنة ويسرة، وخافوا منه، واتصل بالبلد الميرة والعدد والعدد،
وانشرحت الصدور بذلك، وانسلخت هذه السنة والحال ما حال بل هو على ما هو عليه، ولا ملجأ من الله إلا إليه‏.‏
وفيها توفي من الأعيان‏:‏
القاضي شرف الدين أبو سعد
عبد الله بن محمد بن هبة الله بن أبي عصرون أحد أئمة الشافعية، له كتاب ‏(‏الانتصاف‏)‏،
وقد ولي قضاء القضاة بدمشق، ثم أضر قبل موته بعشر سنين، فجعل ولده نجم الدين مكانه بطيب قلبه
وقد بلغ من العمر ثلاثاً وتسعين سنة ونصفاً،
ودفن بالمدرسة العصرونية، التي أنشأها عند سويقة باب البريد، قبالة داره، بينهما عرض الطريق،
وكان من الصالحين والعلماء العاملين‏.‏
وقد ذكره ابن خلكان فقال‏:‏
كان أصله من حديثة عانة الموصل، ورحل في طلب العلم إلى بلدان شتى، وأخذ عن أسعد الميهني وأبي علي الفارقي وجماعة، وولي قضاء سنجار وحران، وباشر في أيام نور الدين تدريس الغزالية، ثم انتقل إلى حلب فبنى له نور الدين بحلب مدرسة وبحمص أخرى‏.‏
ثم قدم دمشق في أيام صلاح الدين،
فولي قضاءها في سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة إلى أن توفي في هذه السنة،
وقد جمع جزءاً في قضاء الأعمى، وأنه جائز، وهو خلاف المذهب، وقد حكاه صاحب ‏(‏البيان‏)‏ وجهاً لبعض الأصحاب‏.‏
قال‏:
‏ ولم أره في غيره، ولكن حبك الشيء يعمي ويصم، وقد صنف كتباً كثيرة،
منها ‏(‏صفوة المذهب في نهاية المطلب‏)‏ في سبع مجلدات، و‏(‏الانتصاف‏)‏ في أربعة، و‏(‏الخلاف‏)‏ في أربعة، و‏(‏الذريعة في معرفة الشريعة‏)‏، و‏(‏المرشد‏)‏ وغير ذلك، وكتاباً سماه ‏(‏مأخذ النظر‏)‏ ومختصراً في الفرائض‏.‏
وقد ذكره ابن عساكر في ‏(‏تاريخه‏)‏ والعماد فأثنى عليه،
وكذلك القاضي الفاضل‏.‏ ‏
وأورد له العماد أشعاراً كثيرة وابن خلكان منها‏:‏
أؤمل أن أحيا وفي كل ساعةٍ * تمر بي الموتى يهز نعوشها
وهل أنا إلا مثلهم غير أن لي * بقايا ليالٍ في الزمان أعيشها

أحمد بن عبد الرحمن بن وهبان
أبو العباس المعروف بابن أفضل الزمان، قال ابن الأثير‏:‏ كان عالماً متبحراً في علوم كثيرة من الفقه، والأصول والحساب والفرائض والنجوم والهيئة والمنطق وغير ذلك،
وقد جاور بمكة وأقام بها إلى أن مات بها، وكان من أحسن الناس صحبة وخلقاً‏.‏

الفقيه الأمير ضياء الدين عيسى الهكاري
كان من أصحاب أسد الدين شيركوه، دخل معه إلى مصر، وحظي عنده، ثم كان ملازماً للسلطان صلاح الدين حتى مات في ركابه بمنزلة الخروبة قريباً من عكا، فنقل إلى القدس فدفن به، كان ممن تفقه على الشيخ أبي القاسم بن البرزي الجزري، وكان من الفضلاء والأمراء الكبار‏.‏
المبارك بن المبارك الكرخي
مدرّس النظامية، تفقه بابن الخل وحظي بمكانة عند الخليفة والعامة، وكان يضرب بحسن خطه المثل‏.‏
ذكرته في ‏(‏الطبقات‏)‏‏.‏
الموضوع . الاصلى : 604الدولة العباسية ايام صلاح الدين الايوبى المصدر : منتديات نور الاسلام الكاتب:الطائرالمسافر






توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
604الدولة العباسية ايام صلاح الدين الايوبى , 604الدولة العباسية ايام صلاح الدين الايوبى , 604الدولة العباسية ايام صلاح الدين الايوبى ,604الدولة العباسية ايام صلاح الدين الايوبى ,604الدولة العباسية ايام صلاح الدين الايوبى , 604الدولة العباسية ايام صلاح الدين الايوبى
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ 604الدولة العباسية ايام صلاح الدين الايوبى ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام